الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الأربعاء سبتمبر 19 2007, 08:31

الشايب كتب:



ولا يزال احتمال ضرب إيران , صفرا ..



14/9/2007
..

دعني أقتبس ما سبق وكتبته في متن هذا العنوان ما يلي :


ونجزم ..
أن عائدات النفط الإيراني التي تصب في جيوب الروس , الذين ماتوا نهائيا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي , اقتصاديا ..
قد أعادتهم اليوم إلى الحياة , وأنهم سيحمون إيران حتى النهاية في السنوات القليلة القادمة .

_ الجوار الأهم , هو الجوار النفطي , لإيران وتركيا , بحيرات النفط في قزوين , وهي أرض الحرب الحقيقية المستقبلية , بين الأمريكان وأشباه الحلفاء , وبين الروس والحلفاء القسريين الصين واليابان بشكل ضبابي , وبقية القوى المتضررة من الهيمنة الأمريكية عبر العالم ..
_ الجوار الديني الأخطر , الباكستان وأفغانستان , من حيث تأثيريهما المتبادل على الاستقرار السنّي_الشيعي , الضامن لبقاء النظام الرسمي النفطي السعودي على قيد الحياة ومحمي ..
_ الجوار الهندي , الأبعد , وهو الجوار الذي يمكن تسميته "بالمستقبلي" , بمعنى أنه يعطي , للتوازن الثلاثي غير المستقر , الباكستان / أفغانستان / إيران , هدفا مستقبليا تطويريا , لا ديني , يدفع بالأداء السياسي لهذا المثلث الخطر , إلى آفاق حضارية وتحديات معرفية علمية , ونقاشات ذات طبيعة هادئة , بالإضافة إلى الدور التاريخي للهند في ضبط الاستقرار الباكستاني ..

وتركيا نفسها ..
تحمي بقوة أكبر , الاستقرار السياسي في سوريا العربية , على خلفية الصراع الكردي التركي ..

وكذلك ..
العلاقات التركية الإيرانية ..
تاريخيا وحاضرا ومستقبلا , ستبقى واحدة من أعقد أنواع العلاقات السياسية لدول متجاورة , في العالم ..
فهذين العملاقين الإسلاميين المتناقضين , مذهبيا , متفقين تاريخيا على عدم الاصطدام ببعضهما البعض , بالرغم من تقابلهما المباشر , وتضادهما في كل شيء , وهو ما ينعكس ايجابيا على هذا الشرق الأوسط وصراعاته الدموية , لجهة المعسكر الإسلامي , في مواجهة المعسكر اليهودي المسيحي ..
وهو ما ينعكس ايجابيا أيضا ..
على جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق , في جغرافيا بحر قزوين , أرض "النفط المستقبلي" ..

بالخلاصة ..
واحدة من أكثر الأوراق قوة بيد النظام في سوريا , وقد تكون الورقة التي ستحدد "حجم" الضربة العسكرية الإسرائيلية لسوريا في حربها القادمة على حزب الله , هي ورقة حاجة الأتراك للاستقرار السياسي واستمرارية الدولة والنظام ..

.........................................

بالرغم من أن أبجديتي في قراءة الساحة الإيرانية من الداخل , لا تزال تستند بقوة على ما جاء في كتاب المفكر الإسلامي فهمي الهويدي , إيران من الداخل ..

ولكنني ..
سآخذ القليل من الوقت لتحضير النص ..

18/9/2007
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الأربعاء سبتمبر 19 2007, 08:33

ايران الى أين ..؟؟

ما هي طبيعة التحولات الصامته على الساحة السياسية الايرانية ..

ثلاث أمم حقيقية ومستمرة عبر التاريخ , مصر , الصين , وإيران ..

متلازمات هذه الأمم الثلاث ..
ونقاط تشابهها أيضا , المركزية الشديدة , التحولات البطيئة , التقدم الحضاري والتاريخي , الفقر , الانتماء والميل الجمعي للاستقرار ..

الصين ..
أعجب كثيرا الصينيون بالرئيس السوفييتي غورباتشيف , ولكنهم رفضوا التغيرات الحادة ..

مصر ..
صمت المصريون للسادات وهو يتنازل , ولمبارك وهو يموت , ولكن لا السادات ولا مبارك , استطاعا أن يمررا ثقافة الاستسلام ..

إيران ..
أسقط الإيرانيون بصمت الشاه , وبهدوء , ولبسوا التشادور , ولكنهم بقوا إيرانيين أولا ..

من الصعب ..
أو ما يقارب المستحيل , أن نكتب نحن الشعوب العربية الناعمة النائمة , عن الديموقراطية , كأننا نكتب عن أحلام أو تخيلات أو لا معقول ..

ومن اين لنا ..
أن نكتب عن ممارسة سياسية إذا كانت حاضرة يوما , في مكان ما , وتاريخ ما , فقد غابت عن عالمنا العربي كله منذ ما اصطلحنا على تسميته دائرة العام ( 1970 ) , ولا تزال وستبقى ..

ستبقى الديموقراطية غائبة ..
حتى ينتهي عصر النفط , وحتى لا نذهب بالحديث عن المستقبل عميقا وبعيدا , نستطيع أن نقول قياسا على ما كان, أن النظام الرسمي العربي ( التوريثي ) , قائم ومستمر بسهولة ويسر إلى ربع قرن قادمة ..

ولذلك ..
وحتى تخرج مصر من ثوب الصمت , إلى حالة الحركة السياسية الهادئة , ويفرض الشعب المصري , الإيقاع المستقبلي السياسي على عالمنا العربي ..

سيكون ..
أي نص عربي , يحاول أن يقرأ التحولات على الساحة الإيرانية سياسيا وحضاريا , قاصرا وضائعا إلى حد بعيد فعلا ..

ومع ذلك ..
نستطيع بمقاربة مقبولة أن نقول أن التغيرات السياسية الداخلية على الساحة الإيرانية والساحة التركية , متقاربة , في قدرتها على حفظ الاستقرار السياسي , وضمان انتقال حقيقي للسلطة بين أطراف سياسية متقابلة , والتعبير عن ( الحد الكافي ) لمزاج وتغيرات مزاج الشارع السياسي , بشكل ديموقراطي قاصر نسبيا , عسكريا في تركيا , وإسلاميا في إيران ..

إيران ..
وتياراتها السياسية الثلاث :
1_ البازار , المحرك الحقيقي والتيار الأقوى والأكثر استمرارية , والعائد بثقة إلى السلطة , عبر ممثله الأقوى الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني ..
2_ الإسلامي اليميني , متمثلا بالحرس الثوري , المتراجع , شعبيا وأيديولوجيا , عبر ممثله المعلن في السلطة , الرئيس الحالي أحمدي نجاد ..
3_ الإسلامي اليساري , متمثلا بالتيار الذي لا يزال ضبابيا , غير متماسك البنية والهيكل والتنظيم , عبر ممثله الرئيس السابق خاتمي ..

لنتوسع قليلا ..
1_ البازار , تجار إيران والعاصمة طهران تحديدا , تجار الشاي وبقية المواد التموينية , من رحم البازار خرج التيارين الإسلاميين , اليميني , واليساري , وفي إيران كما في مصر والشام مثلا , سيبقى "الجمهور" ينظر بخوف واحترام معا , لتجمعات التجار وأسواقهم وسطوتهم ..
2_ التيار الإسلامي اليميني , تيار الإمام الخميني , ذو رؤية "ديناميكية" في المرحلة الأولى , تمثلت في العودة إلى تطوير وتحديث نص فقهي شيعي يتمثل بمفهوم "ولاية الفقيه" , نجح الإمام الخميني في تحويله إلى دافع "جماهيري" , أسقط النظام الشاهنشاهي , ثم تحول إلى تيار ذو رؤية "ستاتيكية" , يسعى للحفاظ على الوضع الراهن , ودعمه , عبر أيديولوجيا تتبناها النخبة الحاكمة ..
3_ التيار الإسلامي اليساري , الذي استطاع أن يعبر عن نفسه انتخابيا , عبر إيصال الرئيس خاتمي إلى السلطة , في ذروة الصدام السياسي , بين التيارين السابقين , ثم توقفت قدرته عن الحركة , وفقد تدريجيا "جمهوره" , وتراجع ..
أو التيار التقدمي الإسلامي , وهو ليس بأكثر من شكل جديد , أيديولوجيا , لأفكار ( علي شريعتي وآية الله طلقاني ) , بصياغة معاصرة غير مكتملة ..

قد يكون ..
من المفيد إلقاء نظرة على مكونات "الإسلامية التقدمية" العشرة :
_ تصور نظام اجتماعي وسياسي قائم على توزيع عادل للسلطة والثروة ..
(مفهوم التوحيد) : السيادة والملكية في هذا العالم تعود إلى الله وحده وأنه بدوره "أوكل" ممارستها إلى خلفائه على الأرض : (( أي المجتمع الإنساني ككل )) , والذي من المفترض أن يعكس في "وحدته" وحدانية الخالق ..
_ التأكيد على أهمية ثلاثة مسائل تتصل بالتنظيم الاجتماعي وهي : العلاقة بين البنية التحتية (الاقتصادية_الاجتماعية) والبنية الفوقية (السياسية_العقائدية) , والتفاعل بين أدوار القيادة والطليعة والجماهير في النضال من أجل إنشاء المجتمع "التوحيدي" ..
_ فلسفة للتاريخ تراه في شكل صراع بين التفسيرات التقدمية والرجعية للأديان في الأزمنة المختلفة , وترى غاية هذا الصراع في شكل إنشاء المجتمع التوحيدي الذي كافح من أجله كل الأنبياء والقادة الدينيون التقدميون ..
_ حرية الفكر , ضرورة إحداث نهضة في الفكر الإسلامي ليتمكن من حل مشكلات المجتمعات الإسلامية المعاصرة ..
_ إحداث نهضة في الفكر الإسلامي تتبنى مواقف متفتحة وايجابية تجاه الفكر غير الإسلامي الذي يتفق مع الأهداف والمبادىء الأساسية للشريعة الإسلامية , بما في ذلك عدم اتخاذ موقف سلبي تجاه منتجات العلم الحديث ومناهجه وأدواته التحليلية ..
_ الموقف تجاه "الثيوقراطية" : الحكم السياسي الذي يمارسه رجال الدين أو سطوتهم على أي جهاز من أجهزة الدولة .
وهو أمر له أهميته خاصة في الإطار الشيعي لحالة الإيرانية ..
_ الموقف تجاه الماركسية كأيديولوجيا , وتجاه القوى السياسية الماركسية في المجتمع الإسلامي ..
_ الاعتقاد بأن الشريعة الإسلامية برنامج شامل بمعنى أنه يغطي جوانب الحياة الدنيا والآخرة ,. وخصوصية التاريخ الشيعي , الامامية الشيعية ..
_ مقدار ودرجة التأكيد على الجوانب الروحية والأخلاقية من جانب هذه القوى (الإسلامية التقدمية) ..
_ عالمية أفق هذه القوى (الإسلامية التقدمية) , ويندرج تحت هذا السياق أمران رئيسيا :
1_ نظرة هذه القوى للمواجهة التاريخية بين العالم الإسلامي وخصومه وبالتالي تطوير موقفه تجاه الإمبريالية _ سواء سياسية أو اقتصادية أو ثقافية _ وتجاه (( الصهيونية )) ..
2_ مقدار رؤية هذه القوى للدور المطلوب خارج حدود إيران الوطنية لفكرها ونشاطها ..

ما سبق مجرد رؤوس أقلام , وعناوين عريضة , للمزيج المتجانس , السياسي الإسلامي الفكري , لأمة إيرانية , تتفاعل تصاعديا , وتتصارع أفقيا , في سياق حركة تاريخية , ترتبط بصراعات إقليمية ودولية , لا يمكن التحكم بها ولا يمكن تجاهلها , ويكمن التحدي الرئيسي في عدم الانجرار في مساراتها المخادعة وشعاراتها العبثية ..

للنص بقية ..

19/9/2007
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الأربعاء سبتمبر 19 2007, 17:22

فقراء إيران المثقفون ..

رواد الخطب السياسية على منابر يوم الجمعة ..

أتباع ذلك المزيج الإسلامي _ الماركسي _ الإنساني , الإيراني النكهة والعمق الحضاري , " الإسلامية التقدمية " ..

هم الرقم الصعب , في الانتخابات الإيرانية , وهم تلك "الكتلة العائمة" المتماسكة التي تستطيع أن تقلب المعادلات والأحجام للتيارات السياسية الثلاث سابقة الذكر ..

هذه "الكتلة العائمة" المتماسكة , لا تتبع قيادات أو نهج أو تنظيم أو حتى رؤية سياسية ذات إطار محدد , وإنما تتشكل في الاستحقاقات الانتخابية , بتلك الفطرة القومية السليمة , وذلك الوعي الجمعي الايجابي والفعال للغاية , ثم تقرر جميعها بشكل "فردي" , من سيحكم إيران ..

نجح هاشمي رفسنجاني بأصوات تلك الكتلة الانتخابية العائمة غير المنتمية ..

ثم نجح خاتمي مرتين متتاليتين بأصوات تلك الكتلة الانتخابية نفسها ..

وأخيرا نجح محمود أحمدي نجاد بالطريقة نفسها ..

وفي الانتخابات الثلاث , كانت النتائج غير متوقعة ..



مما سبق ..

كل تقوّل في اتجاه محاولة تبيان أي التيارات الإيرانية الثلاث سيكون في السلطة في الدورة الانتخابية التي ستلي , هو توهم صرف , ولكن , من الممكن قراءة ما سبق ..



رفسنجاني ..

نجح لأن الكتلة الانتخابية العائمة , قادت الجمهور الإيراني باتجاه الخروج من ثوب الثورة الإسلامية في إيران , ومن سطوة الحرس الثوري , إلى عقلانية حكم البازار ..

خاتمي ..

نجح لأن الكتلة الانتخابية العائمة , قادت الجمهور الإيراني باتجاه الخروج من تقليدية حكم البازار , إلى الانفتاح على العالم , بعد إحساس تلك الكتلة , بالمزيد من الاستقرار , وبعد تكريس الديموقراطية الإسلامية قاعدة ووسيلة لانتقال السلطة , وعلى مدى دورتي الرئيس خاتمي , حصلت هذه الكتلة على سقف مقبول من الانفتاح , وحدود لهذا الانفتاح , لا يستطيع النظام السياسي الإسلامي القومي الإيراني تجاوزها ..

نجاد ..

نجح لأن الكتلة الانتخابية العائمة , قادت الجمهور الإيراني باتجاه , التعبير القومي الإيراني عن الحجم والدور الإقليمي والمحلي , وخاصة أن هذه الكتلة , اكتسبت عبر المرحلتين السابقتين , الاستقرار السياسي والنفسي اللازمين للخروج من الانعزالية التي تفرضها عادة الثورات المنتصرة على شعوبها ..



قد يكون ..

من المنطقي القول , وحسب التغيرات الهادئة التي تتجه لمصلحة تيار البازار وممثله التقليدي الرئيس الأسبق رفسنجاني , أن المشهد السلطوي سيكرر نفسه وأن السلطة ستكون في المستقبل بيد البازار ..



ولكن هذا الاستنتاج السطحي ..

لا يقيم وزنا هاما , للتجربة والخبرة والأثر , الذي تكتسبه هذه الكتلة العائمة , والحاسمة في أي مشهد سياسي إيراني مستقبلي ..



للنص بقية ..



19/9/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الأربعاء سبتمبر 19 2007, 19:30

_ من قتل النائب اللبناني الكتائبي أنطوان غانم ..؟؟



السيدين ..

سمير جعجع "حليف" رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الدين رفيق الحريري , وجوني عبدو "المستشار الاستراتيجي" للسيد رفيق الحريري ..



_ لماذا قتلا النائب أنطوان غانم ..؟؟

لتصفية الوجود السياسي الرسمي لحزب الكتائب , بعد أن اغتالا سابقا النائب بيير أمين الجميل , ثم أسقطا معا خلافة والده الرئيس أمين الجميل , له , في مقعده النيابي ..



_ السبب الرئيسي لهذا الاغتيال ..؟؟

تصفية حسابات قديمة , ومستقبلية , كتبنا عنها سابقا وطويلا ..



_ توقيت هذا الاغتيال ..؟؟

لفت نظر الآنسة وزيرة خارجية أمريكا في زيارتها المترقبة للمنطقة , وإلزامها إعلاميا بتعهدات أمريكا , التي بدأت تغادر المستنقع اللبناني ..



19/9/2007

..



....................

الشايب كتب ..

المصدر السابق ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الخميس سبتمبر 20 2007, 09:08

ziad.hawash كتب:
_ من قتل النائب اللبناني الكتائبي أنطوان غانم ..؟؟



السيدين ..

سمير جعجع "حليف" رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الدين رفيق الحريري , وجوني عبدو "المستشار الاستراتيجي" للسيد رفيق الحريري ..



_ لماذا قتلا النائب أنطوان غانم ..؟؟

لتصفية الوجود السياسي الرسمي لحزب الكتائب , بعد أن اغتالا سابقا النائب بيير أمين الجميل , ثم أسقطا معا خلافة والده الرئيس أمين الجميل , له , في مقعده النيابي ..



_ السبب الرئيسي لهذا الاغتيال ..؟؟

تصفية حسابات قديمة , ومستقبلية , كتبنا عنها سابقا وطويلا ..



_ توقيت هذا الاغتيال ..؟؟

لفت نظر الآنسة وزيرة خارجية أمريكا في زيارتها المترقبة للمنطقة , وإلزامها إعلاميا بتعهدات أمريكا , التي بدأت تغادر المستنقع اللبناني ..



19/9/2007

..



....................

الشايب كتب ..

المصدر السابق ..

_ نميل إلى الاعتقاد أن الدور الذي يقوم به السيد نبيه بري , حمّال على وجوه ..
_ نواب 14 شباط , موظفون ..
_ البطرك صفير أسير ارتباطه التاريخي بالقوات اللبنانية وارتباطه الشخصي بالسيد سمير جعجع , وتتحكم به حالتي كره وحقد شخصيين تجاه النظام في سوريا والعماد ميشيل عون ..
في الاجتماع الأخير لمجلس المطارنة الموارنة الشهري , تخلوا في بيانهم الختامي عن المطالبة بشرط الثلثين واستعيض عن ذلك بالهجوم المباشر على حزب الله وسلاحه ودوره ..
_ قال الإيرانيون عن الفرنسيين بعد تصريحاتهم الأخيرة , أن السياسيين الفرنسيين يفتقرون إلى الخبرة السياسية , وهذا التوصيف صحيح , بمعنى أن كل الحركة السياسية الفرنسية , في لبنان لا تتعدى تنظيف الدور الفرنسي الشيراكي المنحاز كطرف مباشر في الصراع اللبناني _ اللبناني , وكل حركة سياسية فرنسية في الملف الإيراني , لا تغير في واقع الحال شيئا ..
_ رفض بابا الفاتيكان لقاء وزيرة خارجية أمريكا , احتجاجا على الدور التخريبي الأمريكي الذي دمر الوجود المسيحي التاريخي في العراق , ويحطم الوجود المسيحي الفاعل في لبنان ..
_ الملك عبد الله , لا يملك القدرة الفعلية على التدخل في الملف اللبناني ..
_ سوريا يقتصر دورها في لبنان على التنسيق مع إيران لدعم وحماية حزب الله ..
_ الإيرانيون يريدون حماية حزب الله ..

_ أمريكا , بدأت تغادر لبنان , وهذا ما يخيف الجميع بلا استثناء ..
_ إسرائيل تريد الحرب الأهلية في لبنان ..
_ جعجع , يريد مزيدا من الوقت , ليستطيع تنظيم وتسليح وتدريب ونشر قواته ..
_ جنبلاط , مرتاح للغاية لوضعه السيادي في السلطة وفي بيت السيد رفيق الحريري ..
_ رئيس الحكومة السيد فؤاد السنيورة , يسرق ملايين الدولارات صباحا ومساءا أيضا , وهو المستفيد الأكبر من بقاء واستمرارية هذا الوضع السياسي و وان كان بشكل فردي شخصي , وهو مستعد لفعل أي شيء مقابل هذا الاستمرار ..
(( سعد الدين رفيق الحريري وعمته الفاضلة وبقية القوى السياسية اللبنانية التي تدور في فلك بيت الحريري , لا دور حقيقي لهم , مجرد "ورثة معنويين" يتم توظيفهم إعلاميا )) ..

السابقون يريدون تحطيم حزب الله , بكل الوسائل :
_ أمريكا تريد مسرحا موازيا للمسرح العراقي ..
_ إسرائيل لا تستطيع قبول بقاء السلاح بيد حزب الله ..
_ جعجع يريد دولته المسيحية المتصلة جغرافيا بإسرائيل وتحت حمايتها ..
_ جنبلاط , يعرف أن الإسرائيليون يريدون دولة درزية حاجزة على الحدود مع لبنان وسورية ..

في لبنان ..
قاعدتين ذهبيتين , لا يمس أحد بهما :
1_ السياسة دكاكين , كل شيء قابل للبيع والشراء ..
2_ القتل السياسي يكون ضمن التقسيم الطائفي والمذهبي , المسلم يقتل المسلم , والمسيحي يقتل المسيحي , وكذلك الحال مذهبيا وجغرافيا ..

وفي لبنان ..
منطق واحد بسيط , لا يمس أحد به :
القاتل من داخل البيت ..

زوايا ..
حاول السيد سمير جعجع , في زمن الصراع المعلن مع العماد ميشيل عون , وما قبل ذلك , تصفية الجيش اللبناني , وفي حرب التحرير الشهيرة بين الطرفين , ذبحت القوات اللبنانية في قاعدة المظليين في أدما 40 مظليا بينهم 37 مسيحي , والأمثلة لا نهاية لها ..
رد الجيش اللبناني لاحقا وبعد وصول العماد أميل لحود رئيسا , على سمير جعجع والقوات , بما صار يعرف بمتفجرة كنيسة النجاة , وتم سجن السيد سمير جعجع وتحطيم وتشريد القوات اللبنانية , وكرة الانتقام النارية الآن في ملعب السيد سمير جعجع الذي يحضر للعماد أميل لحود إذا ما استطاع الوصول اليه , انتقاما تاريخيا , فكر فيه على مدى أكثر من ( 11 ) عاما في قبو سجنه ..
لطالما تحدث السيد وئام وهاب , وبالأسماء , عن الاغتيالات والتصفيات التي قام بها السيد وليد جنبلاط وعناصر حزبه التقدمي الاشتراكي , بحق الضباط والعناصر الدروز في الجيش اللبناني , في محاولة لتحطيم هذا الجيش ..
هذا الجيش المنتشر في الجنوب بقرار دولي لا معنى له , الا بتشتيت قوات الجيش اللبناني وتخفيف قدرته على التحرك في بيروت ومناطق جنبلاط وجعجع , وإرهاقه بمعارك نهر البارد مع تنظيم عسكري بناه وسلحه وموله سعد الدين رفيق الحريري , بأموال وإرادة قاتل أبيه الأمير البندر ..

المسيحيون في لبنان خائفون ..
_ من الأمريكي الذي بدأ يمل من المسرح اللبناني , وهم على أية حال جربوا الحماية الأمريكية العام 1983 , ودفعوا ثمنها غاليا جدا ..
_ من السيد وليد جنبلاط , الذي أمعن في المسيحيين والموارنة منهم تحديدا قتلا على امتداد الحرب الأهلية اللبنانية , ولا يزال السيد سليمان فرنجية يطالب مسيحيي قوى 14 آذار , أن يستعيدوا من حليفهم السيد وليد جنبلاط أجراس كنائس الشوف التي تزين ردهات القصر الجنبلاطي الاشتراكي , وحدائقه ..
_ من السيد سمير جعجع , الذي قتل أكبر عدد من المسيحيين وتحديدا الموارنة , من مذبحة أهدن واغتيال طوني فرنجية وأسرته , إلى مذبحة نمور الأحرار وتصفية السيد داني شمعون وأسرته , والسلسلة هائلة ودموية , لا يزال يشهد عليها بقايا الجثث في الحاويات في قعر الحوض الخامس في مرفأ بيروت ..

أمل المسيحيين في لبنان ..
وبعد أن قطعوا " كل " أمل , في فتح الخطوط مع النظام السوري , الذي لطالما شتموه جميعا , أملهم الوحيد العماد ميشيل عون , ولذلك , الهدف الأول للسيد سمير جعجع , هو العماد ميشيل عون ..

كيف سيستهدف السيد سمير جعجع العماد ميشيل عون ..؟؟
سيحاول جاهدا , وقد فعل , أن يستميل النواب المسيحيين الموارنة , في كتلته , لحضور وانتخاب رئيس جمهورية , أو عدم انتخاب رئيس جمهورية , لا يهم , عن طريق المال الهائل , وعن طريق الإرهاب , على وقع مشهد اغتيال النائب أنطوان غانم ..

ويبقى لنا ..
الإشارة إلى كبير القتلة في المنطقة النفطية العربية , الأمير بندر بن سلطان ..
فهو يقتل في لبنان وفلسطين والعراق , ل :
_ ليرضي والده ..
_ ليرضي الأمريكي ..
_ ليلفت انتباه الإسرائيلي ..
_ ليتآمر على بقية آل سعود ..
_ ليلعب ويتسلى ويلهو ويعبث ..

وتنويه ..
بالقاتل الصغير , السيد جوني عبدو المستشار الاستراتيجي السابق للسيد رفيق الحريري ..
هل يعتقد أنه يستطيع بحماية القاتل الكبير الأمير البندر , من أن يفجر السيد سمير جعجع في طريقه إلى بكركي ..
وهل يضع في اعتباره , أن السيد سمير جعجع قد يكون يستطيع بمساعدة الموساد الإسرائيلي , من الوصول اليه وقتله في أي واحدة من غرف بيت السيد رفيق الحريري في قلب باريس ..


الشايب ..

20/9/2007
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الخميس سبتمبر 20 2007, 16:49

من الواضح ..

أن ما سبق وكتبنا عنه طويلا , من أن أحد أهم أهداف الاعتصام , هو في حماية المجلس النيابي , من قوى السلطة , عند الاستحقاق الرئاسي ..

لقد أشار اليه بيان قوى 14 شباط هذا اليوم , في مطالبة الرئيس نبيه بري بإخلاء جوار المجلس النيابي , وتسليم أمن المجلس وجواره , لقوى 14 شباط ممثلة بقوى الأمن الداخلي , الى ذلك ..



ولكن ..

اغتيال شخصية نيابية مسيحية , يعني ان الهدف هو نقل جلسة انتخاب رئيس جمهورية مقبل بأكثرية النصف زائد واحد , إلى خارج لبنان , كما حددنا في نص سابق ..

(( جوني عبدو )) ..



وإذا كان من اغتيال قادم ..

وكان المستهدف شخصية نيابية سنّية بيروتية , فسيكون الهدف انتخاب الرئيس , في لبنان , داخل المجلس أو في فندق البريستول ..

(( سمير جعجع )) ..



من الواضح عبر ردات الفعل اللبنانية والدولية , أن الأمريكان يريدون تهدئة في فلسطين , لتمرير انتخاب رئيس في لبنان , ويبدو أنهم حسموا رأيهم ..



الوضع يزداد تداعيا وتعقيدا ودموية كل يوم ..



20/9/2007

..



....................................



المصدر السابق ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الخميس سبتمبر 20 2007, 17:16

ziad.hawash كتب:
من الواضح ..

أن ما سبق وكتبنا عنه طويلا , من أن أحد أهم أهداف الاعتصام , هو في حماية المجلس النيابي , من قوى السلطة , عند الاستحقاق الرئاسي ..

لقد أشار اليه بيان قوى 14 شباط هذا اليوم , في مطالبة الرئيس نبيه بري بإخلاء جوار المجلس النيابي , وتسليم أمن المجلس وجواره , لقوى 14 شباط ممثلة بقوى الأمن الداخلي , الى ذلك ..



ولكن ..

اغتيال شخصية نيابية مسيحية , يعني ان الهدف هو نقل جلسة انتخاب رئيس جمهورية مقبل بأكثرية النصف زائد واحد , إلى خارج لبنان , كما حددنا في نص سابق ..

(( جوني عبدو )) ..



وإذا كان من اغتيال قادم ..

وكان المستهدف شخصية نيابية سنّية بيروتية , فسيكون الهدف انتخاب الرئيس , في لبنان , داخل المجلس أو في فندق البريستول ..

(( سمير جعجع )) ..



من الواضح عبر ردات الفعل اللبنانية والدولية , أن الأمريكان يريدون تهدئة في فلسطين , لتمرير انتخاب رئيس في لبنان , ويبدو أنهم حسموا رأيهم ..



الوضع يزداد تداعيا وتعقيدا ودموية كل يوم ..



20/9/2007

..



....................................



المصدر السابق ..



كان هناك دائما ربط , بين ضرورة التدخل السوري في لبنان , ولعب دور الشرطي , ومنع أي فريق لبناني من الانتصار على الآخر , وبين ضمان أمن واستقرار النظام في سوريا ..



بمعنى , أن لا مصلحة لأحد في تغيير بنية النظام اللبناني , والخط الأحمر العربي الوحيد , هو خط أحمر سوري , يتمثل في منع استخدام الأراضي اللبنانية نقطة انطلاق لتغيير النظام في سوريا ..



وبما أن السوريون خرجوا من لبنان , والخط الأحمر السوري , تجاوزه اللبنانيون عميقا , وهم يتآمرون لقلب النظام في سوريا ..



في أبسط الحالات , لن يقدم السوريون أي دعم لمنع انهيار هذا النظام السياسي اللبناني , فكما أن إسرائيل لا تستطيع احتمال وجود حزب الله وسلاحه , لا في الجنوب ولا في لبنان كله ..



كذلك لا يستطيع النظام في سوريا , احتمال استمرارية هذا النظام السياسي اللبناني ..



20/9/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الجمعة سبتمبر 21 2007, 07:47

إيران إلى أين ..

إلى مستقبل أفضل بالتأكيد ..



التحولات السياسية ..

في إيران , صامته بالفعل , حاولنا عبر النصوص السابقة أن نضع لها أبجدية مستقبلية ..



مثال ..

من النقاط العشر " للتقدمية الإسلامية" , نقتبس :

_ فلسفة للتاريخ تراه في شكل صراع بين التفسيرات التقدمية والرجعية للأديان في الأزمنة المختلفة , وترى غاية هذا الصراع في شكل إنشاء المجتمع التوحيدي الذي كافح من أجله كل الأنبياء والقادة الدينيون التقدميون ..

_ الموقف تجاه "الثيوقراطية" : الحكم السياسي الذي يمارسه رجال الدين أو سطوتهم على أي جهاز من أجهزة الدولة .



من المفروض أن هذه العناوين للفكر التقدمي الإسلامي , موجهة تحديدا , ضد حكم رجال الدين في إيران , وتحديدا لمواجهة "ولاية الفقيه" , عن طريق الإصرار على إنشاء المجتمع التوحيدي , وليس المجتمع الديني ..

الا أننا نلمس أثر هذه النقاط التقدمية في فكر وأداء الرئيس القادم من قلب المؤسسة الدينية , أحمدي نجاد , ولذلك استطاع هذا الشاب الديناميكي , القادم من قلب الستاتيك المؤسساتي , أن يستقطب أصوات ودعم "الكتلة العائمة" , ذات البنية الفكرية الماركسية , بتبسيط ..



قد تمكننا الأبجدية السابقة عبر النصوص , من معرفة طبيعة وخلفيات ما يجري "الآن" على الساحة السياسية الداخلية الإيرانية , وليس أبعد من ذلك ..



أحيانا يكون ..

الضغط العسكري المحدود والإعلامي , الهندي على الباكستان , ليس أكثر من خدمة "انتخابية" تطلبها "أمريكا" من الهند , لرفع شعبية النظام السياسي العسكري_الديموقراطي غير المستقر في الباكستان ..



وأحيانا ..

يتراجع الأمريكان , في الجوار الباكستاني , خوفا على النظام في الباكستان ..



21/9/2007

..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الجمعة سبتمبر 21 2007, 08:09

تحقيقات مخابرات الجيش اللبناني ..

مع مقاتلي فتح الاسلام , أظهرت بوضوح , من قتل النائب والوزير اللبناني السيد بيير أمين الجميل , ومن مول هذا التنظيم , وما هي مخططاته , ومن هم ضباط قوى الأمن الداخلي , الذين كانوا يسهرون على تنفيذ وتأمين متطلبات عناصره وقياداته ..



الرئيس امين الجميل ..

صار الجميع يعرف أنه كان يحاول جاهدا عبر النائب "أنطوان غانم" , التنسيق مع العماد ميشيل عون ..



إذا أراد ..

الرئيس الجميل أن يقول الحقيقية , حقيقة من قتل بيير الجميل وأنطوان غانم , عليه ان يغادر لبنان , والى وقت طويل , وعليه أن يتوقع أن حزبه سيتحطم ..



الكتابة ..

عن لبنان ومسرحه الدموي , مضيعة للوقت والجهد فعلا , وتشتيت انتباه عن الصراع الحقيقي والوحيد , الصراع العربي في مواجهة , أمريكا وإسرائيل والسعودية والأردن ..



21/9/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الجمعة سبتمبر 21 2007, 15:36

العزيز زياد

لم افهم تماما كلامك عن النظام الايرانى
فهلا تفضلت بتوضيح مفصل اكثر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الجمعة سبتمبر 21 2007, 17:33

حسام كتب:
العزيز زياد

لم افهم تماما كلامك عن النظام الايرانى
فهلا تفضلت بتوضيح مفصل اكثر

الاخ حسام ...
هناك كتاب هام عن التيار التقدمي الاسلامي , هو في الأساس رسالة ماجستير , هامة للغاية ..
اختصر الأخ الشايب منها النقاط العشر ليشير الى تداخل الفكر الديني بالفكر الماركسي الذي كان قويا في ايران الشاه ..

وقد يكون هناك ارباك في النصوص السابقة لأنها في الأصل حوار بيني وبين الشايب , في المصدر الذي أشرت اليه ..

وعلى الأغلب سأقوم بتقديم هذا الكتاب قريبا ..

أما اذا كان هناك سؤال محدد فأرجوأن تتفضل به ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   السبت سبتمبر 22 2007, 08:34

عندما هاجمت الأكثريات المذهبية اللبنانية على تنوعها وحيويتها الإعلامية ..

النظام في سوريا , في صميم مذهبيته , شتما وسبّا ..



انعكس ذلك , بقوة وحدّة , على البيئة الاجتماعية لهذا النظام , وتحديدا فئة الشباب المتعلم , فاتجه وهو يشاهد كل يوم , هيبة النظام تتضعضع على الفضائيات العربية واللبنانية , إلى البحث عن بديل , للدولة , والحزب الحاكم , والانتماء والمواطنة الصحيحين ..



ولذلك , صرنا نرى ونسمع , وخصوصا في الانتخابات , تلك التنظيمات شبه الدينية , يرعاها قلقين مضطربين في السلطة وأجهزتها الأمنية غير الراضية , يتكتلون ويتخذون مسارات مغلقة , ويتمتعون بموارد مالية جيدة , والتزام صامت على الأرض ..



هذا التراجع , خطر ومقلق فعلا , وغير طبيعي , وقابل كثيرا للتوظيف الحاد مستقبلا , وأكثر من ذلك , قابل كثيرا للعمل الميليشياوي , ضد من ..؟؟ , هذا هو السؤال الخطير ..



هذه التحولات الاجتماعية , في طريقة تفكير الأقليات , غير قابلة للعكس ..



لقد كتبنا كثيرا , وبوضوح , عبر الزمن الصعب والماضي , ما نعرفه , وما يجب أن نكتبه , ولكن الزمن القادم أصعب , وبلا ذلك الحد الأدنى من الضوابط , التي سمحت لنا حتى اليوم , بالاستمرار ..



فقدنا منذ اليوم الأول قدرتنا على الحركة في الخارج , والجوار , والآن نفقدها في الداخل أيضا , وداخل البيت ..



الوضع من حولنا , سيء , وعبثي , على الجميع , ولا يمكننا أن نفعل شيئا , ولم يعد أحد يريد أن يسمع , الجميع ينتظر أمرا ما ..!!



لقد نجح الجوار الإسرائيلي ذو البنية اليهودية والفكر الصهيوني شديد العدائية واللانسانية , خلال السنوات الماضية , من نقل السعار الديني إلى لبنان , والذي بدوره يبث هذا السعار فضائيا عبر العالمين العربي والإسلامي , وجغرافيا عبر الحدود المشتركة ..



الانتظار الصامت خطر للغاية , والكتابة هذه الأيام أخطر , وعلى كل حال لم يعد لدينا جديد لنكتبه , اليس كذلك يا صاحبي ..



22/9/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   السبت سبتمبر 22 2007, 19:14

الشايب كتب :


النائب السابق ..

السياسي اللبناني المسعور للغاية , فارس سعيد , مكلف من السيد وليد جنبلاط بحضور اجتماعات حزب الكتائب , "ومراقبتهم عن كثب" ..



في ليلة تشييع النائب الكتائبي أنطوان غانم , كان هناك لقاء مع النائب الأول لحزب الكتائب السيد رشاد سلامة , على تلفزيون وفضائية المنار , وأثناء المقابلة كان هناك اتصال من قبل السيد وزير الأعلام السوري , عزّى فيها السيد رشاد سلامة بوفاة النائب غانم , وقال في حق الرجل كلاما جيدا , وشكره السيد سلامة على تعزيته وكلامه ..



ولم يتأخر الرئيس الأسبق أمين الجميل , في زيارة رئيس المجلس النيابي السيد نبيه بري ..



كل ما سبق له دلالة واحدة , لا تتفق وتتعارض بشدة مع بيان قوى 14 شباط , من بيت الكتائب , الذي أدان سوريا وحملها سياسيا دم النائب غانم , وذلك بلسان السيد فارس سعيد ..



هذا أقصى ما يستطيع حزب الكتائب فعله وإلا تعرض للتدمير والتحطيم من الثلاثي الدموي السعودي , القتلة , .... الحريري جونيور _ جنبلاط جونيور _ .... جعجع جونيور ..



22/9/2007

..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الجمعة أكتوبر 12 2007, 11:58

إقتباس:




المشاركة الأصلية بواسطة الشايب

بالنظرة السريعة لتراكم التجربة الرئاسية اللبنانية , نجد أن الرئيس المقبل إذا ما انتخب له حظ كبير في أن يذهب ضحية اغتيال كلاسيكي , في مشهدية لبنانية مكررة ومستنسخة عن العام 1982 ..
أو سيذهب المسرح السياسي اللبناني إلى مشهدية مكررة عن العام 1988 _ 1989 , وهي الأخطر ..

لا يزال الوقت مبكرا جدا ..

هناك أيام عديدة وساحات كثيرة ملتهبة ومتغيرة , وتطورات داخلية مجاورة وقلقة , ولكن هناك مفتاح وحيد لإطلاق هذا المشهد , ورفع الستارة ..
انه السيد نبيه بري رئيس المجلس النيابي اللبناني , وزواره الكثر , وتحديدا السفير السعودي ذو الهوى البندري , والطبيعة الدبلوماسية السعودية التقليدية المخادعة والماكرة للغاية ..

هل يمكن الوثوق بالسيد نبيه بري ..؟؟

على الجميع في لبنان , "الجميع" , أن يعثر على إجابة حاسمة لهذا السؤال القصير العمر , والشديد التأثير على المستقبل .

15/9/2007
..




بالتأكيد ..
ما كان يعرف بمبادرة الرئيس نبيه بري , سقطت , على وقع تصريحات السيد سعد الحريري في أمريكا , مادحا الدور الايجابي الذي لعبته أمريكا في حرب تموز العام 2006 ..

هل خدعت المولاة في لبنان الرئيس نبيه بري مرّة عاشرة ..؟؟

هل يراهن الرئيس نبيه بري , على أمريكا وإسرائيل , في مشهدية مكررة عن رهان رئيس المجلس النيابي اللبناني الأسبق " كامل الأسعد " , فينتخب رئيسا إسرائيليا أمريكيا سعوديا , سرعان ما سيغتاله الآخرون الإسرائيليون والسعوديون والأمريكيون , ثم يذهب الرئيس بري إلى نفس المصير ..؟؟

لقد تنازل الرئيس نبيه بري عن مطلب المعارضة الرئيسي في ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل الذهاب إلى انتخاب رئيس توافقي , وقام بتمرير الوقت , لصالح قوى السلطة في لبنان ..

على أية حال ..
المشهد المقبل على خشبة النار في المسرح اللبناني العبثي , لن يكون مخادعا أبدا , والجميع سينتظر عودة السيد وليد جنبلاط من أمريكا , ليرفع الستار ويطلق الرصاصة الأولى ..

وحتى يعود السيد جنبلاط ..
لا اغتيالات , ولا تفجيرات , إلا من طرف السيد جوني عبدو المستشار الاستراتيجي لآل الحريري ..

الشيء بالشيء يذكر ..
خلية الموساد الذهبية التي تحدثنا عنها سابقا , والتي كانت تضم , ( سهى عرفات , نازك الحريري "عويدات/عودة" , وجوني عبدو ) , التقت على قرابات دموية وجغرافية فلسطينية ..

الشايب

12/10/2007
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الجمعة أكتوبر 12 2007, 21:27

حفظ الله المقاومة الإسلامية في فلسطين , وقادتها ..

حفظ الله المقاومة العربية الإسلامية في العراق , وقادتها ..

حفظ الله المقاومة الإسلامية في لبنان , وحفظ الله سيد المقاومة ..



كان قرارا سليما من العماد ميشيل عون والسيد سليمان فرنجية , تغيير توقيت وصولهما إلى بكركي , وتأجيله إلى المساء , وكانا يعرفان معا أن هذا اللقاء لا معنى له , هو فقط مضيعة للوقت بانتظار ساعة الصفر الأمريكية ..



بالفعل الحركة السياسية للرئيس نبيه بري بعد الخروج السوري المتأخر من لبنان , كانت دائما " مخادعة " ..



كانت واحدة من أهم نتائج التحالف الرباعي الشهير بين حزب الله وحركة أمل من جهة , وبين السيدين سعد الحريري ووليد جنبلاط في الانتخابات النيابية الأخيرة , ضمان استمرارية السيد نبيه بري رئيسا للمجلس النيابي , ولا بد أن حزب الله أعتبر ذلك "أهون الخيارات" , ولا بد أيضا أن السيد نبيه بري قدم ضمانات من تحت الطاولة للسيدين الحريري_جنبلاط , ومن خلفهما ..



وعندما نتذكر أن قوى حركة أمل في الجنوب , لم تشارك في مقاومة الاجتياح , ولم تتعرض لضربات إسرائيلية إلا في ما ندر وعن طريق الخطأ , وأن السيد نبيه بري كان يفاوض باسم حزب الله , الأمريكان والمجتمع الدولي باعتباره "وسيطا مقبولا من الطرفين" ..



من الطبيعي أن يكون الدور الحقيقي للسيد نبيه بري , منسجما في نهاية المطاف , مع الدور الأمريكي _ السعودي ..



خطاب السيد حسن نصر الله الأخير كان "مبدئيا" , ملتبسا فعلا , وخيرا فعل السيد ..

فالسيد لا يستطيع أن يسمي العماد ميشيل عون مرشحا للمعارضة ولحزب الله , لأن ذلك سيعني أنه فتح على العماد ميشيل عون أبواب وأبواق الجحيم الإعلامي السعودي_الإسرائيلي_الأمريكي , ولا يمكن أن نسمع من السيد ذلك أبدا ..



ولكن السيد أشار بوضح إلى أن المعارضة تمتلك رجلا بمواصفات الرئيس , والى أن حزب الله "يهتم كثيرا" لشخص الرئيس الذي يمكن الوثوق به وبتعهداته وارتباطاته وتاريخه , وهذا أقصى ما يمكن للسيد قوله والإعلان عنه ..



المقاومة الإسلامية في لبنان , في وضع داخلي لبناني , جيد ويتحسن يوميا , لوجستيا وسياسيا وعسكريا وإعلاميا وجمهورا ..



المقاومة الإسلامية في لبنان , في وضع إقليمي ودولي_إقليمي , خطر ومعقد ومتحرك ومفتوح على خيارات تدور جميعها في مسارات تنتهي بالحرب ..



لا يزال احتمال توجيه ضربة عسكرية أمريكية لإيران , صفرا ..

ولا يزال الخيار الأمريكي الوحيد مع الإيرانيين , هو سعيهم الحثيث لتغيير المعادلة السياسية الإيرانية من الداخل , وتقليص جمهور الرئيس أحمدي نجاد ومن خلفه المرشد الأعلى للثورة والحرس الثوري والقادة المتشددين , ولذلك عليهم انتظار الانتخابات عمليا , وهم والعالم كله مقتنع بأن توجيه أي ضربة عسكرية لإيران مهما كانت محدودة أو سياسية الأبعاد , سيرفع شعبية الرئيس الإيراني ومن خلفه إلى الذروة من جديد ..



لا يمكن للأمريكان دفع الإسرائيليين إلى شن عدوان على سوريا مهما كان محدودا ومسيطرا عليه , لأن ذلك سيعني احتمال انهيار النظام السياسي , أو انحسار سلطته على الأرض , مما يدفع المنطقة المحيطة بسوريا إلى المزيد من عدم الاستقرار وخصوصا العراق ولبنان ..



الاستعدادات القائمة بجدية في سوريا استعداد للحرب , تفترض أن الساحة السياسية الداخلية اللبنانية ستشهد انهيارات أمنية سريعة ومتلاحقة , ستنتهي لا محالة بحرب جوية إسرائيلية على حزب الله , وهجوم وحصار من حلفاء أمريكا وإسرائيل والسعودية والأردن وأجهزة استخباراتها ..



وسورية تفترض عن حق , أن ذلك سيقود في النهاية الإسرائيليين إلى توجيه ضربات في العمق السوري في محاولات لوقف إمداد حزب الله بالسلاح والعتاد ومستلزمات الحروب الطويلة المدى الزمني والمساحات الجغرافية , الأهلية الطابع ..



والمعارضة السورية الممولة جيدا من السعوديين , تعتقد بغباء أن الوضع السابق شرحه سيشكل أرضية جيدة للقيام بتغيير النظام في سوريا على المدى المنظور , متجاهلين حقيقة أن الجمهور يلتف حول قيادته في حالات الاعتداء والحرب ..



إذا حتى عندما يطلق الأمريكي إشارة البدء لاشتعال المسرح الدموي اللبناني , لن يكون الهدف القريب والمتوسط , إحداث تغيير في النظام في سوريا , الأمريكان يريدون مسرحا أوسع بدائرة نيرانه , لأن الواقع الأمريكي في العراق يزداد سوءا يوما بعد يوم ..



والإسرائيليون يعرفون جيدا أن القضاء على حزب الله يحتاج إلى تمويل هائل لا يملكونه , والى حلفاء حقيقيين في لبنان لا يملكونهم أيضا , والى عدة سنوات ..



ويبقى وتكرارا , الخطر الوحيد على النظام الممانع في سوريا , هو الصراع على السلطة في قلب هذا النظام ومن داخله , تيار خدام _ كنعان _ الشهابي , لا يزال قائما وان كان حتى تاريخه "بلا رأس" , ولا يبدو أن تلميع صورة السيد "رفعت الأسد" سعوديا , ستعود على أحد بأي فائدة ..



الخطر الوحيد , على النظام , هو في تجاوز خطوط الممانعة , إلى المواجهة , العسكرية والمباشرة , مع إسرائيل ..

(( على وقع الصراع المتصاعد أمريكيا_روسيا , على امتداد جبهات المواجهة , وتعددها ))



هذا الخيار الخاطئ , الذي يسوق له بشدة في الداخل السوري , ومن بعض حلفاء سوريا المخادعين في لبنان , له هدف واحد ووحيد فقط , ضرب قواعد الحرس الجمهوري , الضامن الحقيقي لاستمرارية النظام وقوته , تمهيدا لإسقاطه ..



وهذا هو صلب ولب , حركة وإستراتيجية المعارضة السورية , ذات التمويل الواسع السعودي والتخطيط الأردني ..



المقاومة الإسلامية في لبنان , لا تستطيع الصمود , إلا بالدعم اللوجستي السوري , والإقليمي الإيراني , والدولي الروسي ..

ولذلك , يشكل استقرار النظامين في سوريا وإيران , هاجسا حقيقيا لحزب الله وقيادته ..

والجميع يعرف , أن استقرار نظام سياسي , تلعب فيه عدة عوامل لا يمكن دائما حسابها أو رؤيتها أو السيطرة عليها ..



ولذلك , لن نسمع , ومن المنطقي أن لا نسمع بعد اليوم , من السيد إلا كلاما "ملتبسا" , يعكس حالة الترقب , لهبوب عاصفة أمريكية جديدة على هذا الشرق الأوسط الرملي الجغرافيا ..

فسرعان ما تضيع المعالم وتنعدم الرؤية , ويفقد الجميع على الأرض , السيطرة , وخصوصا الأمريكان ..



12/10/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   السبت أكتوبر 13 2007, 07:46

في الداخل السوري ..

الانتظار هو سيد الموقف , والناس في حالة اصطفافات غير واضحة المعالم بعد ..

والأسد الشاب يتعرض لضغوطات هائلة وتآمر مستمر , في كل يوم ومن الجميع ..



شرق أوسطيا ..

الانتظار هو سيد الموقف أيضا , وهو انتظار متعدد السويات والمسارات , ذو طبيعة "ديناميكية" على الساحات المنفصلة , كالعراق ولبنان وفلسطين وأفغانستان وحتى الباكستان وتركيا , وذو طبيعة "ستاتيكية" على الساحة الشرق أوسطية بمجملها ..



مع انهيار الفكر الغرائبي المسيحي_اليهودي الجديد/القديم , الذي غطى ما بعد ضربات 11/9 , الهمجية الأمريكية في العالم وفي الشرق الأوسط على وجه التحديد , على وقع ضربات المقاومة الموجعة في العراق , وعلى وقع صمود المقاومة العنيد في لبنان , وعلى وقع تطور المقاومة الايجابي في فلسطين ..



تمزق الغطاء المقدس الذي حمى داخليا وخارجيا , هذه الإدارة الأمريكية الغبية والبائسة وذات الطبيعة الاستعمارية الدموية , والايدولوجيا الدينية المفرطة في تطرفها وتقوقعها وانغلاقها ..



الشرق الأوسط ينتظر تحولين محتملين في مسارين منفصلين :

الأول , التغيرات المزاجية في الداخل الأمريكي , والشكل القادم لإدارة أمريكية لا تستطيع أن تفعل شيئا حقيقيا , أو تغير خيارات أمريكية في الشرق الأوسط , ولكنها تستطيع أن تغير "الأساليب والطرق" التي ستعتمدها للبقاء في العراق ولاحتواء المشكلة الإيرانية ..

والثاني , التطورات المتسارعة , على ساحات المواجهة الروسية _ الأمريكية , ومدى نجاح الأمريكان في إعادة الروح إلى الاتحاد السوفييتي السابق تحت التسمية الجديدة "روسيا" ..



في المسار الأول , من الواضح أن تبني الكونغرس الأمريكي قرارا لا معنى حتى تاريخيا له , في وصفه المجاز الأرمنية بعمليات "الإبادة" , هو شكل من أشكال الصراع الداخلي على السلطة في أمريكا , وهو قرار أو توصية موجهة ضد الإدارة الأمريكية الحالية , لا مصلحة للأرمن المعنيين المباشرين بها , وخصوصا أنهم عالقون في الجوار الجغرافي مع الأتراك , ولا مصلحة للأكراد بها , فهكذا قرار أمريكي يعطي للأتراك هامشا إعلاميا ومعنويا وشعبيا داخليا , أوسع , في توجيه ضربة أقسى لحزب العمال الكردستاني , وفي شمال العراق ..

وفي المسار الثاني , وبعد أن أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين , للوزيرة رايس , أنه سينسحب من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ النووية "قصيرة ومتوسطة" المدى , وهذه المعاهدة تاريخيا واحدة من الأخطاء الإستراتيجية السوفييتية القاتلة فعلا ..

وذلك إذا ما أصرت الإدارة الأمريكية على مشروعها في إقامة درع صاروخي أطلسي على الأراضي الأوروبية ..

وإذا ربطنا , انخفاض سعر الدولار الأمريكي , دافعا باليورو الأوروبي إلى مستويات أعلى من اللازم , مع ما يعنيه ذلك من ضغط قاتل على إمكانيات التصدير الأوروبية , وعلى قدرة الشراء للإنسان الأوربي في أسواق أوروبا الداخلية ..

نستطيع أن نستنتج , أن محاولة الأمريكان إعادة إحياء العدو الاستراتيجي السوفييتي , ليس فقط قد لا تنجح , ولكنها قد تدفع بالعلاقات الأوربية _ الأمريكية , مستقبلا , إلى درجات من التوتر , تهدد استقرار النظام السياسي الأوربي بمجمله , كما هو حال أوربا أوائل الثمانينيات وأزمة صواريخ البرشنغ ونشرها في أوروبا الأطلسية ..

أزمة نشر صواريخ البيرشنغ النووية الأمريكية في أوروبا , تم تطويقها سياسيا أوروبيا وتحويل هذا التغير في مزاج الناخب الأوربي ذو البعد القومي ..

عن طريق قيام الأحزاب التي عرفت "بأحزاب الخضر" على امتداد دول أوروبا الغربية وقتها ..

ثم عن طريق تسريع قيام الوحدة الأوروبية ..



واليوم قد لا تكون أوروبا شبه الموحدة , بقادرة على استيعاب , الضغط الاقتصادي والاجتماعي , الذي قد ينتج عن أزمة صواريخ نووية جديدة تنتشر على أراضيها وعلى الأراضي الروسية في الجهة المقابلة , والتي لا يصل مداها إلى أمريكا نفسها ..



المشهد الدولي معقد , وخصوصا أن المايسترو الأمريكي , لا يملك استراتيجيا , ويتخبط عسكريا ويخسر كل يوم في العراق وأفغانستان , مالا ورجالا , بمعدلات لا يستطيع احتمالها , ولا يستطيع أيضا تغييرها والخروج منها ..



روسيا وأوربا واليابان وإيران وتركيا والصين , ينتظرون انحسار السعار الأمريكي , ولا يسهلون أبدا على الأمريكان , خرجهم من حالة تخبطهم العسكري وهستريتهم السياسية والاقتصادية ..



القرار الأمريكي بتقسيم العراق , هو أولا رغبة سعودية وحاجة سعودية , وثانيا قرار لا يمكن تطبيقه على الأرض , نحن نتكلم عن العراق العظيم وغير القابل للتقسيم , وليس عن يوغوسلافيا أو لبنان ..



وهذا القرار بحد ذاته , يوضح مدى الضياع الأمريكي الرسمي , في إدارة الوضع القائم في العراق , واستحالة السيطرة عليه ..



هل يمكننا تخيل , أن هذا الأمريكي بجيوشه وإمكانياته , والذي يغرق كل يوم في دوامة المقاومة العراقية , يستطيع أن يوجه ضربة عسكرية ما , لإيران ..



من الآن وحتى خروج آخر الجنود الاستعماريين الأمريكان من مطار بغداد , مذلين مهانين , كل ما سيستطيع فعله هذا الأمريكي الغبي , هو إشعال لبنان وتركها تحترق ..



وسنكون مجبرين , على التفرج , على حلفاء أمريكا وإسرائيل في لبنان , يحترقون بصراخ هائل وضجيج كبير ودخان أسود ودم كثير وموت أكثر ...



13/10/2007

..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الثلاثاء أكتوبر 16 2007, 08:49

ردا على سؤال الشايب حول زيارة بوتين المرتقبة لايران , كتب :


الرئيس الروسي بوتين في إيران , لتحديد الخيار المقابل للرئيس اللبناني أميل لحود , في مواجهة استمرارية حكومة فؤاد السنيورة , أو انتخاب رئيس لبناني جديد بالنصف زائد واحد ..



ولتكليف إيران بتأمين المال اللازم , لمنع نواب من كتلة العماد ميشيل عون , من قبض ملايين سعد الدين رفيق الحريري , وتأمين انتخاب رئيس بحضور الثلثين وبجلسة دستورية لا غبار عليها ..



من حيث أنه لا يوجد أسم مرشح رئاسي , يمكن لقطبي الصراع اللبناني _ اللبناني , يستطيعون فعليا التوافق عليه ..



ولتوقيع عدة مشاريع ذات أهمية حيوية للاقتصاد الروسي , " ثمنا " , لتغطية الوضع القادم على لبنان , دوليا وفي مجلس الأمن ..



ويبقى المشروع النووي الإيراني , العنوان الذي تجري من تحته الاتفاقات الأخرى ..



كم هو جميل فعلا , وممتع , أن تقوم روسيا الأرثوذكسية , ( من وجهة نظر اللبنانيين المتطرفين , وتحديدا , غسان التويني وغسان سلامة , عملاقي الأرثوذكسية اللبنانية والمشرقية ) , بتحطيم مشروعهما الاستراتيجي , في الانتقام من سوريا وإيران , ودورهما العبثي , في قيادة الفكر والثقافة الأمريكية _ الإسرائيلية _ السعودية , أو ما يعرف ب : المسيحية الإسلامية اليهودية الشرق أوسطية الغبية , باعتبارهما وريثي المتطرف الأب المؤسس الأرثوذكسي "شارل مالك" , المنظّر الأول في الرهان على أمريكا لوقف المد الإسلامي , وعلى إسرائيل والسعودية , لإعادة هذا الشرق مسيحيا " نظيفا " ..



كانت الحملات الصليبية القديمة , كافية لإضعاف الأقليات في هذا الشرق الإسلامي كثيرا وخصوصا المسيحية منها ..



وأما هذه الحملة الصليبية الجديدة بقيادة الأزعر جورج W.C بوش , فستكون كافية في السنوات القليلة القادمة , لتدمير الأقليات عموما والمسيحية منها على وجه الخصوص , إلا من تفوق على تراثه المغلق وانخرط في المشروع المقاوم لأعداء العروبة والإسلام , مملكتي اليهود في أرض جزيرة العرب وأرض فلسطين المقدستين , ومملكة الشر الأسود في أمريكا ..



جعلنا الله , ومن ننتمي لهم , من صلب هذا المشروع المقاوم , لما فيه حفظ لكرامتنا , وهويتنا , وحسن انتمائنا , ومستقبلنا ..



كل هذا التحرك الإعلامي الغربي الأوروبي والأمريكي والتركي والإيراني , ليس أكثر من محاولة لمنع الانهيار في لبنان , ولكن إسرائيل تريد للبنان أن ينهار , وأمريكا على ما يبدو وافقت على إعطاء الضوء الأخضر , والجميع ينتظر الرصاصة الأولى ..



وليس مؤتمر الخريف , بأكثر من قنبلة إعلامية , لا هدف لها إلا , تعويم سلطة الخائن محمود عباس أبو مازن , وتعويم حكومة الأبله الحقيقي ايهودا أولمرت , وتأجيل سقوطها لبضعة أشهر ..



لا يقبل الرئيس الأمريكي النتن , الفاشي , الغبي , الكلب , التافه , الأعمى , الوضيع , القزم , القذر , الدموي , المتعصب , النازي , "الأبيض اللون" , والأحمق حتى نقي العظم ..

أن تسقط حكومة ايهودا أولمرت ..



16/10/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الأربعاء أكتوبر 17 2007, 09:07

ziad.hawash كتب:


وأما هذه الحملة الصليبية الجديدة بقيادة الأزعر جورج W.C بوش ,

..


صديقي الشايب ..



الأزعر لغويا , هو الحمار الجحش الذكر أسود اللون , "مقطوع الذيل" ..

ولذلك يا صديقي , استعاض الحمار الأزعر , وهو الأصح لغويا , أو الجحش الأزعر , وهو الأصح معنويا , عن ذيله المفقود , بذلك الأنثى الذكر سوداء اللون وبيضاء عقد اللؤلؤ الطوق , ليلوح به , في لحظات فرحه ولحظات ترحه , وفي ذهابه منتصرا , وعودته مذلا مهانا مهزوما منكوبا منكود الحظ ..



هذا الرئيس الجحش الأمريكي , يصير طبيعيا , لا أزعرا , عندما يلصق بقاف , وزير/وزيرة , خارجيته الآنسة العنود ذات الطوق المعبر عن ذل تاريخي لعرق بكامله , باعته وألمه وعمق إنسانيته , كلبة جرباء , مقابل بعض الضوء المتغير ..



هذا الجحش الأمريكي , يلوح بذيل خارجيته , تكشر عن أنياب بيضاء , وتنبح , على وزراء الخارجية العرب , في قلب عواصم العرب , وفي قلب جامعتهم , لا بارك الله لا فيها ولا فيهم ..

فيستشيطون خوفا وذلا وتبعية وقرفا , ويسبحون في عرق نذالتهم ووضاعتهم وعمالتهم وخساستهم , ويحنون تلك الرؤوس الفارغة , بطيخ في أواخر الموسم , طالعة رائحته يملؤه الدود , متعفن , دبق لزج , تستطعمه وتحبه الذباب الأزرق البغيض ..





تجلس تلك الجرباء العنود , وتضع قائمة على قائمة , وتشير بحذائها إلى ذلك المتربع على عرش شرم الشيخ , يحنّي في الصباح شيبته , بحنة يهودية حمراء لونها لا يسر الناظرين , يتلفت حوله ويتقفط في خوف أذلي وزير خارجيته , كأن قفاه صفعة مرّة , ثم أحس ثانية لها , فتجمع ..



أو تجالس , ذلك الخائن التابع الصغير , تحيط به زمرة من المنتفعين الجائعين , يريدون أن يبيعوا فقط , وبلا ثمن , مقدسات فلسطين , وشعب فلسطين , وأرض فلسطين , وفقط ..



ثم لا تستطيع إلا أن تتذكر , والسافل بالسافل يذكر , ذلك الملك الضليل , في خير أرض الله , ينصب إلى جوار البيت العتيق المحتل , ذاك الابرهة الحبشي , رجلا من الوحش , وأمام إخوته نصب خيمته , لا تغمض له عين , خوفا من غدر , في أصلاب أبائهم وأجدادهم , من نود شرقا إلى عدن غربا , ومن خيبر الحصن , الى جدة سدوم , مرورا بالدرعية ..

يتكتك من حوله , ابن أخيه , مرتجفا , كرأس القط وقع في برميل ماء بارد , وقد استيقظ من حلم كابوس , رأى في منامه , كلبة تنقض عليه وتعضه , فقفط ووقع , ثم سرى في جلدة رأسه القشعريرة , فانتفض , وارتجف , واصطك , ولا يزال ..



أو ذلك الملك شرق الضفة , السنفور الصغير , يأخذ يوما بعد يوم , شكل "الفيشة" على طاولات لندن الخضراء , حيث تمت ولادته وصياغته , ووشمه ووسمه , حمل وديع حالم ناعم نائم , منتفخ الأوداج , ثقيل اللسان , يبتسم في بله ما بعده بله , بلا أي سبب ..

يتقافز من حوله , أكل البندق , وزير خارجيته , ينام على سرير سداسي الأطراف كعرش سيده الزلق ..

ويشتهي أن يكون طوقا من لؤلؤ ..



17/10/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الأربعاء أكتوبر 17 2007, 11:45

قبل ستين عاما ..

في طهران الجغرافية ذاتها ..

وصل الزعيم السوفييتي جوزيف ستالين العظيم , ليقتسم العالم مع الرئيس الأمريكي المقعد روزفلت والثعلب البريطاني في ثوب الدب تشرشل , على وقع الانتصار على ألمانيا ..



وبعد ستين عاما , وصل إلى طهران الرئيس الروسي بوتين , وجلس إلى جوار الرئيس الإيراني الساذج , وبقية قادة الدول المطلة على " بحر قزوين الشهير " ..



ليحاولوا اقتسام النفط المستقبلي , أرض المعركة الاقتصادية الهائلة والقادمة بتسارع , مصممين على منع الأمريكي غول النفط الدموي , من وضع يده , على المستقبل , وعليه ..



الملف النووي الإيراني , هو العنوان المخادع والواجهة العبثية ..

ونفط بحر قزوين , هو النص الحقيقي والمواجهة الكبرى ..



قال بوتين لميركل : سنواجه الأمريكان ..

ثم اتجه إلى طهرن , ليعيد رسم الخارطة العالمية , بعد ستين عاما من وضعها موضع التنفيذ ..



على الطاولة التي ضمت الخمسة القزوينيين النفطيين , ومن خلفهم ظهر رسم البحر الجمر القابع تحت أمواج الرماد ..



قال بوتين للأمريكان :

هنا أرض المعركة , وهنا أرض المواجهة , ولن نتراجع لا في فنزويلا ولا في بيروت ولا في إيران ..



يتغير هذا العالم القديم المتهالك ويتداعى بسرعة ..

ويرفض الزمن أن يتوقف لثواني , أو أن يعود ولو لثواني , للوراء ..



لصوص النفط الأمريكان , بجلباب المسيحية اليهودية الممزق ..

تفتقت عبقرية اكتسبوها , من حضارة رعي البقر , والحانات ..

وضعوا إستراتيجيتهم الفاشلة , على سكة , العراق وأفغانستان ..

أفغانستان , النار التي تهدد بإحراق بحر قزوين ..

العراق , القاعدة التي سينطلقون منها , لتفكيك الأنظمة المحيطة ببحر قزوين , وتحويله إلى بحيرة نفط أمريكية ..



هذه ليست إستراتيجية أمريكية , فهم أغبى بكثير من أن يضعوا تكتيكا بسيطا طفوليا ..



هذه تجربة أمريكية فاشلة كالعادة ..



العراق , النار التي ستحرق الأمريكيين ..

وأفغانستان , الأرض التي ستغير وجه أمريكا إلى الأبد ..



ثم يأتي زمن قريب , تتهاوى فيه هذه العروش الباطلة في ارض جزيرة العرب , وأنبياء الله , وتسقط إلى الأبد , مملكتي اليهود , على ضفتي الأردن , وفي بلاد خاتم النبيين ..



17/10/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الخميس أكتوبر 18 2007, 18:53

عندما ..

قررت الملكة الفاضلة عالية , أن تمنع زوجها الملك , عن حفلات المجون الجماعي مع متدربات الموساد , فلسطينيات وإسرائيليات , في مياه العقبة الأردنية ..

كان الملك وجهاز استخباراته الذي لا يرحم , قد قرر تصفيتها في حادثة تحطم طائرة الهيليكوبتر الشهيرة , ثم وفي لفتة ملكية , أطلق الملك الفاجر , على شركة الطيران الأردنية الوطنية أسم , "عاليا" , قاصدا زوجته التي طيّرها عاليا ..



لعل ..

أحدا لا يزال يتذكر أسماء هاتيك المتدربات الموساديات , وماذا ينفع التذكر , كثيرات من أميرات وسيدات وزوجات الرؤساء وأشباه الرؤساء العرب , لسن أكثر من خريجات تلك ( الخلايا الذهبية ) ..



كم هو عالم العهر صغير صغير ..



لماذا ..

تذكرنا الملك الصغير , عقلة الأصبع هذا , لأنه الأب المؤسس , والنموذج الأكمل , لرجل الاستخبارات الانكليزي الصناعة , الإسرائيلي الولاء , الأمريكي الهوى ..



قالوا عنه ..

أنه المايسترو , الذي يدير هذا الجوقة الرئاسية العربية , والتي تحمي وليدها المدلل , ووحيدها , الكيان اليهودي , إسرائيل ..



ولكنه ..

لم يكن أكثر من , مهرج , وقناع , وطعم , ولغم تحت سطح الماء ..



والسافل بالسافل يذكر ..

فوريثه , ليس ولده الذي اعتلى العرش السداسي المزالق , وإنما , الزعيم الوطني اللبناني , السيد وليد جنبلاط ..



شيء واحد تغير ..

الدور الذي كان يلعبه الملك الفاجر , سرا , يلعبه زعيم الحشاشين في لبنان , وليد جنبلاط , جهرا ..

ويدير في لبنان , جوقة الصهاينة اللبنانيين , ولا تزال تحمي , هذا الكيان اليهودي المسيخ ..



لبنان الأحمر ..

سيظل يحكمه فؤاد السنيورة , لأنه كان الأكثر وقاحة في التطاول على حزب الله وتحديدا على شخص السيد حسن نصر الله , حتى من السيد وليد جنبلاط , معلمه , نفسه ..

ولأن السيدين العلمين , وليد جنبلاط وسمير جعجع , لا يستطيعان التحكم , بالسيد سعد الحريري إذا ما جاء رئيسا للحكومة , فهما يريدان استمرارية السيد فؤاد السنيورة ..



عائدا إلى لبنان ..

من هو الضحية التالية يا وليد جنبلاط , هل نسمي شخصا , ولماذا نسمي أحدا , سيموت الذي يجب أن يموت ..



18/10/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   السبت أكتوبر 20 2007, 18:25

ziad.hawash كتب:



الشرق الأوسط ينتظر تحولين محتملين في مسارين منفصلين :

الأول , التغيرات المزاجية في الداخل الأمريكي , والشكل القادم لإدارة أمريكية لا تستطيع أن تفعل شيئا حقيقيا , أو تغير خيارات أمريكية في الشرق الأوسط , ولكنها تستطيع أن تغير "الأساليب والطرق" التي ستعتمدها للبقاء في العراق ولاحتواء المشكلة الإيرانية ..

والثاني , التطورات المتسارعة , على ساحات المواجهة الروسية _ الأمريكية , ومدى نجاح الأمريكان في إعادة الروح إلى الاتحاد السوفييتي السابق تحت التسمية الجديدة "روسيا" ..



في المسار الأول , من الواضح أن تبني الكونغرس الأمريكي قرارا لا معنى حتى تاريخيا له , في وصفه المجاز الأرمنية بعمليات "الإبادة" , هو شكل من أشكال الصراع الداخلي على السلطة في أمريكا , وهو قرار أو توصية موجهة ضد الإدارة الأمريكية الحالية , لا مصلحة للأرمن المعنيين المباشرين بها , وخصوصا أنهم عالقون في الجوار الجغرافي مع الأتراك , ولا مصلحة للأكراد بها , فهكذا قرار أمريكي يعطي للأتراك هامشا إعلاميا ومعنويا وشعبيا داخليا , أوسع , في توجيه ضربة أقسى لحزب العمال الكردستاني , وفي شمال العراق ..

وفي المسار الثاني , وبعد أن أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين , للوزيرة رايس , أنه سينسحب من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ النووية "قصيرة ومتوسطة" المدى , وهذه المعاهدة تاريخيا واحدة من الأخطاء الإستراتيجية السوفييتية القاتلة فعلا ..

وذلك إذا ما أصرت الإدارة الأمريكية على مشروعها في إقامة درع صاروخي أطلسي على الأراضي الأوروبية ..

وإذا ربطنا , انخفاض سعر الدولار الأمريكي , دافعا باليورو الأوروبي إلى مستويات أعلى من اللازم , مع ما يعنيه ذلك من ضغط قاتل على إمكانيات التصدير الأوروبية , وعلى قدرة الشراء للإنسان الأوربي في أسواق أوروبا الداخلية ..

نستطيع أن نستنتج , أن محاولة الأمريكان إعادة إحياء العدو الاستراتيجي السوفييتي , ليس فقط قد لا تنجح , ولكنها قد تدفع بالعلاقات الأوربية _ الأمريكية , مستقبلا , إلى درجات من التوتر , تهدد استقرار النظام السياسي الأوربي بمجمله , كما هو حال أوربا أوائل الثمانينيات وأزمة صواريخ البرشنغ ونشرها في أوروبا الأطلسية ..

أزمة نشر صواريخ البيرشنغ النووية الأمريكية في أوروبا , تم تطويقها سياسيا أوروبيا وتحويل هذا التغير في مزاج الناخب الأوربي ذو البعد القومي ..

عن طريق قيام الأحزاب التي عرفت "بأحزاب الخضر" على امتداد دول أوروبا الغربية وقتها ..

ثم عن طريق تسريع قيام الوحدة الأوروبية ..



واليوم قد لا تكون أوروبا شبه الموحدة , بقادرة على استيعاب , الضغط الاقتصادي والاجتماعي , الذي قد ينتج عن أزمة صواريخ نووية جديدة تنتشر على أراضيها وعلى الأراضي الروسية في الجهة المقابلة , والتي لا يصل مداها إلى أمريكا نفسها ..



المشهد الدولي معقد , وخصوصا أن المايسترو الأمريكي , لا يملك استراتيجيا , ويتخبط عسكريا ويخسر كل يوم في العراق وأفغانستان , مالا ورجالا , بمعدلات لا يستطيع احتمالها , ولا يستطيع أيضا تغييرها والخروج منها ..



روسيا وأوربا واليابان وإيران وتركيا والصين , ينتظرون انحسار السعار الأمريكي , ولا يسهلون أبدا على الأمريكان , خرجهم من حالة تخبطهم العسكري وهستريتهم السياسية والاقتصادية ..



13/10/2007

..



_ لم يستطع القومي التركي أولا , أن يتقبل قرار الكونغرس الأمريكي حول إبادة الأرمن , ثم كانت عمليات حزب العمال الكردستاني داخل الأراضي التركية , في واحدة من تلك الحالات الكردية الانتحارية العصية على الفهم فعلا ..

تراجع الإسلاميين الحاكمين فورا أمام المد القومي الهائل , وركبوا الموجة حتى لا يقلبهم العسكر عن السلطة , وتصدروا قائمة المطالبين بضرورة اجتياح المناطق الكردية شمال العراق , ولذلك لا الإسلاميين يستطيعون التراجع الآن ولا العسكر أيضا , وعلى الأكراد في شمال العراق توقع الاجتياح , الواسع والعنيف ..

كل ذلك بسبب الصراع الداخلي الأمريكي على السلطة , والتوظيف الأمريكي الحاد للأقليات بتنوعها في هذا الشرق الأوسط الناري ..



تصريح الأسد الشاب في تركيا , حول التطورات التركية _ الكردية , كان انفعاليا , وغير مبرر أيضا ..



_ الرئيس الروسي بوتين في إيران , دافعا بالرئيس الإيراني الساذج , ومن خلفه , إلى مد جماهيري داخلي أوسع , وفي ذلك إشارة إلى توتير الجبهة الإيرانية _ الأمريكية ..

الرئيس بوتين يعطي إشارة خطرة في المنطقة الخطرة , عن احتمالات وأبعاد , المواجهة مع الأمريكان , ومدى استعداد وجدية الروس في الذهاب في هذه المواجهة الحاسمة والمستقبلية , بعيدا ..

هل الروس عمليا خلف تحركات حزب العمال الكردستاني ذو العلاقات التاريخية مع السوفييت , وبدقة أكبر , مع جهاز الاستخبارات الروسي المولود من رحم جهاز الاستخبارات السوفييتي الجبار والأم , والقادم منه الرئيس بوتين شخصيا ..؟؟

سؤال مشروع ..

فالوضع المتطور بين الأتراك والأكراد في شمال العراق , يحرج الإدارة الأمريكية في الصميم , ويربكها وهي في قمة إرباكها ..



_ هل الإيرانيين , بموافقة روسية بالتأكيد , خلف عدم الاستقرار المتزايد في الباكستان ..؟؟

سؤال مشروع ..

فالوضع الداخلي الباكستاني المتطور ومنذ ما عرف بأحداث "المسجد الأحمر" ذات الدلالات الخطرة للغاية , هو في حقيقته ((عدم استقرار دولة ذات قدرات نووية)) ..

وتسارع عدم الاستقرار , في الباكستان , ليس مجرد تطور صراع سياسي داخلي , لا أبعاد خارجية له ولا أعماق استخباراتية أجنبية تطوره ..



المحور الروس الإيراني يتحرك , في جوار بحر قزوين , "الأبعد" , في قواعد انطلاق الأمريكان , على جغرافية بحر قزوين ..



الأمريكان , الآن في موقف دفاعي معقد , خصوصا بوجود إدارة أمريكية فاقدة للشعبية , ومتورطة في حرب عسكرية حقيقية وتخسر جنودا كل يوم ..



الاهتمام الأمريكي بالوضع القائم في فلسطين وإسرائيل , صفر حقيقي , أبو مازن وجماعته إلى انهيار ..



الاهتمام الأمريكي بالملف اللبناني , يقترب من الصفر , السنيورة وجماعته في تراجع متسارع ..



السؤال الاستراتيجي الهام , كيف سيتصرف الأمريكان إذا ..؟؟

_ أي محاولة للتوتير في الشيشان , ستدفع بالوضع المعقد في دول يوغوسلافيا السابقة إلى مستويات أكثر قلقا , وهو ما لا يستطيع الأوروبيون جميعا احتماله ..

الضغط الأمريكي المفضوح وغير المبرر على الأوروبيين منذ ما بعد أحداث 11/9 وحتى تاريخه , دفع بالنظام السياسي الأوروبي الموحد إلى التداعي , وهذا النظام في واحدة من أهم الحاجات الإستراتيجية المرجوة منه , وقف المد القومي المتطرف في دول أوروبا , النازيات الأوروبية الجديدة ..

هذا التداعي يتجلى الآن بالتراجع عن الدستور الأوروبي , والتعبير عنه "بمعاهدة أوروبية" , في محاولة التفافية , على الحاجة إلى التصويت , لمحاولة إقراره من جديد ..

_ لبنان الساحة الصغيرة والمسرح المستهلك , لا يشكل عرضا يستطيع إخفاء هكذا مواجهة دولية قاسية وحادة , ولبنان أساسا ورقة منتهية , ومسودات مؤامرات حان الوقت لإحراقها كلها ..

_ ولن يقف الأمريكيون في وجه دخول تركي إلى شمال العراق عند أول حادث صغير قد لا نستطيع رصده , ولكنه سيكون كافيا لإقناع الجمهور القومي التركي ..

_ إذا كل ما يملكه الأمريكيون من أوراق حقيقية , تخفف من هذا الرد الروسي الحاسم في قلب المعسكر الأمريكي , وليس على أطرافه , هو محاولة لتوتير الحدود الهندية الباكستانية , لتخفيف الضغط على الرئيس برويز مشرف , والمؤسسة العسكرية الباكستانية ..

أو اغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف , لخلق مساحات سياسية جديدة , تخفف من حدة الصراع الباكستاني الداخلي ..



السؤال الأخطر ..

ما مدى جدية الأمريكان في إقامة الدرع الصاروخية النووية على الأراضي الأوربية ..؟؟



والجواب برسم الإدارة الأمريكية القادمة , إذا ما تدارك المزاج الأمريكي الداخلي , وفهم واستوعب , حجم تورطه العسكري الخارجي , وضعف اقتصاده الوطني , وجدية الروس في عدم تكرار أخطاء الماضي المؤلمة ..

بتعبير أدق , وصول السيد هيلاري كلينتون , ومن خلفها الرئيس الأمريكي السابق والعاقل بيل كلينتون , هو المفتاح لإعادة الاستقرار في هذا الشرق الأوسط القديم وجواره القزويني ..



هو خروج أمريكي بائس من العراق , وبالتالي من بحر قزوين , في دائرة العام 2014 ..

أو يأتي بيل كلينتون , باسم زوجته إلى السلطة , ويعيد ما بقي من القطار الأمريكي إلى سكته الصحيحة , أو تتحطم جميع عربات هذا القطار , على سكة الشرق الأوسط النفطية _ الدينية , وجوارها القزويني ..



سنربح على الأمريكان , وأخيرا في النهاية , ولكن الثمن قد يكون قاسيا , وقد يكون قاسيا جدا علينا جميعا , وهذا يرتبط بكل أسف , بالمزاج الأمريكي لناخب بائس لا إنساني ..



هل نحن جاهزون , في دائرة العام 2014 , لتغيير قواعد الصراع العربي _ الصهيوني ..!!

وهل نحن جاهزون أيضا , لتغيير الأنظمة اليهودية الحاكمة في جزيرة العرب والأردن ومصر ..!!

على وقع الهروب الأمريكي المدوي من العراق .



علينا أن نكون جاهزين تماما ..



_ إطلالة بسيطة على معادلة النفط _ الدولار ..

مع ارتفاع أسعار النفط , بسبب قانون العرض والطلب في السوق النفطية العالمية , انخفض الدولار , بحيث يبدو وكأن الأمريكان لم يستفيدوا عمليا شيئا ..

هذا الوضع صحيح لو نظرنا إلى الأمر من وجهة نظر الأمريكي كبائع للنفط عالميا ..

وهذا غير صحيح لو نظرنا إلى الأمر من وجهة نظر الدولار كعملة معتمدة عالميا لبيع النفط ..

بمعنى : عندما تبيع دول الخليج برميل النفط بتسعين دولار , وتحول الدولار إلى يورو أو ين مثلا , تخسر , وتصبح سيولتها ذات قدرة شرائية أدنى ..

أما إذا اشترت هذا الدول السلع الأمريكية بالدولار , مع العلم أن هذه السلع حافظت على أسعارها , تربح ..

وبالتالي السلع والصادرات الأمريكية صارت أرخص ثمنا عمليا , علما أن كلفة إنتاجها لم ترتفع كثيرا ..

وخصوصا أن هذه السلع ليست أكثر من أسلحة , هي في سوق العرض أغلى بكثير من قيمتها الحقيقية منسوبة إلى كلفة إنتاجها ..



20/10/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الأحد أكتوبر 21 2007, 09:29

ziad.hawash كتب:
الشايب كتب:



ولا يزال احتمال ضرب إيران , صفرا ..



14/9/2007
..

دعني أقتبس ما سبق وكتبته في متن هذا العنوان ما يلي :


ونجزم ..
أن عائدات النفط الإيراني التي تصب في جيوب الروس , الذين ماتوا نهائيا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي , اقتصاديا ..
قد أعادتهم اليوم إلى الحياة , وأنهم سيحمون إيران حتى النهاية في السنوات القليلة القادمة .

_ الجوار الأهم , هو الجوار النفطي , لإيران وتركيا , بحيرات النفط في قزوين , وهي أرض الحرب الحقيقية المستقبلية , بين الأمريكان وأشباه الحلفاء , وبين الروس والحلفاء القسريين الصين واليابان بشكل ضبابي , وبقية القوى المتضررة من الهيمنة الأمريكية عبر العالم ..
_ الجوار الديني الأخطر , الباكستان وأفغانستان , من حيث تأثيريهما المتبادل على الاستقرار السنّي_الشيعي , الضامن لبقاء النظام الرسمي النفطي السعودي على قيد الحياة ومحمي ..
_ الجوار الهندي , الأبعد , وهو الجوار الذي يمكن تسميته "بالمستقبلي" , بمعنى أنه يعطي , للتوازن الثلاثي غير المستقر , الباكستان / أفغانستان / إيران , هدفا مستقبليا تطويريا , لا ديني , يدفع بالأداء السياسي لهذا المثلث الخطر , إلى آفاق حضارية وتحديات معرفية علمية , ونقاشات ذات طبيعة هادئة , بالإضافة إلى الدور التاريخي للهند في ضبط الاستقرار الباكستاني ..

وتركيا نفسها ..
تحمي بقوة أكبر , الاستقرار السياسي في سوريا العربية , على خلفية الصراع الكردي التركي ..

وكذلك ..
العلاقات التركية الإيرانية ..
تاريخيا وحاضرا ومستقبلا , ستبقى واحدة من أعقد أنواع العلاقات السياسية لدول متجاورة , في العالم ..
فهذين العملاقين الإسلاميين المتناقضين , مذهبيا , متفقين تاريخيا على عدم الاصطدام ببعضهما البعض , بالرغم من تقابلهما المباشر , وتضادهما في كل شيء , وهو ما ينعكس ايجابيا على هذا الشرق الأوسط وصراعاته الدموية , لجهة المعسكر الإسلامي , في مواجهة المعسكر اليهودي المسيحي ..
وهو ما ينعكس ايجابيا أيضا ..
على جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق , في جغرافيا بحر قزوين , أرض "النفط المستقبلي" ..

بالخلاصة ..
واحدة من أكثر الأوراق قوة بيد النظام في سوريا , وقد تكون الورقة التي ستحدد "حجم" الضربة العسكرية الإسرائيلية لسوريا في حربها القادمة على حزب الله , هي ورقة حاجة الأتراك للاستقرار السياسي واستمرارية الدولة والنظام ..


18/9/2007
..


تلك هي أبجدية المستقبل القريب ..



.................................................



عودة إلى دور السيد رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري ....



عودة الوزراء الشيعة الثلاثة من حركة أمل إلى العمل في مكاتبهم في الوزارات , مع امتناعهم عن حضور جلسات مجلس الوزراء , وبالرغم من عدم سحبهم لاستقالاتهم , هو الأمر الذي عوّم حكومة الرئيس فؤاد السنيورة , داخليا وعربيا وإقليميا ودوليا ..



وهي الخدمة الثالثة الرئيسية ..

التي قدمها الرئيس بري للرئيس السنيورة ..

فهو الذي رافقه لزيارة الضاحية المهدمة على رؤوس جمهور حزب الله في حرب تموز العام 2006 , وتجول معه لرؤية الدمار وامتصاص غضب الجمهور المشرد من بيوته ..

وهو الذي وصف في خطابه الشهير , حكومة الرئيس السنيورة بأنها (( حكومة المقاومة )) ..



نحن الآن أمام مشهد بسيط ..

يختصره سؤال أبسط منه :

هل تآمر فؤاد السنيورة وبعض وزرائه على المقاومة الإسلامية في لبنان متمثلة بحزب الله , قبل وأثناء وبعد حرب تموز العام 2006 , كما يدعي حزب الله ..؟؟

والاستنتاج الأسهل :

إذا السيد نبيه بري هو جزء من هذه المؤامرة , بطريقة ما ..

أو بأحسن الأحوال لا يريد الوقوف في وجهها أو الاصطدام بها ..



ربما ..

يكون الرئيس نبيه بري "رجل دولة" , وصاحب رؤية وطنية جامعة , تشمل بإطارها العام , شركاء الكيان اللبناني كله , فهو منطقيا لا يستطيع معاداة أحد , ويجب أن يبقي الخطوط مفتوحة مع الجميع في الداخل ومع الجميع في الجوار الجغرافي وما بعده ..



هذا جيد ..

فليتراجع إذا جهارا عن انتمائه إلى صفوف المعارضة , ويحررها من هذا التلازم الخطر , ويتخذ جانب الحياد الايجابي والبناء , وليس جانب المعارضة إعلاميا , وجانب حكومة السنيورة عمليا ..



قد ..

يبرر الرئيس بري ما سوف يقوم به , بالقول بأن انتخاب رئيس أفضل من حكومتين وصدام , على الأقل انتخاب رئيس من قوى 14 آذار , سيترك الباب مستقبلا للحوار المتجدد , وهذا هو الحل النهائي , وهذا ما سوف يجنب لبنان المصير المحتوم ..

هذا صحيح ومنطقي , ولكن ليس على وقع التهديد المستمر لقوى وتيار السيد سعد الدين رفيق الحريري , بالفتنة السنّية – الشيعية , لفرض رئيس ..



هل ..

سيتحول الرئيس نبيه بري , إلى كامل الأسعد الثاني , الرئيس الأسبق للمجلس النيابي اللبناني , وصديق الرئيس بشير الجميّل ..



وهل ..

لا يزال يتذكر الرئيس نبيه بري , مصير الرئيس كامل الأسعد .



21/10/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الأحد أكتوبر 21 2007, 13:16

إنّه النفط..

جيم هولت*

(عن «لندن ريفيو أوف بوكس» ــ ترجمة جورجيت فرشخ فرنجيّة)


العراق «لا يُقهر»، «مستنقع»، «إخفاق تام»: هذا لسان حال الرأي السائد. غير أنّ سبباً وجيهاً يدعو إلى الاعتقاد بأنّ ما ذُكر، من وجهة نظر الثنائي بوش - تشيني، لا يجسّد حقيقة الوضع. حتماً قد تكون الولايات المتحدة «عالقة» تماماً حيث يريدها بوش وآخرون، ولهذا السبب ليس هناك من «استراتيجية للخروج من الأزمة». فالعراق يمتلك 115 مليار برميل من الاحتياط النفطي، أي ما يفوق ما تملكه الولايات المتحدة بخمسة أضعاف. وبسبب عزلته الطويلة هو أقلّ الدول النفطية استكشافاً لهذه المادة، إذ حُفر ما يقارب ألفي بئر فقط في البلاد كلّها، في حين أنّ مليون بئر حُفر في تكساس وحدها.

وقد قدّر مجلس العلاقات الخارجية الأميركية أنّ العراق يملك ربما نحو 220 مليار برميل من النفط غير المكتشَف، فيما رفعت دراسة أخرى الرقم إلى 300 مليار.

إذا كانت هذه التقديرات قريبة من الواقع إلى حدّ ما، تكون القوات الأميركيّة الآن قابعة في منطقة تحوي ربع الموارد النفطية في العالم. أما قيمة النفط العراقي، وهو بترول خام فاتح اللون ذو كلفة إنتاج منخفضة، فستبلغ 30 تريليون دولار بحسب الأسعار السائدة حالياً. ويُذكر، للمقارنة فقط، أنّ الكلفة المتوقّعة لاجتياح/احتلال الولايات المتحدة للعراق تقارب تريليوناً واحداً.

قانون النفط العراقي
من سيحصل على نفط العراق؟ أحد «الاختبارات المعياريّة» التي تجريها إدارة بوش للحكومة العراقية هو المصادقة على قانون يقضي بتوزيع العوائد النفطية. وتتخلّى مسودة القانون، التي كتبتها الولايات المتحدة للهيئة التشريعية العليا العراقية، عن كلّ النفط تقريباً لمصلحة شركات غربية، فتبقى شركة النفط الوطنية العراقية مسيطرة على 17 من أصل 80 حقلاً من حقول النفط الموجودة، ما يترك الباقي - بما فيه النفط الذي لم يُستكشف بعد - تحت سيطرة شركات أجنبية لمدة 30 عاماً.

بعدما سُرِّبت مسودة القانون إلى الإعلام، كتبت المحلّلة أنطونيا شوهاز في صحيفة «نيويورك تايمز» في آذار الماضي: «لن تضطرّ الشركات الأجنبية إلى توظيف أرباحها في الاقتصاد العراقي، وهي لن تستطيع حتى تجاوز حالة «عدم الاستقرار» الحالية التي يعيشها العراق بتوقيع عقود الآن، فيما الحكومة العراقية في أضعف حالاتها، وسيكون عليها الانتظار سنتَين على الأقل قبل أن تطأ أقدامها البلد».

وعندما توقّفت المفاوضات حول قانون النفط في أيلول الماضي، وقّّعت الحكومة المحلية في كردستان اتفاقاً منفصلاً مع شركة النفط المتمركزة في دالاس «هانت أويل»، التي يرأسها حليف سياسي وثيق القربى بالرئيس بوش.

كيف ستحافظ الولايات المتحدة على سيطرتها على النفط العراقي؟ سيتمّ ذلك عبر إقامة قواعد عسكرية دائمة في البلد. وفي هذا السياق، يتمّ الآن إنشاء خمس قواعد عملاقة تتمتّع باكتفاء ذاتي، أصبحت كل واحدة منها في مرحلة مختلفة من البناء. وهي جميعها بعيدة جداً عن المناطق المدنية حيث يموت معظم الجنود. غير أنّ قلّة ثمينة فقط من التحقيقات نُشرت عن هذه القواعد في الصحف الأميركية التي لا يستطيع مراسلوها التجول بحرية بسبب الظروف الخطيرة.

في شباط من العام المنصرم، وصف مراسل الـ«واشنطن بوست» طوماس ريكس إحدى هذه القواعد، وهي قاعدة «بلد» الجوية الواقعة على بُعد أربعين ميلاً شمالي بغداد، بأنها «ضاحية أميركية محصّنة جداً وسط الصحراء العراقية، وتضمّ مطاعم للمأكولات السريعة وملعب غولف مصغَّراً وسينما، وتجاورها مناطق مميزة»، من بينها منطقة «كاي بي أر»، المسمّاة تيمّناً باسم الشركة التابعة لشركة «هاليبورتن» التي قامت بمعظم أعمال البناء في القاعدة. وعلى رغم أنّ عدداً قليلاً من الـ20000 جندي أميركي المرابضين هناك أقاموا اتصالاً مع مواطنين عراقيّّين، تُعتَبر حركة مدرج القاعدة من بين الأقوى في العالم. وقد قال ضابط في القوات الجوية لريكس إنها «تأتي في المرتبة الثانية بعد هيثرو في لندن».

كانت وزارة الدفاع تتكتّم عن هذه القواعد في البداية. فقد قال دونالد رامسفيلد عام 2003: «لم أسمع يوماً، حسب ما أذكر، بمناقشة تتعلق بقاعدة عسكرية دائمة في العراق في أيّ اجتماع». ولكن في هذا الصيف، بدأت إدارة بوش تتكلّم بصراحة على إبقاء الجنود الأميركيّين في العراق للسنوات أو حتى للعقود المقبلة. وأخبر العديد من زوار البيت الأبيض صحيفة «نيويورك تايمز» أنّ الرئيس نفسه أصبح مولعاً بالإشارة إلى «النموذج الكوري». وعندما صوّت مجلس النواب على منع تمويل بناء «قواعد دائمة» في العراق، اختير مصطلح جديد هو «قواعد ثابتة».

سفارة بمساحة البنتاغون
ولكن هل ستستطيع الولايات المتحدة المحافظة على وجود عسكري غير محدّد الأمد في العراق؟ سوف تدّعي وجود مبرّر، يمكن تصديقه ظاهرياً، لبقائها هناك ما دامت الحرب الأهلية قائمة، أو حتى يتمّ القضاء على كل مجموعة صغيرة تطلق على نفسها، وبشكل يلائم الولايات المتحدة، اسم «القاعدة». قد تفقد الحرب الأهلية من حدّتها تدريجاً مع انسحاب السنّة والشيعة والأكراد إلى مناطق منفصلة، ما يقلّل من مساحة الاحتكاك الطائفي بينهم، ومع تعزيز القادة العسكريّين سلطتهم المحليّة. وسيكون نتيجةَ ذلك التقسيمُ الحاصل فعلياً على أرض الواقع. ولكن هذا التقسيم لا يمكن أن يقوم أبداً على أساس قانوني (فقد تستاء تركيا من وجود كردستان مستقل في الشمال، وإنّ منطقة شيعية في الجنوب قد تصبح تابعة لإيران، ومنطقة سنية مستقلة في الغرب قد تؤوي «القاعدة») وستحكم هذا العراق «المبلقن» حكومة فدرالية ضعيفة في بغداد، تدعمها وتشرف عليها سفارة أميركية بمساحة وزارة الدفاع الأميركية هي قيد الإنشاء حالياً.

أما بالنسبة إلى عدد الجنود الأميركيّين المتمركزين بشكل دائم في العراق، فقد أعلم وزير الدفاع روبرت غيتس الكونغرس في نهاية شهر أيلول، أنّه يعتقد أنّ القوّات التي ستبقى لأمد طويل تتألّف من خمسة ألوية قتالية أي ربع الرقم الحالي، ما يعني أن عدد الجنود سيكون (مع مجموع الموظّفين الذين يوفرون احتياجاتهم) 35000 جندي حدّاً أدنى، وقد يرافقهم عدد مساو من المقاولين الجشعين. (ربما كان يعطي رقماً خاطئاً حياءً، بما أنّ كل واحدة من القواعد العملاقة الخمس تستطيع أن تضم ما بين عشرة وعشرين ألف جندي).

ستغادر هذه القوّات قواعدها أحياناً لإخماد المناوشات المدنية فيما ستقلّ الإصابات بين الجنود. وكما قال مسؤول رفيع في إدارة بوش لصحيفة «نيويورك تايمز» في شهر حزيران، القواعد الطويلة الأمد «كلها أمكنة نستطيع السفر منها وإليها من دون وضع أميركيّين في كل زاوية من الشارع». ولكن مهمتها اليومية ستقضي بحماية البنية التحتية النفطية.

هذه هي «الفوضى» التي سيسلّمها الثنائي بوش - تشيني إلى الإدارة المقبلة. ماذا لو كانت تلك الإدارة ديموقراطية؟ هل ستفكّك القواعد وتسحب القوات بشكل كامل؟ لا يبدو ذلك مرجّحاً، نظراً إلى عدد المستفيدين من الاحتلال المستمر للعراق واستغلال موارده النفطية. المرشّحون الديموقراطيون الثلاثة الأبرز - هيلاري كلينتون، وباراك أوباما وجون إدواردز - قد حفظوا خطّ الرجعة، إذ إنّهم رفضوا قطع وعود بسحب القوات من العراق قبل عام 2013، نهاية الولاية الأولى، في حال فوزهم.

ومن بين الرابحين: شركات الخدمات النفطية مثل «هاليبورتون»، الشركات النفطية نفسها، الناخبون الأميركيون الذين سينالون ضمانات باستقرار الأسعار في محطات النفط (ويبدو أحياناً أنّ هذا جلّ ما يهمّهم)، أوروبا واليابان اللتان ستستفيدان من السيطرة على قسم كبير من الاحتياط النفطي العالمي، ولذلك سيتغاضى رؤساؤهما عن الاحتلال الدائم، والغريب جداً أنّ أسامة بن لادن أيضاً سيكون من الرابحين لأنّه لن يقلق من تدنيس الجنود الأميركيين المدينتَين المقدستَين، مكّة والمدينة، بما أنّ استقرار بيت سعود لن يبقى طاغياً على اهتمامات الأميركيّين. ومن بين الخاسرين روسيا التي لن تقدر على التحكم بأوروبا من خلال مصادر الطاقة التي تملكها. أما الخاسر الأكبر الآخر فهو منظمة «أوبك»، ولا سيّما المملكة العربية السعودية التي ستتهدّد جدياً قدرتها على المحافظة على ارتفاع أسعار النفط عبر فرض حصص الإنتاج.

ثم هناك قضية إيران، وهي أكثر تعقيداً. ففي المدى القصير، تدبّرت إيران أمورها جيداً بالنسبة إلى الحرب في العراق. فالائتلاف الشيعي العراقي الحاكم أصبح الآن تحت سيطرة مجموعة مقربة من طهران، وقد قامت الولايات المتحدة، طواعية أو عنوة، بتسليح وتدريب أشدّ العناصر ولاء لإيران في القوات المسلّحة العراقية. أما بالنسبة إلى البرنامج النووي الإيراني، فيبدو أن لا الضربات الجوية ولا المفاوضات ستحيده عن مساره. ولكن النظام الإيراني غير مستقر. فأئمة مساجد غير محبوبين يتشبّثون بالسلطة عبر تمويل الاستخبارات ورشوة النخب بأموال النفط، ما نسبته 70 في المئة من الدخل الحكومي. وإذا انخفض سعر النفط فجأة إلى 40 دولاراً للبرميل (من السعر الحالي الذي يقارب 80 دولاراً)، فسيفقد نظام طهران القمعي مدخوله الثابت. وهذه نتيجة تستطيع الولايات المتحدة تحقيقها بسهولة عبر فتح «حنفية» النفط العراقي للمدة المطلوبة (فتُسقط ربما الفنزويلي المزهوّ بالنفط هوغو تشافيز).

أمّا النقطة الأخرى، فهي طبعاً الصين. فنتيجة عجز الولايات المتحدة التجاري، إذ إنها مدينة للصين بما يوازي تريليون دولار (بما فيها 400 مليار دولار على شكل سندات خزينة أميركية)، تملك الصين نفوذاً هائلاً على واشنطن: فمن خلال بيع مقادير كبيرة من الدين الأميركي، تستطيع الصين أن تُخضع اقتصاد هذا البلد. إلى هذا، ينمو اقتصاد الصين بمعدّل 10 في المئة سنوياً وفق أرقام رسمية. وحتى لو كان الرقم الفعلي أقرب إلى 4 أو 5 في المئة، كما يعتقد البعض، فإن ثقل الصين المتزايد يمثّل تهديداً للمصالح الأميركية. (ثمة أمر واقع: تشتري الصين غواصات جديدة بسرعة تفوق سرعة الولايات المتحدة بخمسة أضعاف). أما القيد الرئيس على نمو الصين فهو قدرة الوصول إلى الطاقة. ومع سيطرة الولايات المتحدة على أكبر حصة من النفط العالمي، ستكون الصين تحت رحمة واشنطن إلى حد كبير، وهكذا يبطل مفعول التهديد الصيني.

لا يزال العديدون محتارين بالنسبة إلى الدافع المحدَّد الذي حثّ بوش - تشيني على اجتياح العراق واحتلاله. في عدد أيلول من مجلّة «ذو نيويورك ريفيو أوف بوكس»، اعترف طوماس باورز، أحد أمهر مراقبي عالم الاستخبارات، بشعوره بشيء من الحيرة. فقد كتب: «الغريب خصوصاً هو انتفاء وجود رواية مصقولة، محترفة، رواية شخص مطّلع، عن طريقة التفكير التي دفعت الأحداث في هذا الاتجاه». أما ألان غرنسبان، فقد كان أوضح في هذه المسألة في مذكراته المنشورة أخيراً، إذ كتب: «يحزنني أن يكون غير لائق سياسياً إعلام الناس بما يعرفه الجميع: الدافع الكبير إلى حرب العراق هو النفط».

أكثر من دافع
هل استراتيجيّة اجتياح العراق للسيطرة على موارده النفطية قرّرها فريق العمل من أجل الطاقة الذي أنشأه تشيني عام 2001؟ لا يستطيع المرء تأكيد ذلك، لأن مداولات ذلك الفريق المؤلّف، بقسم كبير منه، من مديري شركات نفطية وشركات طاقة، أبقتها الإدارة سرية على أساس أنّها «خاصة بالمديرين».

لا يستطيع المرء الجزم بأنّ النفط هو الذي أعطى الدافع الأول، ولكن الفرضية قوية عندما يتوجّب شرح ما جرى فعلياً في العراق. فقد يبدو الاحتلال أنه أساء التصرف بشكل رهيب ظاهرياً، ولكن موقف إدارة بوش المتعجرف حيال «بناء الأمّة» أكد تقريباً أن العراق سيصبح في النهاية محمية أميركية للعقود القليلة المقبلة - إذ إن هذا شرط ضروري لاستخراج ثروته النفطية. إذا نجحت الولايات المتحدة في إنشاء حكومة ديموقراطية قوية في عراق آمن فعلياً بفضل جيشه وشرطته ثم رحلت عنه، ما الذي سيمنع الحكومة من السيطرة على نفطها الخاص مثل سائر الأنظمة في الشرق الأوسط؟ على افتراض أنّ استراتيجية بوش - تشيني تتمحور حول النفط، فإنّ التكتيكات - حلّ الجيش، اجتثاث البعث، «اندفاعة» أخيرة عجّلت في الهجرة الداخلية - لا يمكن أن تكون أكثر فعالية. أما التكاليف - بضعة مليارات من الدولارات شهرياً بالإضافة إلى بضع عشرات من القتلى الأميركيين (رقم سينخفض على الأرجح، وهو، على أي حال، يضاهي رقم سائقي الدراجات الذين يُقتلون بسبب قوانين الخوذات المبطلة) - فتكاد لا تُذكر مقارنة مع 30 تريليون من الثروة النفطية والتفوّق الجيوسياسي الأميركي ووقود بخس الثمن للناخبين: إنّه نجاح مدوٍّ.

"الأخبار"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الأحد أكتوبر 21 2007, 15:22

مقتطفات من حوار في سياق النص ..



الطالباني زعيم كردي ذكي ومتنور ..

ولا بد أن يقوم قريبا بزيارة لسوريا لتصحيح التصريح الانفعالي للرئيس الأسد ..

جلال الطالباني ..
صاحب رؤية متقدمة للدور الكردي في المنطقة العربية , تعيد صياغة القومية الكردية ذات الطبيعة الانتحارية , بشكل عصري وقابل للحياة ..

نادرا ما ذهب الطالباني بعيدا في الرهان على الأمريكان ..

وهو يتحرك في بيئة كردية متشنجة تاريخيا , نادرا ما وجد جمهورا كرديا يسهل له طرح أفكاره المتقدمة ..

ومع ذلك فالأكراد الذين لا يطيقون أفكاره يشعرون بأنهم يحتاجون لهذا الرجل لمخاطبة العالم والعرب ..

زار الطالباني سوريا مطولا وزار قبر الرئيس الراحل حافظ الأسد , وفي ذلك إشارة واضحة لأكراد سوريا في عدم الصدام مع النظام الذي أمّن للتيار الكردي المعتدل بقيادة الطالباني نفسه ملاذا آمنا ..

ولكن الصراع الخفي والحاد على السلطة في سوريا الضائعة في عاصفة الشرق الأوسط , ضيّع على الأسد الشاب معالم الطريق فعلا ..

الكتابة في الوضع الداخلي السوري سير في حقل ألغام , نحاول جاهدين تجنبه ..

القومية الكردية ..
وبقية القوميات في عالمنا العربي , تتعرض لتوظيفات أمريكية وإسرائيلية حادة , كذلك حال الأقليات الدينية , والمذهبيات الإسلامية ..

وهذا الوضع المؤلم هو لصالح الجميع في النهاية ولو بثمن عالي ومرتفع , فمع انحسار الموجة العبثية الأمريكية , وعودة الصراع العربي _ الصهيوني , إلى مساراته الضيقة والواقعية والصحيحة , ستعود هذه الأقليات إلى حجمها الطبيعية , سياسيا وقوميا وعدديا , وعندها على الجميع أن يكون جاهزا لاستيعاب هذا المزيج القادم من حضارات عالية في درجات إنسانيتها وصهرها مع الحفاظ على خصوصياتها الثمينة للجميع في نسيج العالم العربي , وتحويل الجميع إلى قومية إنسانية في جغرافيا عربية ..



......................................................



مصطلح "قومية إنسانية" , تلازم في الجملة التي كتبتها مع لاحقة رئيسية " في جغرافية عربية" ..

ولكنني أستطيع أن أطور هذا المصلح لأقول :
قد لا يكون من مصلحة القومية العربية , في جغرافية الأمة العربية , تذويب بقية القوميات الكردية والآشورية والارمنية والبربر والطوارق .....
لذلك افترض أن تكون هناك قومية مستقبلية جامعة إنسانيا لهذه القوميات , لا تذوبها قسريا في القومية العربية , ولا تزيل عنها ثوب خصوصيتها ..
وبعودة هذه الأقليات إلى حجمها العددي والسياسي والقومي خارج التوظيفات الخارجية , هي لن تشكل أي عائق في قيام الأمة العربية الواحدة , على جغرافيتها التي تتقاطع فعليا مع قوميات حقيقية ..

أتمنى أن أكون وفقت هنا أيضا في توضيح المصطلح "الإنساني" الذي استخدمته ..



.......................................................



الكتابة في الفكر القومي ..
عملية علمية , معقدة , لا ندعي مقدرة على الخوض فيها , فنحن نفتقر حتى إلى المصطلحات الضرورية اللازمة لتأسيس مقدمات النصوص الضرورية ..

الكتابة في الحدث السياسي المعاصر ..
هو ما نحاول جاهدين إبداء الرأي فيه , مع القليل من الإسقاط التاريخي لأحداث لا تتجاوز في عمقها الزمني منتصف القرن الماضي , وفي أغلب الأحيان نحن لا نتجاوز في الزمن الربع قرن الماضية ..

نتمنى أن يكون واضحا للجميع هنا , أن النصوص التي نقدمها , هي تداعيات شخصية في الحدث السياسي المعاصر وخلفياته التاريخية القريبة , كما "نعتقد" أننا نراها ..

نتمنى أن لا تحمّل نصوصنا , هنا , أي بعد أو عمق فلسفي قومي عربي , أو تعتبر وكأنها مواقف نهائية وقطعية , أو متحيزة وغير مرنة ..

بالتأكيد نحن نكتب باللغة العربية , ونعيش في واحدة من بقاع هذا العالم العربي , بجغرافية أقطاره المتعارف عليها والمعترف بها عالميا , ونسعى إلى قيام وحدة عربية حقيقية , ونترك للشعوب العربية , مجتمعة , ونحن أفراد فقط , أن تقرر هوية وشكل وطبيعة ونظام , تلك الوحدة المنشودة ..

وفي الطريق إلى قيامة أمة عربية جامعة , بمعنى قومية عربية على الأرض العربية تأخذ شكل الدولة ..

وهو أقصى ما نستطيع أن نعبر عنه , في كلمات بسيطة وكافية لتحديد رؤية فردية ..

نعتقد أن معركتنا الحقيقية والوحيدة , هي على أرض فلسطين ومع اليهود فيها , وامتداداتهم في النظام الرسمي العربي , وهم من يؤخر ويشوه السعي الفردي والجماعي , في الوصول إلى الأمة العربية ..

وتبقى التحديات الأخرى , من المغرب العربي إلى الخليج العربي , ثانوية ..

لذلك , نحن ننظر إلى الغزو الأمريكي إلى العراق , على أنه مؤقت وفاشل , وما يهمنا منه هنا , الأثر المستقبلي لهذا الغزو على الصراع العربي _ الصهيوني ..

ولأننا , كحال الجميع هنا , لا يساورنا أدنى شك , في هزيمة الأمريكان في العراق , نكتب عن العراق العربي الموحد , وننظر إلى الحالة الكردية في الشمال , على أنها طارئة وغير قابلة للحياة , ونعتقد بعودة الوعي السياسي الصحيح للقيادات الكردية فور انهيار الغزو الأمريكي للعراق , ونقدم ومنذ الآن , للأكراد في جغرافية أمتنا العربية , تطمينات , نراها في توقيتها , على أننا نعتبرهم ضحية التوظيفات الأمريكية والقيادات الكردية التابعة الطارئة ..

ونعتبر أن الوضع الكردي _ التركي , هو من تداعيات هذا الغزو الأمريكي , ومن تأثيرات الصراع الروسي _ الأمريكي , وأن الخروج الأمريكي من جغرافية بحر قزوين , كما نصطلح فرديا , سوف يعيد الحالة الكردية _ التركية الجغرافية , أي غير القابلة للإلغاء , إلى حالة قابلة للحل , بما يحفظ للأكراد في تركيا والعراق وسوريا , خصوصيتهم , وبما لا يتعارض مع , استقرار الدولة القومية التركية , أو مع السعي العربي لإقامة الدولة القومية العربية ..

..................................................

ولكننا نعيد القول بأننا ننظر إلى الواقع من زاوية سياسية , ولأننا وتكرارا , قد حددنا أولوية الصراع مع إسرائيل وعبرنا عنه بقولنا أنه صراع الوجود والبقاء , وهو كذلك فيما نؤمن به , نعتقد "سياسيا" , أنه لا مصلحة لنا في أن نكون طرفا في لعبة إقليمية أو دولية , ما أمكننا ذلك ..

ولذلك لا نعتقد بضرورة أن نكون طرفا بطريقة ما , في الصراع الكردي _ التركي , ولو جرى على أرض عراقية عربية أولا وأخرا ..

فنحن لا ننظر بعين الرضا والقبول , لعلاقة ثلاثية الأطراف , سورية _ تركية _ إسرائيلية , ولا نعتبر أنها تقدم للصراع العربي _ الصهيوني أي فائدة
..

وكذلك نحن لا ننظر بعين الرضا , إلى العلاقة الكردية _ الأمريكية _ التركية , ولا نعتبر أنها تقدم للصراع العربي _ الصهيوني أي فائدة ..

وكذلك الحالة بالنسبة للعلاقة الإيرانية _ التركية _ الأمريكية ..

في صلب موضوع هذا العنوان , المصلحة الحقيقية للعرب في سوريا , وفي انتظار انحسار المد الأمريكي , استيعاب شركاء الوطن الأكراد , تحت أي ظرف , وسياسيا دائما ..

..........................................................

21/10/2007
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الإثنين أكتوبر 22 2007, 08:44

الشايب كتب :

المشاركة الأصلية بواسطة الشايب
من الواضح ..
أن ما سبق وكتبنا عنه طويلا , من أن أحد أهم أهداف الاعتصام , هو في حماية المجلس النيابي , من قوى السلطة , عند الاستحقاق الرئاسي ..
لقد أشار اليه بيان قوى 14 شباط هذا اليوم , في مطالبة الرئيس نبيه بري بإخلاء جوار المجلس النيابي , وتسليم أمن المجلس وجواره , لقوى 14 شباط ممثلة بقوى الأمن الداخلي , الى ذلك ..

ولكن ..
اغتيال شخصية نيابية مسيحية , يعني ان الهدف هو نقل جلسة انتخاب رئيس جمهورية مقبل بأكثرية النصف زائد واحد , إلى خارج لبنان , كما حددنا في نص سابق ..
(( جوني عبدو )) ..

وإذا كان من اغتيال قادم ..
وكان المستهدف شخصية نيابية سنّية بيروتية , فسيكون الهدف انتخاب الرئيس , في لبنان , داخل المجلس أو في فندق البريستول ..
(( سمير جعجع )) ..

من الواضح عبر ردات الفعل اللبنانية والدولية , أن الأمريكان يريدون تهدئة في فلسطين , لتمرير انتخاب رئيس في لبنان , ويبدو أنهم حسموا رأيهم ..

الوضع يزداد تداعيا وتعقيدا ودموية كل يوم ..

20/9/2007
..
.................................................. ..........

مبدئيا اعتقد ان السيد جوني عبدو هو الرئيس المقبل ..

ولكن في هكذا وضع اقليمي ودولي ضاغط بشدة على الشرق الأوسط , لا بد دائما ومن باب الحذر , أن نضيف اللازمة الشهيرة , اذا لم يحدث شيء استثنائي في اللحظات الأخيرة ..

والحقيقة أن هناك حدث استثنائي وقع , هو استقالة السيد على لاريجاني من منصبه كرئيس الوفد المفاوض بشأن القضية النووية الايرانية , وهو وضع سيترك فراغا يؤدي الى انعطافات حادة في مسار الصراع الامريكي الروسي الايراني ....

لو سارت الأمور في لبنان بدون تغييرات , هناك احتمالين , أن ينتخب جوني عبدو مباشرة ..
أو ينتخب رئيس تسوية سرعان ما سيتم اغتياله , ثم ينتخب جوني عبدو ..
الاحتمال المعطل لوصول جوني عبدو الى الرئاسة , يتمثل في قدرة سمير جعجع على اغتياله ..
هكذا وببساطة ..


النقطة المركزي في محورية السيد جوني عبدو كرئيس مقبل للبنان ..
هو التصريح الأشهر للسيد محمد حسنين هيكل , في قوله ان السيد رفيق الحريري قال له , صافح رئيس جمهورية لبنان المقبل , وكان هو جوني عبدو ...

كلام السيد هيكل خطير للغاية ..

.................................................. .................................................. ..............

الاغتيال السياسي في لبنان , متلازم مع طبيعة النظام السياسي الطائفي والعائلي , إذ أنه لا وسيلة للتغيير , بمعنى تبادل سلمي للمناصب ضمن أقطاعية الدولة , إلا بالاغتيال أو بالرهان على الوجود الخارجي , المباشر على أرض لبنان , كمرحلة الوجود السوري , أو الاجتياح الإسرائيلي , ولا سبيل ثالث ..

الاغتيال السياسي هو سمة النظام اللبناني ..

باشر الوفد الأوروبي الثلاثي , وزراء خارجية فرنسا وايطاليا واسبانيا , الدول الثلاث الكاثوليكية الأقوى في العالم , زيارته الإعلامية للبنان , بوضع أكليل ورد على ضريح النائب اللبناني الذي اغتيل مؤخرا السيد أنطوان غانم , نائب حزب الكتائب اللبنانية الأخير ..
وهذا هو الهدف الرئيسي لزيارة هذا الوفد ذو البعد "الفاتيكاني" , بمعنى , نتمنى أن لا يستمر مسلسل الاغتيالات المسيحي _ المسيحي ..
وبوضوح , لا نوافق على الاغتيالات التي يقوم بها السيدين جوني عبدو وسمير جعجع , في صراعهما مع بعضهما البعض ومع الآخرين , على الكرسي الرئاسي ..

البارحة اجتمع الرئيس الأسبق أمين الجميل مع العماد ميشيل عون , وعندما نتذكر أن العماد ميشيل عون هو حليف حزب الله الأول , نستطيع أن نفهم تماما "عبثية وخداع" , تصريحات السيد وليد جنبلاط في أمريكا في مؤتمرات يحضرها "نواب كينيست" وصحفيين إسرائيليين , عندما يقول أن حزب الله والنظام في سوريا هما وراء اغتيال النائب أنطوان غانم ..

يرفض رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس الأسبق أمين الجميل توجيه الاتهامات "لأحد", في عمليتي اغتيال نائبي الحزب في البرلمان اللبناني , ولده بيير أمين الجميل وأنطوان غانم , في حين يوجه السيد وليد جنبلاط هكذا اتهام خطير لسوريا وحزب الله ..

جهاز أمن القوات اللبنانية السابق والعائد للعمل , والمدرب على يد الاستخبارات الإسرائيلي سابقا , وقد أعيد تدريبه على يد الموساد والمخابرات الأردنية , وتنشيطه , هو الذي ينفذ الاغتيالات التي يأمر بها مباشرة السيد سمير جعجع ..
( مي شدياق , جبران التويني , جورج حاوي , الياس المر .. )
جهاز الموساد الإسرائيلي العامل على الأرض , بعناصر لبنانية وإسرائيلية , ينفذ الاغتيالات التي يقترحها السيد جوني عبدو ..
( الياس حبيقة , بيير الجميل , أنطوان غانم , والتفجيرات .. )

في حين نسجل لجهاز أمن الحزب التقدمي الاشتراكي , المدرب إسرائيليا وأردنيا , بتنفيذ تعليمات السيد وليد جنبلاط زعيم الحزب , واغتيال ..
( مروان حمادة , سمير قصير .. )

وتذكيرا ..
جهاز الأمن السعودي , غطى ومول , ثم نفذ عبر بعض خلايا القاعدة المخترقة من قبل جهاز أمن المملكة السعودية في أرض جزيرة العرب , اغتيال السيد رفيق الحريري ومرافقيه , بأمر مباشر من الأمير بندر بن سلطان , وبتوصية وطلب من الأمير الوليد بن طلال , على خلفيات عائلية ونسب ومليارات كانت تخص يوما الملك فهد بن عبد العزيز ..
وهذا الاغتيال , أخذ الأمراء السعوديون موافقات أمريكية وإسرائيلية عليه ..
وبعد تنفيذه الناجح , تدخل لصالح فريق القتلة الوزير سعود الفيصل , لاعتبارات تتعلق بعلاقات شاذة له من بعض أركان النظام السوري ومن ثم معارضيه وتحديدا السيد عبد الحليم خدام ..

التفاصيل التي كتبناها خلال العامين والنصف المنصرمين , حول الاغتيالات في لبنان وتداعياتها , حقائق , أثبتت أغلبها الأيام , والذي بقي خفيا منها , وقد لا يظهر موثقا يوما , هو عين الحقيقية , نعيد أثباتها هنا , للتاريخ , تاريخ الخيانات في النظام الرسمي العربي , وحافظته الأكبر , مملكة آل سعود الباطلة ..

22/10/2007
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: حوار عام-
انتقل الى: