الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 يورغن هابرماس و النظرية النقدية التواصلية !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Awarfie



ذكر عدد الرسائل : 84
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: يورغن هابرماس و النظرية النقدية التواصلية !   الثلاثاء يوليو 17 2007, 22:25

النظرية النقدية التواصلية

يورغن هابرماس: الفكر يخص العالم كله

يحاول حسن مصدق في كتابه يورغن هابرماس ومدرسة فرانكفورت المركز الثقافي العربي، بيروت 2005 الغوص في أعمال الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس من خلال التعريف بأطروحاته وآرائه النقدية، مسهماً بذلك في التعريف بفلسفته ونظريته في الفعل التواصلي، وفي التعرّف على أخلاقيات التواصل وعلم السياسة، خصوصاً ما يسمح منها بتعليل مختلف الأداءات التي تبحث في أسس شرعية تطبيق معايير قانونية أو قرارات سياسية في مجتمع ديموقراطي.

وينهل يورغن هابرماس، في فلسفته، من التراث النقدي لفلاسفة فرانكفورت، ويعتبر هذا الفيلسوف النقدي وعالم الاجتماع الألماني، أحد كبار الفلاسفة في عصرنا الراهن، ومن المنشغلين بشكل كلّي بالشأن العام، فهو لم يتوقف من خلال ممارسته الفلسفية عن السعي إلى توصيل أفكاره الفلسفية والاجتماعية النقدية إلى مختلف المهتمين في العالم، إدراكاً منه أن الفكر النقدي لا يقتصر على اقليم بعينه أو شعب، بل يخصّ جميع أبناء العالم.

وتتجلّى أهمية هابرماس الفيلسوف في أنه فتح الفلسفة المعاصرة على نظرية التواصل، بشكلها المتميز، ثم سار بها قدماً، كي تمسّ السلوك الاتصالي، سعياً منه إلى تشخيص حال العالم بشكل عام، والمجتمعات الأوروبية بشكل خاص، ومحاولاً تحليل أسباب ونتائج ما يهدّد الحياة الإنسانية، وبالأخص محاولات تحطيم بنيات الاتصال في خصوصياتها الإنسانية التي ترتبط بالقوى اللاعقلانية في عالم اليوم.

وشكّلت اللغة هاجس هابرماس ومجال اهتمامه، فهي بالنسبة إليه وسيلة وسلوكاً اتصالياً، واستخدمها في نظريته في الفعل التواصلي، التي تنهض على الحوار والتفاهم بين مجموعة المتحاورين في مجتمع الأصدقاء. وسعى في سياق ذلك إلى الكشف عن العقل العملي، الذي يفرض علينا ما نعمله وما نتكلمه، من خلال الاعتراف بالتفاهم والحوار السلمي، وفي ظل ظروف وشروط الاختلاف الاجتماعي والثقافي. وهدف هابرماس من ذلك كله، هو مواصلة تقاليد الأنوار، من خلال نظرية اجتماعية نقدية، تنهض على ترسيخ قيم الحرية والعدالة في الذاكرة الاجتماعية، وتربطها بقوى دولية تمكنها من تفتح نواة الخير العام، والفضاء الذي يتسع للجميع.

وينطلق هابرماس، من داخل الحداثة وخطابها الفلسفي، محاولاً إنقاذ المشروع الحداثي الأوروبي، ومستخدماً العقل كي يهدم أبنية العقل المتحجّرة والمعيقة، ويحافظ على جوهر الحداثة بعقل تواصلي، مرتبط بالحداثة، ينتجها وتنتجه من خلال بناء مختلف للذات. ويستمد هذا العقل التواصلي معطياته من العقل النقدي للحداثة، التي بينت الطبيعة الاختزالية لعقلانية الحداثة، والتي ارتبطت بالعلم والتقنية. تلك الطبيعة التي أنتجها العقل الأدائي، أي العقل بوصفه مجرد أداة لا غير، ووجوده الكلاّني الذي شيّأ كل شيء يحيط به بما في ذلك العقل نفسه، والعقل التضمني الذي يحاول ابتلاع كل شيء. وعليه وجّه هابرماس نقداً شاملاً للعقل الأداتي ومركزه الفلسفي الوضعي، متبعاً دروب هوركهايمر، وأدورنو، وماركوز، وغيرهم من فلاسفة مدرسة فرانكفورت.

ويقترح هابرماس العقل التواصلي كدرب للخروج من فلسفة الذات، من خلال نظرية الفعل التواصلي التي تعدّ قراءة جديدة للفلسفة الأوروبية، تظهر فيها الحداثة ـ في التحليل الأخير ـ كتحقيق لنظرية الفعل التواصلي، على أن تفهم التواصلية خارج كل ذاكرتها الاصطلاحية وتاريخها المفهومي. وترمي التواصلية إلى بناء مختلف للذات عبر عقل تواصلي يتجاوز الذات الضيقة، ويشكّل نسيجاً من الذوات المتواصلة. ويستمد العقل التواصلي إمكاناته من العالم المعيش، ويؤسّس عقلانية تقوم على التلاحم الذاتي، يكون فيها العقل مصدر كل القرارات.

هذا العقل التواصلي مدعو إلى تجوز عقل متمركز على الذات، ووظيفته التغلّب على مفارقات وتسويات نقد للعقل ذاتي المرجع، وكذلك التخلص من كل إشكالية العقلاني. ويتطلب الفعل التواصلي، كما تدلّ تسميته، تحطيم دوائر الانغلاق سواء جاءت من العبارة أو رموزها الواقعية أو ممثليها المنفذين، بوصفه نموذج الفاعلية الموجهة نحو التفاهم. وما هو أساسي في نموذج التفاهم هذا، هو الاتجاه الأدائي الذي يتبنّاه المشتركون في التواصل، حيث ينسّقون مشاريعهم بالاتفاق في ما بينهم على أمر ما موجود في العالم، ويعول هابرماس على التوافق الفكري بين الفاعلين، لأن الفعل التواصلي يتطلب وعياً وإرادة لتحقيقه بين أنا وآخر، حيث أنا عندما أقوم بالكلام، والآخر الذي يتخذ موقفاً ازاء كلامي، نعقد كلانا، الواحد مع الآخر، علاقة بين شخصينا، في تبادل يتوسطه اللسان، يتيح للذات أن يكون لها مقابل ذاتها، كأننا متحاوران أحرار في جمهورية حرّة وسقراطية.

إضافة إلى ما سبق، فقد تناول هابرماس جملة من المسائل الراهنة، التي تثيرها قضايا مختلفة، كالمادية التاريخية وتطوّر البنى المعيارية، والتاريخ والتطوّر، وقضايا الشرعنة في الدولة الحديثة، ودور الفلسفة داخل الماركسية، والتطور كدياليكتيك.

إن فيلسوفاً في قامة يورغن هابرماس، يعرف جيداً أن مقاربة هذه المسائل تقتضي الاستناد إلى مقاربات العلوم الاجتماعية المعاصرة، وإلى منهجيتها، بغية الكشف عن المعيقات المفهومية، التي تقف حائلاً أمام إعادة البناء الشاملة للماركسية. وهي فعالية بدأها منذ بداية مشواره الفلسفي في مدرسة فرانكفورت، وتتمحور حول النهوض بمهمة التخلص من الحواجز الإدراكية أمام الفاعلية التواصلية، بوصفها فاعلية للتحرّر من كل مظاهر الايديولوجيا وإحالاتها الميتافيزيقية.

من جهة أخرى، يعتبر هابرماس الفرد والجماعة مبدأين أساسيين، لا يجوز مقابلتهما ضدياً، بل يجب النظر إليهما بوصفهما ثنائية أصلية في الديموقراطية. وبهذا يتجاوز هابرماس الفكرين: الليبرالي الذي يعلي من شأن الفرد على حساب الجماعة، والماركسي الذي يعلي من شأن الجماعة على حساب الفرد. ويشترط القبول بمبادئ المساواة والاستقلالية، بوصفها مبادئ مؤسسة للمجتمع الديموقراطي.

غير أنه إذا كان التوافق يتيح قيم الاندماج والاستقرار بين مكونات الجماعة، فإن ذلك لا يعني التسليم بأن التراضي شرط لشرعية الجماعة أو شرط لوجودها. من هنا لا يجوز وضع الأمّة أمام الدولة ولا الدولة أمام الأمّة .



تحياتي .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زين العابدين



عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 12/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: يورغن هابرماس و النظرية النقدية التواصلية !   الأربعاء يوليو 18 2007, 01:58

جميل, لي عودة قريبة في نقطة أو نقطتين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زين العابدين



عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 12/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: يورغن هابرماس و النظرية النقدية التواصلية !   الخميس يوليو 19 2007, 02:27

بدايةً أرجو أن يكون النقاش ودياً و أن ينحصر في الموضوع, و سأبدأ أولاً بالاستفسار عن بعض الأمور...
ذكرت حضرتك:
-وبالأخص محاولات تحطيم بنيات الاتصال في خصوصياتها الإنسانية التي ترتبط بالقوى اللاعقلانية في عالم اليوم.
القسم الثاني واضح, و لكن القسم الأول ألا تعتقد بأن فيه خلل؟
-من خلال الاعتراف بالتفاهم والحوار السلمي، وفي ظل ظروف وشروط الاختلاف الاجتماعي والثقافي.
بالنسبة للقسم الاول هل المسألة مطلقة؟ أم أنك تقصد فيها النسبية؟, و القسم الثاني, بقولك الاختلاف الاجتماعي هل تعني الطبقات أم الفئات أم...؟
-ويحافظ على جوهر الحداثة بعقل تواصلي، مرتبط بالحداثة، ينتجها وتنتجه من خلال بناء مختلف للذات.
وفق أي شروط سيحصل هذا؟ أم أنه يقصد التجريد؟
-وترمي التواصلية إلى بناء مختلف للذات عبر عقل تواصلي يتجاوز الذات الضيقة، ويشكّل نسيجاً من الذوات المتواصلة.
كيف؟
لدي الكثير , و لكنني سأنتظر توضيحاً في هذه النقاط كي لا أبني أفكار مسبقة خاطئة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Awarfie



ذكر عدد الرسائل : 84
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: يورغن هابرماس و النظرية النقدية التواصلية !   الخميس يوليو 19 2007, 16:43

Awarfie كتب:
النظرية النقدية التواصلية

يورغن هابرماس: الفكر يخص العالم كله

يحاول حسن مصدق في كتابه يورغن هابرماس ومدرسة فرانكفورت المركز الثقافي العربي، بيروت 2005 الغوص في أعمال الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس من خلال التعريف بأطروحاته وآرائه النقدية، مسهماً بذلك في التعريف بفلسفته ونظريته في الفعل التواصلي، وفي التعرّف على أخلاقيات التواصل وعلم السياسة، خصوصاً ما يسمح منها بتعليل مختلف الأداءات التي تبحث في أسس شرعية تطبيق معايير قانونية أو قرارات سياسية في مجتمع ديموقراطي.

وينهل يورغن هابرماس، في فلسفته، من التراث النقدي لفلاسفة فرانكفورت، ويعتبر هذا الفيلسوف النقدي وعالم الاجتماع الألماني، أحد كبار الفلاسفة في عصرنا الراهن، ومن المنشغلين بشكل كلّي بالشأن العام، فهو لم يتوقف من خلال ممارسته الفلسفية عن السعي إلى توصيل أفكاره الفلسفية والاجتماعية النقدية إلى مختلف المهتمين في العالم، إدراكاً منه أن الفكر النقدي لا يقتصر على اقليم بعينه أو شعب، بل يخصّ جميع أبناء العالم.

وتتجلّى أهمية هابرماس الفيلسوف في أنه فتح الفلسفة المعاصرة على نظرية التواصل، بشكلها المتميز، ثم سار بها قدماً، كي تمسّ السلوك الاتصالي، سعياً منه إلى تشخيص حال العالم بشكل عام، والمجتمعات الأوروبية بشكل خاص، ومحاولاً تحليل أسباب ونتائج ما يهدّد الحياة الإنسانية، وبالأخص محاولات تحطيم بنيات الاتصال في خصوصياتها الإنسانية التي ترتبط بالقوى اللاعقلانية في عالم اليوم.

وشكّلت اللغة هاجس هابرماس ومجال اهتمامه، فهي بالنسبة إليه وسيلة وسلوكاً اتصالياً، واستخدمها في نظريته في الفعل التواصلي، التي تنهض على الحوار والتفاهم بين مجموعة المتحاورين في مجتمع الأصدقاء. وسعى في سياق ذلك إلى الكشف عن العقل العملي، الذي يفرض علينا ما نعمله وما نتكلمه، من خلال الاعتراف بالتفاهم والحوار السلمي، وفي ظل ظروف وشروط الاختلاف الاجتماعي والثقافي. وهدف هابرماس من ذلك كله، هو مواصلة تقاليد الأنوار، من خلال نظرية اجتماعية نقدية، تنهض على ترسيخ قيم الحرية والعدالة في الذاكرة الاجتماعية، وتربطها بقوى دولية تمكنها من تفتح نواة الخير العام، والفضاء الذي يتسع للجميع.

وينطلق هابرماس، من داخل الحداثة وخطابها الفلسفي، محاولاً إنقاذ المشروع الحداثي الأوروبي، ومستخدماً العقل كي يهدم أبنية العقل المتحجّرة والمعيقة، ويحافظ على جوهر الحداثة بعقل تواصلي، مرتبط بالحداثة، ينتجها وتنتجه من خلال بناء مختلف للذات. ويستمد هذا العقل التواصلي معطياته من العقل النقدي للحداثة، التي بينت الطبيعة الاختزالية لعقلانية الحداثة، والتي ارتبطت بالعلم والتقنية. تلك الطبيعة التي أنتجها العقل الأدائي، أي العقل بوصفه مجرد أداة لا غير، ووجوده الكلاّني الذي شيّأ كل شيء يحيط به بما في ذلك العقل نفسه، والعقل التضمني الذي يحاول ابتلاع كل شيء. وعليه وجّه هابرماس نقداً شاملاً للعقل الأداتي ومركزه الفلسفي الوضعي، متبعاً دروب هوركهايمر، وأدورنو، وماركوز، وغيرهم من فلاسفة مدرسة فرانكفورت.

ويقترح هابرماس العقل التواصلي كدرب للخروج من فلسفة الذات، من خلال نظرية الفعل التواصلي التي تعدّ قراءة جديدة للفلسفة الأوروبية، تظهر فيها الحداثة ـ في التحليل الأخير ـ كتحقيق لنظرية الفعل التواصلي، على أن تفهم التواصلية خارج كل ذاكرتها الاصطلاحية وتاريخها المفهومي. وترمي التواصلية إلى بناء مختلف للذات عبر عقل تواصلي يتجاوز الذات الضيقة، ويشكّل نسيجاً من الذوات المتواصلة. ويستمد العقل التواصلي إمكاناته من العالم المعيش، ويؤسّس عقلانية تقوم على التلاحم الذاتي، يكون فيها العقل مصدر كل القرارات.

هذا العقل التواصلي مدعو إلى تجوز عقل متمركز على الذات، ووظيفته التغلّب على مفارقات وتسويات نقد للعقل ذاتي المرجع، وكذلك التخلص من كل إشكالية العقلاني. ويتطلب الفعل التواصلي، كما تدلّ تسميته، تحطيم دوائر الانغلاق سواء جاءت من العبارة أو رموزها الواقعية أو ممثليها المنفذين، بوصفه نموذج الفاعلية الموجهة نحو التفاهم. وما هو أساسي في نموذج التفاهم هذا، هو الاتجاه الأدائي الذي يتبنّاه المشتركون في التواصل، حيث ينسّقون مشاريعهم بالاتفاق في ما بينهم على أمر ما موجود في العالم، ويعول هابرماس على التوافق الفكري بين الفاعلين، لأن الفعل التواصلي يتطلب وعياً وإرادة لتحقيقه بين أنا وآخر، حيث أنا عندما أقوم بالكلام، والآخر الذي يتخذ موقفاً ازاء كلامي، نعقد كلانا، الواحد مع الآخر، علاقة بين شخصينا، في تبادل يتوسطه اللسان، يتيح للذات أن يكون لها مقابل ذاتها، كأننا متحاوران أحرار في جمهورية حرّة وسقراطية.

إضافة إلى ما سبق، فقد تناول هابرماس جملة من المسائل الراهنة، التي تثيرها قضايا مختلفة، كالمادية التاريخية وتطوّر البنى المعيارية، والتاريخ والتطوّر، وقضايا الشرعنة في الدولة الحديثة، ودور الفلسفة داخل الماركسية، والتطور كدياليكتيك.

إن فيلسوفاً في قامة يورغن هابرماس، يعرف جيداً أن مقاربة هذه المسائل تقتضي الاستناد إلى مقاربات العلوم الاجتماعية المعاصرة، وإلى منهجيتها، بغية الكشف عن المعيقات المفهومية، التي تقف حائلاً أمام إعادة البناء الشاملة للماركسية. وهي فعالية بدأها منذ بداية مشواره الفلسفي في مدرسة فرانكفورت، وتتمحور حول النهوض بمهمة التخلص من الحواجز الإدراكية أمام الفاعلية التواصلية، بوصفها فاعلية للتحرّر من كل مظاهر الايديولوجيا وإحالاتها الميتافيزيقية.

من جهة أخرى، يعتبر هابرماس الفرد والجماعة مبدأين أساسيين، لا يجوز مقابلتهما ضدياً، بل يجب النظر إليهما بوصفهما ثنائية أصلية في الديموقراطية. وبهذا يتجاوز هابرماس الفكرين: الليبرالي الذي يعلي من شأن الفرد على حساب الجماعة، والماركسي الذي يعلي من شأن الجماعة على حساب الفرد. ويشترط القبول بمبادئ المساواة والاستقلالية، بوصفها مبادئ مؤسسة للمجتمع الديموقراطي.

غير أنه إذا كان التوافق يتيح قيم الاندماج والاستقرار بين مكونات الجماعة، فإن ذلك لا يعني التسليم بأن التراضي شرط لشرعية الجماعة أو شرط لوجودها. من هنا لا يجوز وضع الأمّة أمام الدولة ولا الدولة أمام الأمّة .



تحياتي .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Awarfie



ذكر عدد الرسائل : 84
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: يورغن هابرماس و النظرية النقدية التواصلية !   الخميس يوليو 19 2007, 16:48

حدث خلل ما ، بعد ان كتبت لك ردا ،اخذ مني وقتا طويلا .فقد ارسلت الرد ، لاحصل على الموضوع اعلاه .
عل كل سياتيك ردا على ما طلبت من شرح .
ليس الآن . فانا مضطر للخروج .
لآسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زين العابدين



عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 12/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: يورغن هابرماس و النظرية النقدية التواصلية !   الجمعة يوليو 20 2007, 02:38

لا أريد أن آخذ من وقتك الكثير, فقط نوضيحات بسيطة, لنقاط بسيطة.
بانتظار الرد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Awarfie



ذكر عدد الرسائل : 84
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: يورغن هابرماس و النظرية النقدية التواصلية !   الجمعة يوليو 20 2007, 19:04

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زين العابدين



عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 12/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: يورغن هابرماس و النظرية النقدية التواصلية !   السبت يوليو 21 2007, 01:51

وين الرد؟ على كل حال سأغيب لمدة أسبوعين بشكل إلزامي, وسآخذ معي نسخة عن كتاب هابرماس "بعد ماركس" و أقرؤه لتكون لدي فكرة كاملة عن هذا المؤلف الذي طرح فيه المؤلف أفكاراً الجديد.
و لك جزيل الشكر على أي حال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Awarfie



ذكر عدد الرسائل : 84
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: يورغن هابرماس و النظرية النقدية التواصلية !   السبت يوليو 21 2007, 21:09

آسف يا زين . ثلاث مرات اكتب الرد ، و كل مرة استغرق بعض الوقت . و عندما ارسله ، اقراه ، و بعد قليل يتحول كما ترى اعلاه . فلم اوفق و لهذا مللت . على كل ساحاول ان انزل المزيد من المقالات عن هابرماس لكي نحصل على المزيد من الضوء عن اعنال هذا الفيلسوف الالماني الذي جدد في الطرح الفلسفي المعاصر .

أكرر أسفي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زين العابدين



عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 12/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: يورغن هابرماس و النظرية النقدية التواصلية !   الأحد يوليو 22 2007, 01:14

أشكرك على جهدك و أتمنى أن نتمكن من مناقشة أفكاره عندما أعود من السفر, و فعلاً أرجو أن تجد المزيد من المقالات لتتضح الصورة أكثر.
ألقاك بعد العودةWink
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زين العابدين



عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 12/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: يورغن هابرماس و النظرية النقدية التواصلية !   الجمعة أغسطس 03 2007, 18:57

الآن و قد عدت أتمنى أن نتمكن من مناقشة هذه الأفكار, و لنبدأها بفكرة واحد بسيطة:

تفضلت و قلت:

-وبالأخص محاولات تحطيم بنيات الاتصال في خصوصياتها الإنسانية التي ترتبط بالقوى اللاعقلانية في عالم اليوم.
القسم الثاني واضح, و لكن القسم الأول ألا تعتقد بأن فيه خلل؟


و في حال لم تتمكن مجدداً من لصق التوضيح, فأتمنى أن يتم فتح موضوع جديد لمناقشة أفكاره.
ولك جزيل الشكر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يورغن هابرماس و النظرية النقدية التواصلية !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ايديولوجيات و اتجاهات فكرية-
انتقل الى: