الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 حقيقة " الثورة الدائمــة " التاريخيــة !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Awarfie



ذكر عدد الرسائل : 84
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: حقيقة " الثورة الدائمــة " التاريخيــة !   الإثنين يوليو 23 2007, 15:32

الرأسمالية هي "الثورة الدائمة" الحقيقية


الرأسمالية وليس الشيوعية هي التي تولّد ما سمّاه الشيوعي ليون تروتسكي ذات مرّة "الثورة الدائمة". إنّه النظام الاقتصادي الوحيد الذي ينطبق عليه هذا التعبير. وقد سمّاه جوزيف شومبيتر "الدمار الخلاّق". الآن بعد سقوط خصمه، حلّت مرحلة ثورية أخرى. تشهد الرأسمالية تحوّلاً من جديد. فالجزء الأكبر من المشهد المؤسّسي الذي كان سائداً قبل عقدَين – نخب وطنية متميّزة في مجال الأعمال، سيطرة إدارية مستقرّة على الشركات وعلاقات طويلة الأمد مع المؤسّسات المالية – يختفي في التاريخ الاقتصادي. وبدلاً من ذلك ينتصر العالمي على المحلي، والمضارب على المدير، والمموِّل على المنتِج. نشهد على تحوّل الرأسمالية الإدارية التي كانت سائدة في منتصف القرن العشرين إلى رأسمالية مالية عالمية.
وقبل كلّ شيء، فإنّ القطاع المالي الذي كُبِّل بعد الركود في الثلاثينات، أصبح متفلّتاً من القيود من جديد. الولايات المتّحدة هي مصدر العديد من التطوّرات الجديدة إلاّ أنّ هذه التطوّرات أكثر عالمية من أيّ وقت آخر. ولا تولّد أنظمة اقتصادية جديدة وثروة جديدة وحسب إنّما أيضاً مشهداً اجتماعياً وسياسياً جديداً.
أولاً، ازدهر القطاع المالي كثيراً. بحسب معهد "ماكنزي غلوبال"، ارتفعت نسبة الأصول المالية العالمية إلى الإنتاج العالمي السنوي من 109 في المئة عام 1980 إلى 316 في المئة عام 2005. وعام 2005، بلغ إجمالي مخزون الموجودات المالية الأساسية 140 ألف مليار دولار. وكانت هذه الزيادة في العمق المالي واضحة جداً في منطقة الأورو: ارتفعت نسبة الموجودات المالية إلى إجمالي الناتج المحلي هناك من 180 في المئة عام 1995 إلى 303 في المئة عام 2005. وارتفعت في الفترة نفسها من 278 إلى 359 في المئة في المملكة المتّحدة، ومن 303 إلى 405 في المئة في الولايات المتّحدة.
ثانياً، أصبح القطاع المالي أكثر توجّهاً نحو العمليات التجارية. عام 1980، كانت الودائع المصرفية تشكّل 42 في المئة من كلّ السندات المالية. بحلول عام 2005، تراجعت إلى 27 في المئة. تضطلع أسواق الرساميل أكثر فأكثر بوظائف التوسّط التي يقوم بها النظام المصرفي الذي تحوّل بدوره من الصناعة المصرفية التجارية مع قروضها الطويلة الأمد للزبائن والعلاقات الدائمة مع المتعاملين مع المصرف، إلى الصناعة المصرفية الاستثمارية.
ثالثاً، اشتقّت مجموعة من المنتجات المالية المعقّدة الجديدة عن السندات والأسهم والمنتجات والعملات الأجنبية التقليدية. وهكذا وُلِدت "المشتقّات" وأبرزها الخيارات والعمليات الآجلة وعمليات المبادلة "سواب". بحسب "الجمعية الدولية للمبادلات والمشتقّات"، بلغت القيمة المستحقّة لمبادلات الفوائد ومبادلات العملة وخيارات الفوائد بحلول نهاية عام 2006، 286 ألف مليار دولار (نحو ستّة أضعاف إجمالي الناتج العالمي) بعدما كانت 3450 مليار دولار فقط عام 1990. وقد أحدثت هذه المشتقّات تحوّلاً في فرص إدارة المخاطر.
رابعاً، برز لاعبون جدد لا سيما صناديق التحوّط وصناديق الأسهم الخاصة. تشير التقديرات إلى أنّ عدد صناديق التحوّط ارتفع من 610 عام 1990 إلى 9575 في الربع الأول من عام 2007، حيث تبلغ قيمة الأموال التي تتمّ إدارتها حوالى 1600 مليار دولار. تضطلع صناديق التحوّط بالوظائف الكلاسيكية للمضاربين والمشاركين في التحكيم خلافاً للصناديق "الطويلة الأجل فقط" التقليدية مثل الصناديق التعاضدية التي تُستثمَر أموالها في الأسهم أو السندات. بلغت قيمة الأموال المجمَّعة في صناديق الأسهم الخاصة مستويات قياسية عام 2006: تشير بيانات مؤسسة "برايفت إكويتي إنتليجنس"، إلى أنّ 684 صندوقاً جمعت تعهّدات بلغت قيمتها الإجمالية 432 مليار دولار.
خامساً، الرأسمالية الجديدة عالمية أكثر من أيّ وقت آخر. ارتفع مجموع الموجودات والمطلوبات المالية الدولية المملوكة من (والمستحقّة على) سكّان البلدان المرتفعة الدخل من خمسين في المئة من إجمالي الناتج المحلي عام 1970 إلى مئة في المئة في منتصف الثمانينات ونحو 330 في المئة عام 2004.
عولمة رأس المال المادي واضحة في اللاعبين كما في طبيعة الحيازات. تعمل المصارف الكبرى على صعيد عالمي. وهذا ما تفعله صناديق التحوّط وصناديق الأسهم الخاصة أكثر فأكثر. عام 2005 مثلاً، كانت أميركا الشمالية تشكّل أربعين في المئة من الاستثمارات العالمية في الأسهم الخاصة (تراجعت من 68 في المئة عام 2000)، و52 في المئة من الأموال التي تمّ جمعها (تراجعت من 69 في المئة). في هذه الأثناء، زادت أوروبا بين عامَي 2000 و2005 حصّتها في الاستثمارات من 17 إلى 43 في المئة، والأموال المجمَّعة من 17 إلى 38 في المئة. وارتفعت حصّة آسيا-المحيط الهادئ في الاستثمار في الأسهم الخاصة من 6 إلى 11 في المئة في الفترة عينها.
ما الذي يشرح النمو في التوسّط المالي ونشاط القطاع المالي؟ الأجوبة مشابهة كثيراً لتلك التي تفسّر عولمة النشاط الاقتصادي: تحرير الاقتصاد والتقدّم التكنولوجي.
بحلول منتصف القرن العشرين، كان القطاع المالي يخضع لتنظيمات شديدة في كل مكان. في الولايات المتحدة، فصل "قانون غلاس-ستيغول" العمليات المصرفية التجارية عن العمليات المصرفية الاستثمارية. وفرضت كل البلدان تقريباً ضوابط شديدة على ملكية سكّانها للعملات الأجنبية، ما يعني فرض ضوابط تلقائياً على ملكيّتهم للموجودات الأجنبية. وكان من الشائع فرض حدّ أدنى لمعدّلات الفوائد التي يستطيع المقرِضون تقاضيها. وقد أدّى أشهر هذه التنظيمات، "التنظيم كيو" في الولايات المتّحدة الذي حظّر دفع فوائد على الودائع الجارية، إلى تعزيز تطوّر أوّل سوق مالية مهمة في الخارج بعد الحرب: سوق الأورودولار في لندن.
لكن في الربع الأخير من القرن الماضي، ألغيت كل هذه التنظيمات تقريباً. وتلاشت الحواجز بين العمليات المصرفية التجارية والعمليات المصرفية الاستثمارية. وأزيلت الضوابط على أسعار الصرف في البلدان المرتفعة المداخيل، كما جرى تحرير هذه الأسعار إلى حدّ كبير أو في شكل كامل في العديد من اقتصادات السوق الناشئة. وأدّى إطلاق عملة الأورو عام 1999 إلى التعجيل في دمج الأسواق المالية في منطقة الأورو، ثاني أكبر اقتصاد في العالم. والتحرّر الذي يتمتّع به حالياً الجزء الأكبر من القطاع المالي العالمي يعود إلى قرن خلا، وتحديداً إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى. وكانت الثورة في مجال المعلوماتية والاتصالات مهمّة بالدرجة نفسها. فقد سمحت بتوليد مجموعة من العمليات المعقّدة لا سيّما المشتقّات وتسعيرها. كما أتاحت المتاجرة بكمّيات كبيرة من الموجودات المالية على مدار الساعة. في مختلف أنحاء القطاع المالي، تُستخدَم نماذج جديدة لإدارة المخاطر مستندة إلى الكمبيوتر. والقطاع المالي الحالي هو ابن قوي جداً لثورة المعلوماتية. ويساعد تطوّران آخران بعيدا الأمد على شرح ما حصل.
الأوّل هو الثورة في الاقتصادات المالية لا سيّما اكتشاف مايرون سكولز وفيشر بلاك لآلية تسعير الخيارات في مطلع السبعينات، والتي شكّلت الركيزة التقنية لأسواق الخيارات الواسعة المتوافرة حالياً.
والثاني هو نجاح المصارف المركزية في خلق خلفية نقدية مستقرّة للاقتصاد العالمي وتالياً للنظام المالي العالمي. تسجّل تقنية المال الذي تصدره الحكومة من غير تغطية نجاحاً منذ ربع قرن، حيث تؤمّن الاستقرار النقدي الذي لطالما اعتمدت عليه الأنظمة المالية المعقّدة. لكنْ هناك تفسير أقصر أمداً للنموّ المتفجّر الأخير في قطاع المال: المدّخرات العالمية ووفرة السيولة الحالية. أدّت معدّلات الفوائد المنخفضة وتكدّس الموجودات السائلة، لا سيّما من جانب المصارف المركزية حول العالم، إلى تعزيز الهندسة والفاعلية الماليّتَين. لن نعرف الحيّز الذي تحتلّه كلّ من هذه التطوّرات القصيرة المدى نسبياً والخصائص الهيكيلية الأبعد مدى، في النمو الأخير إلاّ عندما تنتهي الظروف السهلة، لأنّها ستنتهي حتماً.
ما هي إذاً نتائج هذا التوسّع الكبير في النشاط المالي الذي يحصل الجزء الأكبر منه عبر الحدود الدولية؟ من بين النتائج تمكّن الأسر من امتلاك مجموعة أوسع من الموجودات والاقتراض بسهولة أكبر، ما يؤدّي إلى تسهيل الاستهلاك على مرّ الحياة. فبين عامَي 1994 و2005 مثلاً، ارتفعت مطلوبات الأسر البريطانية من 108 في المئة من إجمالي الناتج المحلي إلى 159 في المئة. وفي الولايات المتحدة، ارتفعت من 92 إلى 135 في المئة. حتى في إيطاليا المحافظة، ارتفعت المطلوبات من 32 إلى 59 في المئة من إجمالي الناتج المحلي. كما أصبح من السهل جداً شراء كامل أسهم الشركات أو دمجها مع شركات أخرى. عام 2006، بلغت القيمة الإجمالية لعمليات دمج الشركات وشرائها في العالم 3861 مليار دولار، وهو أعلى رقم حتّى الآن، مع 33141 عملية فردية. في المقابل، ومنذ فترة غير بعيدة، تحديداً عام 1995، لم تتعدَّ قيمة عمليات الدمج والشراء ال850 مليار دولار، مع 9251 عملية فقط. نظراً إلى الحجم الكبير لصناديق الأسهم الخاصة الجديدة وحجم التمويل من خلال السندات الذي تديره المصارف المركزية، حتّى الشركات الأكبر والأكثر رسوخاً عرضة للبيع والتفكّك، إلاّ إذا كانت تتمتّع بحماية خاصة. ولّدت السوق التي تسيطر على الشركات، والتي تشكّل صناديق الأسهم الخاصة مساهِمة فاعلة فيها، زيادة كبيرة في نفوذ المالكين (حاملي الأسهم) على حساب نفوذ الإدارة. تجسّد الرأسمالية المالية الجديدة انتصار المُتاجِر بالموجودات على المنتِج البعيد المدى. وصناديق التحوّط أمثلة ممتازة عن المُتاجِر والمشارك في التحكيم اللذين يعمدان إلى المضاربة. أمّا صناديق الأسهم الخاصة فعبارة عن تجمّعات تتاجر بالشركات بهدف تحقيق كسب مادّي. بالطريقة عينها، يخضع النظام المصرفي الجديد لسيطرة مؤسّسات تتاجر بالموجودات بدلاً من الاحتفاظ بها في دفاترها المالية لفترة طويلة.
ويولّد التوجّه نحو المتاجرة عقوداً واضحة وليس ضمنية، وتعاملاً ظرفياً بدلاً من علاقات طويلة الأمد. لم يعد ما يُعرَف ب"العقود العلاقية" يستحقّ الورق الذي لا يُدوَّن عليه. فهي تخضع لقدرة الفرص الجديدة على تحقيق مكاسب. لذلك ليس مفاجئاً أنّ الملكية المزدوجة المطبّقة في رأسمالية ما بعد الحرب في اليابان والملكية السهمية الخاضعة لسيطرة المصارف في ألمانيا بعد الحرب، لم تعودا موجودتين.
علاوةً على ذلك، فإنّ وجود عدد كبير من الأجانب على سجلاّت الأسهم علماً بأنّهم مستعدّون في شكل كامل لممارسة حقوق الملكية ولا تقيّدهم روابط اجتماعية وسياسية محلّية، أحدث تحوّلاً في طريقة عمل الشركات: خير مثال على ذلك ثورة حاملي الأسهم الناجحة على خطط إدارة "دويتش بورس" الألمانية للسيطرة على بورصة لندن. هكذا يتأكّل الرأسمال المالي العالمي استقلالية الرأسمال الوطني.
ومن النتائج الأخرى بروز مركزين ماليَّين دوليين مسيطرَين: لندن ونيويورك. ليس من قبيل المصادفة أنّهما يقعان في بلدان ناطقة الإنكليزية مع تاريخ طويل من الرأسمالية المالية. وليس من قبيل المصادفة أيضاً أنّ هونغ كونغ، وليس طوكيو، تُعتبَر عامةً المركز المالي الدولي الرائد في آسيا، على الرغم من أنّ اليابان هي أكبر بلد دائن في العالم. هونغ كونغ بريطانية الإرث. يبدو أنّ التقليد وأنماط السلوك القانونية في البلدان الناطقة الإنكليزية هي ورقة رابحة كبيرة في تطوّر المراكز المالية. كيف نقوِّم إذاً التحوّل الأخير للرأسمالية؟ هل هو "شيء جيّد"؟ يمكن سوق حجج قويّة لمصلحته: يحدّد المستثمرون الماليون الفاعلون بسرعة جيوب عدم الفاعلية ويهاجمونها؛ وعبر القيام بذلك يحسّنون فاعلية رأس المال في كل مكان؛ يفرضون ضوابط السوق على إدارة الشركات؛ يموّلون أنشطة جديدة ويضعون الأنشطة القديمة غير الفاعلة في أيدي من يستطيعون استثمارها في شكل أفضل؛ ويخلقون قدرة عالمية أفضل على التعامل مع الخطر؛ ويستثمرون رأسمالهم حيث يحقّق النتائج الأفضل في أيّ مكان من العالم؛ وفي معرض هذه العملية، يمنحون الأشخاص العاديين القدرة على إدارة أموالهم بنجاح أكبر.
لكن من الواضح أيضاً أنّ بروز الرأسمالية المالية الجديدة يخلق تحدّيات تنظيمية واجتماعية وسياسية هائلة. قد يقول المتفائلون إنّ النظام المالي الجديد يجمع بين الفاعلية والاستقرار بدرجة غير مسبوقة. فالمصارف المؤمَّنة تأميناً عاماً لا تتحمّل مخاطر أقلّ من السابق وحسب إنّما أيضاً تدير المخاطر التي تتعرّض لها بصورة أفضل بكثير. يستطيع المتفائلون أن يشيروا أيضاً (وهذا ما يفعلونه) إلى السهولة التي تعامل بها النظام المالي العالمي مع انهيار البورصة العالمية عام 2000 والهجمات الإرهابية عام 2001 – لا سيّما عدم حصول أيّ إخفاق مصرفي كبير في ذلك الوقت. ومن شأنهم أن يشيروا أيضاً إلى تراجع في تواتر الأزمات المالية العالمية في هذا العقد. أمّا المتشائمون فيعتبرون أنّ الظروف النقدية كانت حميدة جداً لفترة طويلة إلى درجة أنّ مخاطر هائلة غير محدّدة وغير مضبوطة هي في طور التكوّن داخل النظام. ويقولون أيضاً إنّ الرأسمالية المالية العالمية الجديدة لم توضَع بعد على محكّ الاختبار.
تنظيم نظام معقّد وعالمي إلى هذه الدرجة مهمّة جديدة بالنسبة إلى المنظّمين الذين لا يزالون محلّيين في غالبيّتهم. لقد تحسّن التعاون. وتُقدّم التقارير، على غرار "التقرير حول الاستقرار المالي العالمي" الصادر عن صندوق النقد الدولي والتقارير الموازية له على المستوى الوطني، تقويمات مفيدة للمخاطر. تتيح مجموعات جديدة مثل "منتدى الاستقرار المالي" الذي تأسّس عام 1999، بجمع المنظّمين معاً. لكن وحدها الضغوط الحادّة كفيلة باختبار النظام كما يجب. التحدّيات التنظيمية كبيرة بما يكفي لكنّها ليست التحدّيات الوحيدة. يتشاطر كثر كره ليونيل جوسبان لما سمّاه "مجتمع السوق". وتتشكّل ائتلافات سياسية قويّة لكبح تأثير اللاعبين الجدد والأسواق الجديدة: تشعر النقابات العمّالية والمديرون والسياسيون المحلّيون ومئات ملايين الأشخاص العاديين أنّهم مهدّدون من آلة تسعى وراء الربح المادّي وتُعتبَر بعيدة وغير بشرية، إن لم يكن غير إنسانية.
أخيراً وليس آخراً، هناك التحدّيات المطروحة على السياسة في ذاتها. في مختلف أنحاء الكرة الأرضية، حصل تحوّل كبير في الدخل من العمل إلى رأس المال. يشعر المديرون الذين حصلوا حديثاً على محفّزات وتحرّروا من الكوابح، أنّه يحقّ لهم كسب مبالغ مضاعفة من رواتب موظّفيهم. ويربح المضاربون الماليون مليارات الدولارات ليس طوال حياتهم إنّما في سنة واحدة. تثير هذه النتائج تساؤلات سياسية في معظم المجتمعات. تبدو مقبولة في الولايات المتّحدة، لكنّها تحظى بقبول أقلّ في أماكن أخرى. لا شكّ في أنّ السياسة الديموقراطية التي تمنح نفوذاً للغالبية، تتحرّك ضدّ التركّزات الجديدة للثروة والدخل. ستستمرّ بلدان عدّة في مقاومة النشاط الحرّ للرأسمالية المالية، بينما تسمح لها بلدان أخرى بالعمل فقط في إطار اتّحاد وثيق مع المصالح الداخلية النافذة. وسوف تبحث معظم البلدان عن وسائل لترويض نتائجها. وستبقى كلّها قلقة بشأن احتمال حصول زعزعة خطيرة للاستقرار.
هناك نقاط تشابه كثيرة بين عالمنا الرأسمالي الشجاع الجديد والعالم الرأسمالي في مطلع التسعينات. لكنّ الأوّل تجاوز الثاني في نواحٍ عدّة. فهو يتيح فرصاً مثيرة للاهتمام، لكنّه يظلّ إلى حد كبير من دون اختبار. ويخلق نخباً جديدة. لهذا التحوّل الحديث في الرأسمالية أصدقاء أوفياء وأعداء ألدّاء. لكن الاثنين يتّفقان على أنّ بروزه هو من أهمّ الأحداث في عصرنا.
مارتن وولف (كبير المعلّقين الاقتصاديين في صحيفة"فايننشال تايمز") ترجمة نسرين ناضر




تحياتي .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة " الثورة الدائمــة " التاريخيــة !   الإثنين يوليو 23 2007, 22:26

ما هو تعريف الثورة يا اورفى ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
افروديت

avatar

عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 10/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة " الثورة الدائمــة " التاريخيــة !   الإثنين يوليو 23 2007, 22:36

صراحه مللنا من عمليات النسخ واللصق هذه حتى ما عادت تهمنا
انت على الاقل لا تناقش ما تسنخه
يعني يا رجل ليس لديك ما تقوله بنفسك ؟('drunken')
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Awarfie



ذكر عدد الرسائل : 84
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة " الثورة الدائمــة " التاريخيــة !   الإثنين يوليو 23 2007, 23:47



لا الومك ان مللت يا افروديت . فانا اعرف ان الكثيرين هنا لا يقراون . و لهذا يملون . فانت لو قرات المقالة لما مللت . ولو قراتها مرتين لكنت حاورت ،ولو قراتها ثلاثا ، لفهمت ما فيها اكثر و لكنت دافعت عن الفكرة .



هنا اعود الى عزيزي حسام ، الذي لم يقرا المقال ايضا ، بل تسرع ليطرح طرحا ، جوابه موجود اصلا في المقال اعلاه !

فالمقال أعلاه ،ينطلق من عنوان كتاب شهير لتروتسكي اسمه " الثورة الدائمة " لكن الكاتب يرى بان تروتسكي راح و راحت معه ثورته ، خاصة بعد ان قضت البيروقراطية الستنالينية على الثورة الاشتراكية في روسيا و لحقاتها الاوروبية و من ثم بقية الملحقات العالمية ، ناهيك عن الملحقات التي تتخلى مؤخرا عن الاشتراكية مثل كوريا ، و الصين ، و بعد سنة سيأتي الدور على كوبا ، ثم العوض بسلامتكم !

اذا الكاتب يقول بان الثورة المستمرة هي ما تقوم بها الراسمالية من تغير و تبدل مستمر ن في كل المناحي الاقتصادية و الماليس و الثقافية و الجتماعية حتى ، ولو ان الكاتب لم يتطرق لهذه المسظالة . لكن من المعروف ان أي تغيير اقتصادي يؤدي الى تغير في الانماط الاجتماعية السائدة . وهي مقولة ماركسية اصلا .

و يرى الكاتب ان الثورة الدائمة ، قائمة فعلا ، وما زالت مستمرة ، لكن ليس بالطريقة التروتسكية او الاشتراكية ، بل هي تحدث عبر التطور العام للرأسمالية و تبدلاتها ، و التغييرات التي تتعرض لها عبر السنين .
و تنبع قيمة هذا الموضوع و اهميته من ان كاتبه هو صحفي شهير و له مقالات و كتابات معروفة ، و هو على اطلاع على مستجدات الامور الحساسة ماليا . و قديما قال ماركس ، بان من لا يفهم البورصة فهو ليس بمفكر اشتراكي . اي لا يمكن ان تواجه خصما ، بينما انت لا تعرف عنه شيئا .

طالب العلم لا يمل .

تحياتي .


عدل سابقا من قبل في الثلاثاء يوليو 24 2007, 00:04 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Awarfie



ذكر عدد الرسائل : 84
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة " الثورة الدائمــة " التاريخيــة !   الإثنين يوليو 23 2007, 23:58

Awarfie كتب:
افروديت كتب:
صراحه مللنا من عمليات النسخ واللصق هذه حتى ما عادت تهمنا
انت على الاقل لا تناقش ما تسنخه
يعني يا رجل ليس لديك ما تقوله بنفسك ؟('drunken')

لا الومك ان مللت يا افروديت . فانا اعرف ان الكثيرين هنا لا يقراون . و لهذا يملون . فانت لو قرات المقالة لما مللت . ولو قراتها مرتين لكنت حاورت ،ولو قراتها ثلاثا ن لفهمت ما فيها اكثر و لكنت دافعت عن الفكرة .
هنا اعود الى عزيزي حسام ، الذي لم يقرا المقال ايضا ، بل تسرع ليطرح طرحا ، جوابه موجود اصلا في المقال اعلاه !
فالمثال ينطلق من كتاب شهير لتروتسكي اسمه " الثورة الدائمة " لكن الكاتب يرى بان تروتسكي راح و راحت معه ثورته ، خاصة بعد ان قضت البيروقراطية الستنالينية على الثورة الاشتراكية في روسيا و لحقاتها الاوروبية و من ثم بقية الملحقات العالمية ، ناهيك عن الملحقات التي تتخلى مؤخرا عن الاشتراكية مثل كوريا ، و الصين ، و بعد سنة سيأتي الدور على كوبا ، ثم العوض بسلامتكم !
و يرى الكاتب ان الثورة الدائمة ، قائمة فعلا ، وما زالت مستمرة ، لكن ليس بالطريقة التروتسكية او الاشتراكية ، بل هي تحدث عبر التطور العام للرأسمالية و تبدلاتها ، و التغييرات التي تتعرض لها عبر السنين .
و تنبع قيمة هذا الموضوع و اهميته من ان كاتبه هو صحفي شهير و له مقالات و كتابات معروفة ، و هو على اطلاع على مستجدات الامور الحساسة ماليا . و قديما قال ماركس ، بان من لا يفهم البورصة فهو ليس بمفكر اشتراكي . اي لا يمكن ان تواجهي خصصما ، بينما انت لا تعرفين عنه شيئا .

طالب العلم لا يمل . و لهذا فقد اضريت بنفسك عندما قلت مللت .

هناك امر آخر . ان التهجم على الآخرين ، ليس بالامر الحسن يا أفروديت . فكونك******* لا يعني ان من حقك التهجم علي ؟. اذ لو عددت الموضوعات التي كتبها اصحابها بانفسهم ، في هذا الموقع او ، في موقع يساري ، و لو قمت باحصاء جاد ، لتوصلت الى ان آورفــاي هو صاحب السبق . و يكفيك ان تنظري الى قسم " حـوار عــام " لتعرفي من الذي يكتب بنفسه و من الذي يقص و يلصق اكثر من غيره !

و عند النقاش تجدينني اول المناقشين ، و تجدين انني اعرف عما اتكلم . و اذا تكلم آورفاي******** .

************





تحرير ادارى
ارجو التزام اسلوب مناسب للتحاور

الادارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
افروديت

avatar

عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 10/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة " الثورة الدائمــة " التاريخيــة !   الثلاثاء يوليو 24 2007, 00:08

ليست مساله قراءه المقاله من عدمها
بقدر ما هي ملاحظه عامه على نمط مداخلاتك

هل يفاجئك القول ان ما تقوم به هو اغراق للمنتدى ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيقة " الثورة الدائمــة " التاريخيــة !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» شروح "العقيدة الواسطية "
» "الشيخ القرضاوي " يلقي محاضرة بعنوان"الوسطية الإسلامية معالمها والحاجة إليها"بليبيا
» قمة الحــــــــب .... أن تحب بوفاءك من جرحك .."بصمته !!!!
» "ما يقال للمريض من عبارات" العلامة ابن باز -رحمه الله تعالى
» "صيغة عقد النكاح" العلامة ابن باز -رحمه الله تعالى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ايديولوجيات و اتجاهات فكرية-
انتقل الى: