الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 من لاهوت التحرير إلى الإسلام السياسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abunidal

avatar

عدد الرسائل : 117
تاريخ التسجيل : 11/07/2007

مُساهمةموضوع: من لاهوت التحرير إلى الإسلام السياسي   الجمعة أغسطس 24 2007, 22:56

من لاهوت التحرير إلى الإسلام السياسي

عريب الرنتاوي

لم نتمكن أنا ومحدثتي السيدة كلارا سكاندل مديرة مركز دراسات أفريقيا والشرق الأوسط في العاصمة الكوبية هافانا، من وضع أصابعنا على الأسباب الحقيقية التي جعلت الحركة المناهضة للاستعمار و"الليبرالية الجديدة" و"القطب الواحد" تتخذ في أميركا اللاتينية لونا يساريا أحمرا، وفي عالمنا العربي لونا إسلاميا أخضرا، على أننا ونحن نحاول فهم الظاهرة وتعريفها وتحديد أسبابها، اتفقنا على الحاجة لإجراء "دراسة مقارنة" بين التجربتين العربية واللاتينية في قادم الأيام والسنوات.
يسار أمريكا اللاتينية يكتسح المسرح السياسي للقارة، يزحف على السلطة في دولة تلو الأخرى، فيما المعارضات في الدول التي ما زالت تقاوم هذا الزحف، تتلون بألوان اليسار وراياته، وتبدو مرشحة للقفز على مقاعد الحكم عند أول انتخابات برلمانية حرة ونزيهة.
الإسلاميون على مسرح العالم العربي، يزحفون إلى السلطة، بعد أن وصلوا إليها في فلسطين والعراق وجزئيا في لبنان ومصر، وبعد أشهر في المغرب، ولو قدر للمجتمعات العربية أن تنظم انتخابات حرة ونزيهة، عادلة وتمثيلية، فإن كثير من "السلطات" العربية ستسقط كالثمر الناضج في أفواه الإسلاميين.
محدثتي الكوبية قالت: الشرق الأوسط أو العالم العربي، لم يعاني بعد، أو لم يعاني كفاية من الآثار المدمرة لـ"نيوليبرالية" كما عانت القارة اللاتينية على امتداد ما يزيد عن ثلاثين عاما، تجذرت خلالها حركات الرفض والمقاومة للإمبرياليين الجدد وأصدقائهم وحلفائهم المحليين، الأمر الذي يمكن أن يحدث في العالم العربي ولكن بعد فترة من الوقت.
وهي بالطبع لم تنس الإشارة إلى الحراك السياسي والفكري الصاخب الذي شهدته الحركات اليسارية اللاتينية في السنوات العشرين الماضية، والذي أسفر عن مراجعة فكرية عميقة وشاملة في خطاب اليسار وأدبياته، فيسار القرن الحادي والعشرين لا ينتمي أبدا إلى الطبعات الأولى من الساندينية أو التوباماروس أو الجيفارية، إذ حتى الحزب الشيوعي الكوبي الحاكم في هافانا اضطر إلى تبديل الكثير من مواقفه وسياساته ومناهجه في العمل والحكم، الأمر الذي لم يحدث على ذاك النحو الجدي في صفوف حركاتنا وأحزابنا وفصائلنا الشيوعية والماركسية واليسارية.
لم تشأ الضيفة أن تتحدث عن الفارق الكبير بين دور الإسلام في مجتمعاتنا ودور "المسيحية الكاثوليكية" في أمريكا اللاتينية، فالكاثوليكية هناك، أنجبت "لاهوت التحرير" زمن الحرب الباردة، فيما "الإسلام السياسي" اصطف في الخندق المقابل في تلك الأزمنة خلف واشنطن وتحت رايات الإمبريالية العالمية ضد الخطر الشيوعي.
والكاثوليكية في طبعتيها اللاتينية والأوروبية، أنجبت تيار "المسيحية الديمقراطية" مبكرا كحلقة في منظومة التحول الديمقراطي، فيما بالكاد أخذت الحركات الإسلامية في بلادنا تتحدث بلغة "مدنيةديمقراطية"، وتسعى في إحداث المصالحة بين الإسلام والديمقراطية والإسلام وحقوق الإنسان.
هي قراءات أولى، لا تسمن ولا تغني من جوع، بيد أنها تذكر بالحاجة للتعرف أكثر على مغزى ودلالة التفارق في التحولات السياسية والفكرية، الاقتصادية والاجتماعية بين منطقتين وجغرافيتين، فهذا أيضا عنوان رئيس من عناوين حوار جنوب - جنوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abunidal

avatar

عدد الرسائل : 117
تاريخ التسجيل : 11/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: من لاهوت التحرير إلى الإسلام السياسي   الجمعة أغسطس 24 2007, 23:11

لقد اثار انتباهي هذه الموضوع فقمت بنقله لإغنائه بالنقاش
فالمقارنة هنا "بدائية" لكنها مثيرة
والسؤال شرعي لكنه غير متعمق
فالمقارنة تبدو وكأن اليسار في امريكا اللاتينية تقابلها الاسلام بالمزارع العربية!! والصحيح ان اليسار يقابله يسار لكن مع اختلاف النهج والقوة والقدرة...الخ. والاسلام يقابله الحركات الدينية المسيحية المحافظة واليمينة العنصرية مع اختلاف النهج والقوة...

من جهة ثانية
الحقيقة ان دورالدين في امريكا اللاتينية والعالم كان من الطبيعي ان يساند الامبريالية في حربها ضد المعسكر الاشتراكي لكن السؤال الكبير ما هو دور اليسار اليوم في مواجهة الامبريالية وتحديداً في المزارع العربية؟ ما المطلوب وما هي الاجندة التي يجب ان يتبناها اليسار في هذه المزارع؟؟
اسئلة بحاجة لمداخلاتكم رفاق ورفيقات
دمتم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: من لاهوت التحرير إلى الإسلام السياسي   السبت أغسطس 25 2007, 01:09

اعتقد ايضا ان قرب امريكا اللاتينية من الولايات المتحدة اثر ايضا بتطور وعى شعوبها

كما ان الثقفافة الشعبية و الوعى العام مختلف عن منطقتنا فالفارق بين الدينين كبير ايضا
فبالنهاية ماوصل لمريكا الاتينية دين تطور كما تطور فى اوروبا و سمح بتعددية و قدر كبير من الحرية

ولا ننسى ايضا الثقافة الهندية الحمراء للسكان الاصليين و التى تحترم بشدة ولم يتم اقصائها كثقافات منطقتنا بعد الاسلام و التعريب


بالاضافة لتاريخ الاحتلال المطول لمنطقتنا مقارنة بامريكا اللاتينية التى عرفت دول وطنية مستقلة قبلنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الباحث



عدد الرسائل : 18
تاريخ التسجيل : 16/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: من لاهوت التحرير إلى الإسلام السياسي   الأربعاء سبتمبر 26 2007, 20:19

هذه المواضيع والمناقشات لها جمال وخاصة عندما تكون فى وسط كوكبة من المفكرين


تحياتى للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من لاهوت التحرير إلى الإسلام السياسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: تنظير وتكتيكات شيوعية-
انتقل الى: