الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 في العراق:من يفجر في الأسواق؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن العراق



عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 28/11/2007

مُساهمةموضوع: في العراق:من يفجر في الأسواق؟؟   الأربعاء نوفمبر 28 2007, 22:01

مهمتنا قتل الشيعي والسني لاثارة الفتن : مجند من أصل عراقي يكشف أسراراً
تفضح جرائم الاحتلال الأمريكي بحق المدنيين في العراق - معلومات خطيرة -
روى عراقي - طلب عدم كشف اسمه - جانبا مما تمارسه قوات الاحتلال الأمريكية
من عمليات اغتيال وتفجيرات في الأسواق تهدف بالدرجة الأساس لإثارة الفتنة
الطائفية بين العراقيين، مشيرا إلى أنه عمل مع قوات الاحتلال الأمريكية
نحو عامين ونصف العام وتمكن من الفرار إلى منطقة خارج بغداد كي لا تطاله
يد جيش الاحتلال الأمريكي، كما يقول.
وتحدث المجند السابق عن تجربته مع جيش الاحتلال الأمريكي قائلا "كنت جنديا
في الجيش العراقي إبان حرب عام 1991، وفي أثناء الانسحاب من الكويت قررت
اللجوء إلى السعودية مع عشرات آخرين مثلي، ومن هناك بدأت عملية تجنيدي في
القوات الأمريكية حيث كانت لجان عسكرية أمريكية تختار عددا من العراقيين
من الراغبين بالتطوع وتنقلهم إلى أمريكا، وكنت أنا من بين هؤلاء".
وتابع المجند العراقي السابق يروي قصة تجنيده من الأجهزة الأمريكية، "نقلت
في العام 1992 إلى أمريكا، وتحديدا إلى جزيرة كانت أغلب منشآتها عسكرية،
أنا وعددا آخر من العراقيين، كان من بينهم محافظ النجف السابق (عدنان
الذرفي)؟!! حيث كنا نتلقى تدريبات عسكرية ودورات مكثفة للتعلم على اللغة
الإنجليزية بالإضافة إلى دورات في تنفيذ مهام الاغتيال"، حسب روايته.
وروى المتحدث كيف تم نقله خلال الحرب الأخيرة على العراق إلى داخل البلاد
ليقوم بأدوار محددة تكلفه بها الأجهزة الأمريكية. وفي هذا الصدد "في الحرب
الأخيرة التي أدت إلى احتلال العراق، قمت أنا ومجموعة من زملائي ممن
تلقينا تدريبات في أمريكا بالعمل على إشاعة الفوضى في صفوف الجيش العراقي
حيث أدخلونا إلى العراق عبر الحدود السعودية، ولبسنا ملابس عسكرية كالتي
يرتديها الجيش العراقي، وكانت
مهمتنا تقوم بالأساس على نشر الإشاعات بين العراقيين، من أن الجيش
الأمريكي دخل إلى المدينة الفلانية أو أنه على مشارف بغداد، والإشاعات
التي كانت جزءا من الأسباب التي أدت إلى الانهيار السريع للقوات العراقية".

ويمضي المجند العراقي الذي يتكتم على هويته بشدة، في حديثه، "استقرت
الوحدة التي كنت تابعا لها في القصر الرئاسي بمنطقة الأعظمية، وكان مسموحا
لنا بزيارة أقاربنا وأهلنا في بغداد مرة كل شهر، حيث كنت أزور أهالي في
مدينة الصدر شرق بغداد. وبعد أن بدأت الأوضاع تشتد سوءا والمسلحون
يستهدفون كل من يخرج من القصر، طلبت من أهلي الحضور بين الحين والآخر إلى
القصر كي أراهم، وكان عملي هو الحراسة، إلا أن الوضع بعد ذلك تغير، إذ
كلفتني قوات الاحتلال الأمريكية بقيادة مجموعة لتنفيذ عمليات اغتيال، في
شوارع بغداد"، على حد روايته.
وأوضح المجند العراقي، متحدثا عن المهام الجديدة التي كلفته بها قوات الاحتلال الأمريكية، فقال "كانت
مهمتنا هي تنفيذ عمليات اغتيال أشخاص يمدنا جيش الاحتلال الأمريكي بصورهم
وأسمائهم وخريطة تحركهم اليومية من وإلى مناطق سكناهم حيث كان يطلب منا أن
نقتل الشيعي على سبيل المثال في منطقة الأعظمية، والسني بمدينة الصدر،
وهكذا".

وتحدث المجند المذكور كيف كان يعامل المجندين الذين لا ينجحون أو يخطؤون
في تنفيذ مهامهم، فيقول "أما من يخطئ فإنه يقتل، وسبق أن قتل ثلاثة من
أفراد مجموعتي على يد قوات الاحتلال الأمريكية بعد أن أخفقوا في اغتيال
أحد الشخصيات السياسية السنية في بغداد فقامت قوة أمريكية بتصفية المكلف
بالتنفيذ، وكان ذلك قبل أكثر من عامين".
وبيّن المتحدث أن قوات الاحتلال الأمريكية لديها فرقة لتنفيذ "مهام قذرة"،
وهذه الفرقة هي خليط من عراقيين وجنود أمريكيين وأجانب، من الفرق الأمنية
التي تنتشر في بغداد وغيرها من المدن العراقية، ولا تقتصر مهام هذه الفرقة
على تنفيذ الاغتيالات بل ان البعض منها مختص بوضع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة داخل الأحياء والأسواق، كما أن هذه الفرقة تتولى عمليات اعتقال الأشخاص المطلوبين الذين لا يريد الجيش الأمريكي تصفيتهم".
وروى المجند كيف أن "عمليات
التفخيخ والتفجير داخل الأسواق لها طرق عدة من أشهرها والمتعارف عليه داخل
جيش الاحتلال الأمريكي، يتم عبر وضع العبوات الناسفة داخل السيارات أثناء
إجراء عمليات التفتيش،
أو من خلال وضع هذه العبوات أثناء عمليات
التحقيق، وبعد استدعاء المطلوب إلى أحد القواعد الأمريكية يتم وضع عبوات
ناسفة داخل السيارة ويطلب من الشخص التوجه إلى مركز للشرطة أو أحد الأسواق
لغرض ما وهناك يتم تفجير تلك السيارات".
هذا ويتطابق حديث المجند العراقي من قبل الأجهزة العسكرية الأمريكية مع بعض التقارير الغربية التي كانت قد أشارت مؤخرا إلى تورط جيش الاحتلال الأمريكي في عمليات تفجير استهدفت مدنيين عراقيين. وكان من بين هذه التقارير سلسلة من اللقاءات أجراها الكاتب البريطاني المعروف روبيرت فيسك، مع عراقيين في سوريا حول تلك العمليات.
كما ذكر الكاتب المصري محمد حسنين هيكل خلال
لقاء له مع قناة الجزيرة، أن المرتزقة "يشكلون الجيش النظامي الثاني من
ناحية العدة والعدد بعد الجيش الأمريكي في العراق"، وقد أطلق عليهم اسم
"فرسان مالطا"، وعزا إليهم الكثير من العمليات التي تستهدف المدنيين
العراقيين، مؤكدا أن عراقيين ولبنانيين يعملون في هذا التشكيل.------------
تعليق الرابطة العراقية: سبق وأشرنا إلى أن الاحتلال هو أساس البلاء وهو من جنّد الساقطين لاثارة الفتن والنعرات الطائفية واشاعة الحرب الأهلية,
وما هذا الاعتراف إلا تدعيماً لمَ أشرنا له وحذرنا منه مراراً وتكراراً,
ولكن ضعاف النفوس التي ملأها الحقد انساقت وبدأت تنفذ أجندتها وبمساندة
جارة السوء التي هللت للمحتل وباركتها حكومة الظل المنصبة, لنتجرع حمامات
الدماء وهدم المساجد وحرق المصاحف والخراب والدمار وهدماً منظماً للدولة
العراقية وبمعاول اصحابها يدعون الانتساب للعراق.. فهل تكفي هذه الشهدات لكي يعي العراقيون من وراء هذه الكوارث التي لحقت وحلّت بهم, وإليكم ما وصل الرابطة من أحد مراسليها:
اليوم وجد المجاهدون في العراق وتحديدا في بغداد على كتاب (
دايموند باكdiamondbacks( والمكون من 323 صفحه تحتوى على كل احتياجات
الجندي الأمريكي وهو يقاتل في العراق ابتدءا من الخوذة وأنواعها والتي لا
تخترق بفعل القنص من قبل المقاتلين العراقيين ،وواقيات الحماية الجسدية
والتي تتجاوز المألوف فهناك واقية للرقبة لأنه يعلمون مدى دقة المقاتل
العراقي في استهدافهم ، وحماية لكل جزء من اجزاء جسد الجندي المرتزق, ثم
أنواع الاسلحة التي يستعملها الجندي الذي جاءوا به ليقاتل في العراق
والأسلحة منها الممنوعة دولياً..
كما أن المجلد لم ينسى أيضا الأدوية والإسعافات الأولية التي يستخدمها الجندي في حالة تعرضه لإصابة وكيفية التصرف
ومن الملفت للنظر أن الواقيات والصداري وأنوعها تنتشر على أكثر من عشرين
صفحه ولم ينسوا الواقيات لعوراتهم التي قد تستهدف من قبل المقاومة
العراقية, وقد أثارني وجود (كوفية عربية) لغرض الأعمال القذرة في صفحة 117 وبثلاث ألوان المعرفة لدى المواطن العربي..!وفي لمحة بسيطة لقيمة ما يحمله هذا الجندي المرتزق تجد الرقم يقترب من الخمسون ألف دولار..!
بالمقابل ويعرف الجميع أن المقاتل العراقي لا يحمل عشر ما يتمتع به الجندي
المرتزق ولكن أكيد أن المعنويات التي يحملها العراقي تتجاور ما يشعر به
المرتزق الأمريكي من إحباط وقلق وما وصلت الإدارة الأمريكية إليه من فشل
ذريع في غزوها للعراق وان المأزق الذي وقعت به تلك الاداره يتجاوز حد
التوقعات وما خفي كان أعظم..
(منقول عن قدس برس)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rifland

avatar

عدد الرسائل : 55
تاريخ التسجيل : 10/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: في العراق:من يفجر في الأسواق؟؟   الخميس نوفمبر 29 2007, 13:56

بعد طول غياب...(غياب اظطراري)


تحية نضاليةلكافة الرفاق و الرفيقات


إن الحرب الطائفية المزعزمة ليست إلا خطة أمريكية و من تدبير أمريكي صهيوني لإتقاء شر المقاومة و شعبيتها المتنامية وضرباتها المتوالية

تفجير هنا و هناك (يختارون دائما تجمعات مدنية: أسواق ، مساجد، كنائس... لإثارة سخط العراقيين على المقاومين)والمتهم دائما المقاوم (العراقي أو غيره) لكن من ينظر بعقلية سياسة الحرب لن يتهم سوى الأمريكان و العملاء ...فمنذ دخولهم العراق سقطوا في مأزق صعب يعج بالأشواق ..لم يستطيعوا ان يخرجوا سالمين و معهم الثمن الذي أتوا من أجله..انكسرت جبهة التحالف و خرجت أكثر من دولة منه بعد اكتشافها خطورة الوضع (المحلي و الدولي) الذي اقتيدت إليه إما ترغيبا أو ترهيبا(في أفق كسب مصالح هامة مع العم سام)...

سارعت القوات الأمريكية بعد فشلها في احتواء المقامة إلى نشر الفتنة أو ما يشبه حرب أهلية بين العراقيين وقودها البشري عراقيون ، ثمنها عراقي، و الرابح هو أمريكا من خلال شركات السلاح و شركات الأدوية و شركات الأمن .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في العراق:من يفجر في الأسواق؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: حول الاحداث-
انتقل الى: