الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 ستالين في حياتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
isamov

avatar

ذكر عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: ستالين في حياتي   الثلاثاء أغسطس 07 2007, 01:21

صحيفة صوت الشعب ــ العدد 164 (1687) 7 ــ 14 تموز 2007

المرة الأولى التي رأيت فيها ستالين كانت في الأول من أيار عام 1950 عندما كنت طالبة في معهد اللغات الأجنبية وكنت مشاركة في نشاط العرض الرياضي في الساحة الحمراء. مسيرة العمال كانت قد بدأت. كنت أسير في الصف الأول من العمود الأيمن في المسيرة.
بدأنا نصل إلى الساحة الحمراء كالسيل حول جانبي متحف لينين التاريخي عندما سمعنا من الصفوف التي كانت تسير قبلنا صيحات: ستالين! ستالين! عندها أدركنا جميعاً بأن الرفيق ستالين كان واقفاً على منبر ضريح لينين.
وفي تلك اللحظة كان هناك شعور لافت بالابتهاج والسرور وبالوحدة مع كل هؤلاء الذين كانوا يغلفونني ضمن الساحة الحمراء. لم أسمع سوى إيقاع الأقدام السائرة والهتافات الهياجة للسائرين التي تردد شعارات الأول من أيار، ثم رأيته .... كان واقفاً، مرتدياً بزة عسكرية بيضاء ومبتسماً، محيياً بيد مرفوعة الشباب المارين من أمام الضريح. كان وقتها المرور فوق الحجارة المرصوفة للساحة الحمراء التي خبرتها ممتزجاً بالمشاعر اللافتة لوحدة كل الشعب السوفييتي، عندها رددت كلمات ماياكوفسكي: «شعور عظيم باسم الطبقة». هذا هو بالتحديد الشعور الذي لمسته في ذاك اليوم.
والآن، وأنا بالقرب من نهاية حياتي، أستطيع القول بأن هذا كان أسعد يوم في حياتي.
وفيما بعد جاء اليوم الأمّر: آذار 1953. الحياة كلها والوجود أصبحا شاحبين عند رحيل القائد، بدا وكأن الأرض كانت تتفتت تحت قدميّ. وفكرة واحدة كانت تقلقني فقط:
«كيف سنكمل الإدارة بدونه؟» لم أكن قادرة على عبور صالة كولوني لتوديعه الوداع الأخير. بعد ذلك، عندما كانت الساحة الحمراء مفتوحة، وصلت الألوف ووقفت صامتة أمام الضريح، لن أنسى أبداً الصمت وتلك العيون المثبتة على الاسم الجديد على الضريح. مرارة وألم كبيران.
المرة الثانية التي رأيت فيها ستالين جثمانه كان مسجى في ضريحه.
بعد ذلك جاءت حقبة خروتشيف. الدعاية الإذاعية لم تتوقف قط عن الحديث حول «عبادة الفرد». عندها فوراً قمت بتعليق صورة ستالين على الحائط في منزلي. في أحد الأيام سألني ابني الصغير: «أمي، ماذا يعنون بعبادة فرد ستالين» أجبته: «يا بني، أنت ما زلت صغيراً جداً وهناك الكثير مما لا تفهمه. عندما تكبر ستكون قادراً على العمل على هذا الشيء بنفسك. ولكن تذكر شيئاً واحداً بأن الشعب السوفييتي أحبه، لقد ضحوا بأنفسهم وقدموا حياتهم باسمه، وذهبوا إلى المعركة واسمه على شفاههم وانتصروا على أعدائهم».
مرت السنوات، وكنت أعمل مشرفة على مكتبة علمية في أحد معاهد البحث العلمي في منطقة موسكو. في عام 1970 قررنا الاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد فلاديمير ايلتش لينين وكان هناك معرض «من موسكو إلى برلين». كان مؤلفاً من قسمين معرض للصور، وملصقات أصلية تعود لفترة الحرب الوطنية الكبرى.
هذا المعرض كان نجاحاً كبيراً في إظهار دور ستالين والوثائق التي أظهرته في هذا الدور كقائد كبير كما كان.
في تلك السنة وضعت ورداً على قبر ستالين وأنا لست الأولى. دائماً، وفي كل سنة يوضع الورد أكثر وأكثر على قبره.
ولقد سنحت لي الفرصة لزيارة معسكر الموت في ألمانيا حيث كان ابن ستالين ياكوف معتقلاً وبعدها أعدم. أكثر من 100.000 سجين عذبوا هنا وقتلوا ومن ضمنهم 20.000 سوفييتي من أسرى الحرب.
وضعت ورداً أحمر هناك ووفيت عهداً على نفسي بعمل هذا. أخذت بضعة حجارة من الطريق التي سار عليها السجناء السوفييت بالقرب من النافذة حيث أعدم نجل ستالين ياكوف دجوغاشفيلي، احتفظت بها لسنوات والآن سوف أعطيها لهؤلاء الذين كانوا الأقرب لياكوف ليحتفظوا بها ويتذكروا.
في أحد مراسم وضع الأكاليل على ضريح ستالين، قابلت الحفيد يغفيني ياكوفليفيتش دجوغاشفيلي وأعطيته هذه الحجارة. وهكذا أكون قد وفيت بوعدي.

ت.ف. كوميساروفا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: ستالين في حياتي   الثلاثاء أغسطس 07 2007, 06:05

عن نفسى شاهدت فيلم دعائى تم صنعه بعد الحرب العالمية الثانيةيسجل لقاء ستالين مع عدد من العسكريين الروس فى برلين بعد النصر
الفيلم ينضح بتمجيده شخصيا وبطريقة مفتعلة وتملقية ومثالية اشعرتنى بالتقزز

ان قائدا يقبل ان لم نقل يدفع لصنع مثل تلك الدعايات لايمكن الا ان يكون سلطوى و فاسد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
isamov

avatar

ذكر عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: ستالين في حياتي   الخميس أغسطس 09 2007, 02:01

أولا لو شاهدت الفيلم الذي عرض على قناة MBC2 لشاهدت كم مورس من التحريف بحق ستالين ومع ان الفيلم اخراج أمريكي لوجدت أن ستالين لم يقم بأي دعاية له بل ان ستالين لم يفكر بالأمر .

بل أن الفيلم صور انتهازية بيريا وخروشوف اللذان كانا عبارة عن منمقين و (مسيحة جوخ ) أمام شخص ستالين الى أن توفي . أما الدعاية التروتسكية فلن تنتقص من شخص الرفيق ستالين باني المنظومة الاشتراكية وداعم حركات التحرر في العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتى الشيوعية

avatar

ذكر عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 02/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: ستالين في حياتي   الخميس أغسطس 09 2007, 13:03

معاك الى الامام
رفيق عصاموف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
معاذ عابد

avatar

عدد الرسائل : 48
تاريخ التسجيل : 16/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: ستالين في حياتي   الإثنين أغسطس 20 2007, 03:12

ستالين وغوركي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ستالين في حياتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: شخصيات-
انتقل الى: