الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الإثنين أكتوبر 22 2007, 15:09

اقتباسا من الأستاذ فائز ..



(([color=black]دينيآ .. ومع تجاوز بعض الإسلاميين ( للتوجه الإلهي ) بإقراره وإعترافه وخلقه .. لشعوبآ وقبائل ، يريدون تجاوز هذا إلى أممية إسلامية أو عالمية مناقضة للتوجه الإلهي بإختلاف البشر وتنوعهم وقومياتهم ، وخصوصآ مع تحديد " العرب " كحاملين [color:a940=black:a940]للشعلة الإسلامية .

علوم الإجتماع .. تؤكد على البعد ( القومي ) وتنوعه بين الأمم والشعوب .. ليس هناك عالمية إنسانية في علوم التشكل والبحث والدراسة والتخصيص والتخصص .

علوم السياسة .. قائمة على المصالح الإقتصادية والإجتماعية والسياسية لكل قومية / دولة .))



(([color=black]القومية العربية .. ( تعمل ) على عدم " تقوقع " وإنعزال القوميات الأخرى ضمن كنتوناتها الجغرافية والثقافية و" النفسية " ، عن طريق الإنفتاح ( الحضاري ) [color:a940=black:a940]والإندماج في المجتمعات .
لايمكن تصور حلم قومية إنسانية تشمل القوميات الإخرى .. وإلا لايعود من حاجة لمصطلح " القومية " المعبر عن واقع إجتماعي وإقتصادي وسياسي وثقافي ولغوي وتاريخي ..))



(([color=black]هذه القيادات الكردية .. ورغم ( التطمينات ) العربية على مسار تاريخ زمني ، ليست : " فاقدة لوعيها السياسي " .. بل هي ( واعية ) جدآ لتوجهها السياسي ، " كخيار " [color:a940=black:a940]لديها . - لانناقشه الآن - .
هذه القيادات الكردية .. مستنسخة وورثية لقيادات كردية على مر التاريخ المعاصر - كما أحببت أن تحصر فيه الحوار - وتحمل ذات " الجينات الإنفصالية " فلا شيئ طارئ عليها نتيجة الغزو الأمريكي . الغزو الأمريكي تقاطع بين الطرفين الكردي والأمريكي الآن ، لتحقيق بعض المصالح الذاتية لكل طرف .. فقط لا أكثر . يوصلنا هذا .. إلى : ( التوظيفات ) وهي النتيجة السياسية .
في غياب بحث إستبياني إحصائي .. أقول بالشكل العام .. أن هذه القيادات الكردية ، لاتمثل ( كل ) الشعب الكردي .. هناك أصوات ومواقف مشرفة من : كتاب ، سياسيين ، قادة .. أكراد يرفضون تمامآ توجه هذه القيادات " المعلنة " .. العلة في ( الإعلام ) والتغييب والطمس . هنا في المنتدى صورة عن ذلك طرحها أخوة في المنتدى يمكن الرجوع إليها . ))



ما سبق أبجدية فكرية دقيقة , ونظرة قومية عربية في العمق للأقليات ومنها الشعب الكردي , لا جدل في ذلك ..



.........................................................



وبالعودة الى ما تفضل به الأخ الناصري في مداخلته , ونقتبس منها :



(([color=black]ان تصريح الاسد سواء اتفقنا مع نظام حكمة ام لم نتفق هو و لا شك يمتلك حدا ادنى من الحكمة اذ ان الحديث عن تطمين للاكراد لن يجدي نفعا سيما و ان المزاج الكردي لن [color:a940=black:a940]يقبل بالاندماج مع العرب مما يجعلهم على موقف عدائي مع العرب او الاتراك .........................................................................................................................................................
ان المنطق القائم على العلاقات بين الدول هو (منطق القوة) و تاليا اي خطوة يجب خطوها يجب ان تقوم على (تدمير) القوى التي تشكل خطرا على الامن القومي العربي .))



................................................................



وما تفضل به الأخ وائل , وأقتبس :



(([color=black]إن الأكراد كانوا دومأ طماعين استقلال و بعيدين عن المشروع الوطني و إن لم يردعوا - و ليس بالطرق العسكرية قطعأ- فلن يتوانوا عن الإستمرار في [color:a940=black:a940]المؤامرات
و هنا أزيد أن مفهوم الأقليات يختلف باختلاف مصالحها و نظرتها و مدى ارتباطها بالعدو المتربص بالأمة العربية و حجم تواجدها ,و هنا لا يمكن أن نقارن بين أية أقيلة :
إثنية أو طائفية أو عرقية أو قومية تتواجد على أرض أمتنا العربية
وبين الأكراد كمشروع انفصال و ثقافة عداء للعروبة .
و باستثناء الإضطهاد و الإعتراف به -إن حصل - فالأكراد لن يضيعوا فرصة و سيتعاملون مع "الشيطان " لتحقيق مطالبهم
و ها هو الرئيس العراقي السبد طالباني يعلن التحدي و يرفض تسليم و لو قطة كردية لتركية
فهل هذه عنتريات كردية أم دفع أمريكي للتحدي مع ضمان النتائج ؟؟؟ ))



............................................................................



ما نحاول قوله هنا , وبعد رصد الآراء السابقة , أن ما تفضل به الأستاذ فائز هو أبجدية فكرية وخط ناظم لنظرة قومية عربية لمسألة الأقليات الحقيقية في عالمنا العربي ..

الجميع هنا متفقين ..



سياسيا ..

ما دام الصراع الرئيسي هو بين العرب والصهاينة ..

وما دام الصهيوني الإسرائيلي يحتل بالفعل أرضا عربية ويقوم يوميا بتغيير ديموغرافي وثقافي وديني في معالمها ..

وما دام هذا الواقع في فلسطين , ضاغط يوميا على الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي العربي , ويستفيد يوميا من الصراعات المتحولة في منطقة النفط العربي وجوارها الشرق أوسطي ..



نرى أن من مصلحتنا القومية العربية , (( في التعامل السياسي اليومي )) مع واقع الحال عربيا وإقليميا ودوليا , أن لا نقول أو نكتب أو نعبر بأي شكل , عن علاقة العرب بالأقليات , مستخدمين نفس الشعور والتعابير والمنطق الصهيوني ..

بمعنى أننا نحاول هنا جاهدين أن لا نستخدم مصطلح ( الصراع ) , إلا مع إسرائيل وإسرائيل فقط , وأن لا نستخدم مصطلح ( القوة ) كذلك , وأيضا مصطلح ( التدمير ) , وحتى مصطلح (تطمينات متبادلة) ..



نحن هنا عندما نتحدث في غير موضوع الصراع العربي _ الصهيوني ..

نعتبر العالم العربي يتجه تصاعديا إلى بناء دولة للقومية العربية القائمة فكريا وثقافيا وحضاريا وجغرافيا وتاريخيا ومستقبلا , فعلا ..

وهذه الحركة التصاعدية , حتمية , وقسرية ..

ولذلك , نكتب ونتحدث من واقع المستقبل الأفضل , قوميا عربيا , عن بقية مشاكلنا , على أنها ثانوية , وتحت السيطرة , سواء كانت قضية عربستان , او لواء اسكندرون , أو الجزر الاماراتيه , أو سبته ومليله ..

أما ( الحالة الكردية ) , فهي لا تشكل أي نوع من أنواع الخطر , إلا بمقدار ما تتوهم أقلية سياسية كردية مرتبطة مع الخارج , وتصرح بلا أي فائدة ..

نحن عمليا , لو كنّا ((أقل سوية حضارية)) مما نحن فيه , لكنا سعداء ومسرورين , لأي صراع كردي_تركي , وأي علاقة كردية _ إسرائيلية , ومزيد من التورط الكردي مع الأمريكان في العراق ..

لأن ذلك , ولكن بشكل عنصري بغيض , سيتيح لنا ومستقبلا , (( الانتقام )) , من الشعب الكردي في الجغرافيا العربية ..

ولكننا لسنا عنصريين وإنما متحضرين , ولسنا على النمط النازي أو الصهيوني , وإنما حضاريين حقيقيين وإنسانيين حقيقيين ..



ولأننا نعتقد بشدة أيضا , أن ما يجري في العالم ليس حركة سياسية , وإنما حرب استخباراتيه قذرة , بكل أبعاد هذه الكلمة ومعانيها , لذلك نزداد إصرار وتصميما على الحديث عن واقع الحال (( سياسيا )) وسياسيا فقط ..



قطعا وبالتأكيد , لا يمكننا أن نعيش خارج هذه اللعبة الدولية التي تتركز في منطقتنا العربية الجغرافية , وتتمحور حول نفطنا العربي , ويستفيد منها يوميا عدونا الصهيوني , في صراع بقاء ووجود بيننا وبينهم ..



ولكننا بالتأكيد , يمكننا أن نبقي معركتنا الرئيسية , في فلسطين , ومع الصهاينة وحدهم , ويمكننا أن لا ننجر أو نندفع , ومهما عظمت التحديات وهي عظيمة بالفعل وقاسية ومؤلمة للغاية , إلى الخروج من ثوبنا الإنساني , وثقافتنا العربية والإسلامية الراقية , ودورنا الحضاري تاريخيا ومستقبلا ..



لن نسقط , ولن يستطيع هذا النازي الأمريكي , واليهودي الصهيوني , أن يدفعنا حتى إلى استخدام مصطلح واحد لا حضاري ولا إنساني وعنصري وبغيض ..



أتمنى أن أكون قد وفقت في مزيد من التوضيح , عن رؤيتنا وأرضيتنا , التي نكتب منها ومن داخلها ..



وأتمنى وان كنت متأكدا , من أن ما سبق , سوف يقرأ ضمن إطاره الصحيح وأبعاده الفعلية , كنص شخصي , ليس موجها ضد أحد , وليس إعلانا فراغيا الأبعاد , أو يحتوي على أي نقد ضمني لأحد من الأخوة الكرام ..



....................................................



.......

الشعب الكردي , تاريخيا , وقع في الجغرافيا الخطأ , وهذا قدره , وليس غلطا منه , وشاء التاريخ لهذه الجغرافيا أن لا تستقر , وان تكون ممرا ومعبرا , لحركة التاريخ الإنساني , في واحدة من أكثر مساراته صعوبة وقسوة , كطبيعة تلك البلاد ..

هذا الشعب المثقل بتراث حفظه جيدا وذهب به إلى مقدسات صار مستحيلا عليه الخروج منها , قد يعتقد بوعيه الجمعي تحت الضغط , أن الذي ينقص اكتمال دوره الحضاري والإنساني , هو إقامة دولة قومية كردية ..

ولذلك , يكمن التحدي القومي العربي , في دفع هذا الشعب الشريك في الإنسانية والشريك في بعض جغرافية الوطن أيضا , في تحويل الخصوصية الكردية المغلقة , إلى طمأنينة إنسانية خلاقة وقابلة للمشاركة ..

لم يعاني ولا يعاني , الشعب العربي يوما , وتاريخيا , من ضغط أو تحدي , على كامل عدده , أو كامل جغرافيته , ولذلك نحن الشعب العربي , كان قدرنا , جيدا , وهويتنا خلاقة , وطباعنا إنسانية , وأفكارنا منفتحة , ودورا حضاري بامتياز ..

لا يوجد في التراثين العربي أو الإسلامي , أي نص أو كتاب , مغلق أو انعزالي أو تحريضي أو دموي أو لا أخلاقي , أو منعزل ..

ولم يوجد في كتاباتنا منذ الأزل , أي نص يشير إلى قيمة إنسانية أدنى أو إحساس بالمرارة أو عدم وضوح في الهوية والانتماء ..



علينا نحن العرب والمسلمين , أن نبذل جهدا , حقيقيا , لنتفهم , مشاعر الأقليات في جغرافيتنا أو خارجها الإنساني , فالأكثر غنى حضاري وإنساني , هو المطالب بالاستيعاب وتقديم الطمأنينة , نحن لسنا خائفين من أحد , لا داخل جغرافيتنا ولا خارجها , ولا نريد أن نخيف أحدا أيضا ..



وحتى هذا الإحساس بالدور الحضاري والانتماء الإنساني , والحجم الفكري والثقافي , علينا أن نبذل جهد يومي ومستمر حتى لا يأخذنا باتجاه الفوقية أو التعصب ..



هذا نحن , وهذا دورنا , وهذه حقيقتنا ..



وهذا أيضا أسلوبنا في الكتابة , وهو أسلوب في الكتابة , نعتقد أنه يعبر عن المشاعر أولا , وهي الأهم الآن ..



22/10/2007

..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الإثنين أكتوبر 22 2007, 15:11

اقتباسا من الأستاذ فائز ..

((دينيآ .. ومع تجاوز بعض الإسلاميين ( للتوجه الإلهي ) بإقراره وإعترافه وخلقه .. لشعوبآ وقبائل ، يريدون تجاوز هذا إلى أممية إسلامية أو عالمية مناقضة للتوجه الإلهي بإختلاف البشر وتنوعهم وقومياتهم ، وخصوصآ مع تحديد " العرب " كحاملين للشعلة الإسلامية .

علوم الإجتماع .. تؤكد على البعد ( القومي ) وتنوعه بين الأمم والشعوب .. ليس هناك عالمية إنسانية في علوم التشكل والبحث والدراسة والتخصيص والتخصص .

علوم السياسة .. قائمة على المصالح الإقتصادية والإجتماعية والسياسية لكل قومية / دولة .))

((القومية العربية .. ( تعمل ) على عدم " تقوقع " وإنعزال القوميات الأخرى ضمن كنتوناتها الجغرافية والثقافية و" النفسية " ، عن طريق الإنفتاح ( الحضاري ) والإندماج في المجتمعات .
لايمكن تصور حلم قومية إنسانية تشمل القوميات الإخرى .. وإلا لايعود من حاجة لمصطلح " القومية " المعبر عن واقع إجتماعي وإقتصادي وسياسي وثقافي ولغوي وتاريخي ..))

((هذه القيادات الكردية .. ورغم ( التطمينات ) العربية على مسار تاريخ زمني ، ليست : " فاقدة لوعيها السياسي " .. بل هي ( واعية ) جدآ لتوجهها السياسي ، " كخيار " لديها . - لانناقشه الآن - .
هذه القيادات الكردية .. مستنسخة وورثية لقيادات كردية على مر التاريخ المعاصر - كما أحببت أن تحصر فيه الحوار - وتحمل ذات " الجينات الإنفصالية " فلا شيئ طارئ عليها نتيجة الغزو الأمريكي . الغزو الأمريكي تقاطع بين الطرفين الكردي والأمريكي الآن ، لتحقيق بعض المصالح الذاتية لكل طرف .. فقط لا أكثر . يوصلنا هذا .. إلى : ( التوظيفات ) وهي النتيجة السياسية .
في غياب بحث إستبياني إحصائي .. أقول بالشكل العام .. أن هذه القيادات الكردية ، لاتمثل ( كل ) الشعب الكردي .. هناك أصوات ومواقف مشرفة من : كتاب ، سياسيين ، قادة .. أكراد يرفضون تمامآ توجه هذه القيادات " المعلنة " .. العلة في ( الإعلام ) والتغييب والطمس . هنا في المنتدى صورة عن ذلك طرحها أخوة في المنتدى يمكن الرجوع إليها . ))

ما سبق أبجدية فكرية دقيقة , ونظرة قومية عربية في العمق للأقليات ومنها الشعب الكردي , لا جدل في ذلك ..

.........................................................

وبالعودة الى ما تفضل به الأخ الناصري في مداخلته , ونقتبس منها :

((ان تصريح الاسد سواء اتفقنا مع نظام حكمة ام لم نتفق هو و لا شك يمتلك حدا ادنى من الحكمة اذ ان الحديث عن تطمين للاكراد لن يجدي نفعا سيما و ان المزاج الكردي لن يقبل بالاندماج مع العرب مما يجعلهم على موقف عدائي مع العرب او الاتراك .................................................................................................... .....................................................
ان المنطق القائم على العلاقات بين الدول هو (منطق القوة) و تاليا اي خطوة يجب خطوها يجب ان تقوم على (تدمير) القوى التي تشكل خطرا على الامن القومي العربي .))

................................................................

وما تفضل به الأخ وائل , وأقتبس :

((إن الأكراد كانوا دومأ طماعين استقلال و بعيدين عن المشروع الوطني و إن لم يردعوا - و ليس بالطرق العسكرية قطعأ- فلن يتوانوا عن الإستمرار في المؤامرات
و هنا أزيد أن مفهوم الأقليات يختلف باختلاف مصالحها و نظرتها و مدى ارتباطها بالعدو المتربص بالأمة العربية و حجم تواجدها ,و هنا لا يمكن أن نقارن بين أية أقيلة :
إثنية أو طائفية أو عرقية أو قومية تتواجد على أرض أمتنا العربية
وبين الأكراد كمشروع انفصال و ثقافة عداء للعروبة .
و باستثناء الإضطهاد و الإعتراف به -إن حصل - فالأكراد لن يضيعوا فرصة و سيتعاملون مع "الشيطان " لتحقيق مطالبهم
و ها هو الرئيس العراقي السبد طالباني يعلن التحدي و يرفض تسليم و لو قطة كردية لتركية
فهل هذه عنتريات كردية أم دفع أمريكي للتحدي مع ضمان النتائج ؟؟؟ ))

............................................................................

ما نحاول قوله هنا , وبعد رصد الآراء السابقة , أن ما تفضل به الأستاذ فائز هو أبجدية فكرية وخط ناظم لنظرة قومية عربية لمسألة الأقليات الحقيقية في عالمنا العربي ..
الجميع هنا متفقين ..

سياسيا ..
ما دام الصراع الرئيسي هو بين العرب والصهاينة ..
وما دام الصهيوني الإسرائيلي يحتل بالفعل أرضا عربية ويقوم يوميا بتغيير ديموغرافي وثقافي وديني في معالمها ..
وما دام هذا الواقع في فلسطين , ضاغط يوميا على الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي العربي , ويستفيد يوميا من الصراعات المتحولة في منطقة النفط العربي وجوارها الشرق أوسطي ..

نرى أن من مصلحتنا القومية العربية , (( في التعامل السياسي اليومي )) مع واقع الحال عربيا وإقليميا ودوليا , أن لا نقول أو نكتب أو نعبر بأي شكل , عن علاقة العرب بالأقليات , مستخدمين نفس الشعور والتعابير والمنطق الصهيوني ..
بمعنى أننا نحاول هنا جاهدين أن لا نستخدم مصطلح ( الصراع ) , إلا مع إسرائيل وإسرائيل فقط , وأن لا نستخدم مصطلح ( القوة ) كذلك , وأيضا مصطلح ( التدمير ) , وحتى مصطلح (تطمينات متبادلة) ..

نحن هنا عندما نتحدث في غير موضوع الصراع العربي _ الصهيوني ..
نعتبر العالم العربي يتجه تصاعديا إلى بناء دولة للقومية العربية القائمة فكريا وثقافيا وحضاريا وجغرافيا وتاريخيا ومستقبلا , فعلا ..
وهذه الحركة التصاعدية , حتمية , وقسرية ..
ولذلك , نكتب ونتحدث من واقع المستقبل الأفضل , قوميا عربيا , عن بقية مشاكلنا , على أنها ثانوية , وتحت السيطرة , سواء كانت قضية عربستان , او لواء اسكندرون , أو الجزر الاماراتيه , أو سبته ومليله ..
أما ( الحالة الكردية ) , فهي لا تشكل أي نوع من أنواع الخطر , إلا بمقدار ما تتوهم أقلية سياسية كردية مرتبطة مع الخارج , وتصرح بلا أي فائدة ..
نحن عمليا , لو كنّا ((أقل سوية حضارية)) مما نحن فيه , لكنا سعداء ومسرورين , لأي صراع كردي_تركي , وأي علاقة كردية _ إسرائيلية , ومزيد من التورط الكردي مع الأمريكان في العراق ..
لأن ذلك , ولكن بشكل عنصري بغيض , سيتيح لنا ومستقبلا , (( الانتقام )) , من الشعب الكردي في الجغرافيا العربية ..
ولكننا لسنا عنصريين وإنما متحضرين , ولسنا على النمط النازي أو الصهيوني , وإنما حضاريين حقيقيين وإنسانيين حقيقيين ..

ولأننا نعتقد بشدة أيضا , أن ما يجري في العالم ليس حركة سياسية , وإنما حرب استخباراتيه قذرة , بكل أبعاد هذه الكلمة ومعانيها , لذلك نزداد إصرار وتصميما على الحديث عن واقع الحال (( سياسيا )) وسياسيا فقط ..

قطعا وبالتأكيد , لا يمكننا أن نعيش خارج هذه اللعبة الدولية التي تتركز في منطقتنا العربية الجغرافية , وتتمحور حول نفطنا العربي , ويستفيد منها يوميا عدونا الصهيوني , في صراع بقاء ووجود بيننا وبينهم ..

ولكننا بالتأكيد , يمكننا أن نبقي معركتنا الرئيسية , في فلسطين , ومع الصهاينة وحدهم , ويمكننا أن لا ننجر أو نندفع , ومهما عظمت التحديات وهي عظيمة بالفعل وقاسية ومؤلمة للغاية , إلى الخروج من ثوبنا الإنساني , وثقافتنا العربية والإسلامية الراقية , ودورنا الحضاري تاريخيا ومستقبلا ..

لن نسقط , ولن يستطيع هذا النازي الأمريكي , واليهودي الصهيوني , أن يدفعنا حتى إلى استخدام مصطلح واحد لا حضاري ولا إنساني وعنصري وبغيض ..

أتمنى أن أكون قد وفقت في مزيد من التوضيح , عن رؤيتنا وأرضيتنا , التي نكتب منها ومن داخلها ..

وأتمنى وان كنت متأكدا , من أن ما سبق , سوف يقرأ ضمن إطاره الصحيح وأبعاده الفعلية , كنص شخصي , ليس موجها ضد أحد , وليس إعلانا فراغيا الأبعاد , أو يحتوي على أي نقد ضمني لأحد من الأخوة الكرام ..

....................................................

.......
الشعب الكردي , تاريخيا , وقع في الجغرافيا الخطأ , وهذا قدره , وليس غلطا منه , وشاء التاريخ لهذه الجغرافيا أن لا تستقر , وان تكون ممرا ومعبرا , لحركة التاريخ الإنساني , في واحدة من أكثر مساراته صعوبة وقسوة , كطبيعة تلك البلاد ..
هذا الشعب المثقل بتراث حفظه جيدا وذهب به إلى مقدسات صار مستحيلا عليه الخروج منها , قد يعتقد بوعيه الجمعي تحت الضغط , أن الذي ينقص اكتمال دوره الحضاري والإنساني , هو إقامة دولة قومية كردية ..
ولذلك , يكمن التحدي القومي العربي , في دفع هذا الشعب الشريك في الإنسانية والشريك في بعض جغرافية الوطن أيضا , في تحويل الخصوصية الكردية المغلقة , إلى طمأنينة إنسانية خلاقة وقابلة للمشاركة ..
لم يعاني ولا يعاني , الشعب العربي يوما , وتاريخيا , من ضغط أو تحدي , على كامل عدده , أو كامل جغرافيته , ولذلك نحن الشعب العربي , كان قدرنا , جيدا , وهويتنا خلاقة , وطباعنا إنسانية , وأفكارنا منفتحة , ودورا حضاري بامتياز ..
لا يوجد في التراثين العربي أو الإسلامي , أي نص أو كتاب , مغلق أو انعزالي أو تحريضي أو دموي أو لا أخلاقي , أو منعزل ..
ولم يوجد في كتاباتنا منذ الأزل , أي نص يشير إلى قيمة إنسانية أدنى أو إحساس بالمرارة أو عدم وضوح في الهوية والانتماء ..

علينا نحن العرب والمسلمين , أن نبذل جهدا , حقيقيا , لنتفهم , مشاعر الأقليات في جغرافيتنا أو خارجها الإنساني , فالأكثر غنى حضاري وإنساني , هو المطالب بالاستيعاب وتقديم الطمأنينة , نحن لسنا خائفين من أحد , لا داخل جغرافيتنا ولا خارجها , ولا نريد أن نخيف أحدا أيضا ..

وحتى هذا الإحساس بالدور الحضاري والانتماء الإنساني , والحجم الفكري والثقافي , علينا أن نبذل جهد يومي ومستمر حتى لا يأخذنا باتجاه الفوقية أو التعصب ..

هذا نحن , وهذا دورنا , وهذه حقيقتنا ..

وهذا أيضا أسلوبنا في الكتابة , وهو أسلوب في الكتابة , نعتقد أنه يعبر عن المشاعر أولا , وهي الأهم الآن ..

22/10/2007
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الثلاثاء أكتوبر 23 2007, 10:28

الخطة الإسرائيلية الجديدة للعدوان على لبنان

---------------------------

يستهدف تفكيك "حزب الله" وتجربة أسلحة مدمرة حديثة
خطة "إسرائيلية" لعدوان جديد على لبنان
القدس المحتلة - آمال شحادة:

ألمح مسؤول عسكري “إسرائيلي” رفيع خرج من الخدمة الأسبوع الماضي، إلى عدوان جديد على لبنان، وأكد وجود خطة لجيش الحرب لتوجيه ضربة إلى حزب الله، بعد استخلاص دروس حرب صيف ،2006 واستقدام أسلحة مدمرة جديدة من الولايات المتحدة.

وقال نائب رئيس هيئة أركان جيش الحرب “الإسرائيلي” السابق الجنرال موشي كابلنسكي إنه في حال عدم تغيير في لبنان، فإن جيش الحرب سيتدخل من أجل تنفيذ ضربات اجهاضية ضد أهداف لحزب الله، وشدد على ضرورة تفكيك الحزب في أول مواجهة قد تقع بين الطرفين، وأشار إلى أن ذلك هو الدرس الذي استخلصته “إسرائيل” من عدوانها الأخير على لبنان في يوليو/ تموز 2006. وأوضح أن الجولة المقبلة من المواجهة مع الحزب اللبناني ستأخذ وقتاً أقل من حرب يوليو/ تموز، وسيرسل جيش الحرب قوات برية كبيرة إلى جنوب لبنان لإحكام السيطرة على مناطق عدة، لمدة أسابيع، وإذا تطلب الأمر فلأشهر، تقوم أثناءها القوات بتفكيك حزب الله.

أضاف كابلنسكي، الذي أنهى خدماته الأسبوع الماضي، في حديث أمام مؤتمر فانبرغ الذي ينظمه معهد واشنطن للشرق الأوسط، أن الدرس الذي تعلمه الكيان من الحرب على لبنان، هو أن يحدد الجيش أهدافاً، وأن تكون القيادة صارمة، وتدرك كيف تتعامل مع المقاومة اللبنانية. وانتقد قوات الأمم المتحدة المنتشرة في جنوب لبنان “يونيفيل”، واتهمها بأنها لا تدخل القرى التي يعيد حزب الله تنظيم نفسه فيها.

واستبعد كابلنسكي أن تشارك سوريا في الحرب المقبلة، وتوقع أن تدعم حزب الله بالسلاح والمعلومات، وقال إن “إسرائيل” غير مهتمة بمحاربة سوريا، إذا كان الهدف هو حزب الله، واعتبر أن الوقت قد حان لاستخدام “الجزرة” لفك تحالف إيران سوريا حزب الله، ودعا إلى إطلاق مفاوضات مع سوريا، بيد أنه شدد أيضاً على إمكانية رفع عصا العقوبات الغليظة بوجه سوريا.

من جهة أخرى قال قائد مدرسة التدريب العسكري للضباط في جيش الحرب اهرون حليوة إن جوهر التدريبات العسكرية التي يديرها في معسكرات التدريب في الجولان والنقب يقوم على تعليم القوات أن تكون جيشاً شرساً وقوياً ولا يعرف الرحمة. وأشار إلى قدوم أسلحة دمار جديدة من الولايات المتحدة، يتم فيها الاعتماد على القصف من بعيد بوسائل الكترونية متطورة، وزيادة الاعتماد على الطائرات من دون طيار. وعلى الصواريخ التي تطلق من خنادق متحركة، وقال: “في الحرب المقبلة لن تبقى أبنية يرفع عليها العلم. هكذا ندرب جنودنا” .

الخليج الإماراتية
22.10.2007
>>>>>>>>>>>>>

محطات في الصراع :

_ حرب 1948 : خيانة صارت موثقة ومعروفة من قبل الجميع , ايجابيتها أنها قادت إلى تغييرات حادة في مسار الأنظمة العربية وبقائها , وخصوصا مصر ..
_ حرب 1956 : هزيمة حقيقية لإسرائيل وحلفائها , وبداية المواجهة العربية _ الإسرائيلية , بدون وجود حاضن عسكري أجنبي مباشر لإسرائيل ..
_ حرب 1967 : حرب إسرائيلية استباقية , في محاولة لإسقاط النظام القومي قي مصر , فشلت في تحقيق هدفها الرئيسي , وقامت أصلا بتغطية عربية رسمية مباشرة وتعاون كامل , وأهم نتائجها يتمثل في بداية ظهور الارتباط العضوي بين إسرائيل والأردن والسعودية أمام الجمهور العربي ..
_ حرب 1973 : وبالرغم من الخيانة المباشرة للرئيس السادات , وبالرغم من الجانب الأسود لقضية قطع النفط , وتأثيره السلبي على الصراع العربي _ الإسرائيلي , من حيث تحويل مسار الصرع خارج إطاره العام , بمعنى تدويله , وإظهار العربي بمظهر القادر على تدمير الاقتصاد العالمي , وهو مستعد لفعل ذلك , فإسرائيل دائما على حق , بل هي تشكل ضمانة عدم ذهاب العرب بعيدا في خيارات قد تسيء للبشرية ..
ومع ذلك فهذه الحرب أول هزيمة ميدانية كاملة للإسرائيلي على الأرض ..
_ حرب 1982 : انتصار حقيق وكبير على الأرض , للعرب على إسرائيل , على كامل امتداد جغرافية لبنان , وعلى عملائهم أيضا , وبداية قيام فكرة المقاومة الحقيقية للشعب على الأرض كخيار لا بديل له , وكخيار عملاني وواقعي وصحيح ..
_ الانتفاضات الفلسطينية المتتالية : انتصارات استثنائية , متطورة , وتجارب مقاومة متراكمة , بدأت بإخراج القضية الفلسطينية من ساحات الصراع الدولي , والإقليمي , وحتى ساحات الصراع العربي _ العربي , ومن ثم صراع القيادات المقاومة الفلسطينية في الخارج , على أوهام وخيارات مخادعة وارتباطات عبثية ..
وأعادت هذه الانتفاضات المباركة , الصراع إلى بيئته الجغرافية , والى أيدي جمهوره , دافعا بالإسرائيلي إلى إسقاط قناعه الديمقراطي أمام العالم أجمع , والى اعتماد أقصى ما يمكنه من همجية ووحشية وعنصرية ودموية , لم تسعفه , ولم تنجده , ولم تفعل له شيئا ..
ثم حطمت هذه الانتفاضات , أحلام الصهاينة في الضفة , وأزالتهم نهائيا من غزة , ودفعتهم إلى بناء جدار نهاية أحلامهم السخيفة وأطماعهم المفرطة في تفاؤلها ..
لقد بنى الصينيون سورا , استطاع أن يحميهم لألف عام , ولكنهم اليوم , مضطرون لتحطيم هذا السور معنويا , والانفتاح على العالم والتعامل معه كما هو , وهم أمة من "مليار" إنسان , وقوة اقتصادية ودولية عظمى ..
وأمّا هذا السور / الغيتو , الصهيوني / اليهودي , فهو ليس بأكثر من حائط للهروب الأخير عبر البحر , لملايين أقل , من مهاجرين من بلاد عدة , وثقافات مختلفة ,..
_ المقاومة الإسلامية في لبنان : وانتصاراتها المجلية على الجيش الصهيوني , وعلى حدود فلسطين المحتلة , بمفردها وقواها البشرية المحدودة , وبجمهورها الحي ..

الصراع العربي _ الإسرائيلي ..
قيام دولة لليهود في فلسطين , الكيان المسمى إسرائيل , كان مؤامرة عالمية بكل ما لهذه الكلمة من معاني ..

تداعيات حرب 1967 , ما كانت لتحدث , لولا استعار الحرب الباردة , بين المعسكرين السوفييتي والأمريكي , ذهب الصراع العربي مع إسرائيل , ضحية قسرية لها , بسبب ارتباط حكام النفط العربي , المباشر , بإسرائيل , وإصرارهم على تدمير التجربة الناصرية في مصر , باعتبارها العدو رقم واحد ..
ولا تزال , وستبقى , ثقافة المقاومة , سواء في فلسطين أو لبنان أو العراق , العدو رقم واحد , للنظام الرسمي العربي النفطي وتوابعه ..

المعركة العربية القادمة مع إسرائيل كيان الصهاينة المتداعي , هي في لبنان ..

يتبع ..
23/10/2007
............................
إشكالية الحرب الأمريكية على إيران ..
تتلخص في "تبريد" , الجمهور العربي البائس والمثقف أمريكيا أو إسرائيليا , في تمرير خدعة , أننا (الأمريكان) , سنزيل عنكم أيها العرب الحكماء , الخطر الإيراني الصفوي الفارسي الشيعي , مرّة واحدة والى الأبد , انتظروا علينا قليلا ..
وفي أثناء انتظاركم هذا , لا تنسوا أن حزب الله في لبنان شيعي , وهو جزء من المؤامرة الشيعية الكونية , وهو ما سوف تريحكم منه الجارة إسرائيل ..
وعليكم أن تتغاضوا عما نفعله في العراق , فنحن (الأمريكان) , نجهز العدة , لضرب إيران , وفي هذه الأثناء نحمي العراق من الخطر الإيراني ..
وعليكم أيها العرب الحكماء , أن تفهموا أن المقاومة الإسلامية في فلسطين , هي أيضا جزء من المخطط الكوني الشيعي , ولذلك وحبذا لو تغضوا النظر قليلا عن الحصار الإسرائيلي القاسي قليلا عن غزة , أو بعض الحفريات حول المسجد الأقصى ..

متغاضيا عن الحاجة الملحة للسب والشتم ..

من الغريب أننا نضطر دائما لتكرار :
_ الكيان اليهودي إسرائيل , هو من يحتل , أرض العرب والمسلمين في فلسطين , وليس إيران , وهم من يمعن في هذا الشعب , ويوميا خلال (( ستين عاما )) قتلا وتدميرا , نساء وشيوخ وأطفال ومقاومين مسلمين تحديدا ..
_ الغزاة , اليهود_المسيحيين الجدد , هم من يحتل أرض العراق العربية المسلمة , وهم من يمعن في هذا الشعب العربي المسلم , بفئاته كلها , قتلا وذبحا ونهبا وتدميرا حاقدا توراتيا عنصريا بغيضا ..
وهم أيضا من يحتل أرض المسلمين في أفغانستان ..
_ وأن أطهر بلاد العرب والمسلمين , صارت تنسب شعبا وأرضا , إلى فرع مسلوخي يهودي الدين والديانة , تسلل عبر البصرة , وحكم ولا يزال , أرض بيت الله العتيق , بعباءة إسلامية مخادعة , يعيث في جواره فسادا ..
وإذا عزّ على طيب أصحاب النسب القرشي , نسب محمد بن عبد الله (ص) , ادعاء الشيعة الفرس , بنسب شريف إلى فاطمة بنت محمد ..
فالأولى بهم , أن يتحرروا من نسبهم إلى آل سعود , كأن هذه الرجالات العربية الصافية الخلّص , بعض من متاع ذلك الفخذ الملعون والمذموم ..

حفظ الله , أشرف الناس , وأطهر الناس , رجال المقاومة الإسلامية في فلسطين , حماة بيت المقدس , ومسجديه المباركين , وسلاحهم , وأسراهم ..
ورحم الله , الإمام القائد شهيد المسلمين وشيخ المجاهدين أحمد ياسين ورفاق دربه الصادقين ..
حفظ الله , المقاومة في العراق , الرجال , في زمن عزّة فيه الرجال وصغرت فيه القامات وانحنت فيه الهامات وخنعت , وسلاحهم , وأسراهم ..
ورحم الله , شهداءهم , شهداء العراق العربي العظيم إلى الأبد ..
حفظ الله , المقاومة الإسلامية في لبنان , أصحاب الوعد , ورجال الحق , وسلاحهم , وأسراهم ..
ورحم الله , قوافل الشهداء تسير بغالي الدم الزكي الحسيني المقاوم , على طريق القدس ..

هم جميعا مقاومين عرب مسلمين , يجمعهم السلاح , ورفض الظلم , ورفع العدوان , وشرف المقاومة , وكبرياء السادة , وطمأنينة الإيمان ..

يتبع ..

23/10/2007
...............................
أبعاد وساحات ..
الحرب الإسرائيلية القادمة على لبنان , وعلى حزب الله , المقاومة والجغرافية والجمهور ..

لا تستطيع إسرائيل ..
الكيان اليهودي الصهيوني المغلق , ذو الطبيعة العنصرية المتطرفة , والبنية العسكرية العدائية , أن يتقبل , وبالتالي يتعايش , مع فكرة وجود سلاح معادي لوجوده , وفعال ودائم , على حدودها ..

ويعتبر الإسرائيلي ..
القادة الدينيون والسياسيون , والجمهور ..
أن البيئة الجغرافية والبشرية المحيطة به , ستبقى معادية له , لأن التركيبة الفكرية والنفسية للإسرائيلي , لا تستطيع أن تقدم الحد الأدنى من مقومات الشراكة الإنسانية مع أي جوار جغرافي ..

ينظر الإسرائيلي ..
القادة الدينيون والسياسيون , والجمهور ..
إلى رمال سيناء الخالية من السكان والممتدة بعيدا عن حدودهم , على أنها حاجز طبيعي مريح ومطمئن . وإلى البحر على أنه حاجز مائي طبيعي ومطمئن . والى نهر الأردن على انه حاجز مائي طبيعي أول مريح , والى جدارهم العنصري المعبّر للغاية عن انغلاقهم الإرادي , على أنه حاجز نهائي وآمن ..

ولا يرى الإسرائيلي ..
القادة الدينيون والسياسيون , والجمهور ..
بابا وبوابة غير مطمئنة , يستطيع الجوار المعادي عبرها من الوصول إلى كيانهم , وتحطيمه , إلا من خلال باب الجولان السوري المحتل , وبوابة جنوب لبنان المقاوم ..

ولا يرى الإسرائيلي ..
القادة الدينيون والسياسيون , والجمهور ..
حلا لهذا الواقع الجغرافي والخطر الدائم والتهديد المستمر , وحتى يومنا هذا , غير إقامة دولة حاجزة , على النسق الأردني , تفصلهم عن أعداء لهم تاريخيين وأبديين أيضا ..

ولا يرى الإسرائيلي ..
القادة الدينيون والسياسيون , والجمهور ..
بديلا آخر , عن إقامة دولة ذات طبيعة دينية مذهبية , تشكل مع كيانهم , امتدادا ممكنا , وتحقق لهم تكاملا اقتصاديا زراعيا يتيح لهم بناء دولة صناعية عسكرية , يحولونها تدريجيا إلى خط المواجهة , ويستطيعون أن ينقلوا إليها عرب 1948 بهدوء , عبر ما يسمونه "الترانسفير" , وصولا إلى الكيان اليهودي العرقي الصافي والآمن والقابل للحياة والمحمي جغرافيا جيدا , والغير محتاج إلى الاتصال المباشر مع البيئة المعادية المحيطة ..
ونحن نتحدث هنا , عن الدولة الدرزية المنشودة , في جبل لبنان والجنوب اللبناني والجولان السوري وصولا إلى جبل العرب داخل الأراضي السورية ..

هذا التصور الاستراتيجي الإسرائيلي الخطير للغاية ..
ليس عبثا , وليس تجربة قصيرة الأمد , وإنما عمل حقيقي على الأرض المفترضة , مستمر منذ قيام هذا الكيان ..
وقد تمّ التعبير عنه بوضوح , في حرب تموز العام 2006 , وما تلاه من تحركات سياسية وإعلامية , للزعيم الدرزي المفترض لهذا المخطط , السيد وليد جنبلاط ..

وهنا لا بد من المرور السريع على إشكاليتين هامتين للغاية على ساحات الصراع السياسي اللبناني الداخلي وتداعياته ..
الأولى , يجب النظر دائما إلى السيد وليد جنبلاط , على أنه الزعيم السياسي اللبناني المدعوم إلى النهاية من إسرائيل وبالتالي أمريكا , وأن أحدا لا يستطيع تغيير هذه العلاقة الإستراتيجية , أو القفز فوقها , فهو إذا الرجل الأقوى والأهم , إسرائيليا , في فلسطين ولبنان وسوريا والأردن ..
الثانية , في بيانه البارحة , وصف حزب الله , كلام السيد وليد جنبلاط في أمريكا , عن تورط حزب الله والنظام السوري في اغتيال النائب أنطوان غانم , بأن هذا الكلام "تافه" وقائله "أتفه منه" ..
ونحن نعتقد أن بيان حزب الله خطيئة كبيرة , ويصب في مصلحة السيد وليد جنبلاط , من حيث تكريس زعامته العائلية وإقطاعيته السياسية , على جمهور درزي ضعيف ماديا , وممسوك من الحزب التقدمي الاشتراكي أمنيا قمعيا واقتصاديا معاشيا ..
هذا الجمهور يزداد التصاقا بزعيمه كلما أحس بالخطر , وخصوصا من حزب الله , التنظيم العسكري المتماسك والذي لم تستطع إسرائيل نفسها هزيمته ..

ربما يكون من الأفضل ..
لو أن حزب الله , يركز في أدبياته السياسية , وبرامجه السياسية ذات الحضور الواسع , على قضيته المركزية وإستراتيجيته الدفاعية , في وجه إسرائيل التي تريد (( تفريغ الجنوب من سكانه )) , وتهجير عرب 1948 إليه , وتحويل ديموغرافية الأرض , إلى كيان تابع لإسرائيل , تابع دائم لها ..

ويبقى الرهان الرئيسي ..
لمقاومة هكذا مخطط , إسرائيلي معلن , وقيد التنفيذ أيضا , على الوعي القومي العربي الدرزي في سوريا ولبنان وهضبة الجولان تحديدا , فهم وحدهم عمليا من يستطيعون إسقاط هكذا مخطط مدمر , وسيفعلون ..

ويجب دائما مساعدتهم ..
إعلاميا وفكريا وثقافيا , عن طريق الإصرار على اللغة السياسية اليومية , خارج مساحات الخصوصيات الدينية والمذهبية , لشركاء الوطن والجغرافية والتاريخ والدين (( واللغة )) , والمستقبل ..

23/10/2007
..
..................................
إذن هي حرب على لبنان ..

أطرافها : إسرائيل , والسيد وليد جنبلاط , وبقية الحلفاء ..
وتمويلها : سعودي نفطي بامتياز ..

هدفها المباشر :
_ تهجير الشيعة أولا من جنوب لبنان إلى شمال نهر الليطاني , ونهائيا ..
_ والقضاء على اكبر عدد ممكن من مقاتلي حزب الله , بكل الوسائل الممكنة ..
_ تدمير منظم للقرى الحدودية الشيعية وإزالتها من الوجود , وإبقاء الجنوب فارغا من السكان مع وجود عسكري إسرائيلي متنقل , لفترة من الوقت ..
_ ضرب حزب الله , بقوى تيار المستقبل والحلفاء , بمعنى إغراق حزب الله وجمهوره في آتون حرب أهلية ذات طبيعة طائفية مذهبية , في محاولة لسحب جمهور الشيعة بعيدا عن شمال نهر الليطاني وخارج حدود بيروت الكبرى والمناطق الساحلية عموما , على أمل تجميعهم أخيرا في البقاع ..

هدفها البعيد :
_ تحويل ديموغرافية أرض الجنوب , وتوطين عرب 1948 داخلها ..
_ إقامة الدولة الدرزية الحاجزة ..

توظيفات هذا المشهد في الداخل الفلسطيني :
على وقع حرب أهلية ذات تغطية إعلامية هائلة , وتداعيات طائفية دولية , وإقليمية مذهبية ..
_ إجبار السلطة في الضفة على تقديم التنازلات نهائية , بخصوص قضايا اللاجئين والتعويضات وحق العودة ..
_ مسخ فكرة الدولة الفلسطينية إلى سلطة عائمة بدون صلاحيات محددة أو بنية معترف بها دوليا ..
_ التفرغ لإسقاط المقاومة الإسلامية الفلسطينية في غزة , ومنع امتدادها ..
_ تهويد كامل القدس , وإخراجها من ما يصطلح خداعا على تسميته مفاوضات الحل النهائي ..
- نقل العاصمة من تل أبيب إلى القدس ..
_ بناء الهيكل ..

نحن هنا نتحدث عن سيناريو , معلن , يحتاج إلى بعد زمني لا يتجاوز ربع قرن وفق الحسابات الإسرائيلية والأردنية والسعودية أيضا ..

بالمقابل ..
ما الذي يمكن أن يفعله حزب الله ..
_ لقد استفاد الحزب من المواجهات على الأرض مع الإسرائيليين وتركهم يتقدمون إلى جوار الليطاني ..
فالمقاتلين اكتسبوا خبرة التحول من عمليات مقاومة محددة ومتباعدة وذات أهداف صغيرة , إلى مقاومة مترابطة ومتراصة تستطيع العمل والتنسيق , في وقت واحد وعلى كامل خطوط الجبهة ..
وهكذا خبرة للمقاتلين لا تقدر بثمن , وتطور نوعي في العمل القتالي المقاوم , سيدفع ثمنه الإسرائيليون في الاجتياح القادم , رجالا ودما كثير..
_ لقد استطاع الحزب أن يدرس على الأرض , طبيعة وأسلوب تقدم الارتال المدرعة , ومحدودية تأثيرها الحقيقي في المعركة , وصعوبة مناوراتها , وضعف مرونتها ..
ولذلك سيطور الحزب أساليب قتاله , من الحذر في مواجهة الهجوم المدرع الإسرائيلي , والاكتفاء بتدمير الدبابات ووقف تقدمها , إلى احتمال قتل أطقم الدبابات ..
_ لقد أظهرت الحرب الأخيرة , محدودية سلاح الجو الإسرائيلي , فهو سلاح تدمير مدني , وهو غطاء جيد لانسحاب القوات البرية , ولا تأثير حقيقي لهذا السلاح , على المقاومة , ما دامت لا تملك قواعد دائمة وتحصينات ظاهرة واليات يجب دائما تحريكها ..
ولذلك وحتى لو استقدم الإسرائيلي قنابل ذكية , أو قنابل شديدة الذكاء , هو يستطيع الاستفادة منها إذا وجد أو اكتشف بناء قائم أو تحصين , وليس أكثر من ذلك , وهو لن يجد ذلك ..
_ التطوير في الجيش الإسرائيلي , لا يمكن أن يشمل الجندي الإسرائيلي الذي ازداد بعد حرب تموز خوفا على خوفا وإصرارا على عدم خوض مواجهات ميدانية مع رجال حزب الله ..
ولذلك , ينحصر التطوير الإسرائيلي في استقدام واستخدام أسلحة شديدة التدمير أكثر , لن تجد لها أهدافا إلا بيوت المدنيين والمساجد والمقابر ..
ولن يجد الإسرائيلي في اجتياحه القادم , حتى مدنيين هذه المرة ..
_ ما دام الإسرائيلي لا يملك جنودا أصحاب عقيدة , وإنما موظفين ومرتزقة , فهو مهزوم مهزوم , لا يجيد الانتصار إلا على بيوت المدنيين ولا يستطيع قتل غير الأطفال والشيوخ والنساء وغدرا أيضا ..
تطور وحيد قد يشكل خطرا حقيقيا ..
وهو أن يستخدم الإسرائيليون , سلاحا كيماويا أو جرثوميا , محدود الأثر ..
وهو ما رد عليه سلفا السيد حسن نصر الله , عندما قال , نعدهم بالمفاجأة الكبرى ..

هذا يكفي الآن ..

تعقيب بسيط وضروري ..
الخطر الحقيقي للحرب الإسرائيلية القادمة على لبنان , والتي ستؤلم كثيرا الشيعة اللبنانيين , وهذه حقيقة , ولكنها لن تستطيع هزيمتهم ..
الخطر الحقيقي لهذه الحرب ..
(( هو على القضية الفلسطينية , والجمهور الفلسطيني , والمقاومة الفلسطينية , والحقوق الفلسطينية , والقدس .. ))

وكل حلفاء هذه الحرب القادمة , هم ليسوا أعداء الشيعة إقليما , أو لبنانيا , هم حلفاء أمريكا وإسرائيل , وأعداء المقاومة الإسلامية في فلسطين , والشعب الفلسطيني , وأعداء رسول الله , وأعداء القدس ..

انتهى
23/10/2007
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الثلاثاء أكتوبر 23 2007, 18:25

ليست قضية النزعة الانفصالية , عند المتشاركين جغرافيا والمختلفين قوميا , بمرض يمكن الشفاء منه , أو تحدي يرتبط بفترة زمنية , ثم ينتهي ..



الانغلاق الفكري الصهيوني , منحنا , نحن القوميون العرب , ساحات واسعة , لمحاربتهم فكريا دون الوقوع بفخ التناقضات , وازدواجية المعايير ..



فهو يقولون أن أرض فلسطين , لهم إلهيا وليس تاريخيا , وهم دين وليس قومية , وهم تاهوا عن بلادهم الموعودة قرابة ألفي عام ثم عادوا إليها ..



نحن وببساطة , نقول أن إشكالية الوعد الإلهي , مرفوضة إنسانيا وعقلانيا , لذلك لا داعي لمجادلتهم بها فعلا ..

وإشكالية انقطاع وجودهم في أرض فلسطين حوالي الألفي عام , تسقط أي حق إنساني أو تاريخي , بالعودة إليها , فلا سابقة لذلك في التاريخ الإنساني كله ..

وإشكالية الدولة الدينية المغلقة , توقع الصهاينة في مواجهة مع كل القيم الإنسانية ..



إذا نحن نتعامل مع اليهود الصهاينة , وكيانهم المصطنع على أرض فلسطين العربية , "كحالة" اعتداء لا غطاء قانوني أو إنساني أو أخلاقي لها ..

وهي بالتالي قضية وجود وصراع بقاء , بكل المعايير الإنسانية والقانونية ..



القضية الكردية وضع مختلف , هناك جغرافية مشتركة وتاريخ متقاطع فعلا وتجارب تجاور مقبولة إلى حد ما , ورغبة صادق في عدم اللجوء إلى العنف ..

ومع ذلك , نحن نمد أيدينا إلى أصحاب الرؤية الكردية المستقبلية الايجابية , ونبقي عيوننا مفتوحة على أصحاب النزعة الانفصالية منهم , ونحاول جاهدين إبقاء الحالة الكردية تحت السيطرة الفكرية والثقافية , خارج العنف وأدواته ..



ولأن القضية الكردية حالة قديمة ومستمرة , وتحت السيطرة في أغلب فترات التاريخ , وتتقاطع هذه القضية مع جغرافية إيرانية وتركية , مما يجعلها قضية إقليمية وليست قضية عربية ..



نحن نعتقد أن الجغرافية العربية من الداخل , تحتضن قوميات محصورة , قد يكون من المفيد مستقبلا لنا ولهم , أن نعطي للقضية الكردية شكلا مستقلا , لا يتقاطع مع التطلعات البربرية مثلا , أو طبيعة الطوارق ..

والأهم أن هناك خصوصيات طائفية أو مذهبية مثلا , في قلب تركيبة الشعب العربي , قد لا تملك أي تطلعات قومية أو نزعات انفصالية , ولكن إصرارها على الحفاظ على خصوصياتها وتاريخها , والضغط المتزايد والحقيقي الذي تشعر به , من جراء الفارق الديموغرافي المتزايد لبقية السكان العرب من حولها , حوّل هذه الخصوصيات الدينية , كالأقباط في مصر وجنوب السودان , أو المسيحيين في لبنان , أو الدروز في الجوار من إسرائيل , إلى حالات شائكة ومعقدة وفي قلب التركيبة السكانية العربية لغة وجغرافيا ..

وهذا شكل ثالث من أشكال التحدي الحضاري للمكون القومي العربي الأكثري , مع بقية شركاء الجغرافيا واللغة والتاريخ والهوية ..



الهدف مما سبق ..

في السياسة , المصطلح يخدم لوقت قصير , ويتغير بتغير المشهد السياسي , وخصوصا في الشرق الأوسط الذي تتسارع فيه الأحداث دائما , وتتخذ مسارات معقدة وملتفة ..

في العمق السياسي , القريب من ساحات الفكر القومي العربي , المصطلح يتحول إلى إشكالية , وتعدد المستويات في القراءة السياسية يصبح ملحا , وفصل الحالات غير المتشابهة وتصنيفها بدقة , هو التحدي والجهد اليومي المطلوب ..



نحن كأفراد نستطيع التعبير سياسيا عن أفكارنا كما نريد , ونملك القدرة على خلط العام بالخاص , والمشاعر بالوقائع , ويجب أن نفعل ذلك , لأننا من المفروض أننا نعبر عن "القلق" و "الخوف" و "والألم" و "الأمل" ..

نحن نكتب هنا إنسانيا , لا يمكن أن تكون لغتنا إلا من قلب واقعنا ما دمنا نملك الإحساس الصحيح والانتماء الكلي , يجب أن نكتب بنزق وتحدي وعدائية وقرف وكره وحقد , وأمل وكبرياء وانتصار , وحزن وألم وتعب وضياع وتشتت , ولكن لا يمكن أن نكتب بلا مبالاة أو ملل أو استسلام..



ولكننا نطلب من الآخرين , منكم , أن يكتبوا ما لا نستطيعه , العمق السياسي , المطلوب دائما ممن ينتمون إلى أحزاب وتيارات , ذات رؤية ومدى وتجربة وآفاق وتنظيم وبنية وأهداف دقيقة ..

انتهى ..

23/10/2007

..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الخميس أكتوبر 25 2007, 14:21



كفرد..

انتمي ثقافيا وإراديا , إلى الخط العام الناظم لحركة القومية العربية , وأفهمها كما يلي :

_ العمل على قيام الدولة العربية , بوسائل سلمية , في جغرافية أقطار البلاد العربية , كما هو معترف بها , في الأمم المتحدة ..

_ باعتبار أن مقومات هذه الوحدة , حقائق قائمة , في التاريخ , والمصالح , وتراكم الوعي , وحقيقة الارتباط الجماعي على الأرض , وأهم هذه العوامل برأيي , اللغة , والمستقبل ..

_ ولأن الأغلبية العددية الواعية , تعبّر عبر جميع أقطار هذا الوطن / الأمة , عن هوية عربية لا لبس فيها , وإراديا , شعوبا وحكومات ..

_ فنحن عندما لا نتجه تصاعديا نحو تحقيق تطلع وانتماء أكثرية عددية في جغرافية متفق عليها , نكون غير واقعيين , ولا إنسانيين , ومعاكسين قسريين لحركة التاريخ الايجابية , وحركة المجتمعات الحرّة ..

_ لا يوجد تحدي داخلي حقيقي , اجتماعي , بمعنى بشري عددي واعي , يشكل الحد الأدنى المطلوب , سواء في قطر بعينه , أو عبر جغرافية هذه الدولة , يشكل عائقا إنسانيا حقيقيا في وجه هذه الوحدة ..

_ ولأن المكون العربي البشري الأكثري تاريخيا , في هذه الجغرافيا وخارجها , أظهر في أغلب فترات تاريخه , ميل إلى الاندماج , وطبيعة حضارية , وقدرة على الشراكة الإنسانية , واحترام مبكر للغاية تاريخيا "للخصوصيات" الإنسانية المختلفة ..

_ ولأننا , نحن جميعا في حاضرنا , من أكثر الشعوب , على سطح الأرض , انفتاحا إنسانيا , ولا عدائية , فلا يوجد في المائة سنة الأخيرة , بل وتحديدا منذ الخروج العربي من الأندلس , أي نزعة عربية توسعية أو رغبة عربية في الاستيلاء على أراضي غير عربية , أو ميل عربي لإلغاء أي من الجوار القريب ..

_ ولأن هذه الحالة المتقدمة تاريخيا , ننفرد بها , عمّن يجاورنا , سواء كانوا أتراك أو إيرانيين أو أثيوبيين أو أوربيين ..

_ فنحن إذن , ومن البديهي , أن لا نكون مطالبين يوما بتقديم أي ضمانة لأحد , بل على العكس تماما ..

_ نحن نميل بطبعتنا القومية _ الإنسانية , إلى تقديم تطمينات طوعية لشركاء الجغرافية ..

_ ونحن نصر , على استيعاب حقيقي وجاد وإرادي , لشركاء المستقبل , داخل جغرافيتنا الإنسانية العربية أو إلى جوارها لا فرق ..

_ ولذلك , نحن تنحصر تحدياتنا الحقيقية في الصراع الوجودي مع إسرائيل الكيان الصهيوني الديني المغلق اللا انساني , وحلفاءه ..

_ وأما بقية التحديات الأخرى , فتبقى ضمن سياق إنساني لا جديد فيه , ولا استثنائية له ..

_ ونحن نعتقد , أن ساحات عملنا الرئيسية في الداخل , تتمحور حول , إعادة صياغة النسيج الاجتماعي العربي الأقلي , ليندمج بطريقته , وخياره , بعمق كافي ولازم , في الشعب العربي المستقبلي وهو يسعى تصاعديا إلى أقامة الدولة العربية القادمة , بوجهها وهويتها ..

_ وبالتالي , نعتقد بشدة , أن هناك أولويات ومحطات , قد يكون من الأفضل أن لا نتجاوزها , أو هكذا , كأفراد , نرى ونعتقد أهمها :

_ الإصرار على مصطلح "الحالة" و "الخصوصية" :

وهنا في المسألة الكردية , نحن نحتاج إلى المصطلحين معا , الحالة الكردية والخصوصية الكردية ..

ولكن هذه الخصوصية الكردية , تشبه في كل شيء , خصوصيات في قلب مكونات الشعب العربي , تعتبر بالنسبة لنا أولويات تتقدم على خصوصية الأكراد , كالخصوصية المسيحية , والأقليات الإسلامية المذهبية , وبعض الرؤى والأفكار والقيم , ذات البعد الديني الايجابي وهذه الحالة الكردية , تشبه أيضا في كل شيء , الحالة البربرية أو قوميات أصغر عدديا ولكن أعمق جغرافيا وتاريخيا وحضاريا في صلب المكون البشري الحضاري العربي ..

_ في الخلاصة :

الحالة الكردية , حالة بسيطة غير معقدة , على أطراف عالمنا العربي , تتخذ في بعض فترات التاريخ المضطربة , وبفعل توظيفات خارجية دائما , شكلا مخادعا وحجما مضخما للغاية , والحقيقة أن صلب ومركز القضية التركية هو في جغرافية الأمتين الإيرانية والتركية , ومحور صراعهما الرئيسي , ونحن ساحة صراع لمن سبق "ثانوية" , وبالتأكيد , لن ننجر , في خضم الصراع الروسي الأمريكي , والصراع النفطي القزويني_الشرق أوسطي , كما يريد الفرقاء الكبار دوليا وإقليميا , إلى محاولتهم , نقل مركز ثقل "الحالة الكردية" من جغرافية إيران وتركيا , إلى جغرافية العراق ..

الحالة الكردية , تأخذ أبعادها هناك وبعيدا في قلب أسيا القزوينية , حيث ستحتدم الصراعات النفطية المستقبلية , وحيث سيواجه شركاءنا الأكراد في الإنسانية , مستقبلا صعبا وقاسيا ومؤلما بأضعاف وضعهم المربك في العراق اليوم ..

- ختاما :

هي قضية كردية حقيقية وصعبة بالنسبة للأكراد والأتراك والإيرانيين , وهي مسرح صراع للروس والأمريكان والصينيين مستقبلا , وهي حالة إنسانية بسيطة بالنسبة للقوميين العرب وخصوصية يمكن ببساطة احتضانها قوميا عربيا ..



هذا كل ما استطيع كتابته هنا ..

25/10/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الخميس أكتوبر 25 2007, 15:48

زار العماد قائد الجيش اللبناني , النظام المصري ..

واليوم يزور وزير خارجية النظام المصري , لبنان ..

نتذكر ونترحم على السفير المصري السابق في لبنان , السيد حسين ضرار , صاحب الدبلوماسية الأنيقة , حركة وكلاما ومواقف ..

ونسجل تحول الدور المصري الدبلوماسي على الساحة اللبنانية , من السيد الطامح للرئاسة أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى , إلى وزير الخارجية ..

هل هو تراجع لحظوظ السيد عمرو موسى , أو شيء آخر , الزمن القادم يجيب ..

ولكننا نعتقد , أن النظام المصري أبلغ قائد الجيش اللبناني , أن "العرب" , النظام الرسمي العربي , لن يؤيد حكومة ثانية موازية لحكومة السيد فؤاد السنيورة , وأن المملكة السعودية , مستعدة للتعويض الجيد , للسيد العماد قائد الجيش ومن يرغب من ضباطه , مقابل تراجعه عن قبول تكليفه تشكيل حكومة ثانية , من قبل الرئيس لحود , إذا ما فشل التوافق اللبناني على مرشح , واتجهت الأغلبية إلى انتخاب رئيس بالنصف زائد واحد ..

ويبدو أن النظام المصري المتهالك , سمع رفضا من السيد العماد قائد الجيش اللبناني , ولذلك فإن السيد وزير خارجية النظام المصري , جاء إلى لبنان , ليقول للجميع أن نظام مصر والنظام الرسمي العربي , وفي حال فشل التوافق اللبناني , سيؤيد حكومة السيد فؤاد السنيورة ..

حكومة السيد فؤاد السنيورة ..

هي مفتاح المشهد السياسي اللبناني ..

كما هو حال حكومة المالكي في العراق ..

الأمريكان "يريدون" حكومات تتعامل معهم , وتستطيع من خلال مجلس وزراء محدود العدد وهائل الصلاحيات , أن تحصل منهم على ما تريد وتوقع معهم ما تريد ..

حكومة السنيورة , هي عمق الصراع السياسي اللبناني , وواجهة إعلامية أمريكية , لتمرير الشكل المسيخ لحكومة المالكي , أمام الرأي العام الأمريكي والأوروبي ..

والإسرائيليون يرون في هذا "النموذج" الأمريكي , فرصتهم الذهبية , لربط لبنان عبر حكومة السنيورة المستمرة , نفسها , بسلسلة معاهدات واتفاقيات وشراكات , لا فكاك للبنان منها مستقبلا , وتحديدا حاليا , شركتي الخلوي , اللتين ستذهبان إلى أيدي الإسرائيليين بدو أي تأخير يذكر ..

إذا نجح فؤاد السنيورة ومروان حمادة , في تمرير خصخصة الخلوي اللبناني , فسوف يتأكد السيد وليد جنبلاط هذه المرة , من أن خصمه الدرزي الأقوى , حليفه الظاهري , مروان حمادة , سوف يمزقه الانفجار الثاني إلى أجزاء ..

انتخاب رئيس لبناني ..

ليس هو محور الصراع ..

وإنما استمرارية حكومة السيد فؤاد السنيورة , ومنعها من السقوط , إلا بتوقيت أمريكي وإرادة أمريكية , كما هو حال حكومة المالكي في العراق , والتي مهما ضيّق عليها الأمريكيون الخناق , إلا أنهم لن يسقطوها قريبا , وكذلك حال حكومة أولمرت في إسرائيل ..



نموذج قرضاي وأبو مازن ..

يبدو مستهلكا وغير مقبول أمريكيا الآن ..



لنبقي عيوننا في الساعات السياسية القليلة القادمة , على حكومة السنيورة ..



25/10/2007

..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الخميس أكتوبر 25 2007, 17:01

صحيح ..

واحدة من أهم تحديات الكتابة السياسية ذات المروحة العربية الواسعة ..

يكمن في القدرة على إعادة الصراعات إلى حجمها وجغرافيتها ومركز ثقلها الحقيقي ..



_ الصراع هو مع إسرائيل ..

وجغرافية هذا الصراع أرض فلسطين العربية تحديدا , ومركز هذا الصراع الوجودي , القدس ومقدساتها ..

_ النظام الرسمي العرب ..

والقوى الإقليمية والدولية , بأغلبيتها , تحاول بإصرار سحب مركز هذا الصراع إلى , لبنان أو العراق أو إيران أو السودان أو الصومال , أو إلى الحالة الكردية أو إلى الخوف من الفكر الإسلامي المسمى تشويها , التطرف الإسلامي ..



_ الرد يكون ودائما ..

بالإصرار على تظهير المشهد الرسمي العربي , والمشهدين الإقليمي والدولي , على حقيقته , وكما هو ..

وبالإصرار , على تكرار دائم للأولويات والمحطات , الحاسمة والمصيرية , في رحلة تحرير القدس , وقيامة الدولة العربية "بهويتها" و "ووجهها" ..



25/10/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   السبت أكتوبر 27 2007, 14:33

حقائق قاسية ..



_ عناصر من الحزب التقدمي الاشتراكي , اغتالت المفتي اللبناني الشيخ حسن خالد ..



_ عودة الرئيس الفلسطيني أبو عمار وفريقه السياسي من المنفى إلى رام الله , كانت وفقط لوقف المد المقاوم في الداخل الفلسطيني , ولتقديم تنازلات نهائية فلسطينية رسمية للإسرائيليين برعاية أمريكية .

فشل الرجل في وقف المد المقاوم , ولكنه نجح في تغطية جهاز أمن فلسطيني يعمل لصالح إسرائيل بدون مواربة , وتراجع عن تقديم تنازلات حاسمه لأسبابه التي دفع ثمنها حياته لاحقا على أيدي جهاز الأمن الفلسطيني نفسه الذي قام بتغطيه ..



_ كانت هجمات9/11, من المفروض أن لا تترك أثرا داخليا أمريكيا بهذا الحجم , أو هكذا توقع "الجميع" , وكان من المتوقع أن تطغى تداعيات اجتاح وغزو أفغانستان على ردات الفعل الأمريكية الداخلية على ضربات 9/11 , ولكن غزو أفغانستان لم يحقق المراد منه , وتصاعدت موجة العداء الأمريكي الداخلي للنظام السعودي , متجاوزة الخطوط الحمراء ودافعة باستقرار النظام السعودي إلى درجات خطرة للغاية ..

وكان الحل الأمريكي الوحيد هو ما طرحه صقور الإدارة الأمريكية النفطيين بغطاء توراتي , في الحاجة الماسة لاجتياح العراق , لتغيير المشهد السياسي الأمريكية الداخلي والحفاظ على حكم آل سعود في جزيرة العرب , وقدموا دراسات تفيد بأن سرقة النفط العراقي سيغطي نفقات هذه الحرب مهما بلغت , وسيغطي أيضا الفجوات والشقوق التي بدأت تظهر على سطح المشهد الاقتصادي الأمريكي ..

والآن وبعد فشل هذه الرؤية النفطية والتجربة العسكرية_السياسية الفاشلة , وحتى لا يؤثر المشهد المقاوم العراقي والتراجع الأمريكي المتسارع , صار الاتجاه إلى تقسيم العراق , هو التورط الأمريكي في تجربة أخطر الهدف منها , "حماية نظام آل سعود" , من جديد , من تداعيات , نجاح المقاومة في العراق ..



27/10/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   السبت أكتوبر 27 2007, 14:35

هناك نصوص في العنوان تم اقتباسها عن "الشايب" من منتديات الفكر القومي العربي , في ساحة الفكر الحر وتحت نفس العنوان ..

الصراع العربي الاسرائيلي ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   السبت أكتوبر 27 2007, 21:15

الأخ العزيز الأستاذ الشايب
تحياتى
ما رأيك فى هذه المعلومات الهامة ؟

المسؤول السابق عن منطقة بيروت في جهاز أمن الحزب التقدمي الاشتراكي ( جنبلاط ) خلال الفترة 1984ـ 1987 ، كمال فياض قريب المقدم شريف فياض الأمين العام لحزب جنبلاط . كشف كمال فياض عن أن جهاز أمن جنبلاط هو الذي اغتال الشيخ صبحي الصالح ، رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى ، في تشرين الأول / أكتوبر 1986

وهو الذي اغتال أيضا الشيخ القاضي حليم تقي الدين

وقال كمال فياض " نحن ( جهاز أمن جنبلاط في بيروت ) الذين قتلناهم " ، مشيرا إلى أنه كان في قلب هذه الأحداث والعمليات

وكشف كمال فياض عن أن رئيس جهاز الأمن في الحزب التقدمي الاشتراكي آنذاك ، هشام ناصر الدين ، هرب القتلة إلى إسرائيل بمعرفة المخابرات الفرنسية

هشام ناصر الدين متورط في اغتيال جبران التويني وسمير قصير ومتوار عن الأنظار منذ تجريمه من قبل القضاء اللبناني في العام 2002 كمدير عام سابق لوزارة المهجرين في اختلاسات كبرى تتعلق بـ "صندوق المهجرين" .

انه أحد رجال " الموساد " التاريخيين الكبار في لبنان .

هشام أنيس ناصر الدين ـ وهو اسمه الثلاثي الكامل ـ مختبىء منذ العام 2002 في حمى وليد جنبلاط .

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

سيدي ..

إن سبب دخولي عالم النت أصلا , كان محاولة لكشف , خفايا جريمة اغتيال رفيق الحريري , والجرائم التي تلت ..

وقد أخذتنا المتابعة لتداعيات وتوظيف اغتيال السيد رفيق الحريري , إلى كتابة الكثير من الوقائع عن تاريخ الاغتيالات السياسية في لبنان , وهو تاريخ حافل ..

أنا ترددت في نسبة جريمة اغتيال النائب والصحفي السيد جبران التويني ..
في النصوص الأولى نسبت الاغتيال إلى عناصر الأمن التابعة للسيد وليد جنبلاط , على خلفيات معقدة ومتداخلة , كان من السهل والضروري , كتابتها في حينها , واليوم إعادة كتابتها قد لا يكون عاملا ايجابيا نظرا لحساسية الوضع في لبنان ..

ولكني صرت اليوم أميل إلى نسبة اغتيال السيد جبران التويني إلى عناصر سمير جعجع , بعد تصاعد وتيرة الصراع المفتوح بينه وبين المستشار الاستراتيجي لآل الحريري "جوني عبدو" ..
والأقرب للحقيقية على سبيل المثال , أن السيد جوني عبدو هو من اتهم بمحاولة اغتيال رئيس الحكومة السيد "سليم الحص" ..

علما أنني سابقا أشرت إلى أن تنفيذ بعض العمليات قد يكون تبادليا , بمعنى أن عناصر وليد جنبلاط , قد تقتل لصالح سمير جعجع في عملية تبادلية أو بثمن نقدي نتيجة وقائع على الأرض أو ما يمكن أن نسميه فلسفة الاغتيالات في النظام السياسي الإقطاعي البدائي اللبناني ..

حتى اغتيال الرئيس الأسبق رينيه معوض , كان شكلا من أشكال ما سبق ..

وبالتأكيد العناصر التابعة لوليد جنبلاط هي من نفذت اغتيال المفتي الشيخ حسن خالد , ولكن الهدف الحقيقي من هذا الاغتيال يتجاوز المنفذين إلى لعبة إقليمية أعقد بكثير ..

سيدي ..
نظرا لارتباط السؤال بكم , هذا يستوجب أسلوبا مختلفا في الإجابة ..

المخابرات الفرنسية كانت برأيينا المتواضع الذراع الإستراتيجية للسيد رفيق الحريري , وكانت تستند على خبرة وعناصر السيد جوني عبدو , الأمنيين السابقين ..
وأنا من الذين يعتقدون بشدة أن المخابرات الفرنسية والرئيس الفرنسي وجوني عبدو وفرد من الأسرة أيضا , كانوا يعرفون أن رفيق الحريري سيغتال , بلا أدنى شك ..

إنه عالم الاستخبارات القذر ..

المعلومات الحقيقية عن كمال فياض وشريف فياض , والبقية , هي كاملة ومكتملة وموثقة وبحوزة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين _ القيادة العامة , وعند السيد أحمد جبريل تحديدا ..

ولا بد لنا من التذكير , بأن هذه الخلايا سبق واغتالت النجل الأكبر للسيد أحمد جبريل ..
وأن هذه المعلومات , وبقية الملف , نقله أرشيفا وصورا السيد أحمد جبريل إلى السيد سعد الدين رفيق الحريري , واجتمع به على مدى "سبع ساعات" , وكذلك فعل السيد حسن نصر الله , وباجتماع طويل مماثل , وفي دارة السيد الحريري في قريطم , ولكن الرجل ليس بيده حيلة , وهو وعمته الفاضلة خائفين للغاية , من السعوديين ومن الفرنسيين ومن جنبلاط ومن جعجع ومن المخابرات الفرنسية ومن المخابرات الباكستانية ..
إضافة إلى الخوف التقليدي للجميع من المخابرات الأمريكية ومن الموساد ..

سيدي ..
أنتم الأقدر من الجميع على معرفة حجم تآمر الأجهزة سابقة الذكر وتاريخيا على الجميع , وتحديدا على القوميين العرب في كل مكان , والضحية الحقيقية لهم الآن , هي وبكل أسف, ليس المقاومة الإسلامية في لبنان وإنما المجتمع الإسلامي السنّي الحاضن الحقيقي للفكر القومي العربي في لبنان ..
ونحن لا نزال نعتقد بشدة أن هدف من سبق ذكرهم , هو السيد أسامة سعد , رئيس التنظيم الناصري في صيدا ..

سيدي ..
عندما نستعمل دائما , مشاهد مخادعة , هذا التعبير دقيق للغاية , ولا أحد , في لبنان , من السياسيين والصحفيين وبقية عمال المسرح ... , يمكن الركون إليه , أو يمكن تأكيد وتوثيق معلوماته ..

عملية تبييض السياسيين في لبنان , القتلة عمليا , عملية هائلة ومهولة فعلا .

أتمنى أن أكون قد وفقت في الإجابة ..

27/10/2007
..

رأي ..
قد يكون من الصعب للغاية فعلا , أن نجزم , اي المسرحين أكثر خداعا , لبنان أو العراق , ولكننا متأكدين من أن مسرح العراق , هو الأهم ..
ولذلك ..
فعلا نتجنب الكتابة في المشهد العراقي (( الكاذب )) ..
ونكتب بعدائية في تطورات الساحة اللبنانية السياسية , العصية على الاخلاق والمباديء والقيم والانسانية .....

هم جميعا يا سيدي خطرين للغاية ومخادعين للغاية و فعلا ..

--------------------------------------------------------------------------------
آخر تعديل بواسطة الشايب ، 10-27-2007 الساعة 06:01 Pm. السبب: السرعة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الإثنين أكتوبر 29 2007, 11:16

ثم خرج الوليد بن أبيه ..

من السرايا الحكومية , بعد أن قابل السيد فؤاد السنيورة رئيس الحكومة اللبنانية المقاومة على رأي السيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني العتيد ..

لا السيد نبيه بري تراجع عن "رأيه" , ولا السيد فؤاد السنيورة تراجع عن "مقاومته" , "والخائنان الكبيران" في لبنان :

_ الرئيس أميل لحود ..

_ المقاومة الإسلامية ..

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



تاريخيا ..

وصل الخلاف بين السيد كمال جنبلاط أبو "الوليد" , وحيده , والسيدة الفاضلة زوجته , حتى على أسم البكر , أرادت أن تسمية "خالدا" , وفضل والد المتصوف أسم "الوليد" ..

وكما غادرت السيدة والدة السيد كمال جنبلاط , قصره نهائيا , كذلك فعلت السيدة زوجته ..



وبقي الوالد المناضل , يربي وحيده , وقد زرع في دمه كل مورثاته حتى "الإدمان" ..



والوليد بالوليد يذكر : قاتل , وبائع دماء ..



قال الوليد الخارج من السرايا ..

عائدا من أمريكا , غير حليق الذقن ..

ردا على كلام المعارضة في "تتفيه" كلاّ من الوليد وكلامه , في اتهامه سوريا وحزب الله بالاغتيالات الأخيرة في لبنان , لنائبي حزب الكتائب تحديدا ..

قال الوليد : الكلاب تنبح والقافلة تمر ..



الكلب ..

صديق وفي , للوليد ووالده والرئيس الأمريكي المتغير ..

وهم الأقدر في ضوضاء الأصوات , على تمييز صوت الصاحب الوفي ..



نقل الكمال الصوفي الأب , ضرورة اقتناء الكلب , للوليد الوحيد , بكره , مراهنا قديما على الأمريكان , أسياد هذا العالم , وهو يستند على علاقته المخادعة بالسوفييت , ويظهر بين الحين والآخر وسام لينين , ثم يورثه لولده ..



هنيئا للتقدمي الاشتراكي بالوراثة ..

الوليد بن الكمال , صاحبي الكلب , وصاحبه الثالث الآخر ..

بهذا الزمن الأمريكي العظيم , في فوضاه الخلاقة في العراق ولبنان وفلسطين , ينشرون الديمقراطية السوداء , على صهوة فرس عنود ..



وهنيئا لهما أيضا ..

الحي منهما في قبره ..

والباقي منهما في قصره ..

الانتصار بالسيف , على المسيحيين في لبنان عموما , وعلى الموارنة تحديدا ..

والانتصار بالشراكة , على السنّة في لبنان عموما , وتحديدا تيار المستقبل ..

والانتصار بالخيانة , على الشيعة في لبنان , وتحديدا شيعة السيد نبيه بري ..



ونحن يا أصحاب الكلب ..

ننتظر , إلى حال , ستودي بكم وبلبنان , المواجهة والمعركة الأخيرة مع حزب الله , بقية الشيعة , وآخر المقاومين , للرمز الأمريكي وتابعه الصهيوني ..

هل سيتم لكم النصر الأخير والكبير , فنقول لكم مستسلمين , كمن سبق , هنيئا لكم لبنان والشرق كله ..



قال الإمام زيد بن علي ..

هي لمن يخرج لها بالسيف ..

فكانت لصاحب الشعرة وبنيه , طالما أحسنوا شدّها ..



ثم كانت ..

لمسلوخي يهودي ..

ما لم يحلم به الأوائل جميعا وبقية التابعين إلى يوم سقوط بغداد ..



أخذ بحد السيف ..

على رقاب عرب جزيرتهم ..

أرض العرب , ومدينة نبيهم , وبيت الله العتيق ..

ولا يزال يورثها , فاجر لفاسق , ودعي لدعي ..



ثلاث ممالك يهودية ..

قامت بحد السيف سداسي النجمة ..

سلكت مسالك الأنبياء , وأقامت على أطهر الأرض , بطلانها , ودنست أرض القبلتين جميعا , من مسراها إلى معراجها ومن بابها إلى محرابها ..

من أرض بكّة جنوبا , إلى أرض القدس شمالا , مرورا بالضفتين ..

ولا تزال تنتظر مصير من سبقها , نارا وسعير , وحجارة من سجيل ..



بنى الملك الضليل حصن خيبر من جديد ..

وذهب بسيف علي , ضليل آخر إلى البيت الأمريكي , يقدمه لصاحب الكلب بحضور صاحبه ..

واستظل في رام الله , بشمعدان سباعي المشاعب , يحترق في ثوب عمالته , البغي الثالثة الأخرى , مستعجلا البيع , وتقديم المفاتيح , للحبشي وفيلته ..

واطل , صاحب الكلب وابن أبيه , متسربلا بعباءة من كان عندهم , ثوب حيك في سراديب بابل , على نول الحقد وبخيوط الغدر ..

نسجه يهودي تائه لا يتوب , على بركة الدم , وبنية ذبيحة شيطانية , أطفال من جاوره ..

وحفظه يهودي متعطش للانتقام , ليست ترويه إلا دماء العالمين جميعا ..

وأطلقه فارسي ليعيث في الأرض فاسدا , وقد فعله ..

تاه في البلاد كلها , يزيد ويعتق في خوابي ظلاميته , عصبيته وهمجيته ودناءته وتعطشه للقتل , هذا المصاص للدماء ..

واليوم ..

يغطيه أمريكي , كان آخر ضحاياه , يغذيه على دماء أطفال فلسطين ونساء العراق وشيوخ جنوب لبنان , ويسمنه , ليأكل البلاد كلها ويشرب دماء الجميع ..



هذا الوليد ..

من ذاك السبط ..

أجداده يحفرون تحت المسجد الأقصى , يبحثون عن أدوات قتلهم البدائية والأكثر بشاعة ..

وإخوته يشربون شرقي الضفة حتى مالح البحر الميت , يصف تاريخهم كله ومستقبلهم ..

وأبناء عمومته , يعيثون في جنبات الأرض الطاهرة , فسوقا وفجورا وظلما وفسادا ..



الكلاب تنبح ..

أيها الخارج من محفل ماسوني , والذاهب إلى هيكل يهودي ..

تختصر عيناك التيه التاريخي كله ..

وتنحني قامتك بذل كل تلك الآلاف من السنين ..

وتأخذ سحنتك المقلوبة كشيطان مصلوب , شكل مصاص الدماء ..



يا سيد الشر ..

وزعيم الخيانة ..

وباب الصهاينة المفتوح ..

وحامل مفاتيح مذبح الأضاحي البشري ..

والقائم على حفظ الأسرار الشيطانية , تتلوها على ضوء الشمعدان سباعي رؤوس الأفاعي ..

والثالث الواقف بين القديمين , بوعز ويواكيم , تعبرك , الأضاحي البشرية , تنظف بين الاحتفال والاحتفال , سكين الذبح بمقبضها العاجي , وتوزع على "الثلاثة والثلاثين" قطرات الدم , ليتطهروا ..



ولطالما ..

يا وليد جنبلاط ..

كان الجلاد وتابعه , آخر ذبيحتي , الطقس الشيطاني , وقبل أن ينهار الهيكل على مريديه ..



29/10/2007

..



>>>>>>>>>

الشايب كتب ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الثلاثاء أكتوبر 30 2007, 08:33

حتى العاهرة اليهودية ..

كانت ولا تزال , تبيع جسدها على أبواب هياكل الشر , والإلهة الشياطين ..

ترفض يا وليد جنبلاط يا ابن أبيك , وحفيد أكثر من أب ..

أن تبيع جسدها القذر , لمصاص الدماء ..

فما الذي تفعله , بخصي ..

يدفع ثمن فجوره ..

دما فاسدا ..



بقيت سيدا ..

على دماء الفلسطينيين ..

على جبل , دفعوا هم ثمن بقائكم فيه ..

وخرجت تودع أبو عمار , مرتحلا عن بيروت ..

وبقية جرذانك تستقبل اليهود المسرعين على التلال القريبة ..

تخرج وجرذانك , كعادتكم , من سراديب الموت , تقودون السفاحين , إلى خيام جيرانكم ..

تصرخون بحقد , تستعذبون الحروب الوحشية , تشربون دماء الجرحى , وتأكلون بنهم حتى أشلاء الجثث ..



تثيرك ..

دائرة النار ..

وطاولة الشر المستديرة ..

تعتقد أن الشيطان قريب منك ويطيعك ..

وأن الجالسين من حولك فرسان الهيكل والطاولة والموت ..

سيقودون جحافل قتلتكم الوهمية , لتدمر البلاد كلها وتقتل عنك الجميع ..

وتستعيدون هذه الأرض الممتدة في موروث تيهكم , من نهر الشرق إلى نهر الغرب ..



هذي البلاد ..

بلاد العرب والمسلمين ..

طهروها , في يوم طهرها ..

من بغي وفجور وعهر وعبدة شيطان ..

ولا تزال تحتفظ هذي الأرض الطاهرة من رجسكم ..

ببقايا معابد الموت وقاعات الفجور ومذابح الأضاحي البشرية من بلاد عسير إلى بابل إلى صور..

تحكي بلا أي لبس , عهر ديانتكم , وفجور كهنتكم , وزيف قصص نبييكم , ودموية طقوس عبادتكم , وتعطشكم للدم ..



منتشيا ..

بحشيشة أبيك وجدك ..

تقوم إلى طقس الموت مترنحا ..

تبدأ بشتم الصحابة والأولين فردا فردا ..

ثم تنكر الأنبياء جميعا , من خاتمهم إلى أولهم ..

تتبرأ من كتب الله كلها , وتنكر ما جاءت به بينات السور ..

وتتوه إلى يوم قريب , تهدمون فيه , القدس ومسجديها , وحتى بيت الله العتيق ..



في اليوم ..

وسيأتي ذلك اليوم ..

لن نفقأ لك عينيك , لأنك لا ترى ..

ولن نقتلع من صدرك قلبك , ففي عروقك يمشي الموت ..

ولن نقطع لك لسانك , تلك الأفعى يجب أن تبقى تنفث السم الزعاف ..

ولن نرمي جسدك البالي , في الجب , من حيث خرج إلهك من سقطته في ارض مصر ..

سندهن جسدك بلون الحقد الأصفر الفاقع لا يسر الناظرين , ونتركك لتتوه في الأرض يرافقك كلب صاحب وفي ..



يقولون ..

هو وليد جنبلاط ..

كعادتهم , يهودي تائه ملعون ..



30/10/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الثلاثاء أكتوبر 30 2007, 12:26

بدأ العد العكسي ..

عاد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط من واشنطن ..

وبدأ بشتم حزب الله , والنظام في سوريا , وهو يستعد الآن لتقديم قربان جديد على مذبح الصهيونية الإسرائيلية والماسونية الأمريكية ..



الغريب ..

أن الجميع يتهم حزب الله بان يتسلح ويدخل إلى مخزونه سلاحا صاروخيا استراتيجيا , وهو أمر جيد , ونتمنى أن يكون صحيح ..

ولكن هذا الكلام التحريضي على حزب الله , ومحاولة ربط تسلح حزب الله بسوريا وإيران , يفتقر إلى بديهية حاسمة , لا يمكن الالتفاف عليها ..

لا يوجد خط شحن جوي أو بحري للسلاح من إيران إلى سوريا وبالتالي حزب الله , فالطائرات لا بد وأن تمر من أجواء تركيا أو العراق أو الخليج , ونحن نتحدث عن أجواء تابعة مباشرة لأمريكا ..

والبواخر لا بد وأن تمر عبر مضيق باب المندب وقناة السويس , أو وبقليل من الشطط , عبر رأس الرجاء الصالح ومضيق باب المندب , وهي بالتالي تمر في مسارات يحكم الأمريكان عليها السيطرة ..

إذن ..

السلاح الاستراتيجي لحزب الله يمر بموافقة أمريكية إذا ما كان مصدره إيران أو حتى كوريا الشمالية ..

أو أن ..

السلاح الاستراتيجي لحزب الله , يأتي إلى سوريا من ( روسيا ) ولا أحد يستطيع إيقافه ..

وبالتالي ..

هو ليس محور شيطاني شيعي , وإنما محور شيطاني مسيحي_شيعي , وتحديدا محور شيطاني أرثوذكسي_شيعي ..

الحقيقة ..

أن المنطق السياسي اللبناني الموالي لإسرائيل وأمريكا واليهودية والماسونية العالمية , وخصوصا سعد الدين رفيق الحريري ووليد كمال جنبلاط , يفتقر إلى الخيال والذوق والجغرافيا والمنطق , والى الأخلاق والقيم والمبادئ وحتى الرؤية والوطنية والمواطنة والبعد العربي والبعد الإسلامي ..

سخيف ..

عميل وتافه ومقرف , هذا الثنائي الخصي , غلمان القصور الباطلة , سبطا عن سبط , منذ ألف ونيف من سنوات العهر ..

حسنا ..

انتهت أيام الهدوء المخادعة في لبنان الأسود , وعاد الممثلون جميعا الآن إلى خشبة المسرح , وأمسك بطرفي الستارة , وليد جنبلاط وسعد الدين الحريري ..

هذه المرّة لن ترفع الستارة ويبدأ العرض بشكل كلاسيكي , ولكن المذكورين السابقين , سيقومان هذه المرة بشد الستارة إلى الأسفل , لأن أحدا لن يحتاجها بعد اليوم , وأحدا لن يبقى ليسدلها بعد انقضاء العرض , هو عرض انتحاري إذا ما انتهى يوما , فبموت الممثلين جميعا واحتراق المسرح الوطن كله ..



30/10/2007

..

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

ساتوقف هنا وتحت هذا العنوان عن النقل عن الأخ الشايب من غير مكان لأنني لن أستمر بالكتابة سياسيا ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الثلاثاء نوفمبر 13 2007, 07:07

فقراء الناس ..

هذه الشعوب العربية المتعبة والمتفائلة , من مغرب ملكي بائس , إلى مشرق ملكي فاسد , ومن شط رملي مالح , إلى صحراء رملية قاحلة ..

هذه الشعوب , تحب الحياة , ولذلك هي لم تخسر يوما , ولم تركع يوما , ولن تستسلم أبدا , وستلتقي وتقوم بالتغيير المطلوب منها , في سيرها التصاعدي , على دروب حريتها ..



على الأرض العربية ..

أرض الدولة العربية القادمة بدفع الحاجة والرغبة والواقع والانتماء , يعيش نوعان من الناس , ينقسمون إراديا , إلى :

_ الشعوب العربية , أصحاب المستقبل , فقراء الناس ..

_ سكان الأرض العربية , أسرى الماضي المخادع , والأحلام العبثية , أغنياء الناس والغزاة والمتقوقعون وأصحاب البدع والهلاميون وأهل الثقافات الغربية بالتقليد الأعمى , ومرضى التاريخ وتجار الدين ومرابيي المذاهب ..



هي الثورة إذن ..

ثورة الفقراء , ودائما ..

فقراء فلسطين على أغنياء فلسطين وإسرائيل معا , وفقراء لبنان على أغنياء لبنان والسعودية معا , وفقراء العراق على أغنياء العراق وأمريكا معا ..



وليختار الجميع ..

الأسماء التي يريدونها ..

مقاومة , حرّية , سيادة , استقلال , تبعية , خيانة , عمالة , ارتهان , سنّة , شيعة , فرس , كرد , عرب , أعراب , نفطيين , يهود , صهاينة , أمريكيين , وهابيين , لصوص , قتلة , كلاب , قرود , إرهابيين , مجاهدين , والآلاف الأسماء الأخرى ..



وليراهن الجميع ..

على ما يراه , مستقبلا ..

دولة عربية , أقطار مستقلة , أقاليم جغرافية , مناطق تاريخية , جغرافيا نفطية , دولة إسلامية , دويلات طائفية , مناطق مذهبية , فيدراليات , كونفدراليات , تجمعات اقتصادية , بنى ثقافية , تجانس حضاري , اختلاف ايجابي , تباين إنساني , عرقيات , قوميات , وآلاف البلاوي الأخرى ..



على هذه الأرض ..

المقاومة تتقدم , والباقون جميعا يتكلمون ..



سيخرج الأمريكان من العراق والخليج ..

وسينهار النظام الرسمي العرب , وأمّه الحنون مملكة آل سعود الباطلة , وتوابعها ..

وسيخرج اليهود من الضفة , كما أخرجوا من لبنان وغزة ..

ثم يرحلون جميعا عن فلسطين كلها ..



كان اتفاق مكة ..

بين سلطة فتح ومقاومة حماس ..

محاولة سعودية أخيرة , لحماية سلطة أغنياء فلسطين في القطاع الأفقر , ومنعها من الانهيار , لحماية إسرائيل , وعرضا سعوديا سخيا للغاية لحماس لتطلق لإسرائيل سراح الأسير جلعاد شاليط ..

ولكن فقراء القطاع كلّ أهل القطاع , من حماس والجهاد وفتح , أسقطوا سلطة الأغنياء الفاسدة والمستبدة ..



وكانت حرب تموز ..

الإسرائيلية_السعودية صيف العام 2007 ..

حرب الأغنياء على الفقراء , لسرقة أرواحهم وأطفالهم وأراضيهم ومياههم ومستقبلهم كلّه ..



فقراء لبنان ..

ما الذي يمنعهم غدا ..

من تنظيف بيروت كلها , كما فعل فقراء فلسطين , وكما يفعل فقراء العراق , من أغنياء بيروت ..

لن يكون هناك عقبات في الطريق , وسرعان ما سيهرب المرتزقة , وتتهاوى الضمانات وتضيع الوعود تحت الأقدام الحافية , وتصبح هذه القصور وما فيها , حلالا لمن يضع اليد المشققة الباردة عليها ..



عير الزمن كله ..

وفي بلاد الله الواسعة ..

لم يستطع الأغنياء أن يتوحدوا في جيش , ولن ..



وآخر الكلام ..

إنها ليست حرب سنّة وشيعة إذن ..



13/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الجمعة نوفمبر 16 2007, 07:29

ربما ..
اعتقد البعض أننا عندما نتكلم بهذه اللغة الحدّية , نحن نبالغ ..
ونحن من دعاة المؤامرة , التي نختبئ خلفها , في رؤية مضطربة لشرق أوسط بسيط , وقضية صراع عربي _ إسرائيلي , تقليدية ..

لمن لديه برنامج : Google Earth ..

سنقدم له هذه الإحداثيات :
34 53 23 . 55 N

35 53 07 . 71 E


الصورة هي لحديقة عامة في مدينة طرطوس الساحلية السورية , على حدود شمال لبنان تقريبا ..

أشجار الحديقة وأشجار الزينة , ترسم نجمة داوود السداسية , وكتابات عبرية واضحة ..

الحديقة بقرب مدرسة المتفوقين في طرطوس , وهذا المبنى كان فرع أمن , في وقت زراعة الحديقة وتقليمها ..

عند معاينة الحديقة هذا المساء , من قبل أحد الأخوة المهتمين , أكد لنا أن عمر أشجار الصنوبر والنخيل تتجاوز 15 عاما ..

وأن وضع الحديقة الراهن , وصورة الغوغل تعود إلى عدة أشهر للوراء , قد تعرض للتغير في رسمة نجمة داوود السداسية , التي قلّمت زواياها الحادة , أما الأشجار فلا زالت على حالها ..

للحديث بقية ..

14/11/2007
..
.....................................................

صديقي الشايب ..

لدى معاينتي الشخصية للمكان , أسنطيع التأكيد أن ما ورد في النص صحيح تماما ..

لو كنّا نعرف العبرية ربما تمكنا من معرفة الغاية من هذا العمل الخطير للغاية ..

أعتقد أن القصد من الرسم والكتابة , فكرة ماسونية ..

الأحداثيات :
34
53
23
55
n

35
53
07
71
e
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الجمعة نوفمبر 16 2007, 08:16

عفوا اين توضع الاحداثيات فى جوجل ايرث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   السبت نوفمبر 17 2007, 07:09

حسام كتب:
عفوا اين توضع الاحداثيات فى جوجل ايرث

الأخوة الكرام ..

لمن يملك برنامج الغوغل الفضائي , ويملك الوقت ..
لنبحث عن أشكال سداسية وكتابات عبرية مجاورة لها , في عواصمنا العربية وجوارها , من القدس إلى سيناء والجولان , إلى الرياض وجدة ودبي , وانتهاء ببيروت وسوليدير رفيق الحريري ..

ولمن يستطيع أن ينقل الصورة التي وضعنا إحداثياتها إلى المنتدى , والعنوان هنا , نكون ممتنين له ..

قد تكون الغاية من وراء ذلك إسرائيليا , عسكرية , وليس مجرد نشر للفكر الماسوني , بمعنى وضع نقاط علّام وإرشاد للطيران الحربي الإسرائيلي فضائيا ..

وأماكن اتصال للجواسيس الإسرائيليين , وما أكثرهم في عالمنا العربي ..

17/11/2007
..


............................................

أنا استفدت من الاحداثيات في الوصول الى الموقع بعد تركيز البحث على مدينة طرطوس ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الأحد نوفمبر 18 2007, 07:19

حسام كتب:
عفوا اين توضع الاحداثيات فى جوجل ايرث

http://img523.imageshack.us/img523/1821/tartuslj9.jpg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الإثنين ديسمبر 03 2007, 09:11

النظام الرسمي العربي ..
وأسباب النجاح المستمر في البقاء متماسكا وواحدا ..
في ظل الصراع _ الإسرائيلي الدموي , وفي ظل غياب الديمقراطية ..

_ نظام لا ديمقراطي بفعل الاستمرارية والبقاء , فلا يوجد نظام عبر هذه الجغرافية العربية كلها قادر على تحمل أي شكل حتى ولو بائس للديمقراطية , وهو ليس بحاجة أيضا لتقديم أي تجربة ديمقراطية مسيخة لهذه الشعوب العربية الناعمة والنائمة باختيارها الحر ..

_ ولكن هذا النعاس العربي الشعبي والاسترخاء العربي الرسمي , ليس طبعا وطبيعة واستقرار وثبات , لا بد أن هناك من يعمل عربيا وإقليميا ودوليا على بقاء الحال العربي كذلك , وان كان هذا لا يبرر الكسل العربي الشعبي إطلاقا ..

_ في الصراع العربي _ الإسرائيلي , استطاع هذا النظام أن يجنّد الصحافة العربية كلها , لتغيير المشهد دائما وإيجاد الصراعات البديلة , وتضخيم الهزائم العربية وحتى تحويل الانتصارات إلى هزائم , ولا يزال ..
كانت في الماضي بيروت تلعب دور الصحافة والفكر السلبي , الجيد التمويل من مملكة آل سعود في جزيرة العرب , وهذا الحال مستمر , ولكن ظهرت على المسرح الكويت كعاصمة لصحافة وفكر عربي وإسلامي شديد السلبية والميل للتطبيع مع إسرائيل وخصوصا بعد ما صار يعرف بحرب الخليج الثانية ..
بدائل الصراع العربي _ الإسرائيلي , كانت ولا تزال :
1_ الشيوعية الملحدة ..
2_ الناصرية الملحدة أيضا ..
3_ القومية العربية العنصرية والملحدة ..
4_ الفارسية _ الشيعية _ العدو التاريخي قوميا ومذهبيا ..
ولا يزال هذا المشهد المأساوي مستمرا بقوة , ولا تزال السعودية تتزعم هذا النظام الحاضن والحامي للكيان اليهودي إسرائيل , وبقوة وإصرار وعناد , وعلى دماء الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين , ومن مختلف التنويعات المرضية إياها ..

_ في الديمقراطية , استطاع هذا النظام الرسمي العربي , أن ( يحرق لبنان ومنذ العام 1975 وحتى يومنا هذا ) , لتسويق فكرة ضعف وهزالة الديمقراطية واستحالة تطبيقها في العالم العربي المثقل بالطوائف والمذهبيات والأقليات بأنواعها , وجاءت أحداث اليمن الدامية لتزيد من قدرات هذا النظام على تسويق الفكر المعادي للديمقراطية , وبلغ هذا التوظيف ذروته ولا يزال في تسعير الوضع القائم في العراق بوجوهه القبيحة والدموية كلها ..
الوضع القائم في العراق , والوضع المتشنج في لبنان , والوضع المتفاقم في فلسطين , حاجة ملحة ودائمة ووجودية للنظام الرسمي العربي , للبقاء والاستمرار , ولمملكة آل سعود بشكل خاص ورئيسي , وهم المسؤولون عن دموية إسرائيل تجاه الفلسطينيين ومقدسات المسلمين , وهم المسؤولين عن الدم الفاجر والعبثي واليومي في العراق , وهم المسؤولين عن المستقبل القاتم للشعب اللبناني , جميعا ..

_ نحن لا نقول أن النظام الرسمي العربي هو من جاء باليهود إلى فلسطين أو الأمريكان إلى العراق أو الفتنة إلى لبنان , ولكننا نقول أن النظام الرسمي العربي , استطاع توظيف هذه المآسي العربية , وتسعيرها ودفعها إلى حافة الهاوية , ومنعها من الوصول إلى أهدافها , ولذلك يمكننا القول أن المشهد اللبناني والمشهد العراقي والمشهد الفلسطيني , لم يعد شأننا ومسرحا خاص بأبنائه أو أعدائهم , وإنما مطلبا رسميا عربيا وحاجة ملحة ..

_ العربي الصامت , أو المختبئ خلف , الطائفية أو المذهبية أو القومية المغلقة , أو أي فكر سلبي آخر كالخوف من الفتنة أو عبثية النضال السلمي ..
يساهم يوميا وبإرادته , في قتل وتحطيم المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين , بأكثر مما يفعل اليهودي أو الأمريكي ..
وهو بذلك يقتل ويدمر العروبة والإسلام معا , مهما قال وتقوّل وبرر وحاجج وتفلسف وناح وبكى ..

_ العبثية في العراق , والخداع في لبنان , والحصار في فلسطين , والحروب الأهلية القائمة أو القادمة على بلاد المقاومات وأرض النضال والحرية , صناعة رسمية عربية خالصة , بخاتم خادم الحرمين الشريفين , وخائنهما , وبقية هذا الرهط الفسق الفاجر ..

1/12/2007
..

هذا النظام الرسمي السعودي العربي ..

_ يواجه اليوم وغدا , أكبر تحدياته , وأخطر معاركه ..
مملكة آل سعود وتوابعها , ولإنقاذ إسرائيل وحكومة أولمرت من السقوط , وأمريكا وحكومة المالكي من الانهيار , تريد أن تضع في الواجهة قداسة وضرورة حماية حكومة السنيورة ..

_ الجيش الإسرائيلي يعاني في إسرائيل , ولا يتجرأ على دخول غزة , وهو لا يستطيع المساعدة في منع المقاومة الإسلامية من إسقاط سلطة عباس في الضفة وفي الوقت الذي تراه هذه المقاومة مناسبا لها , وهو لا يمكن أن يفكر بدخول لبنان مرّة ثانية ..

_ الجيش الأمريكي , يعاني في العراق , وهو يجمع قواته لضمان أمن بغداد في مظهر أمني مخادع , في حين يدفع الشعب العربي في العراق إلى الحرب الأهلية دفعا , لتغطية تراجعه في أغلب المحافظات العراقية وانتهاء سيطرته على الأرض ..

_ والمطلوب أمريكيا , من النظام الرسمي السعودي العربي , تمويل حرب مذهبية أهلية في العراق , وتمويل حرب أهلية فلسطينية_فلسطينية على الإرهاب الفلسطيني في فلسطين , وتحويل الأنظار العربية والإقليمية والعالمية إلى مشهد لبناني عبثي ومخادع , في حرب على حزب الله المقاومة الإسلامية , فمن جهة تتساوى حماس وحزب الله في توصيفهما "الإرهابي الأمريكي" , ويمكن تغطية الحرب على حزب الله بستار الحرب المذهبية الخبيثة ..

_ لقد استكملنا هنا وتحت هذا العنوان أفكارنا كلها ورؤيتنا كلها , في ما نؤمن بأنه مشهد عربي وإقليمي ودولي نقرؤه وفق معايير تاريخية وسياسية واقتصادية صحيحة ..

انتهى ..

2/12/2007
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الثلاثاء ديسمبر 04 2007, 08:59

(( قد )) تكون أمريكا تراجعت عن إطلاق مسار الحرب الأهلية في لبنان ..

عن طريق فرض استمرارية حكومة السيد فؤاد السنيورة حاكمة لوحدها أو إلى جوار رئيس تختاره المعارضة التي لن تحصل على نصاب معطل "حقيقي" في الحكومة ما بعد انتخاب الرئيس إذا تم ذلك ..

على الأقل هذا هو المشهد العام ومساراته المخادعة في لبنان .



إسرائيل لا تملك أي خيار آخر لمواجهة حزب الله في لبنان غير الحرب الأهلية ..

ولكن هذه الحكومة المهزومة في إسرائيل والمتماسكة بفعل إشكاليتين رئيسيتين :

_ لا يجب أن تسقط هذه الحكومة على وقع اعتراف ما بالهزيمة في صيف العام 2006 .

_ والأمريكان لا يقبلون بأي تغيير في المشهد السلطوي الشرق أوسطي من أفغانستان إلى بيروت مرورا بتل أبيب .



ما الذي يحدث وقد فشل مؤتمر أنابوليس في كل شيء , حتى الغطاء الذي كان من المفترض أن يؤمنه هذا المؤتمر البائس للحرب على الإرهاب (حماس) و (حزب الله) و (المقاومة في العراق) , انهار ولم تستطع أعراب آل سعود وتابعيهم من تأمين أي غطاء له .



1_ هناك عدم استقرار خطر في النظام السياسي النووي الباكستاني , يحتاج إلى تهدئة في الجوار الإقليمي كله لتأمين استمرارية أو تغيير هادئ في السلطة في الباكستان , في الصراع الأمريكي_السعودي في مواجهة الروس المدافعين عن استقرارهم الأمني في الشيشان وعلى امتداد "الحدود مع أوروبا" التي كانت يوما شرقية .

2_ هناك استقرار مخادع للأمريكان في العراق وخصوصا بغداد و ناتج عن إغراق العاصمة العراقية بالقوات الأمريكية والحليفة والأمنية العراقية , وهذا الوضع غير قابل للاستمرار فترة طويلة بهذا الزخم , وسيكون على حساب ضياع السيطرة على محافظات بكاملها في العراق العظيم .

3_ الحليف الكردي في العراق يعاني من تنوع أمني خطر عبّر عنه حزب العمال بطريقة أوصلت المنطقة الحدودية مع الأتراك إلى حالة حرب حقيقية (لن) يتراجع الأتراك فيها قبل الوصول إلى الوضع القائم في سوريا , في ما يختص بحزب العمال الكردي , تصفية وجود القيادات السياسية والأمنية لهذا الحزب بالكامل , تسليم أو ترحيل , ومنع أي نشاط لهذا الحزبي ولو كان إعلاميا , وستحصل تركيا على ما تريد .

4_ حتى الصراع الإعلامي المخادع مع إيران , يجب أن لا يصل إلى نقاط يهزم فيها الإيرانيون الأمريكان أو الحلفاء الأوروبيين (إعلاميا) , وهذا الواقع القلق في العراق وأفغانستان وعلى امتداد الساحة الكردية , ومع انكشاف المشهد السياسي الروسي الداخلي لصالح الرئيس بوتين , يعطي الإيرانيين هامش مناورة هائل , وساحة صراع إعلامي استثنائية لن يتأخروا في الاستفادة منها , إقليميا , وهذا ما يبرر الرعاية والدعوة الخليجية للرئيس الإيراني أحمدي نجاد .



_ لبنان إلى أين ..؟؟

إلى حرب أهلية , يريدها الإسرائيليون اليوم وكل يوم , ويربطها الأمريكان بالوضع في الشرق أوسطي كله .

_ هل سيستقر الوضع في الشرق الوسط ..؟؟

الاحتمال في السنوات السبع القادمة لا توحي بأي استقرار , والسياسة الأمريكية ما بعد عهد الرئيس بوش , ستكون بحاجة إلى رئيس استثنائي نادرا ما استطاع النظام السياسي الأمريكي إيصاله إلى الحكم في اللحظة المناسبة .

_ ما الذي يستطيع أن يفعله اللبنانيون لتجنب الحرب الأهلية ..؟؟

على المجموعات الطائفية والمذهبية , ضبط إيقاع المتطرفين داخلها , هذا هو الحل الوحيد والصعب لتجاوز الكيان اللبناني المجاور قسريا للكيان اليهودي , وساحة مطامعه وامتداده الاستراتيجي .



4/12/2007

..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   الأربعاء ديسمبر 05 2007, 19:24

"بعد" أن خرج الرئيس الشرعي العراقي صدام حسين , من دوامة حربه العبثية مع إيران , "وقبل" أن يقع في الخديعة الأمريكية_السعودية الكبرى , ولمرة ثانية متتالية , ألا وهي دخول الجيش العراقي للكويت ..

في ذلك "الفراغ الزمني" , جرّب الرئيس العراقي لعب دور في المسرح الداخلي اللبناني الأكثر خداعا , وكان الظرف اللبناني يسمح له بذلك , كان هناك "فراغ" دستوري وحكومتين ..

الحكومة التي كان يقودها العماد ميشيل عون , حكومة عسكرية , راهنت على قدرة الجيش اللبناني على فرض السيطرة على المناطق المسيحية ولتحقيق ذلك خاض هذا الجيش حرب حقيقية مع القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع لا تزال أحداثها وتداعياتها "ماثلة بل وطاغية" على المشهد السياسي المسيحي تحديدا ..

بدعم من الرئيس صدام حسين اعتقد العماد ميشيل عون أنه ليس قادرا فقط على تحطيم القوات اللبنانية بل وقادر أيضا على هزيمة الجيش العربي السوري وإخراج السوريين من لبنان على وقع التهديد بقصف دمشق ..

لا الصواريخ العراقية وصلت , ولا دمشق هددت للحظة , ولا الجيش اللبناني استطاع تحطيم القوات اللبنانية , سقط المجتمع المسيحي ضحية صراع قادته وأحلامه الكبيرة ..



الرئيس العراقي الشرعي صدام حسين ..

لم يكن جزءا من النظام الرسمي العربي "الأقلي" , الحاكم في الأردن وسوريا ولبنان , كما لا يزال يحلو للمفككين السياسيين القول , لأنهم يلتقون على جغرافية جوار الكيان اليهودي ليس إلا ..

مشكلة الرئيس صدام حسين الحقيقية أنه كان على مذهب أهل السنّة والجماعة , وكان هذا كافيا لأن يشكل تحديا خطيرا للنظام الرسمي العربي بقيادة العربية السعودية ..

بدخول العاهل السعودي إلى قاعة الاجتماع في القمة العربية الخليجية الأخيرة يدا بيد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد , والثالث الضائع في توحده وثقافته الانكليزية وحبه للموسيقى الكلاسيكية وصوت الماء العذب في أفلاج الجبل الأخضر ..

كان المشهد السعودي_الإيراني , يعبر عن "الحاجة الرسمية العربية" , لهكذا رئيس إيراني طيب القلب إلى حد ما , مفرط في انفعاليته , وساذج للغاية , بقوميته ومذهبيته ولغته المختلفة ..

هذا المشهد الثلاثي الاختلافات , كان يفتقده الرئيس العراقي الشرعي صدام حسين ولذلك كان هدفا للسعوديين أولا وأخيرا .



الأقلي الثلاثي المحيط بجغرافية الكيان اليهودي :

_ الأردن , أقلية من جزيرة العرب تستظل بغطاء أشراف الأرض المقدسة , شكلت حكما وحكما وسيطا بين قبائل وعشائر تجد وتاريخيا ما تختلف فيه عن بعضها بشدة وتصارع بعضها بعضا , على رمال الصحراء على كثرتها ...

الأردن المنطقة الحاجزة بين العراق وإسرائيل , وبين بلاد الشام الثائرة بطبعها وبين مملكة آل سعود ...



_ سوريا , العمق الاستراتيجي والحيوي لفلسطين , العربية والمقاومة , ومهما بالغ وذهب عميقا , النظام الأقلي فيها , في احتضانه ودعمه للمقاومة الإسلامية في لبنان , ومهما قدّم هذا النظام للمقاومة الإسلامية في فلسطين , ساحة تحرك , سياسي أعلامي وفكري ..

تبقى مذهبية هذا النظام "صمام أمان" , لبقية النظام الرسمي العربي , يمكن عبر هذا الاختلاف في الزمن المذهبي المتصل منذ انهيار عرش الشاه في إيران والى زمن شرق أوسطي قادم , استخدامه لضبط الإيقاع وتسعير العداء بحيث سيبقى هذا النظام معزولا شعبيا إلى حد ما عن جمهوره "المختلف" ..



_ لبنان , العمق الاستراتيجي والحيوي , لكيان اليهود في فلسطين , ببنيته الأقلية , كتجمع قسري لمختلفين إراديين في العمق , وفي صلب بنية النظام السياسي ..

يتم فيه , وعلى وقع التغيرات الحادة في الصراعات في الشرق الأوسط , تظهير أقلية ومن ثم حرقها , ثم تقديم أقلية ثانية تمهيدا لحرقها , وهذا المشهد يصير جليا وواضحا يوما بعد يوم , فقبل الطائف تم حرق الأقلية المسيحية الحاكمة وتجريد المنصب المسيحي الأول المتمثل برئاسة الجمهورية من صلاحياته , واليوم يتم حرق الأقلية الإسلامية السنّية , بتسارع , يتزايد مع اقتراب انتهاء "حقبة" الرئيس الأمريكي المسعور والشاذ فكريا والمتطرف دينيا والمضطرب نفسيا وعرقيا ..

وعلى وقع , الغبن المسيحي , ومعركة استعادة الصلاحيات , سيتم حرق سلطة رئيس الحكومة وصلاحياته , مع تجاوز المشهد الرسمي العربي , لحاجة الصراع المذهبي , إلى شكل مختلف تحدده الإدارة الأمريكية القادمة , قد يكون مع أو ضد العولمة مثلا , أو بالقرب والبعد عن روسيا ..



اتفاق الطائف كان ترتيب سعودي_أمريكي , نفذه على الأرض السوريين , وإسقاط اتفاق الطائف سيكون ترتيب أمريكي_سعودي , سينفذه هذه المرة الإسرائيليين ..

وفي الحالتين , هذه التغييرات ترتبط جميعها , بالخط الأحمر الرئيسي والوحيد , استقرار النظام الرسمي العربي السعودي , ولا شيء آخر ..



تركيا الدولة الإسلامية العلمانية , ذات الأغلبية المطلقة الإسلامية السنّية , لا تشكل عامل راحة واستقرار للنظام الرسمي العربي , لقربها الجغرافي وعلاقاتها التاريخية بالعرب , لأنها تشكل النموذج المتقدم والخلاق , للجماهير العربية ذات العمق الإسلامي , في التغيير والمستقبل ..

لذلك يبقي السعوديون علاقاتهم مع الباكستان ذات المشهد القبلي والسياسي القلق والمتشنج والمثقل بالأزمات التي لا تنتهي و لأنها تشكل عامل استقرار نفسي لهذا النظام في علاقته بجمهوره في القرن 21 ..



_ النظام العربي الأقلي في سوريا العربية ..

يقع في إشكالية خيارين مصيريين لا ثالث لهما :

الأول , الخيار القومي العربي , وهذا يعني عدم الذهاب بعيدا في العلاقات السورية _ الإيرانية التقليدية , والعلاقات السورية _ التركية المتطورة ..

الثاني , الخيار المقاوم , وهذا يعني الاستمرار بالذهاب بعيدا في العلاقات مع إيران , والسير بخط موازي ومساوي للعلاقات مع الأتراك ..



_ النظام السياسي البدائي في لبنان ..

يملك اليوم فرصة ذهبية في البقاء على مسافة متساوية مع الأعداء الوجوديين , اليهود والسعوديين والأمريكان ..

عن طريق التوافق على قائد الجيش "لسنتين" تنتهيان بتامين الوصول إلى انتخابات نيابية في موعدها , وفق قانون انتخاب شبه عصري لا طائفي ولا مذهبي ولا مناطقي ولا عائلي أيضا , وعبر حكومة تكنوقراط , تضع الضوابط الاقتصادية الملحة , قبل أن يسقط لبنان الصغير بالقبضة المالية اليهودية العالمية ..



_ العلاقات السورية _ اللبنانية ..

تاريخيا كانت كارثة , واليوم هي كارثة , ومستقبلا هي أيضا كارثة , لبنان الصغير والقديم , لا يحتمل أي فكر سياسي , هو ساحة العبث السياسي , وساحة مقاومة حقيقية ..

التعامل السوري على أرضية القومية العربية مع الجيران اللبنانيين , هو كالتعامل بهذا المنطق مع إسرائيل نفسها , والتعامل مع لبنان بصفته المقاومة يعني التعامل مع المقاومة "لوجستيا فقط" ..

التحرر السوري من العقدة النفسية والشخصية , مع النظام السياسي اللبناني البدائي , يكون بضبط الحدود سياسيا وإعلاميا وثقافيا وحضاريا , لا منطق في جعل بعض اللبنانيين ناطقين باسم النظام السوري , ولا حاجة للسوريين في تغطية التداعيات السياسية للنظام اللبناني ..

العمق العربي لسوريا , هو هناك و في الجهة المقابلة , في العراق , عمقنا العربي والإسلامي والحضاري والتاريخي والمستقبلي ..

اتركوا لبنان لوحده , وقدموا للمقاومة (( بصمت )) ما تريده , كل ما تريده , وأغلقوا هذه الحدود اللعينة , وأوقفوا تدفق (( مازوت )) الدولة السورية , "ودفء فقراء سوريا الأوفياء والمخلصين" , إلى لبنان , وما حدا قدكم ..



أخيرا ..

لقد كان ما سبق كله , مشهدا مكتملا لرؤيتنا البسيطة للمنطقة العربية وجوارها والمسارات الدولية عبر جغرافيتها الدينية والنفطية ..



لا نملك الآن ومستقبلا إلا انتظار الأحداث لمعرفة مدى دقة رؤيتنا , ولتصويب أبجدية قراءتنا السياسية ..



انتهى ..



5/12/2007

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   السبت ديسمبر 08 2007, 00:43

_ تقرير الاستخبارات الأمريكية الأخير حول ( عدم وجود برنامج عسكري نووي إيراني ) , لا يجب النظر إليه على أنه موجه " ضد " الرئيس الأمريكي المحتضر جورج بوش ..
تقرير مماثل من الاستخبارات الأمريكية , ( وتقرير ملفق ) , هو ما سمح للقوات الأمريكية
والدولية بغزو العراق , على خلفية أسلحة دمار شامل لم يمتلكها يوما العراق ..
_ الاستخبارات الأمريكية لا تكذب مرّة وتصدق مرّة ثانية , هم ليسوا مضطرين لتلميع صورتهم أمام أحد , وهم جهاز قمعي دموي بالأساس , والخداع والعبث والتلفيق والاغتيالات , هو صلب عملهم وغايته ..
_ في التقريرين السابقين , كانت الاستخبارات الأمريكية (( تكذب )) و (( تلفق )) . في المرّة الأولى , في الحالة العراقية , ( لتشريع ) الغزو الأمريكي الهمجي وتمريره في مجلس الأمن . وفي المرّة الثانية , في الحالة الإيرانية , ( لإيجاد مخرج ) و ( مبررات ) للرئيس الأمريكي والنظام السياسي والعسكري والأمني الأمريكي (( الغير قادر نهائيا )) على القيام (( بأي محاولة )) لضرب إيران ..

7/12/2007
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   السبت ديسمبر 08 2007, 00:57

عزيزى زياد
اعتقد انه لا يجب اغفال وجود صراع داخلى فى امريكا فهى ليست اتجاه واحد متماهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   السبت ديسمبر 08 2007, 09:25

حسام كتب:
عزيزى زياد
اعتقد انه لا يجب اغفال وجود صراع داخلى فى امريكا فهى ليست اتجاه واحد متماهى

صحيح ..
بالتأكيد هناك صراع هائل ومن الصعب تعقبه من الخارج في قلب "الماكينة" السياسية_الاقتصادية الامريكية ..

ولذلك ..
في العناوين اتي اطلقتها في النص القصير الأخير على أمل البناء عليها مستقبلا , لم أذكر كلمة "اقتصاد" أبدا , لأن المصطلح يحتاج الى دائرة رؤية كبيرة ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد هواش



ذكر عدد الرسائل : 153
المكان : سوريا العربية
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..   السبت ديسمبر 08 2007, 13:59

أرثوذكسية سياسية لبنانية ..



_ تيار غسان التويني , الجيد التمويل من السعوديين عبر جريدته النهار , التي تحولت في زمن رفيق الحريري الى منبر لإسقاط النظام في سوريا , بصفته نظام شمولي لا ديمقراطي , لا يمكن "للبنان الرسالة" , ( لبنان الأمة العرقية الدينية الأقرب الى اليهودية الإسرائيلية الضامن الشرق أوسطي الوحيد لوجه لبنان المسيحي ) , أن يعيش بسلام الى جواره , فكر ورؤية سمير قصير وجبران التويني .

دفع هذا التيار المتطرف تاريخيا ومنذ أيام شارل مالك , ثمن رؤيته هذه , ثمنا باهظا , حياة قطبيه الأبرز , سمير قصير وجبران التويني ..



_ تيار ميشيل المر , صانع الرؤساء , كاد أن يدفع ثمنا باهظا , حياة وزير الدفاع الياس المر , ثمنا لعلاقته المزدوجة برفيق الحريري , وعلاقة والده بالنظام السوري ومن ثم بتيار العماد ميشيل عون وتحالفه مع حزب الله .

إذا وصل في الأيام الثلاث القادمة العماد ميشيل سليمان قائد الجيش اللبناني الى سدة رئاسة الجمهورية في لبنان , فالصانع الحقيقي لهذا الرئيس هو ميشيل المر , المفترض أنه الحليف الرئيسي لميشيل عون .

تماما كما صنع ميشيل المر العماد إميل لحود قائد الجيش السابق , رئيسا للبنان .



السؤال الذي نتمنى على القيادات الأرثوذكسية الجواب عليه , من اغتال سمير قصير وجبران التويني وحاول اغتيال الياس المر, إذا لم يكن النظام في سوريا ..؟؟



نحن نميل الى الاعتقاد , أن الأرضية , أي الدور البديل الذي تقوم به قيادات هذه الطائفة العربية الأقدم والأكثر تجذرا , في صراعات يهودية _ إسلامية , وعربية _ صهيونية , وجودية , تتجاوز بكثير قدرات هذه الطائفة الكريمة , ورؤية قادتها السياسيين ..



8/12/2007

..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصراع العربي الاسرائيلي .. صرع الوجود والبقاء ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: حوار عام-
انتقل الى: