الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 وجود الشر في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بَرَاء

avatar

ذكر عدد الرسائل : 15
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: وجود الشر في العالم   الخميس أغسطس 23 2007, 23:13

يُعَدُّ هذا أكبر وأعظم وأعمق أسباب إلحادي ..
الشر .. الخالق
كلمتان متضادتان لا يصلح اجتماعهما مع بعضهما بأي حال من الأحوال .. لماذا ؟؟
تعالوْا بنا نرجع بخطواتنا إلى الخلف , ونمسك بتلابيب الحكاية من بدايتها ..
على حسب ما يعتقده المؤمنون , فإنّ هذا الخالق كان في الوجود ولا شيء معه .. كان وحده ولم يكن هناك شيء معه ..
إذن من المؤكد أنّ هناك دافع دفعه لاتخاذ قرار بإيجاد المخلوقات ..
تُرى ما هو هذا الدافع الذي يتوافق منطقياً مع قراره هذا ؟؟
من المعلوم بديهياً أنّ الخالق العظيم لم يكن مستوحشاً حتى يخلق مخلوقات ليتآنس بهم ..
ومن المعروف بديهياً أيضاً أنّ هذا الخالق لم يكن ضعيفاً حتى يخلق مخلوقات ليستقوي بهم ..
والمعروف ايضاً أنّ هذا الخالق الغني لم يكن فقيراً حتى يخلق مخلوقات يحتاج لها ..
الخلاصة أنّ الخالق يتصف بجميع صفات الكمال التي تؤهله لِأنْ يكون خالقاً ..
إذن طالما أنّ الخالق كامل وغني وعظيم ولا يحتاج إلينا , فياتُرَى ما هو الدافع المنطقي الذي دفعه لإيجادنا ؟؟
سؤال يطرح نفسه بشدة , ونريد أنْ نجد له جواباً الآن !!
هل أوجدنا لنعبده كما تخبرنا الأديان الإبراهيمية ؟؟
لا , فهذا لا يتماشى مع كونه غنياً لا يحتاج للعبادة ..
هل أوجدنا لكي يغدق علينا شيئاً من أفضاله ؟؟
لا , فواقع الحياة كله يخبر بوجود البؤس والفقر والحرمان ..
إذن فما هو الدافع ؟؟
الدافع المنطقي الوحيد لإيجادنا هو إسعادنا ..
هكذا يخبرني عقلي .. الخالق لم يكن يحتاج إلينا في شيء , وكان وحده في الوجود , ولكنه قرر إيجادنا , إذن فالدافع المنطقي الوحيد لإيجادنا هو إسعادنا ..
ولكن هل نحن نحيا في سعادة مطلقة أم نحيا في بؤس مطلق أم نحيا في حياة مزيجة من الإثنين ؟؟
الواقع المرئي يخبرنا بوجود البؤس بجانب السعادة في الحياة ..
ولكن كيف يوجد البؤس .. كيف يوجد الشر مع وجود الخالق ؟؟
هذا هو السؤال !!
لابد أن نتفق في أنّ وجود الشر ينفي وجود الخالق , وأنّ وجود الخالق ينفي وجود الشر ..
تعالوا لنمعن النظر قليلاً في رائعة الفيلسوف الإغريقي العظيم "أبيقور" , فهي تعبر بدقة عما أريد التعبير عنه :
هل الله لا يريد الشر , ويقدر عليه ؟
إذن , من أين أتى الشر ؟!!
هل الله يريد الشر , ولا يقدر عليه ؟
إذن , فهو غير كلي القدرة !!
هل الله يريد الشر , ويقدر عليه ؟
إذن , فهو شرير !!
هل الله لا يريد الشر , ولا يقدر عليه ؟
فكيف نطلق عليه "الله" إذن ؟؟ إنه هكذا لا وجود له لأنه لا قدرة ولا إرادة له !!
هذه معضلة فلسفية من معضلات أبيقور , لم أرَ أحداً من المؤمنين استطاع أن يجد له مخرجاً منها ..
فالشر موجود .. البؤس والتعاسة والألم والحزن , كل هذه أشياء موجودة .. وهذه حقيقة لا مفر منها ..
وفي نفس الوقت الخالق - حسب اعتقاد المؤمنين - موجود , إذن فكيف نوفق بين وجود الإثنيْن ؟؟
أعتقد أنّ الفيلسوف اليوناني "أبيقور" قد أغلق في وجه المؤمنين كل محاولات التوفيق !!
ولا أرَ هنا أي فائدة من الاستماع لقوْل المؤمنين : أنّ الخالق لم يخلق شراً مطلقاً , بل خلق الشر كاستثناء لقاعدة الخير لحِكَم معينة أهمها :
الحكمة الأولى :










_ تمييز فائدة الخير عن طريق تذوق الشر:
( بأضدادها تُعرَفُ الأشياء ) كما يقولون ..
وهذه مردود عليها أيها المؤمنون لأنّ قاعدة تمييز الخير عن طريق تذوق الشر , هي من سنن الحياة الكونية التي من المفترض أنّ الخالق هو الذي وضعها - على حسب اعتقادكم , وقد كان بإمكان الخالق بصفته مطلق القدرة أنْ يضع سنة كونية أخرى تمكننا من تمييز فائدة الخير دون الحاجة لوجود الشر !.
الحكمة الثانية :
- أنّ الشر دائماً يحمل في باطنه الخير :
يقولون أنّه لا يوجد شر مطلق , وأنّ ما نعتقده شراً بشكل مطلق ما هو في حقيقته إلا وسيلة من وسائل نشر الخير , كالحروب مثلاً التي تحمل في مآسيها وجود محاولات لاختراعات مفيدة للبشرية , وكالبركان مثلاً الذي يحمل في حممه وشرره فائدة كبرى وهي التنفيس عن باطن الأرض منعاً لانفجارها , وهكذا فإنّ كل شيء عندهم في ظاهره شر هو في حقيقته يحمل أوجهاً كثيرة من الخير .
وهذه أيضاً مردود عليها , لأنّ الخالق بصفته أيضاً مطلق القدرة , فإنه كان بإمكانه أنْ يرينا أوجه الخير دون الحاجة لإرسالها مُتَضَمَّنَة بداخل الشر .
الحكمة الثالثة :
- أنّ الشر يميز معادن البشر :
يقولون أنّ حلول الشرور سواءاً المرض أو الحرب هو الذي يميز معادن الرجال عن غيرهم ..
وأنا هنا أتساءل باستغراب شديد : وماذا سيستفيد الخالق أصلاً من تمييزهم , ألم يكن يعلم من البداية من هو الغث فيهم ومن هو الثمين .. ثم ما الذي حمله أصلاً على أنْ يخلق الغث ثم يجد نفسه مضطراً بعد ذلك لتمييزه من الثمين .. لم يكن هناك داعي أصلاً من خلق الغث من البداية !!
الحكمة الرابعة :
- أنّ الشر هو من مقتضيات إعطاء الإنسان الحرية :
يقولون أنّ إعطاء الإنسان حريته سيؤدي به إلى ارتكاب كثيراً من الشرور , وأنّ منع الشر يقتضي سلب الإنسان هذه الحرية .. وأنّ الإنسان عندما يكون حراً ويخطيء أكرم له من أن يكون عبداً مبرمجاً لا يخطيء مثل الملائكة .. أي أنّ الحرية مع الألم أكرم من العبودية مع السعادة كما قال الدكتور المصري مصطفى محمود في حواره مع صديقه الملحد .. وقالوا أنّ الإنسان عندما ينول الجنة بتغلبه على نزعة الشر التي بداخله سيكون أشرف له من أن يصبح مبرمجاً على العبادة مثل الملائكة .. !!
وأنا أرد على هؤلاء رد في منتهى البساطة : هل الخالق مطلق القدرة أم ناقص القدرة ؟؟
سيجيبوني كلهم بأنه مطلق القدرة ..
حسناً : ألم يكن بإمكان هذا الخالق بأي طريقة كانتْ أنْ يعطينا حريتنا مع عصمنا من ارتكاب الشر , أو بمعنى آخَر : ألم يكن بإمكان الخالق أنْ يعطينا مساحة من الحرية في إطار الخير فقط ؟؟
بهذا السؤال البسيط الذي أترك إجابته لهم , أكون قد رددتُ على ما يزعمون أنه حكمة للبشر ..
***
وهنا تنفد كل محاولات المؤمنين اليائسة في الرد ..
وهي محاولات كلها تحمل سمة واحدة , ألا وهي أنّ الخالق يصلح خطأ بخطأ ..
جميع ردودهم احتوتْ على هذا المعنى .. وهذا لا يليق أبداً بالخالق ..
هنا يسألني كثير من المؤمنين :
أنت لا تريد الشر بأي شكل من الأشكال , إذن أنت تريدها جنة , أنت لا تريد هذه الدنيا .. أليس كذلك ؟؟
وأنا أقول : بلى , كلامكم صحيح , أنا لا أريد أي حياة تحتوي على أي شكل من أشكال الآلام أو الشرور , وبالتالي أنا فعلاً أريدها جنة !
وهنا تتعالى صيحات الاستنكار منهم قائلين : وماذا فعلتَ أنتَ لكي تستحق الجنة ؟
وأقول : أنّ الخالق أكرم من أن يساومنا على جنته بمقابل , هو أكرم من ذلك ..
الذي يليق به أنه خلقني ليسعدني دون انتظار لمقابل , ثم ما الذي سيستفيده هو من المقابل إذا كان هو لا يحتاجه أصلاً ؟؟
الخالق لم يخيّرني أصلاً في مجيئي إلى الوجود , وبالتالي فإنّ المفترض أن يأتي بي إلى حياة خالية من الآلام , أو على الأقل لا يطالبني بمقابل من أجل جنته , وهو أصلاً كان مطالباً بأن يدخلني فيها مباشرةً بمجرد إيجادي إلى الوجود !!
هنا تبدأ صيحاتهم في الخفوت قائلين : ولكن حتى لو منطقك صحيح , فكيف ستستمتع بالنعيم دون أن ترى الشر لتستطيع تقييم نعمة الخير وتذوقها بحق ؟؟
وهنا أرجع وأقول : أنّ الخالق بصفته مطلق القدرة كان قادراً على أنْ يشعرني بحلاوة النعيم دون الحاجة لتذوق طعم الألم ..
وهنا أخيراً يلجأ المؤمن إلى الحيلة الأخيرة في الرد وهي قوله :
"جميع ما تصفه أنتَ بالشر , ما هو إلا نتيجة لحماقات البشرية , ونتيجة لوسوسة النفوس الأمارة بالسوء , والخالق ليس له ذنب فيما تسميه أنتَ بالشرور "
وهذا قول مردود عليه برد في منتهى البساطة أيضاً وهو :
أنّ هؤلاء البشر .. هذا الإنسان .. من الذي خلقه وخلق بداخله نزعة الشر .. أليس الخالق ؟
إذن مهما لَفّ المؤمنون وداروا فإنهم سيصمون خالقهم بصفة الشر في نهاية الأمر , أو إما سينفون وجود الخالق من الأساس حتى يستطيعوا حل المعضلة !!!!
وهكذا فإنه لا مخرج أبداً في نظري لأي مؤمن من هذه المعضلة :
معضلة الشر-الخالق ..
هاتان الكلمتان اللتان لا تصلحان أبداً للاجتماع ببعضهما البعض !!
الشر ينفي الخالق ..
والخالق ينفي الشر ..
وما أعرفه هو شيء واحد : طالما أنه يوجد ألم .. يوجد بؤس .. يوجد حزن , إذن فلا خالق ..
لأنه استحالة أنْ يخلق الخالق شيئاً ثم يسمح بالتعاسة أو بالألم يتغلغل في حياته ..
الفنان عندما يرسم لوحة فإنه يخاف عليها من التمزيق .. فما بالكم بالخالق : كيف يخلق شيئاً ثم يتركه يتألم ؟؟!!!
وأختم هنا بمقولة العالِم الطبيعي المشهور "ريتشارد دوكنـز" :
"إن المجموع الكلي للعذاب في السنة الواحدة في العالَم الطبيعي يفوق كل تصور أخلاقي . في خلال الدقيقة التي أستغرقها لكتابة هذه الجملة آلاف الحيوانات يتم أكلها وهي حية , الكثير غيرها تركض هرباً من مفترسيها , ترتعش من الرعب . حيوانات أخرى كثيرة الآن تأكلها الجراثيم , بينما آلاف أخرى من جميع الأجناس تموت من الجوع والعطش والمرض"
ومقولة المفكر السعودي العظيم "عبد الله القصيمى" :
"إنه لا يوجد منطق في أن نخلق المرض لكي نتعالج منه، أن نسقط في البئر لكي نناضل للخروج منها. وليست حياة الإنسان، في كلِّ أساليبها ومستوياتها، سوى سقوط في البئر ثم محاولة الخروج منها" .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abunidal

avatar

عدد الرسائل : 117
تاريخ التسجيل : 11/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: وجود الشر في العالم   السبت أغسطس 25 2007, 00:07

جهد طيب يا رفيق\ة
وهو سلس ايضاً
مع اني غير مؤمن بوجود خالق اصلاً ولا احبذ نقاش بيزنطي مع ذوي الرؤى الغيبية الا اني ارى ان ما قدمته هنا جيد ويمكن ان يخاطب عقول بعض الذين يتهافتون على الأديان خوفاً من مجهول. ارى انه من الممكن نشر هذه الماخلة في منتديات "عامة" للوصول لعقول اولئك الذين سيخافوم من الولوج الى منتدانا كونه يحمل اللقب الرفيع: شيوعي
تحياتي ويعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بَرَاء

avatar

ذكر عدد الرسائل : 15
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: وجود الشر في العالم   السبت أغسطس 25 2007, 22:14

abunidal كتب:
جهد طيب يا رفيقة
وهو سلس ايضاً
مع اني غير مؤمن بوجود خالق اصلاً ولا احبذ نقاش بيزنطي مع ذوي الرؤى الغيبية الا اني ارى ان ما قدمته هنا جيد ويمكن ان يخاطب عقول بعض الذين يتهافتون على الأديان خوفاً من مجهول. ارى انه من الممكن نشر هذه الماخلة في منتديات "عامة" للوصول لعقول اولئك الذين سيخافوم من الولوج الى منتدانا كونه يحمل اللقب الرفيع: شيوعي
تحياتي ويعطيك العافية

نشرته بالفعل في منتديات أخرى ..
على فكرة أنا رفيق ياعزيزي ..
Very Happy
مشكر على إطرائك ..
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abunidal

avatar

عدد الرسائل : 117
تاريخ التسجيل : 11/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: وجود الشر في العالم   الأحد أغسطس 26 2007, 13:14

كلنا رفاق في هذا الوطن المعطاء
اشكرك رفيق وسأقوم بعد اذنك بنقل الموضوع لعدد من المنتديات بدوري
يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بَرَاء

avatar

ذكر عدد الرسائل : 15
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: وجود الشر في العالم   الإثنين أغسطس 27 2007, 00:17

abunidal كتب:
كلنا رفاق في هذا الوطن المعطاء
اشكرك رفيق وسأقوم بعد اذنك بنقل الموضوع لعدد من المنتديات بدوري
يعطيك العافية
أوكي رفيقي العزيز ..
ولكن لا تنسى وضع إسمي Very Happy
أرجو ألا تضعه في منتدى يساري بالذات لأني أنوي وضعه هناك

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الباحث



عدد الرسائل : 18
تاريخ التسجيل : 16/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: وجود الشر في العالم   الأربعاء سبتمبر 26 2007, 21:43



اخى الحبيب كم انا سعيد بك






استاذى الفاضل وهل انت على خلفيه مسلمة










زميلى الفاضل









اقسم عليك

اسأل نفسك ماذا لو حدث خلل او خطئ من الله الخالق العظيم





انا عاوز جواب عن

خلل او خطئ فى تغير نظام الليل والنهار

(يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ) (سورة النور: 44)



(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ) (سورة القصص: 71)

(وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ) (سورة يس: 37)



هل تصبح حياة من اصلة عندما يكون هذا حال الكون



الا تبصر اين خطئ الله مع انه لو خطئ فى هذا النظام



يفنا اللكل يموت اللكل



انا عاوز جواب عن

ماذا يحدث لو تمر الله النظام الشمسى



هل تعلم ان الشمس لو مالت ميل لحترقت الارض ميل واحد الكل يفنا الكل يموت



(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (سورة يونس: 5)



(لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) (سورة يس: 40)

انا عاوز جواب عن ماذا لوحدث خلل فى نظام الماء

ايش يكون الحال لو ان الله خطئ وادخل الحلو على المالح او خطئ والماء غرق الكون كله



(وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) (سورة الأنبياء: 30)

) (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ) (سورة الواقعة: 68)



(وَ(بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ) (سورة الرحمن: 20)



وغيرها من ثوابت هذا الكون



اياك ان تكون من المتعصبين



(مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً) (سورة الكهف: 51)



(أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ) (سورة النمل: 60)



مازال السؤال لو الله يخطئ وينسى وعنده خلل لماذا لم يخطئ فى الثوابت الكونية التى امامك

(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً) (سورة مريم: 64



حيبى انتظر جواب واقسم عليكم لحظة للفكر لحظة للتامل

لحظة للنجاه لحظة للمناجة عليك ان تقول كما اقول بعد هذا الفكر والتفكر



يا خلق الكون ياخلقى

ممن اطلب النجاه



هل اطلب النجاه

من ضعيف مثلى



ممن اطلب الرشاد

من باحث عن الحق مثلى



مد يدك يا خلقى لا تتدعنى لنفسى



انقذنى ارشدنى



ياخالقى







الله الله الله الله الله







والله لا يضيعك ابداً خلق مثله وجرب لن تخسر شئ ابداً



والسلام عليكم







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وجود الشر في العالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ايديولوجيات و اتجاهات فكرية-
انتقل الى: