الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الرفيق ستـــــالين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mouyn



ذكر عدد الرسائل : 18
المكان : تــــــونس
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: الرفيق ستـــــالين   الخميس أغسطس 02 2007, 00:00



سـتـالـيـن

نشاطات ستالين بين عامي 1900 و 1917

ولد جوزيف فيساريونوفيتش دزيغاشفيللي في 21 كانون أول عام 1879 في مدينة غوري في جورجيا. تحدّر والده فيساريون، الذي كان يعمل إسكافيًا، من عائلة من الفلاحين الأقنان. وكانت والدته يكاترينا جورجيفنا إبنة لعائلة من الأقنان أيضا. كان والدا ستالين، الرازحان تحت وطأة البؤس والأمّية، ينتميان إلى قاع الشعب، لذا فقد كان ستالين واحدًا من قادة البلاشفة النادرين من ذوي الأصول المتواضعة. وقد إجتهد طوال حياته على أن يكتب ويتحدث بطريقة مفهومة من قبل العمال البسطاء.
خلال سنواته الخمس الأولى في المدرسة الإبتدائية، في غوري، لفت الفتى جوزيف دزيغاشفيللي أنظار معلميه، بذكائه، وبذاكرته الخارقة. وحين تخرج من المدرسة الإبتدائية، أوصى معلموه، بإعتباره " التلميذ الأفضل " من أجل إدخاله إلى المدرسة الاكليركية في تفليس، والتي كانت تعتبر المؤسسة التربوية العليا الأكثر اهمية في جورجيا. ومركز المعارضة للنظام القيصري في الوقت ذاته. وفي عام 1893 قاد أحد الطلاب وهو كيتشوفيللي إضرابًا، فصل على أثره (87) طالبا.
حين بلغ الخامسة عشرة من عمره، وكان في السنة الثانية من سنوات دراسته في الكلية، إتصل ستالين بالحلقات الماركسية السرية، وجعل يتردد إلى مكتبة عامة. كان يرتادها بعض الشبان الرادكاليين لقراءة الكتب التقدمية. وفي عام 1897 دوّن معاون المدير المسؤول عن مراقبة الطلاب ملاحظة مفادها بأنه قبض دزيغاشفللي (ستالين) متلبسا وهو يقرأ كتاب : تطور آداب الأمم للمؤلف ليتورنو. وكان قد ضبطه سابقا يطالع كتاب : عمال البحر، ثم كتاب 93 لفكتور هيغو. وبوجه الإجمال، ضُبط الطالب دزيغاشفللي ثلاثة عشرة مرة يطالع كتبا محظورة.
عام 1898 إنضم دزيغاشفيللي، وكان عمره ثمانية عشرة عاما، إلى المنظمة الإشتراكية الأولى في جورجيا، التي كان على رأسها زودرانا، وتشكيدزة، وتسيريتيلي وقد أصبح ثلاثتهم من المناشفة المرموقين فيما بعد، وفي السنة التي تلت، قاد ستالين حلقة دراسية عمالية. وفي تلك الفترة قرأ ستالين مؤلفات بليخانوف، والكتابات الأولى للينين.
في عام 1899 فصل ستالين من المدرسة الإكليركية، وهكذا بدأت مرحلة إحترافه الثوري.
أظهر ستالين في مرحلة شبابه الأولى ذكاء خارقا، وتمتع بذاكرة قويّة، وإكتسب بجهوده الذاتية معارف سياسية واسعة جدّا بفضل نهمه الشديد للمطالعة.
وبغية الحط من شأن مؤلفاته وآثاره الفكرية والسياسية، يعمد كافة الكتاب البرجوازيين تقريبا إلى إستعادة وتكرار أكاذيب تروتسكي وأباطيله ضد ستالين.
يقول تروتسكي:
" إن أهميّة آراء ستالين السياسية جد محدودة، ومستواه النظري بدائي كليّا، هذا التجريبي المتصلب، يبدو، من خلال تشكله الذهني، مفتقرا إلى المخيلة الخلاقة ".
في الأول من أيار عام 1900 خطب ستالين أمام إجتماع عمالي غير ' شرعي'، ضم 500 عامل، إجتمعوا في الجبال المحيطة بتفليس، تحت صور ماركس وأنجلز. كان المجتمعون يستمعون إلى الخطابات باللغة الجورجية، والروسية، والأرمنية. وخلال الشهور الثلاثة التي تلت، إنفجرت موجة من الإضرابات في المصانع، والسكك الحديدية في تفليس، وكان ستالين واحدا من المنظمين الرئيسيين لها.
وفي بداية عام 1901 وزع ستالين العدد الأول من الصحيفة السرية، الإيسكرا، التي كان لينين يصدرها في الخارج.
في 1 أيار عام 1901 نظـّم ألفا عامل، للمرة الأولى، مظاهرة مفتوحة، في تفليس قمعها البوليس بعنف بالغ، وقد كتب لينين في الإيسكرا بأن هذا الحدث يرتدي " أهمية تاريخية " بالنسبة إلى القوقاز بأسره.
وفي غضون السنة ذاتها، قاد ستالين وكيتشوفيللي وكراسين الجناح الراديكالي في الحزب الإشتراكي-الديمقراطي في جورجيا. وحصلوا على مطبعة، أعادوا طبع الإيسكرا بواسطتها. وأصدروا الصحيفة السرية الجورجية الأولى، بردزولا " النضال " وفي العدد الأول منها حملوا لواء الدفاع عن الوحدة فوق القومية للحزب، وشنوا هجوما على " المعتدلين " من أنصار حزب جورجي مستقل متضامن مع الحزب الروسي.
في شهر تشرين الثاني عام 1901 جرى إنتخاب ستالين في اللجنة المركزية الأولى لحزب العمال الإشتراكي-الديمقراطي الروسي، وأرسل إلى باطوم، وهي مدينة نصف سكانها من الاتراك. وفي شباط 1902 نظم ستالين إحدى عشرة حلقة سرية داخل المشاريع الصناعية الرئيسية في المدينة. وفي 27 شباط اشترك ستة آلاف عامل من عمال مصفاة النفط في مسيرة تظاهرية في قلب المدينة. وفتح الجيش نيران بنادقه على المتظاهرين، فسقط 15 قتيلا منهم، وأعتقل 500 عامل.
بعد شهر واحد، أعتقل ستالين نفسه، وظل رهن الإعتقال حتى نيسان عام 1903، ثم حكم بثلاث سنوات في سيبيريا. ولكنه تمكن من الهرب وعاد إلى تفليس في شباط عام 1904.
خلال إقامته في سيبيريا بعث ستالين رسالة إلى صديق له في لايبزغ يطلب منه نسخاً من الكراس الذي كتبه لينين بعنوان: رسالة إلى رفيق حول مهماتنا التنظيمية. وعبر في رسالته عن دعمه لمواقف لينين. ومنذ مؤتمر آب عام 1903 إنشق الحزب الإشتراكي الديمقراطي إلى بلاشفة ومناشفة وقد إنحاز المندوبون الجورجيون إلى صف المناشفة. وإنحاز ستالين الذي قرأ كراس لينين : ما العمل، إلى صف البلاشفة دون أدنى تردد.
" كان قرار ستالين، في الإنحياز إلى جانب لينين يتطلب إيماناً وشجاعة، فقد كان التأييد الذي يلقاه لينين والبلاشفة من ممثلي ما وراء القوقاز ضئيلا جدّا " هذا ما كتبه يان غري. وفي عام 1905 كتب زعيم المناشفة الجورجيين زوردانيا نقدًا لأطروحات البلاشفة التي دافع عنها ستالين، وكان هذا مؤشرا على أهمية الموقع الذي إحتله ستالين من الآن فصاعدًا في الحركة الثورية الجورجية. وفي بحر السنة نفسها، دافع ستالين في كراسه " الثورة المسلحة وتكتيكنا " عن ضرورة النضال المسلح في سبيل القضاء على القيصرية، ومعارضاً أطروحات المناشفة.
حينما بلغ السادسة والعشرين من عمره، إلتقى ستالين بلينين، للمرة الأولى في فنلندا. وكان ذلك في شهر كانون الأول من عام 1905 إبان إنعقاد مؤتمر البلاشفة.
ما بين عامي 1905 – 1908 كانت القوقاز مسرحاً لنشاط ثوري كثيف، وقد أحصى البوليس، خلال تلك الفترة 1150 " عملا إرهابيا "، لعب ستالين فيها دورا كبيرا. وفي عامي 1907 – 1908 قاد ستالين برفقة أورجونيكدزه وفورشيلوف مكتب نقابة عمال البترول، منخرطين في نضال قانوني مشروع متسع الأبعاد، بين 50 ألفا من عمال الصناعة البترولية في باكو. وتمخض ذلك النضال عن إنتزاع حق إنتخاب ممثلي العمال للاجتماع في مؤتمر خاص، ومناقشة إتفاق مشترك يتناول الأجور، وظروف العمل. وقد حيّا لينين هذا النضال الذي ظهر في لحظة أوقفت فيها معظم الخلايا الثورية في روسيا كافة نشاطاطها.
في آذار من عام 1908 أعتقل ستالين للمرة الثانية في باكو، وحكم بالنفي إلى سيبيريا لمدة عامين. ولكنه فرّ في حزيران عام 1909، وعاد إلى باكو، حيث وجد الحزب يعيش أزمة حادة، وقد توقفت صحيفة الحزب عن الظهور.
بعد ثلاثة أسابيع من عودته إلى باكو جدّد ستالين حركة النشر ووجه، في مقال له، نقدًا " للصحف المنشورة في الخارج، بعيدًا عن الواقع الروسي والتي عجزت عن توحيد عمل الحزب ". ودافع ستالين عن الحفاظ على سرية الحزب وطالب بتشكيل لجنة تنسيق حزبي في داخل روسيا، وإصدار صحيفة على المستوى القومي في الداخل، تقوم بالنشاط الإعلامي، وتعمل على تشجيع وإرساء خط الحزب. وقد كرر هذه الإقتراحات في بداية عام 1910 متوقعاً إنطلاقة جديدة للحركة العمالية.
غير أنه في غمرة الإعداد لإضراب شامل في الصناعة البترولية، أعتقل للمرة الثالثة، في آذار عام 1910، وأبعد إلى سيبيريا. ومن ثمّ حكم بالنفي خمس سنوات. وقد هرب من جديد في شباط عام 1912، عائدًا إلى باكو.
علم ستالين بأن البلاشفة في مؤتمر براغ شكلوا حزبهم المستقل، وأن مكتبًا سياسيا للحزب، كان ستالين أحد أعضائه، قد باشر مهامه. وفي 22 نيسان 1912 أصدر ستالين في سانت بطرسبورغ الطبعة الأولى من الصحيفة البلشفية، البرافدا.
في اليوم نفسه، ألقي القبض على ستالين للمرة الرابعة، ومعه مولوتوف سكرتير تحرير الصحيفة، بعد أن وشي بهما مالينوفسكي، وهو عميل للبوليس كان قد أنتخب في اللجنة المركزية للحزب. وحلّ شيرنومازوف محل مولوتوف كسكرتير للصحيفة، وكان عميلا للبوليس أيضا. ونفي ستالين إلى سيبيريا لمدة ثلاث سنوات، ولكنه هرب من جديد، واستعاد موقعه في رئاسة تحرير الصحيفة.
ورغم أنه على قناعة بضرورة القطيعة مع المناشفة، إلا أن وجهة نظره حول التكتيك الذي ينبغي إتباعه كانت مغايرة لوجهة نظر لينين. إذ ينبغي، حسب رأيه، الدفاع عن خط البلاشفة، من دون اللجوء إلى مهاجمة المناشفة في الوقت نفسه، مادام العمال يتطلعون إلى وحدة الحزب. وتحت قيادته بلغ توزيع البرافدا رقما قياسيا، فقد كانت توزع يوميا 80.000 نسخة.
إستدعى لينين في نهاية عام 1912 ستالين ومسؤولين آخرين إلى فرصوفيا كي يقنعهم بوجهة نظره حول القطيعة الفورية مع المناشفة. وقد أرسل ستالين إلى فييانا كي يتفرغ لكتابة مؤلفه : الماركسية والمسألة القومية. وهاجم ستالين في مؤلفه هذا " الإستقلال الثقافي – القومي " في داخل الحزب، وأدانه بإعتباره النهج الذي يؤدي إلى الإنقسام، وإلى تبعية الإشتراكية للقومية ودافع عن وحدة مختلف الجنسيات داخل حزب مركزي واحد.
لدى عودته إلى سانت بطرسبورغ، أوقع به العميل مالينوفسكي، فاعتقله البوليس للمرة الخامسة، وتمّ إبعاده، هذه المرة، إلى أقصى مناطق سيبيريا، بحيث يتعذر عليه الفرار منها، وكان عليه أن يقضي هناك مدة خمس سنوات.
لم يتمكن ستالين من العودة إلى سانت بطرسبورغ إلا بعد ثورة شباط عام 1917، حيث كان قد أنتخب إلى رئاسة المجلس الأعلى للسوفييت الروسي، واستعاد موقعه في رئاسة تحرير البرافدا، وفي مؤتمر الحزب، الذي إنعقد في نيسان عام 1917 كان ترتيبه الثالث في عدد الأصوات التي حصل عليها المرشحون لعضوية اللجنة المركزية. وحينما أغلقت الحكومة المؤقتة صحيفة البرافدا في شهر تموز، واعتقلت عددا من قادة البلاشفة. كان على لينين أن يتوارى عن الأنظار، فلجأ إلى فنلندا، وقاد ستالين الحزب في تلك الفترة. وفي شهر آب، قدم تقريرًا إلى المؤتمر السادس للحزب، بإسم اللجنة المركزية. وتمّ تبني خطه السياسي بإجماع 167 مندوبا، وامتناع أربعة مندوبين عن التصويت.
وقد صرّح ستالين :
" لا يمكننا أن نستبعد إمكانية أن تكون روسيا هي البلد التي ستفتح الطريق نحو الإشتراكية. علينا التخلي عن الفكرة القديمة التي ترى بأن أوروبا وحدها هي التي بمقدورها أن ترشدنا إلى الطريق".
في لحظة إندلاع ثورة الخامس والعشرين من أوكتوبر كان ستالين واحدًا من أعضاء المركز العسكري الثوري، الذي كان يضم خمسة أعضاء من اللجنة المركزية وقد عارض كل من كامينيف وزينوفييف إستلام السلطة من قبل البلاشفة، وأيّد موقفهم كل من ريكوف ونوجين ولونا تشارسكي وميلوتين. غير أن ستالين هو الذي رفض إقتراح لينين بفصل كامينيف وزينوفييف من الحزب. وبعد الثورة فإن " البلاشفة اليمينيين " أنفسهم طالبوا بحكومة ائتلاف تضم المناشفة والإشتراكيين الثوريين إلى جانب البلاشفة. وحين وجدوا أنفسهم مهددين بالفصل عدلوا مواقفهم، وإلتزموا بخط الحزب.
أصبح ستالين مفوض الشعب الأول لشؤون القوميات، وأدرك عاجلا جدّا بأن البرجوازية العالمية ستدعم البرجوازيات المحلية للأقليات القومية. كتب ستالين :
" إن حق تقرير المصير، ليس حقــًا من حقوق الطبقة البرجوازية، وإنما هو حق جماهير العمال في أية أمة من الأمم. ينبغي أن يستخدم مبدأ حق تقرير المصير كأداة للصراع من أجل الإشتراكية. ولابد أن يكون هذا الحق خاضعا للمبادىء الإشتراكية ".
وهكذا، يمكننا أن نستخلص أنه ما بين عامي 1901 و 1917 ، أي منذ ظهور الأصول الأولى للحزب البلشفي وحتى إنتصار ثورة أوكتوبر كان ستالين نصيرا مواليا للخط السياسي الذي أرساه لينين. ما من قائد بلشفي آخر كان يمكنه أن يباهي بمثل هذا النشاط الثوري المثابر والمتنوع الذي بذله ستالين. لقد سار، منذ البداية، على خطى لينين، في أحلك اللحظات التي لم يكن لينين يعتمد فيها إلا على عدد محدود من الأنصار بين جمهرة المثقفين الإشتراكيين. وخلافا لأغلبية قادة البلاشفة الآخرين، كان ستالين على الدوام على تماس مع الواقع الروسي، ومع المناضلين في الداخل. لقد عرف ستالين عن كثب أولئك المناضلين بعدما خالطهم في غمرة النضال المفتوح والعلني، وفي ظروف السرية، في السجون، وفي منافي سيبيريا. وكان يمتلك مؤهلات بالغة الإتساع، فهو الذي قاد النضال المسلح في القوقاز مثلما قاد النضالات السرية، وقام بتنظيم النضالات النقابية، وبنشر وتوزيع الصحف السرية و "الشرعية"، وكان على رأس العمل " الشرعي" والبرلماني، كما كان ملمّا تمام الإلمام بوضع الأقليات القومية، مثلما كان على دراية بالشعب الروسي.
إن تروتسكي لم يأل جهدًا في مهاجمة ستالين وتشويه ماضيه الثوري بصورة منهجية. وقد استقى جميع الكتاب البرجوازيين تقريبا تشنيعاتهم على ستالين من تروتسكي. يقول تروتسكي :
" كان ستالين أقل الأعضاء ذكاء في حزبنا ".
حين يتحدث تروتسكي عن " حزبنا " فذلك من قبيل التدليس والمراوغة، إذ لم يكن ينتمي إلى هذا الحزب البلشفي إطلاقا سوى لينين وزينوفييف وستالين وسفيردلوف وثمة آخرون إنضموا إلى صفوفه بين عامي 1903 و1917. أما تروتسكي فلم ينضم إلى الحزب إلا في تموز عام 1917.
كتب تروتسكي أيضًا :
" بالنسبة للمسائل اليومية، كان لينين يوكل الأمور إلى ستالين وزينوفييف وكامينيف. إذ لم أكن قط ملائما للقيام بمثل تلك المهمات. كان لينين، بحاجة، في الميدان العملي، إلى مساعدين طيّعين لأداء مثل هذا الدور. ولم أكن مؤهلا لذلك على الإطلاق ".
هذا الكلام، في الحقيقة لا يسيء إلى ستالين البتة، بل يسيء إلى تروتسكي كليّا. فهو يسقط على لينين تصوره الأرسطقراطي والبونابارتي الخاص به عن الحزب : قائد محاط بمعاونين طيعين، يعالجون المسائل اليومية المستجدة .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
isamov

avatar

ذكر عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرفيق ستـــــالين   الخميس أغسطس 02 2007, 03:58

عاش الرفيق ستالين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abunidal

avatar

عدد الرسائل : 117
تاريخ التسجيل : 11/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرفيق ستـــــالين   الخميس أغسطس 02 2007, 15:51

تحياتي للرفاق والرفيقات
انا شخصياً اتبع المنهج العلمي الذي أسسه ماركس وأنجلز وطور فيه من طوّر من مبدعين ومفكرين
ارى ان لزاماً علينا ان نقيّم جميع من ساهم بوضع بصماته على النظرية العلمية بدون تعصب مع حقنا الاحتفاظ برأينا بأن فلان اسهم اكثر من علان لكن بلا شك الجميع أسهم بشيء ما واخفق بشيء ما
ارى ان لزاماً علينا ان نعيد قراءة النظرية العلمية بطريقة جديدة وان نقراء كل من لينين وستالين وتروتسكي وماو وغرامشي وريد وكذلك المفكرين العرب من مهدي عامل وحسين مروة والرفيق خالد ....بعقل منفتح متقبل للإختلاف ولتكن الصراعات القديمة ارث تنويري بدل من ان تكون عبء يومي.
تحياتي للرفاق والرفيقات
وهذه مني للرفاق في سوريا ولكل محبي الجولان المحتل نصب المسيرة الشاهدعلى عظمة الشعب العربي في جولان الصمود وفي مجدل شمس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mouyn



ذكر عدد الرسائل : 18
المكان : تــــــونس
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرفيق ستـــــالين   الإثنين أغسطس 06 2007, 23:00

isamov كتب:
عاش الرفيق ستالين



للرفيق isamov
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mouyn



ذكر عدد الرسائل : 18
المكان : تــــــونس
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرفيق ستـــــالين   الإثنين أغسطس 06 2007, 23:13

abunidal كتب:
تحياتي للرفاق والرفيقات
انا شخصياً اتبع المنهج العلمي الذي أسسه ماركس وأنجلز وطور فيه من طوّر من مبدعين ومفكرين
ارى ان لزاماً علينا ان نقيّم جميع من ساهم بوضع بصماته على النظرية العلمية بدون تعصب مع حقنا الاحتفاظ برأينا بأن فلان اسهم اكثر من علان لكن بلا شك الجميع أسهم بشيء ما واخفق بشيء ما
ارى ان لزاماً علينا ان نعيد قراءة النظرية العلمية بطريقة جديدة وان نقراء كل من لينين وستالين وتروتسكي وماو وغرامشي وريد وكذلك المفكرين العرب من مهدي عامل وحسين مروة والرفيق خالد ....بعقل منفتح متقبل للإختلاف ولتكن الصراعات القديمة ارث تنويري بدل من ان تكون عبء يومي.
تحياتي للرفاق والرفيقات

أتفق معك في كل ما قلته،
ثمّ،
ليس علينا أن نعيد قراءة النظرية فقط، وإنما يجب علينا أن نقرأ واقعنا جيّدا ونحاول أن نفككه لنكتشف العناصر التي هي قابلة للحياة لنطوّرها. فقد لاحظت مثلا أن العديد من الرفاق عندما يحاولون الحديث عن قضيّة ما، يعودون إلى الواقع الروسي ليبحثوا عن أشياء تتشابه مع القضيّة المطروحة الآن، ثم يقومون بعملية إسقاط ، إسقاط الواقع الروسي في بداية القرن الماضي على واقعنا الحالي، واذكر أن أحد الرفاق كنت في نقاش معه حول الطبقات الإجتماعية في الوطن العربي، وعندما ذكرت طبقة الكبرادور (البرجوازية العميلة) أجابني بأن هذه الطبقة لم يتحدث عنها لا ماركس ولا لينين.

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Salam For Ever

avatar

ذكر عدد الرسائل : 85
المكان : بين الوجود و الاوجود
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرفيق ستـــــالين   الإثنين أغسطس 06 2007, 23:33



لستالين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rifland

avatar

عدد الرسائل : 55
تاريخ التسجيل : 10/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرفيق ستـــــالين   الأحد أغسطس 12 2007, 00:39

تحية نضالية للرفيق ستالين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
معاذ عابد

avatar

عدد الرسائل : 48
تاريخ التسجيل : 16/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرفيق ستـــــالين   الإثنين أغسطس 20 2007, 03:07

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرفيق ستـــــالين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: شخصيات-
انتقل الى: