الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 وثائقي يصور خطف الطائرات بالسبعينيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abunidal

avatar

عدد الرسائل : 117
تاريخ التسجيل : 11/07/2007

مُساهمةموضوع: وثائقي يصور خطف الطائرات بالسبعينيات   الأحد يوليو 22 2007, 19:59

قدمته «العربية» بعد مهرجانات عالمية وعروض تلفزيونية أوروبية ...

«ليلى خالد» وثائقي يصوّر خطف الطائرات بلا «إرهاب»



الحياة - 15/10/06//






ليلى خالد


«أنا شادية أبو غزالة. فلسطينية. لقد قمت مع مجموعة من الفدائيين بخطف الطائرة التي نحن على متنها الآن، من أجل نصرة قضية شعبنا. أود اخباركم أن الطائرة لن تتبع المسار الذي كان مقرراً لها». تلك ليلى خالد، وعبارتها الشهيرة التي قالتها بالإنكليزية، في يوم حار من ايام آب (أغسطس) عام 1969، على متن الطائرة الأميركية التي اختطفتها ورفاقها من «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين». جملة كانت فاتحة لسلسلة من العمليات النوعية التي نفذت في بداية سبعينات القرن الماضي، وتضمنت خطف طائرات وناقلات نفط، وهدفت الى توجيه أنظار الرأي العام العالمي الى معاناة الشعب الفلسطيني وقمع المحتل الإسرائيلي له.

غالب الظن، أنه باستثناء خالد والكابتن، على الطائرة التي أجبرت على الهبوط في مطار دمشق قبل تفجيرها، فإن لا أحد كان يعرف، الى وقت قريب، ما الذي قالته المناضلة الفلسطينية، بالضبط، في اللحظات التي سيطرت فيها على أجهزة الاتصال في قمرة القيادة. ثم بعد مضي أكثر من 36 سنة على تلك العميلة، تردد صوت أبو غزالة (اسم شهيدة فلسطينية أخذت منه خالد لقبها الحركي) مرة أخرى، في مهرجانات عالمية وعلى شاشات التلفزيون في اوروبا. وفي الوقت الذي أدرج الغرب، منذ زمن، تلك العمليات في سجل «ارهاب الجو» الذي كانت طائرات 11 أيلول (سبتمبر) ابرز ملامحه، استمع الملايين من المشاهدين حول العالم، في الشهور القليلة الماضية، الى عبارة ابو غزالة «التاريخية»، عبر التلفزيون، وشاهدوا صورتها في صالات العرض السينمائي في مهرجانات في نيويورك وامستردام وفرنسا وجنوب افريقيا. السبب هو وثائقي «ليل خالد» الذي صنعته شابة فلسطينية تعيش في السويد، اسمها لينا مقبول. تلك الشابة قررت ذات يوم من عام 2004، البحث عن «المرأة التي كانت قدوة لي طوال سني المراهقة» وتوجيه بعض الأسئلة إليها. حزمت مقبول حقائبها وعزيمتها وذهبت الى بيت خالد في الاردن، وسؤال يحيرها عما اذا كانت صور الطائرات المخطوفة، ثم المحروقة، قد أساءت الى القضية الفلسطينية أو أنها نجحت في لفت أنظار العالم الى معاناة شعب لا يُنظر اليه الا بوصفه «جموعاً من متقبلي الشفقة والإحسان».
عرضت «العربية» خلال الأيام الماضية الوثائقي ضمن برنامج «مشاهد وآراء»، بعد عرضه على تلفزة السويد وفنلندا وفرنسا ودول أخرى. ولأن خالد ممنوعة من دخول امستردام ونيويورك وباريس، فإن عروض الفيلم في مهرجان سينمائي في جنوب افريقيا، هي الوحيدة التي تمكنت من المشاركة فيها. «عرض الفيلم 11 مرة هناك، واحتفى به الأفارقة في شكل مهيب»، تقول خالد لـ «الحياة»، وتكشف أن مدير المهرجان يهودي ينتمي الى منظمة تعارض الفكر والعمل الصهيونيين وتحمل اسم «ليس باسمنا».

على مدى اربعين دقيقة يسترجع الفيلم لقطات ارشيفية نادرة عن تفجير الطائرات، واعتقال خالد في العملية الثانية التي احبطت، عام 1970، وتسببت بقتل رفيقها باتريك وسجنها في لندن، ثم مقايضتها برهائن انكليز. ويمضي السرد وصولاً الى بيتها في عمان قبل سنتين، حيث نراها تنظف الطاولة بالرذاذ المطهر وتتمشى في الحديقة وتتناول اللحم المشوي مع عائلتها وتتمكن منها الاغفاءة على الكنبة وتبكي وهي تمسك الحجارة التي أتى بها لها طاقم الفيلم السويدي من بيت طفولتها في حيفا. من هناك هجّرت وعائلتها عام 1948، وكان حلمها حين خطفت الطائرتين أن تعود. مشهد وحيد قطعته «العربية» من الفيلم حين بثه، وهو يصور خالد أثناء تنظيفها ارضية البيت «بالبيجاما». «ارى أن لا لزوم لذلك المشهد، فقد كررته المخرجة في أكثر من سياق» يعلق غسان مكحل، منتج «مشاهد وآراء».

ظهر الفيلم رشيقاً وممنتجاً بذكاء، كما أن مقبول تحدثت خلاله بعربية ثقيلة، لم تسعفها طوال الوقت، كأن تسأل خالد في الختام: «هل قمتم بتوسيخ القضية الفلسطينية»، والمقصود هو التأثير سلباً. وعلى رغم أنه أعطى حيزاً كبيراً لشهادات الاسرائيليين، فإن اللوبي الاسرائيلي في تلفزيون السويد ضغط لمنع إنتاج الفيلم وعرضه، الا أن مقبول أكملته على عاتقها الشخصي، بعدما اشترط عليها التلفزيون الذي تعمل فيه أن تنجح بتسويقه الى خمسة تلفزيونات اوروبية، لكي يمضي بالتمويل، وقد نجحت بالفعل.

« ماذا تريد أن تفعل بعد اطلاق سراحها، تدخل الى الدير أو تتزوج؟ بالتأكيد ستكرر فعلتها»، هذا ما قالته غولدا مائير، رئيسة وزارء اسرائيل، وقت حدوث العملية، رداً على المطالبات بالافراج عن خالد التي سجنت في لندن، بعد اخفاق العملية ومقتل رفيقها باتريك على متن الطائرة التي كان من المفترض ان تحط في تل أبيب آتية من أمستردام. اليوم، تلتهم خالد سجائرها في غرفتها في أحد فنادق دبي، وتستعيد صدى عبارة أبو غزالة. لقد تزوجت بالفعل، ولم تدخل الدير بل المجلس الوطني الفلسطيني، بعدما خاضت، ولا تزال أشكالاً مختلفة من النضال. «اليوم، لن أكرر ما فعلت، ولا قبل عشرين سنة كنت لأفعل. اختلفت أدوات النضال، لكن ضرورته وإيماني ودعمي لمختلف اشكاله المتاحة أمور لا تزال تشكل همي الدائم». هذا ما قالته أيضاً لجمهور جنوب افريقيا، حيث وضع حجر من بيتها الحيفاوي في أحد المتاحف هناك.


من منتدى فواصل
ั๑
http://www.fawasel.net/vb/showthread.php?t=8127
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وثائقي يصور خطف الطائرات بالسبعينيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فن وادب-
انتقل الى: