الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 ضد عباده الكتاب - ماوتسي تونغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاشتراكي الثوري

avatar

ذكر عدد الرسائل : 71
العمر : 34
المكان : العراق
تاريخ التسجيل : 21/08/2007

مُساهمةموضوع: ضد عباده الكتاب - ماوتسي تونغ   الخميس أغسطس 23 2007, 10:05

-من لم يقم بالتحقيقات لاحق له في الكلام
إذا لم تجروا تحقيقا حول إشكال ما، سنحرمكم من التحدث عنه. هل هذه قسوة؟ لا أبدا فمادمتم تجهلون عمق الإشكال، لأنكم لم تجروا تحقيقا حول وضعه الحالي وحول تاريخه،لن ترددوا عنه سوى الحماقات.
والحماقات كما يعرف الكل، لن تحل الإشكالات.فما الخطأ ادن في حرمانكم من الحق في الكلام عن هدا الإشكال؟ والحال أن كثيرا من الرفاق لا يقومون إلا بالتخريف بعيون مغلقة، إن هذا مخجل بالنسبة للشيوعيين! كيف يمكن لشيوعي أن يتحدث هكذا بطيش، بعيون مغلقة.
هذا غير مقبول!
قوموا بالتحقيقات!
ولا تنطقوا بالحماقات !
2-إجراء تحقيق حول إشكال ما، هو حله.
لا تستطيعون حل مسالة ما ؟ و إذن !اذهبوا للاستعلام عن وضعها الحالي وعن تاريخها!فعندما تجرون تحقيقا معمقا، ستعرفون كيف تحلونها. فالخلاصات تظهر في نهاية التحقيق وليس في بدايته.
ليس هناك سوى الحمقى، وحدهم، بدون إجراء أي تحقيق، يقدحون زناد فكرهم "لإيجاد حل" "لاكتشاف فكرة ". لنلاحظ أن أي حل جيد، ولا فكرة جيدة لن تنتج عن ذلك، بعبارة أخري، فهؤلاء الحمقى لن يصلوا إلا إلى حل سيء، أو فكرة سيئة.
ليسوا قليلون، مفتشونا، زعماؤنا الحزبيون، كوادرنا الجدد، الذين يهتمون منذ وصولهم بإطلاق تصريحات سياسية، ويقومون، حول مظاهر بسيطة، ومن اجل بعض التفاصيل، بمنع هذا، وإدانة هذا، بطريقة جد متسلطة، ليس هناك ما هو اشد بغضا، حقا، من هذه الطريقة في إطلاق الحماقات ذات الطابع الذاتي.
هؤلاء الناس متأكدون من أنهم سيخربون كل شيء، وسيفقدون دعم الجماهير وسيعجزون عن حل أية مسالة.
كثيرون هم القادة الذين لا يقومون إلا بإطلاق التأوهات في مواجهة القضايا الصعبة، دون أن يستطيعوا حلها. فهم يطالبون بنفاذ صبر أن يغيروا،مدعين أنهم "لا يستطيعون أداء مهامهم،لغياب القدرة".هذه لغة الجبان.
لكن تحركوا قليلا! قوموا بجولة في القطاعات والجهات التي هي من اختصاصكم وافعلوا مثل كونفوشيوس الذي " يطرح أسئلة حول كل شيء!" .
على قلة القدرة التي تمتلكون، تستطيعون حل المسائل/ الإشكالات، لأنه إذا كان صحيحا أنكم عندما تخرجون من البيت، تكون رؤوسكم فارغة، فلن تكون كذلك عند العودة، فدماغكم سيتزود بكل المواد الضرورية لحل الاشكالا ت ، التي ستحل هكذا.
هل من الضروري دوما الخروج من البيت؟ ليس ضروري.......يمكنكم استدعاء أشخاص مزودين بمعلومات إلى جلسة تحقيق للوصول إلى وضع اصل ما يعتبرونه إشكالا/ مسالة صعبة ولتوضيح وضعه الحالي، وسيكون آنذاك من السهل عليكم حله.
التحقيق يماثل فترة حمل طويلة وحل الإشكال يشبه يوم الولادة. والتحقيق حول إشكال ما هو حله.
3- ضد عبادة الكتاب:
كل ما في الكتب صحيح، هذه حتى الآن عقلية الفلاحين الصينيين المتخلفين ثقافيا.
لكن من المدهش انه في اجتماعات الحزب الشيوعي لازلنا نجد أيضا أناسا يصرخون في كل لحظة: "أرينا ذا في كتابك".
عندما نقول إن تعليمات الأجهزة القيادية العليا، صحيحة، فذلك ليس ببساطة لأنها تأتي من " جهاز قيادي عالي"، لكن لان مضمونها يتناسب مع الشروط الموضوعية و الذاتية للصراع وتجيب على حاجياتها.
إذن فتنفيذ التعليمات بشكل أعمى، دون نقاشها ومعالجتها على ضوء الشروط الواقعية، هذا خوف عميق من المظهر الصوري الشكلي، المملى فقط بمفهوم" الجهاز الأعلى"...، من اجل هذا بالذات بواسطة خطا هذه الصورية لم ينفذ حتى اليوم خط وتكتيك الحزب عميقا وسط الجماهير.
إن التنفيذ الأعمى، وظاهريا دون أي اعتراض لتعليمات/ توجيهات جهاز أعلى ليس تنفيذا حقيقيا لها، إنها الطريقة الأكثر لباقة لمعارضتها أو لعرقلتها.
في العلوم الاجتماعية أيضا تعتبر الطريقة التي تعتمد فقط على دراسة الكتب خطيرة، إذ يمكنها أن تقود إلى الثورة المضادة. و أحسن دليل على ذلك هو أن عددا من الشيوعيين الصينيين الذين لم يكونوا في دراستهم للعلوم الاجتماعية يغادرون الكتب، أصبحوا الواحد بعد الآخر من أنصار الثورة المضادة.
إننا عندما نقول أن الماركسية نظرية صحيحة، فذلك ليس لان ماركس" نبي"، لكن نظريته اختبرت في ممارستنا وفي نضالاتنا. وبقبولنا لهذه النظرية، ليس في رؤوسنا أية فكرة صورية/ شكلانية أو صوفية كفكرة "النبي".
من بين الذين قرؤوا الكتب الماركسية أصبح الكثيرون مرتدين عن الثورة، وغالبا ما يكونوا عمال أميين قادرين على استيعاب الماركسية. ينبغي دراسة الكتب الماركسية بالطبع، لكن دون إهمال ربطها بواقع بلادنا. نحن في حاجة إلى الكتب، لكن ينبغي حتما التخلص من الإجلال الذي نظهره لها بالرغم من الواقع.
كيف نتخلص منه؟ إن الوسيلة الوحيدة هي إجراء التحقيقات حول الواقع الحقيقي للوضع.
4- إن غياب تحقيق حول الواقع يفتح المجال لتقدير مثالي للقوى الطبقية وقيادة مثالية للعمل ، مما يؤدي إما إلى الانتهازية أو الانقلابية.
آلا تؤمنون بهذه الخلاصة؟ إن الأحداث سترغمكم على ذلك. حاولوا تقدير الوضعية السياسية أو قيادة الصراع بدون أي تحقيق حول الواقع وسترون ما أن تقديركم وقيادتكم ستكون مثالية، وما إذا كانت هذه الطريقة الغير مجدية والمثالية في التقدير السياسي وقيادة العمل لا تؤدي إلى أخطاء انتهازية أو انقلابية.
بالتأكيد، ستؤدي إليها، ليس لأنكم لم تهتموا بإعداد جيد لخطة قبل التصرف، لكن لأنكم لم تعلقوا أهمية على معرفة الشروط الواقعية للمجتمع قبل أن تعرضوا الخطة، وهذه الطريقة في الفعل نجدها كثيرا في الاتجاهات الحزبية للجيش الأحمر.
فضباط من صنف لي كوبي يعاقبون الناس بلا روية منذ أن يجدوهم مخطئين، والنتيجة هي أن المذنبين يشتكون ، والخصومات تتابع والقادة يفقدون نفوذهم. ألا يحصل هذا غالبا في الجيش الأحمر؟
ذلك انه بالتخلص من المثالية وبتجنب ارتكاب أي خطا انتهازي أو انقلابي نستطيع كسب الجماهير و هزيمة العدو. و للتخلص من المثالية ينبغي أن نبدل الجهود في إجراء التحقيقات حول الواقع.
5- إن التحقيق حول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية يهدف إلى تقدير صحيح للقوى الطبقية وبالتالي تحديد تكتيك صحيح للنضال:
هذا هو جوابنا حول سؤال: ما هدف التحقيق حول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية؟ فما يشكل موضوع تحقيقنا ،هو إذن مختلف الطبقات الاجتماعية وليس ظواهر اجتماعية مجزأة. منذ بعض الوقت أعار الرفاق في الفيلق الرابع للجيش الأحمر الاهتمام بشكل عام لعمل التحقيق ، ولكن طريقة الكثير منهم كانت خاطئة.
ونتيجة تحقيقهم تشبه حسابات بقال، تذكر بتلك الطائفة من القصص المثيرة التي سمعها قروي تتردد في المدينة، أو تدفع إلى التفكير في مدينة كثيفة السكان مرتبة، من بعد من قمة جبل.
فمثل هذا التحقيق ليس مفيدا إلاقليلا،ولا يسمح لنا ببلوغ هدفنا الرئيسي الذي هو معرفة الوضع السياسي والاقتصادي لمختلف الطبقات في المجتمع. حيث أنّ تحقيقنا ينبغي أن يتمكن من إعطائنا في الختام جدولا حول الوضع الحالي لكل طبقة وأيضا لليسر والعسر الذي عرفته في الماضي.
مثلا عندما نجري تحقيقا حول تركيب الفلاحين، لا ينبغي أن نستعلم حول عدد الفلاحين المالكين، والفلاحين شبه المالكين والمزارعين..... الذين يختلفون بعضهم عن الآخر من جهة كراء الأراضي. ينبغي لنا خصوصا معرفة عدد الفلاحين الأغنياء، والفلاحين المتوسطين والفلاحين الفقراء،الذين يتميزون باختلافات طبقية أو فئات طبقية اجتماعية.
عندما نلجأ إلى تحقيق حول تركيب التجار، لا ينبغي لنا أن نعرف فقط عدد الأشخاص المصنفين في تجارة حبوب الدقيق، وفي النسيج، وفي تجارة الأعشاب الصيدلية،...والخ، ينبغي لنا خصوصا أن نتحقق من عدد التجار الصغار ، والتجار المتوسطين والتجار الكبار.
ينبغي أن نحقق ليس فقط حول العلاقات بين مختلف الحالات، بل قبل كل شيء حول الروابط بين مختلف الطبقات. إنّ طريقتنا الرئيسية للتحقيق هي تشريح مختلف الطبقات الاجتماعية، وهدفنا النهائي هو معرفة علاقاتها المتبادلة، والوصول إلى تقدير صحيح للقوى الطبقية وبعد ذلك تحديد تكتيك صحيح حول نضالنا، بتحديد أيّ الطبقات تشكل قوانا الرئيسية في النضال الثوري، وماهي تلك التي ينبغي أن نكسبها لنا كحليف، وماهي تلك التي ينبغي أن ندكها. هذا كل هدفنا.
- ما هي الطبقات الاجتماعية التي ينبغي أن تشكل موضوعا للتحقيق؟
إنها:
- البروليتاريا الصناعية.
- العمال الحرفيون.
- الأجراء الزراعيون.
- فقراء المدن.
- حثالة البروليتاريا.
- ملاك المقاولات الحرفية.
- التجار الصغار.
- الفلاحون المتوسطون.
- الفلاحون الأغنياء.
- الملاكين العقاريين.
-البرجوازية التجارية.
- البرجوازية الصناعية.
وفي خضم بحثنا ينبغي أن نولي انتباهنا إلى وضعية هذه الطبقات (أو الفئات الاجتماعية). في الجهة التي نعمل فيها حاليا، تنقصنا فقط البروليتاريا الصناعية والبرجوازية الصناعية. أما الباقي فهو مألوف لدينا. إنّ تكتيك نضالنا ليس إلا ما نتخذه حيال هاته الطبقات والفئات الاجتماعية.
واجهتنا في عملنا في التحقيق نقيصة أخرى جدية: لقد ركزنا على المناطق القروية على حساب المدن، بالشكل الذي جعل عددا من رفاقنا تصورا مبهما عن التكتيك الذي ينبغي إتباعه حيال فقراء المدن والبرجوازية التجارية.
إن تطور النضال قد دفعنا إلى مغادرة الجبل إلى السهل ، فجسديا نزلنا من المرتفعات منذ زمن طويل، لكن عقليا لازلنا هناك ينبغي أن نعرف المدينة أيضا مثل القرية، فبدون هذا لن نستطيع الاستجابة لحاجيات الثورة.
6- إن النصر في النضال الثوري في الصين يرتبط بالمعرفة التي يمتلكها الرفاق الصينيون حول وضع بلادهم:
إن هدف نضالنا هو المرور من الديمقراطية إلى الاشتراكية.
في هذه المهمة، أول شيء نقوم به، نوصل الثورة الديمقراطية إلى نهايتها بكسب اغلب الطبقة العاملة إلينا، واستنهاض الجماهير الفلاحية وفقراء المدن لدحر طبقة الملاكين العقاريين، و الإمبريالية ،ونظام الكيومنتانغ. وبعد ذلك بتطوير هذا النضال، سنبلغ تحقيق الثورة الاشتراكية.
إن إنجاز هذه المهمة الثورية الكبرى ليس شيء سهلا وميسورا، إذ يعتمد كليا على صحة وصلابة تكتيك النضال المنتهج من طرف الحزب البروليتاري. فإذا كان هذا التكتيك خطئا أو مترددا فستعرف الثورة حتما إخفاقا ظرفيا.
نعرف جيدا أن الأحزاب البرجوازية هي الأخرى تناقش كل يوم تكتيكها في النضال إذ يتعلق الأمر بالنسبة لهم بمعرفة كيفية نشر أرائهم الإصلاحية في صفوف الطبقة العاملة لاستغلالها وسحبها من قيادة الحزب الشيوعي، وكيفية كسب الفلاحين الأغنياء لتصفية انتفاضات الفلاحين الفقراء وكيفية تنظيم حثالة البروليتاريا لقمع الثورة...الخ.
عندما يصبح الصراع الطبقي أكثر فأكثر ضراوة، ويأخذ شكل مجابهة، ينبغي للبروليتاريا الاعتماد من اجل انتصارها على صحة وتبات تكتيك نضال حزبها، الحزب الشيوعي. إن تكتيك نضال الحزب الشيوعي الذي هو صحيح بقدر ثباته لم يكن وضعه من طرف بضعة أشخاص منغلقين بين أربعة جدران، إذ لن ينتج إلا عن نضال الجماهير، بمعنى عن التجربة العملية.
لهذا ينبغي أن نرتبط بوضع المجتمع ونجري التحقيقات حول الواقع.
إن الرفاق الذين لهم عقلية متصلبة، محافظة وصورية ومتفائلة بلا حق، يعتقدون أن تكتيك النضال المنتهج حاليا هو أفضل ما يكون، وان "الكتب" المنشورة من طرف المؤتمر السادس للحزب الشيوعي تضمن دوما انتصارنا وانه يكفي الامتثال للقرارات المتخذة لتحقيق النصر في كل مكان. في هذه الطريقة في التفكير خاطئة كليا إذ لا تتلاءم مع الفكرة التي تقول بان الشيوعيين يخلقون عن طريق النضال أوضاعا جديدة، إنهاذ لا تقدم سوى خطا محافظا.
إذا لم يرفض هذا الخط المحافظ ، فسيؤدي إلى إلحاق ضرر كبير بالثورة، وسيسيء إلى الرفاق أنفسهم.
من البديهي أن بعض الرفاق في الجيش الأحمر سعداء بالبقاء هكذا، فهم لا يسعون إلى معرفة عمق الأشياء، ويملكون تفاؤلا وهميا، ويذيعون هذه الفكرة الخاطئة: "هذه، هي البروليتاريا".
إنهم لا يقومون إلا بالأكل والشرب طيلة النهار، ويمضون وقتهم في التثاؤب في مكاتبهم، دون أن يرغبوا أبدا في وضع أقدامهم في المجتمع، ضمن الجماهير لإجراء تحقيق.
وعندما يتوجهون إلى الناس، نجد نفس اللازمة المضجرة، فلإيقاظ هؤلاء الرفاق، ينبغي أن نصرخ فيهم:
تخلصوا بسرعة من عقليتكم المحافظة.
عوضوها بعقلية فعالة، تقدمية وشيوعية!
انخرطوا في النضال!
انضموا إلى الجماهير، واجروا التحقيقات عن الواقع!
7- تقنية التحقيق:
1- عقد جلسات للتحقيق، واللجوء إلى التحقيقات عن طريق المناقشة:
إنها الطريقة الوحيدة للاقتراب من الحقيقة واستخلاص خلاصات. إذ الاكتفاء فقط بالعلاقة التي يعقدها المرء بتجربته الشخصية، دون إجراء تحقيق عن طريق المناقشة ،هي طريقة قد تسقط في الخطأ.كما أن تلك التي تقتصر على طرح بعض الأسئلة بلا تبصر خلال جلسة، دون إثارة القضايا الأساسية لا تسمح بالحصول على نتائج صحيحة إلى هذا الحد أو ذاك.
2- من الذي ينبغي أن يحضر جلسة التحقيق؟
إنهم أولئك الذين يعرفون جيدا الوضع الاجتماعي والاقتصادي. من ناحية السن، من الأفضل أن يحضر كبار السن، لان لهم تجربة غنية ولهم معرفة ليس فقط بالوضع الحالي للأمور بل أيضا بأسبابها ونتائجها. كما أنّ الشباب الذين لهم تجربة في النضال ينبغي كذلك أن يكونوا في عداد الحاضرين، لان لهم أفكارا تقدمية. وإدراكا حادا للملاحظة. أما من الناحية المهنية، يمكن أن نستحضر العمال والفلاحين والتجار والمثقفين وأحيانا الجنود وحتى متشردين.
من الطبيعي أنّ التحقيق عندما يتعلق بموضوع محدد بدقة، ليس من الضروري حضور أناس غرباء عن المسالة:هكذا، فالعمال والفلاحين والطلبة ليسوا في حاجة إلى الحضور عندما يتعلق الأمر بتحقيق حول التجارة.

3- ما هو الأفضل، هل جلسة تحقيق بعدد كبير أم بعدد صغير؟
إن الأمر يرتبط بقدرة المحقق على إدارة الجلسة، فبالنسبة لمحقق متمكن يجب أن يتجاوز العدد عشرة دزينة أو حتى عشرين.
فجلسة كبيرة العدد لها جانبها الايجابي: إذ تسمح بالحصول على إحصاءات صحيحة نسبيا(مثلا عندما نرغب في معرفة نسبة الفلاحين الفقراء بالمقارنة للعدد الإجمالي )،واستنتاج خلاصات صحيحة نسبيا (مثلا عندما نرغب معرفة ما الأفضل هل التوزيع المتساوي للأرض أم التوزيع المختلف )، طبيعي أن جلسة كبيرة العدد لها أيضا سلبياتها : فالذي لا يعرف كيف يديرها لن يتمكن من الحفاظ على النظام.هكذا فعدد المشاركين يتوقف على إمكانية المحقق . وفي كل الأحوال فالجلسة يجب أن تضم على الأقل ثلاثة أشخاص، وإلا ستكون الإفادات جد محدودة لعكس الحقيقة.
4-وضع خطة للتحقيق
ينبغي أن تكون هناك خطة مهيأة سلفا.فالمحقق سيطرح أسئلة متبعا ترتيبا معدا من هذه الخطة والمشاركون سيجيبون عهنا بأصواتهم( ) .فالنقاط الغامضة أو المشكوك فيها تحلل في البداية .كما ينبغي لحظة التحقيق أن تتضمن فصولا ومباحث ،مثلا في الفصل "تجارة "،نجد الأثواب،الحبوب،والمواد المختلفة ،والأعشاب الطبية ،تشكل مباحث،والمبحث "أثواب" ينقسم بدوره إلى كليكوت* ، وأثواب ذات صنع محلي ،والنسيج والحرير ...الخ.
5-المشاركة شخصيا في التحقيق :
أولئك الذين يشغلون مناصب قيادية من رئيس الحكومة الإقليمية حتى رئيس الحكومة المركزية، من رئيسا لمفرزة حتى القائد العام، من أمين الخلية حتى الأمين العام للحزب، ينبغي لهم شخصيا بدون استثناء إجراء تحقيقات حول الواقع الاجتماعي والاقتصادي ،لا ينبغي أن يعتمدوا فقط على التقارير المكتوبة ، لان التحقيق بشكل شخصي شيء والتقارير المكتوبة شيء آخر.
6- تعميق المادة.
ينبغي لكل المبتدئين في إجراء التحقيق اللجوء إلى تحقيق أو تحقيقين معمقين يعني معرفة جيدة لمكان (القرية، المدينة )أو لمسالة (الحبوب، النقود) المعرفة الجيدة المنبثقة لمكان أو لمسالة تسمح لهم بالتوجه بسهولة منظمة إلى التحقيقات القادمة حول أماكن أخرى أو قضايا أخرى.
7- تسجيل الملاحظات شخصيا:
ينبغي للمحقق أن يترأس شخصيا جلسة التحقيق ويديرها بلباقة. لكن أيضا أن يدون الملاحظات بنفسه حتى يثبت كتابة نتائج تحقيقه. ينبغي ألا نكلف آخرين بهذا العمل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://therevolutionarysocialist.googlepages.com/home
abunidal

avatar

عدد الرسائل : 117
تاريخ التسجيل : 11/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: ضد عباده الكتاب - ماوتسي تونغ   الجمعة أغسطس 24 2007, 16:31

تحياتي رفيق
موضوع مهم لكنه بحاجة لمزيد من التنظيم وتفصيل الأبوب حتى لا يختلط الحابل بالنابل
ولكي نعطي كل جانب حقه
على كل حال لي ملاحظتان سريعتان
الاولى بما يتعلق بالمركزية الديمقراطية التي تخضع بموجبها المراتب الدنيا بالحزب للمراتب العليا والتي قام بإدخالها للماركسية لينين من خلال كتاباته التنظيمية والتي يمكن ان يعطيك فكرة عامة كتاب "الاصول اللينينة في حياة الحزب ومبادىء القيادة الحزبية" لكاتبه ستيبيتشيف طبعاً اصدار دار التقدم بموسكو
ان تفسير المركزية الديمقراطية وفرضه فرض بدون تحقيق الفهم الواعي له من جهة وعدم تطوير هذا المفهوم بصورة مناسبة لكل منطقة منذ 100 عام جعل منه قانون مقدس لكنه غير فعّال وافقده قدرته التنظيمية وجعل بعض مرتزقة الفكر الشيوعي يستغلونه للتهرب من تحمل عبء المسؤولية

اما الملاحظةا الثانية فهي مرتبطة بفهمنا لتطور الحزب، فالبعض يرى الحزب يتم بنائه مثلما تبني غرفة فوق السطح والبعض يراها عملية متواصلة تتم كل يوم ويعاد بناء الحزب ومعه تكتيكاته ( في مقدمة كتاب الحرب الأهلية في لبنان للشهيد مهدي عامل تجد تلخيصاً مبسطاً ورائعاً للموضوع)
لي عودة
تحياتي للرفاق
دمتم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاشتراكي الثوري

avatar

ذكر عدد الرسائل : 71
العمر : 34
المكان : العراق
تاريخ التسجيل : 21/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ضد عباده الكتاب - ماوتسي تونغ   السبت أغسطس 25 2007, 14:41

انا لم اكتب المقاله وانما هي لماوتسي تونغ
افتتحت منتدى جديد وعنوانه
marxlistleninlist.topic-ideas.com
ارجوا من كل الثوار و الاحرار الكتابه في هذا المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://therevolutionarysocialist.googlepages.com/home
abunidal

avatar

عدد الرسائل : 117
تاريخ التسجيل : 11/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: ضد عباده الكتاب - ماوتسي تونغ   الأحد أغسطس 26 2007, 13:10

يعطيك العافية رفيق
اتمنى للمنتدى الوليد مزيداً من الثورية والاشتراكية
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ضد عباده الكتاب - ماوتسي تونغ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: حوار عام-
انتقل الى: