الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 برنامج الاخوان المسلمين فى مصر ونقده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: برنامج الاخوان المسلمين فى مصر ونقده   السبت سبتمبر 29 2007, 18:06

برنامج الاخوان المسلمين فى مصر
الذى اعدوه لتكوين حزب سياسى



http://www.islamonline.net/arabic/Daawa/2007/08/ikhwan.pdf


عدل سابقا من قبل في الإثنين أكتوبر 08 2007, 01:20 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: برنامج الاخوان المسلمين فى مصر ونقده   الإثنين أكتوبر 08 2007, 00:47

نقد للبرنامج




تطبق مرجعية الشريعة الإسلا مية بالرؤية التي تتوافق عليها الأمة من خلال الأغلبية
البرلمانية في السلطة التشريعية المنتخبة انتخابًا حرًا بنزاهة وشفافية حقيقية دون تدليس ولا
تزوير ولا إكراه بالتدخل الأمني المباشر أو المستتر ، والتي تتم تحت رقابة المؤسسات المدنية
داخلية وخارجية وبعيدًا ع ن هيمنة السلطة التنفيذية . ويجب على السلطة التشريعية أن تطلب
رأي هيئة من كبار علماء الدين في الأمة على أن تكون منتخبة أيضًا انتخابًا حرًا ومباشرًا من
علماء الدين ومستقلة استقلالا تامًا وحقيقيًا عن السلطة التنفيذية في كل شئونها الفنية والمالية
والإدارية، وي عاونها لجان ومستشارين من ذوي الخبرة وأهل العلم الأكفاء في سائر
التخصصات العلمية الدنيوية الموثوق بحيدتهم وأمانتهم، ويسري ذلك على رئيس الجمهورية
عند إصداره قرارات بقوة القانون في غيبة السلطة التشريعية ورأي هذه الهيئة يمثل الرأي
الراجح المتفق مع المسلحة ال عامة في الظروف المحبطة بالموضوع، ويكون للس لطة التشريعية
في غير الأحكام الشرعية القطعية المستندة إلى نصوص قطعية الثبوت والدلالة القرار النهائي
بالتصويت بالأغلبية المطلقة على رأي الهيئة، ولها أن تراجع الهيئة الدينية بإبداء وجهة نظرها
فيما تراه أقرب إلى تحقيق المصلحة العامة، قبل قرارها النهائي ويتم، بقانون، تحديد
مواصفات علماء الدين الذين يحق لهم انتخاب هيئة كبار العلماء والشروط التي يجب أن
تتوافر في أعضاء الهيئة (ص 10 ) .

اى ان هناك هيئة من رجال الدين لها الكلمة الاولى والاخيرة
وهى منتخبة فط بين رجال الدين وكفئة مغلقة
وهنا تنهدم الديمقراطية و الحكم الشعبى



إن النص في المادة الثانية من الدستور على أن دين الدولة الإسلام وأن الشريعة الإسلامية
هي المص در الأساسي للتشريع ، لا يعني سوى التأكيد على مرجعية الشريعة الإسلامية إما
نصًا أو دلالة أو اجتهادًا وأن المخاطب بها هو السلطة التشريعية ورئيس الدولة في كل ما
يصدر عنه من قوانين أو قرارات أو سياسات داخلية وخارجية بحكم شمول وتكامل وأحكام
الشريعة الإسلامية وأن مقصدها العام الأساسي هو تحقيق المصالح المثلى للعباد في المعاش
والمعاد. ولكل ذي مصلحة – أيًا ما كانت – الطعن أمام المحكمة الدستورية على أي من هذه
القوانين والقرارات والسياسات بمخالفتها لأحكام الشريعة الإسلامية المتفق عليها من جمهور
الفقهاء المعاصرين المعتد بآرائهم (ص 10

تغيير الدستور
من مصدر رئيسى الى المصدر الرئيسى .
ثم اعطاء امكانية الغاء القوانين بحجة مخالفتها للشريعة والمحدد لهذا هو جمهور الفقهاء المعاصرين
ما يعنى امكانية الغاء كل القوانين المدنية


الحوار هو السبيل لتحقيق الوفاق الوطنى والثقة بين أبناء الوط ن، وتحقيق التوافق أو
الإجماع ركيزة أساسية للشرعية الدستورية للنظام السياسي (ص11)

كلام شكلى لا يعنى شئ فكيف يكون حوار وتوافق وقد حسمت القوانين و المرجعيات الى هيئة من رجال الدين


استقلال وتوازن سلطات الدولة وتكامل مؤسساتها م ع مؤسسات المجتمع المدنى، يمثل
السياسة الرئيسية التى تحقق استقرار الدولة

. كلام شكلى لا يعنى شئ فكيف يكون تكامل وتوازن والكلمة الاولى والاخيرة لهيئة من رجال الدين

رسخ الإسلام نموذجًا للدولة تحققت فيه أركانها الأساسية وقواعدها، من مبادئ الاختيار
والمسئولية والمحاسبة والتقاضى، واعتبرت قواعد أساسية لإدارة نظام الدولة، وتحقيق مبدأ
الفصل الواضح بين السلطات دون ان تفقد عناصر تكامل ادوارها ووظائفها، وكان هذا
الجانب واضحًا فى الوظيفة القضائية التى قامت بدور مهم فى الحد من هيمنة الحكام
ومحاسبتهم، إلى جانب استقلال المجتمع، كما ساهم العلماء وال فقهاء المستقلون عن سيطرة
الحكام فى زيادة رصيد الأمة العلمى والفقهى والحضارى (ص11)

لم يحدث ان وضع الاسلام اى نظام للدولة ولا فصل سلطات ولا استقلال مجتمع ولا علماء دين مستقلين عنى سيطرة الحكم
والاعجب انه لم تحدد شكل هذه الدولة فى البرنامج
وكل ماورد فيه من تنظيم للدولة لم يحدث ابدا فى تاريخ الدولة الاسلامية


ثم نشأت في الغرب دول قومية فى مواجهة الكنيسة الكاثوليكية، ساهمت فى وضع نظم جديدة
لإدارة الدولة، والوصول بها إلى دولة المؤسسات، وقد صاحب الدولة القومية الأوربية نزعة
توسعية لغزو ب لدان أخرى، مما يهدد فكرة السيادة نفسها، ويتيح حرية التدخل الأجنبى فى
الشؤون الداخلية للدولة تحت أى ذريعة كانت

مغالطة تاريخية فجة
فالتوسع على حساب الدول الاخرى ممارسة قديمة لكل الدول من ماقبل التاريخ
وكانت ممارسة بارزة للدولة الاسلامية ذاتها



.. دولة تقوم على مبدأ المواطنة
مصر دولة لكل المواطنين الذين يتمتعون بجنسيتها وجميع المواطنين يتمتعون بحقوق
وواجبات متساوية، يكفلها القانون وفق مبدأى المساواة وتكافؤ الفرص.
ونعتبر المواطنة هي القاعدة التى تنطلق عنها المطالبة بالديمقراطية، ليس بغرض تداول
السلطة فحسب، بل بغرض ممارسة الديمقراطية، المتجاهل لمبدأ الأغلبية (ص12)

كيف دولة تقوم على مبدا المواطنة وديمقراطية وهى تحدد مبدئيا بشكل لا يقبل النقد انها دولة دينية فيها الاسلام مصدر التشريع و رجال الدين الاسلامى مرجعية وفيصل له الكلمة الاولى و الاخيرة
ان هذا تدليس عجيب
ان وجود هيئة عليا لرجال الدين و كون القوانين تستمد فقط من الشريعة هو بالذات وتحديدا الفيصل بين الدولة الدينية و المدنية



استقر بناء الدولة الدستورية على دعامات ثلاث؛ السلطة التشريعية، والسلطة القض ائية،
والسلطة التنفيذية، والتى تعمل بشكل متمايز ومتكامل ومتضامن فى آن واحد، باعتبار هذه
الدعامات مانعًا من الاستبداد واحتكار السلطة والمقرر شرعًا هو سد ذرائع الفساد ومالا يتم
الواجب إلا به فهو واجب (ص12)

متى استقر
اين هو فى الاسلام .






وتقوم الدولة الدستورية على السلطات التالية:
-1 السلطة التشريعية والتى تشكل من نواب منتخبين من الشعب بالاقتراع السرى المباشر ،
ويتولون سن القوانين والرقابة على السلطة التنفيذية.
-2 السلطة التنفيذية وتتولاها الحكومة، وهى مسئولة أمام السلطة التشريعية.
-3 السلطة القضائية ويتولاها قضاة يتمتعون بالاستقلال الكامل وهي تتولى تطبيق وتنفيذ
الدستور والقوانين التي تسنها السلطة التشريعية

واين هى سلطة الهيئة الدينية فى هذا التوزيع والتى نص عليها البرنامج سابقا
يبدو انه نسى


إن عدم تحديد شكل معين للشورى مع القواعد الإسلامية المقررة لتحقيق مصلحة العباد والبلاد
يوجب علينا أن نأخذ بأحسن ما وصلت إليه المجتمعات الإنسانية في ممارستها الديمقراطية فى
عصرنا الراهن من أشكال وقواعد وطرق إجرائية وفنية لتنظيم استخلاص الإجماع وتحسين
ممارسة السلطة وضمان تداولها سلميًا وتوسيع دائرة المشاركة الشعبية فيها وتفعيل المراقبة
عليها )(ص14)

ها هو يقر بانه لا يوجد نظام اسلامى معروف ويهدم بالتالى اساس البرنامج وانه نظام الدولة الاسلامية كما اشار مسبقا ويصبح منهجه هو نقل اشكال التنظيم الغربية على عكس ما يعلن تماما
ويال العجب العجاب


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
brahim-ess



عدد الرسائل : 10
تاريخ التسجيل : 02/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: برنامج الاخوان المسلمين فى مصر ونقده   الخميس يناير 03 2008, 13:18

حقيقة لم استطع ان اثم تعليقاتك عزيزي لأنها متشابهة ثماما ،، فانت تقول أن رجال الدين هم مصدر التشريعات الإسلامية


خطأ عظيم جدا ،، لا أدري هل هو متعمد أم هو جهل بديهيات الدين الحنيف


مصدر التشريعات هوالسنة و القرآن الكريم الذي هو كلام خالق الكون

تحية طيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
egyption guvara



عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: برنامج الاخوان المسلمين فى مصر ونقده   الخميس فبراير 21 2008, 00:02

تحياتى رفاق

ارجوا الاهتمام بهذا الموضوع لانى استشعر خطر هؤلاء علينا

ارنستو تشى جحيفارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
برنامج الاخوان المسلمين فى مصر ونقده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ايديولوجيات و اتجاهات فكرية-
انتقل الى: