الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 توقعات بانهيار الاقتصاد الامركى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: توقعات بانهيار الاقتصاد الامركى   الثلاثاء ديسمبر 04 2007, 09:55

الدين الأمريكي الداخلي قنبلة موقوتة "تدق" مليون دولار كل دقيقة



يتوقع أن يصل حجم الدين الداخلي إلى 10 تريليون دولار مع نهاية العام 2008

واشنطن،
الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- يعتقد الخبراء أن الدين الداخلي
الأمريكي أشبه بقنبلة زمنية موقوتة يمكن أن تنفجر في لحظة، حيث يزداد
بحوالي 1.4 مليار دولار يوميا، أي بحوالي مليون دولار كل دقيقة.

ويبلغ
حجم الدين الداخلي الأمريكي حالياً 9.13 تريليون دولار، ولكن ماذا يعني
هذا؟ ببساطة يعني أن مديونية كل أمريكي، سواء أكان رجلاً أم امرأة أم
طفلاً أم رضيعاً، تبلغ 30 ألف دولار تقريباً.

ووفقاً للأسوشيتد
برس، فإنه حتى وإن تمكن المواطن الأمريكي من النجاة من أزمة الإسكان وقروض
الائتمان ونجح في التعامل مع ارتفاع أسعار الوقود، فإنه يتجه نحو حالة من
"البؤس الاقتصادي"، كما هو حال بقية البلاد.

ومثل ملاّك البيوت
والمنازل، الذين حصلوا على قروض عقارية معتدلة الفائدة، فإن الحكومة تواجه
إمكانية رؤية دينها الداخلي (بمعدل الفائدة المنخفض نسبياً) ينقلب إلى
معدلات عالية، الأمر الذي يفاقم من الأزمة المالية المؤلمة ويضاعفها.

ومع
حجم الدين الداخلي الذي يفوق التصور، وتراكم الفائدة المستحقة للسداد،
والذي قد يؤثر مع الوقت على الإنفاق الحكومي، فإن هذا قد يؤدي إلى ارتفاع
حاد في الضرائب أو الاقتطاع من الخدمات المقدمة للمواطنين، مثل الضمان
الاجتماعي وغيرها من البرامج الحكومية.

وإذا ما حدث تباطؤ اقتصادي، وهو الأمر الذي يرجحه الخبراء، فإن ذلك قد يسرّع من انفجار الأزمة، كما حدث مع أزمة الرهن العقاري.

وكان
حجم الدين الداخلي، عندما تولى الرئيس الأمريكي جورج بوش مهام منصبه في
يناير/كانون الثاني عام 2001، 5.7 تريليون دولار، وسيبلغ 10 تريليون دولار
عندما يحين موعد مغادرته البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2009، في حين
أنه كان في العام 1989 2.7 تريليون دولار.

ورقمياً فإن المبلغ يعادل واحد وأمامه 13 صفراً، أي 10000000000000.

أي بنظر الخبراء، فإن الأمر يزداد سوءاً.

وفي
الأثناء، يتجه سكان الولايات المتحدة نحو الكهولة، فإنه عدد الأمريكيين
الذين يبلغون 65 عاماً أو أكثر خلال السنوات الخمس والعشرين المقبلة
سيتضاعف، وبالتالي فإن الأيدي العاملة ستتقلص، فيما سيزداد استنزاف مخصصات
الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية، الأمر الذي يترتب عليه زيادة الضغوط
على الموارد الحكومية.

وتفاقم حربا العراق وأفغانستان من الوضع، إذ
يقدر مكتب الموازنة التابع للكونغرس الأمريكي بأن تكاليفهما ستتجاوز 2.4
تريليون دولار خلال العقد المقبل.

ورغم وعود الحزبين بتقييد
الإنفاق الفيدرالي، فإن نسبة الدين الداخلي من إجمالي الإنتاج المحلي
الأمريكي ارتفعت من حوالي 35 في المائة في العام 1975 إلى نحو 65 في
المائة حالياً؛ وبالمعايير التاريخية، فإنها لم تصل إلى النسبة التي
بلغتها إبان الحرب العالمية الثانية، عندما ارتفعت إلى 120 في المائة من
إجمالي الناتج المحلي.

وقال كبير الخبراء الاقتصاديين في "ستاندرد
آند بورز"، ديفيد ويس: "المشكلة تمضي قدماً.. وتقديراتنا هي أن الدين
القومي سيصل إلى 350 في المائة من إجمالي الناتج المحلي بحلول العام 2050،
إذا لم تتغير المنهج المتبع."

وأوضح ويس أنه لا بد من إجراء تغيير
ما، وبخاصة ما تقاعد المزيد من الأيدي العاملة وما يترتب على ذلك من زيادة
الإنفاق الحكومي وانخفاض تحصيل الضرائب.

ومن بين إجمالي الديون،
فإن الديون المستحقة للمستثمرين الأجانب تبلغ 2.23 تريليون دولار، أي ما
نسبته 44 في المائة من إجمالي الدين، بزيادة 9.5 في المائة عما كان عليه
قبل عام.

وتحتل اليابان المرتبة الأولى بين الدول الدائنة حيث يصل
إجمالي الديون المستحقة لها 586 مليار دولار، ثم الصين (400 مليار دولار)
فبريطانيا (244 مليار دولار) والسعودية والدول المصدرة للنفط (123 مليار
دولار)، وفقاً للأرقام الصادرة عن المصرف المركزي الأمريكي.


http://arabic.cnn.com/2007/business/12/ ... index.html
المصدر ال سى ان ان الامريكية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: توقعات بانهيار الاقتصاد الامركى   الثلاثاء ديسمبر 04 2007, 10:09

جاء الارتفاع الجماعي لستة من العملات مقابل الدولار وذلك بعد أن المح
مسئولون صينيون إلي وجود خطط لدى الصين للعمل علي المزيد من إجراءات تنويع
سلة العملات الخاصة باحتياطياتها النقدية والتي تصل لنحو 1.43 تريليون
دولار.

وقد أشار نائب رئيس البرلمان الصيني إلي أن بلاده ستميل في
عملية تنويع احتياطياتها إلي العملات القوية عن تلك الضعيفة وقد شهد سعر
الدولار اليوم أسواء أداء أمام العملة الكندية، حيث انخفض الدولار لأدنى
مستوي له مقابل نظيره الكندي وذلك منذ إنهاء العمل بنظام سعر الصرف الثابت
في عام 1950.

وتستهدف الصين من وراء التحرك الاستفادة من الارتفاعات التي تحققها بعض العملات وذلك لاحتواء الآثار المترتبة عن هبوط سعر الدولار.

وأشارت
شبكة بلوم برج الإخبارية إلي أن الدولار قد انخفض لأدنى مستوياته مقابل
الجنيه الإسترليني وذلك منذ الـ 26 عاماً وأدنى مستوياته منذ 23 عاماً
مقابل الدولار الاسترالي.

وقد انخفض اليوم الدولار أمام العملة
الأوربية إلي 1.4704 دولار لليورو وهو أدنى مستوي يسجل منذ إطلاق العملة
الأوربية في يناير من عام 1999. غير أن الدولار قد استقر في أوائل اليوم
بنيويورك حول مستوي 1.4666 دولار لليورو مقابل 1.4557 دولار.

وقد انخفض الدولار أمام العملة اليابانية إلي أدنى مستوي له منذ شهرين، حيث سجل 113.32 ين.

وتشير
توقعات المحللين إلي أن سعر الدولار قد يواصل انخفاضاته أمام العملة
الأوربية ليتراوح ما بين 1.48 و1.50 دولار لليورو وذلك مع نهاية العام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: توقعات بانهيار الاقتصاد الامركى   الثلاثاء ديسمبر 04 2007, 10:09

توقعات انهيار اقتصاد الولايات المتحدة،
نظراً لحجم مديونيتها، وتراجع قيمة الدولار الأميركي في التعاملات
العالمية. ويربط بين واقع الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة والنزعة
العدوانية التي يمارسها الرئيس بوش للتغطية على هذا الفشل الاقتصادي. ومن
هنا احتمال شن الولايات المتحدة عدوانها على إيران والمنطقة لإشغال الرأي
العام الأميركي عن حقيقة وأسباب ما يعانيه.
نادراً ما بلغت كفاءة
الولايات المتحدة هذا المبلغ. فمؤشر شيكاغو VIX (لتغير الأسعار والتقلبات)
المتعلق بسوق الأسهم في الولايات المتحدة لم ينخفض إلى هذا المستوى منذ 13
سنة؛ وبالمقابل فإن التأمين على القروض لم يكن مريحاً أبداً بهذا القدر!
لقد جاء هذا الوضع عقب سنة (2006) قياسية في حركة اندماج المشاريع تجاوزت
العام 2000 الذي كان عاماً قياسياً أيضاً في هذا المجال. وارتفعت قيمة
المشتريات الممولة بالقروض إلى 3.8 بليون دولار أميركي مقابل 3.4 بليون في
العام 2000.

رقصة طيور البطريق على الجليد
ثمة قوة ضخمة تتشكل
تحت السطح الهادئ للمجريات الاقتصادية. فالدولار الذي يتم استبداله
باليورو يفقد موقعه الذي احتله منذ الحرب العالمية الثانية.
إذا كان
اليورو قد حلّ مكان الدولار كعملة أساسية في الأسواق العالمية للقروض، فإن
هذا الأمر يعزز ما حصل في الشهر المنصرم حيث تجاوزت قيمة السندات
المتداولة والمحررة باليورو قيمة السندات المحررة بالدولار. لقد أشار
«اتحاد السوق العالمية للرساميل International Capital Market Association
» أن القروض باليورو في نهاية العام 2006 بلغت 4.836 بليون دولار أميركي،
بعكس قيمة القروض بالدولار التي بلغت 3.892 بليون.
تشكل القروض باليورو
45% من السوق العالمية مقابل 37% محررة بالدولار. بينما كانت القروض
بالدولار في العام 2002 تتجاوز منافسيها الأوروبيين. في ذلك الوقت كانت
إصدارات القروض باليورو تشكل 27% من السوق العالمية، بينما بلغت القروض
بالدولار 51%. لقد تم استبعاد الولايات المتحدة من أكبر سوق عالمية، السوق
العالمية القروض. اقتصادياً، تؤدي عمليات الاستبعاد هذا دوماً إلى تصحيح
ملموس للسوق.

شائعات حول حروب جديدة
صرح محسن رضائي، القائد
السابق للحرس الثوري الإيراني للتلفزيون الرسمي، أن الأميركيين «قرروا
مهاجمة إيران»، وهذا ما قد يحصل بين منتصف شباط وأول آذار. وهذا ما جعل
الجيوش الإيرانية في حال الاستنفار الأقصى بحيث يمكنها التصدي للهجوم
الأميركي، على حد ما كشفه لوكالة «أسوشايتدا برس Associa- tedpress» ضابط
إيراني رفيع. ولقد نشر، في التاسع من كانون الثاني، قطاع الاستثمار في
مجموعة «أي إن جي ING» تحليلاً بعنوان: «هجوم على إيران»: «تأثير ضربة
إسرائيلية مفاجئة للمنشآت النووية الإيرانية على الأسواق».
وصرح ضابط
إيراني رفيع: «إذا هاجمت أميركا إيران، بجنودها البالغين 200 ألف،
وقواعدها الثلاث والثلاثين في المنطقة ستكون معرضة للضرب؛ وهذا ما يدركه
الساسة والقادة العسكريون الأميريكون».

لم نعد نريد دولاراتكم
الاستبعاد
الأول هو الاستبعاد النقدي حيث تجاوزت اليورو الدولار بقيمة المبالغ.
والاستبعاد الثاني هو الخسارة التي لحقت بموقع الدولار الأميركي كعملة
أساسية في السوق العالمية للقروض. والمذهل في الأمر أن هذا التطور حصل في
مدى ست سنوات فقط. قبل ذلك الحين لم يكن هناك نقد باليورو. فصعود اليورو
من العدم يكشف الضعف الملازم للدولار الأميركي كعملة عالمية.
لقد بدأ
الخروج من الدولار. فبلدان الأوبك تتخلص من سندات الخزينة الأميركية بسرعة
أكبر من السنوات الثلاث الماضية. وتبعاً لمؤشرات وزارة المالية الأميركية
فإن بلداناً مصدرة للنفط، مثل إندونيسيا والعربية والسعودية وفنزويلا،
باعت من أيلول إلى تشرين الثاني 9.4% (10.1 ملياردولار) من الديون التي
تقر بها حكومات الولايات المتحدة. كما يتراجع تدفق الرساميل الأجنبية
إليها.
علاوة على مسائل التجارة الخارجية، فإن التفاوت بين الأسعار
العالمية للفائدة يفاقم من مشاكل سعر صرف الدولار. ولكونه يصبح غير مقبول
على الصعيد العالمي أكثر فأكثر، ما يلزم على زيادة سعر الفائدة على القروض
المحررة بالدولار. والحال فإن هذا الزيادة تعيق الوضع في الولايات
المتحدة. إن سوداوية الآفاق البنيوية تقلص من الاندفاع نحو الاستثمار في
هذا البلد، ما يجعل الطلب على الدولار يستمر في التراجع، ويمكنه أن يسبب
مشاكل بنيوية. إن مثل هذه الظاهرة بدأت ترتسم في السوق العقارية.

لم
يعد السعر العالمي يتحدد بالدولاربدأ المنتجون العالميون للنفط، مثل
الإمارات العربية المتحدة وإيران وفنزويلا وإندونيسيا، في تحويل بعض
احتياطهم النقدي من الدولار إلى اليورو، أو اعتمدوا تسعير النفط باليورو.
وهذا الأمر يشكل مفجراً على الساحة الدولية. فإذا كانت هناك من ثابتة
قائمة منذ الحرب العالمية الثانية فهي بالتحديد هيمنة الدولار في تجارة
النفط. استناداً إلى بنك التسويات العالمية Banque des reglements
internationaus BRI فإن قيمة الإيداعات بالدولار في محافظ النقود الأجنبية
للبلدان المصدرة للنفط، بما فيها السعودية والإمارات العربية المتحدة،
انخفضت من 67% في الفصل الأول من العام 2006 إلى 65% في الفصل الثاني، أي
إلى أدنى مستوى لها في العامين الأخيرين.
تراجعت الاستثمارات العالمية
الطويلة الأمد في الولايات المتحدة، في تشرين الثاني، عندما ضعف الدولار
وتراجع الطلب على الأسهم الأميركية.
وإذا أرادت المؤسسات العليا في
الإدارة الأميركية تحاشي هذا الوضع، فعلى وزارة المالية اللجوء إلى المصرف
الفيدرالي Reserve federale الذي يشتري سندات الخزينة عبر إصداره المزيد
من الدولارات. وفي هذه الحال يغرق كل النظام المالي الأميركي بموجة من
«السيولة» تصنعها مؤسسة إصدار العملة. ولكن المعطى الحرج هنا هو الدولار
ذاته. فالدفق الكبير للرساميل الأجنبية هو الذي يحافظ عليه الآن في سوق
المبادلات بمستوى أعلى (بكثير) مما يسمح به وضعه. ويكفي أن يتباطأ هذا
الدفق فقط، حتى يزول أحد أسباب الطلب العالمي الكبير على الدولار.
وبالتالي يهبط سعر صرف الدولار. هذا هو الوضع الذي بدأ يرتسم عملياً.
لنشدد
على أن هذا السكون ينحصر في الوضع الاقتصادي والمالي للولايات المتحدة في
العامل. تشمل المناورة الكبيرة التي تصرف الانتباه عن الأسواق وعن
الاقتصاد على عدد وافر من الإشارات الآتية دائماً بكثرة من مصادر عالمية
وتجسد الخشية من أن إسرائيل، أو الولايات المتحدة أو الاثنتين معاً قد
أصبحتا على مقربة من تنفيذ هجوم عسكري فجائي ضد إيران. عندما، سيشتغل
«إحصاء التجارة» مجدداً. وكما هو متوقع، إذا مرّ النزاع بين إيران
والولايات المتحدة بفترة هدوء، فإن قواعد «إحصاء التجارة» تقضي بأن يكون
موعد الحدث قريباً. لا ينتج عن هذا بالضرورة أنه قد يحدث هجوم أميركي ـ
إسرائيلي ضد إيران. هنا أيضاً إشارات خاطئة. قد يعني هذا أيضاً أن طرفاً
على الأقل هي قيد الانسحاب.
تعود هذه الحيلة السياسية إلى ما قبل
التاريخ. يعرف رئيس القبيلة وكبار السن فيها أنهم قدموا وعوداً تتخطى
بكثير ما لديهم في الخزينة أو في المخزن.
بإمكانهم الاختيار بين
إمكانيتين أساسيتين: يستطيعون مواجهة القبيلة والاعتراف بخطأ ما أبلغوها
به؛ا بالمبدأ، لقد كذبوا والكل يعرف ذلك؛ غير أنهم يعرفون أيضاً إنهم
باعترافهم بالخطأ للقبيلة، قد يخسرون ماء الوجه، ومنصبهم وقوتهم؛ لذا
يفضلون اعتماد أسلوب الإلهاء فتدخل قبيلتهم في الربيع المقبل الحرب ضد
قبيلة في الضفة الأخرى من النهر.
فيبقون في السلطة سياسياً. وإذا تساءل
البعض من القبيلة عن مصير تلك الأمور الطيبة الموعودة، سيقول رؤساؤهم لها
بأنها قد استهلكت في الدفاع عن القبيلة. من يستطيع التذمر؟ نحن في النهاية
في حالة حرب. وهكذا، عندما يعود السلام، يبقون في السلطة.
الغرق في محيط من «السيولة» العالمية
مع
مطلع العام 2008، سيفقد الأوائل من المتقاعدين الأميركيين البالغ عددهم 78
مليوناً تقاعدهم. وبذلك يختفي ما كان وعداً لهم. لقد صرفت الإدارة
الأميركية المال وجميع صناديق التقاعد مليئة بسندات الديون التي عقدها
الكونغرس. وهذا أمر يستحيل الاعتراف به علناً! ولهذا ستندلع الحرب.
من
2005 إلى 2006، ارتفع الإصدار العالمي للقروض الملزمة بنسبة 14.1% لتصل
إلى قيمة قياسية بمقدار 6.948 بليون دولار. ومجموع القروض التي استدانتها
الولايات المتحدة زادت بنسبة 10.1%، أي 4.085 بليون دولار, وهكذا، فإن
58.8% من ديون العام الماضي تعود إلى الولايات المتحدة. وسجل الناتج
المحلي الخام للولايات المتحدة بين 20 و22% من الناتج الخام العالمي.
إذاً، لقد أصدر هذا البلد قروضاً بقيمة تساوي ثلاث مرات قدرته الاقتصادية
النسبية. أما فيما يتعلق بالأنظمة المالية والبنكية الوطنية، فقد أصدرت
قروضاً مجموعها 2.863 بليون دولار.
حسب المبدأ الاقتصادي الأساسي
للتأمين، كتأمين منزل ضد الحريق، يأمل المؤمن أن الحدث الذي أمّن ضده صاحب
البوليصة لن يحدث. وطالما ذلك لم يحدث، فإن المؤمن يستفيد من دخل مالي
ثابت، لا يصرف منه إلا يما يتعلق بتكاليف الإدارة. غير أن بعض المنازل قد
تحترق أحياناً. في هذه الحالة، على المؤمن التوقيع على شيك ضخم. لا يشكل
هذا الوضع أية مشكلة إلا نادراً، لأنه ما زال لدى الشركة عدة منازل أخرى
لم تحترق ومازال أصحابها يدفعون الأقساط السنوية. والمالك ذو الحظ السيئ
الذي احترق منزله سيكون راضياً أيضاً، لأنه قبض شيكه وسيعيد بناء منزله.
يشجع
جميع مقدمي الفرص (في الشراء أو البيع) آمالاً مماثلة: يأملون أن
اختياراتهم لن تنفذ وأنهم يستطيعون الاكتفاء بتكديس أقساط التأمين. في كل
هذا التحليل، تكلمنا عن ما يسمى بمخاطر الحوادث التي باحتساب النسبة
المئوية لحصولها نجدها نادرة. غير أنها قد تحدث أحياناً، لأن نصف مدينة قد
احترق بالمصادفة.
في مثل هذه الحالة، لا يمكن لأغلبية الشركات أن تتحمل
عبء المدفوعات. وسيلاحظ عدد من المالكين أن شركتهم وتغطيتهم لن تستطيعا
مساعدتهم. يسمى هذا الخطر «خطر النسق». حال الاقتصاد الأميركي الداخلي:
من
2006 إلى 2007، سينتقل الجزء المتعلق بحدود الرهنيات العقارية للعائلات من
13 إلى 7% من دخلها، مخفضاً بذلك من القدرة الشرائية للمستهلكين
الأميركيين للمرة الأولى منذ الانهيار المالي سنة 2001. وبما أن العائلات
تساهم بحوالي أكثر 70% من الناتج الخام في الولايات المتحدة، فإن تراجع
أكثر من 6% من مصروفها هذه السنة سيخفض الناتج العام الخام بنسبة 4% من
قيمته الحالية. يشير آخر معدل لنمو الناتج العام الخام في الولايات
المتحدة إلى نسبة 2% سنوياً.

المستهلكون في الولايات المتحدة إلى
الإفلاسأعلن وزير العمل في 18 كانون الثاني أن مؤشر أسعار الاستهلاك قد
ارتفع بنسبة 0.5% في كانون الأول، وهذا الارتفاع هو الأعلى منذ نيسان، بعد
أن بقي ثابتاً في تشرين الثاني. يقدر مركز الاستدانة في الولايات المتحدة
أن 2.2 مليون مالك أميركي سيخسرون على الأرجح منازلهم بحجزها.
إن دفع
المتأخرات في مسألة الرهن العقاري قد ارتفع بسرعة. ففي عدة مناطق، ظهرت
نسب فشل مخيفة. فقد أظهر تقرير الولايات المتحدة حول الحجز عن أن 112000
منزل قد دخلت مرحلة الحجز في أيلول، بنسبة 63% أعلى من السنة الماضية.
وخلال السنوات السبع الأخيرة، زاد مشترو الأبنية ديونهم العقارية بمبلغ
4.5 بليون دولار أميركي.
ملخص الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة:
يمر
الاقتصاد الأميركي في أزمة ركود. عندما تعلن واشنطن أن أسعار الاستهلاك
ارتفعت بنسبة سنوية تبلغ 2.6% بينما معدل النمو الاقتصادي لا يتخطى 2%،
فإن الوضع الاقتصادي الأميركي يكون في حالة تراجع. يخفي موضوع ارتفاع
الأسعار الداخلية كأسعار المنتجات المستوردة قليلاً هذا التطور، إنما يجب
ملاحظة أن هذا التطور يندرج ضمن تراجع بطيء وليس مجرد حركة عابرة للاقتصاد
الأميركي، والحال هذا هو معنى «التضخم والركود».
تملك الولايات المتحدة
اقتصاداً راكداً: أسعار في ارتفاع وازدياد التكاليف. يجعل هذا الوضع حركة
الأموال الحالية عبثية. يظهر مؤشراً داو جونز وS&P أرقاماً عالية
جداً، بينما في الواقع، الوضع الاقتصادي يتسارع على مستوى منخفض. عندما
تتراجع الموجة العامة من استملاك وإعادة شراء الأسهم، يكون على سوق الأسهم
الأميركية أن تواجه حقيقة الوضع الاقتصادي. وعليه، يجب تبرير المستوى
الحالي للأسهم. إن خطر انهيار السوق الأميركية يزداد باستمرار. ويمكن أن
يبدأ بالحدوث عندما يلاحظ وال ستريت أن الأرباح تتبخر كالثلج تحت الشمس.
قد
يكون الجهل في الحقيقة قائلاً. إن الوضع الاقتصادي الأميركي هو من جهة شكل
آخر لشعار «لا تهتم، اغتبط»، ومن جهة أخرى، هو فيض من الأخبار الاقتصادية
السلبية.

سياسة الحروب المستمرة التي يشنها بوش وتشيني
يستحق
نائب الرئيس، تشيني، كل الاهتمام، فهو يعلن في مقابلة أجرتها معه مؤخراً
(14/1/2007) قناة فوكس نيوز: «تندرج حرب العراق، في الحقيقة، في سياق
أوسع، في سياق حرب عالمية تمتد من باكستان إلى إفريقيا الشمالية. وإذا لم
تكن الولايات المتحدة على شجاعة لإنهاء مهمتها في العراق، فإنها ستعرض
للخسارة كل ما حققناه حتى الآن».
ومن ثم ينتقل ليعلن تصريحه السياسي
الجوهري: «إنه صراع وجود». ويضيف: «إنه نوع من النزاع الذي سيشغل سياستنا
وحكمنا في السنوات العشرين أو الثلاثين أو الأربعين القادمة. وعلينا
الانخراط فيه بشجاعة لنقاتل على المدى الطويل». وهنا حري بنا التوقف
والتأمل ملياً بما يفكر به نائب الرئيس.
لنلاحظ بداية المبدأ الأساسي
الموجه، برأيه، لسياسة الولايات المتحدة. إنه يعتبر أن حربه وحرب الرئيس
ضد العالم الإسلامي هو «صراع وجود». ومن المعروف أن استخدام عبارة «صراع
وجود» لتوصيف نزاع ما، كان يعني على الدوام، واستناداً لكل تجارب التاريخ
العالمي، أمراً واحداً، ويقصد به ضرورة تصفية الخصم تصفية تامة: إبادته.
ومن
ثم يعبر نائب الرئيس عن ما يتوجب على الولايات المتحدة فعله بقوله: «إنه
نوع من الصراع الذي سيشغل سياستنا وحكوماتنا طيلة السنوات العشرين أو
الثلاثين أو الأربعين القادمة. هذا هو وصف لسياسة الحرب التي تكتنف
أجيالاً، و«تنتقل» من جيل لآخر.
إن في الأمر أيضاً وصفاً لأعداد لا
تحصى من شباب الولايات المتحدة ونسائها الذين يذهبون إلى ما وراء البحار
حاملين السلاح في أيديهم ومن ثم يعود، البعض منهم جثثاً في أكياس، والبعض
الآخر جرحى حرب، والأكثرية محطمة، على الصعيد الشخصي نتيجة ما شاهدوه
وقاموا به في عدة بلدان أجنبية.
لنتذكر أنه في العالم حوالي 1.3 مليار
مسلم. رغم أن «ذا برايفاتر The Pri-vateer» تجتهد لتغطية العالم الإسلامي
أيضاً فإن ردة الفعل الأولية التي رأيناها إنما تقرب من الصمت. كان واضحاً
أن المسألة غير متعلقة بالطاغية صدام ولا بالأسلحة النووية التي لم توجد.
ولا تتعلق أيضاً بالديمقراطية. ولم يكن المقصود أيضاً البترول العراقي.
وأيضاً، لا دخل حتى لموضوع الإرهاب، نفهم من ذلك بديهياً أن ما تحضره
الولايات المتحدة، هو إبادة المسلمين.
بداية، لم يكن على العموم من ردة
فعل. ثم حصلت المقابلة. فكانت موضوعاً لتقارير في أماكن عدة. غير أن
الافتتاحيات والتعليقات على هذا الموضوع كانت نادرة. وكأن أقوال نائب
الرئيس تملك مغزى واسعاً جداً أو أنها كثيرة الفظاظة لتكون موضوع رد.
انطلاقاً
من هذه النقطة، فإنه على الرأي العام الأميركي أن يضغط على الكونغرس لرفض
هذا الجنون ووضع حد للمجازر التي يذهب ضحيتها ملايين الأبرياء في البلاد
الإسلامية. ما يقترحه تشيني هو تعديل جديد لحرب الثلاثين سنة التي، منذ
1618 إلى 1648، شكلت أسوأ حرب في تاريخ الإنسانية.
نقلاً عن مجلة العرب والعولمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: توقعات بانهيار الاقتصاد الامركى   الثلاثاء ديسمبر 04 2007, 10:09

إذا كان المواطن الأمريكي يعتقد أن الرئيس الحالي جورج بوش هو «ورطة»
و«مقلب» بسبب سياساته العسكرية والخارجية بالعراق، والفشل الذريع الذي مني
به، فهو سيصاب بذهول واكتئاب نتاج سوء إدارته للملف الاقتصادي والذي بدأت
نتائجه تباعا. فمنذ أيام وبشجاعة واستقلالية تحسب له، صرح رئيس البنك
الفيدرالي الأمريكي (وهو يعادل منصب محافظ البنك المركزي) أمام مجلس
الشيوخ الأمريكي في شهادته الإعتيادية، بأن الاقتصاد الأمريكي مقدم على
أزمة حادة جدا، وأن النمو سيشهد تقهقرا حادا يؤثر على كم غير بسيط من
الصناعات والخدمات. والاقتصاد الأمريكي الذي لا يزال يواصل تلقي تبعيات
زلزال أزمة مسألة الرهن العقاري، والتي تسببت في استقالة رئيسي مصرفي
«ميريل لنشر» و«سيتي جروب» أحد أهم البيوت المالية، يواصل تلقي الضربات في
عملته وحجم دينه العام ودينه التجاري، في ظل استمرار الدول في البحث عن
عملات أكثر استقرارا وإدارة أكثر اتزانا، وللمرة الأولى تبدأ النتائج
المالية لبورصة لندن وحجم التعامل فيها (وخصوصا في مسألة مثل صناديق
التحوط) تظهر أن لندن باتت في مركز تفوقت فيه على بورصة نيويورك العريقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن العراق



عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 28/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: توقعات بانهيار الاقتصاد الامركى   الخميس ديسمبر 06 2007, 18:30

شكرا أخي حسام على الموضوع الرائع الرائق :
أمريكا ستنهار و مسألة انهيارها مسألة وقت لا أكثر...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر الحزب

avatar

عدد الرسائل : 14
تاريخ التسجيل : 24/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: توقعات بانهيار الاقتصاد الامركى   الخميس ديسمبر 13 2007, 18:44

قريبا الرأسمالية كلها واينما وجدت ستندثر ...........
فعليا ان الاشتراكية هي وحدها الحل ...
فما علينا نحن البش ان نختار ما بين الاشتراكية والرأسمالية المتوحشة ...؟
فالى الاشتراكية ......................................
تحياتي رفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: توقعات بانهيار الاقتصاد الامركى   الأربعاء يناير 23 2008, 01:25

رئيس صندوق النقد يصف الاقتصاد العالمي بأنه في «حالة خطيرة»

الأسهم الأوروبية تتراجع 5% وسط قلق من ركود أميركي


لم تفلح خطة الرئيس بوش لإنقاذ الاقتصاد الأميركي من الركود في تخفيف القلق على وضع الاقتصاد العالمي («الشرق الأوسط»)

لندن: «الشرق الأوسط»
قال دومينيك ستراوس مدير صندوق النقد الدولي أمس ان وضع الاقتصاد العالمي خطير في ظل معاناة كل البلدان المتقدمة من جراء التباطؤ في الولايات المتحدة. وأبلغ الصحافيين بعد اجتماع مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي «الحالة خطيرة». وزاد «كل دول العالم تعاني من تباطؤ النمو في الولايات المتحدة... كل دول العالم المتقدم». وأضاف «لحسن الحظ تواصل الاسواق الصاعدة تحقيق نمو قوي بما يكفي وستواصل دفع النمو العالمي. لكن ليس من المستحيل أن يترك التباطؤ الاميركي أثرا حتى على دول الاسواق الصاعدة بحيث يكون النمو أضعف من المتوقع».
وفي بروكسل عبر وزير المال السلوفيني الذي ترأس بلاده حاليا الاتحاد الاوروبي أمس عن «القلق» ازاء الانكماش الاقتصادي في الولايات المتحدة وتأثيره المحتمل على اوروبا حيث شهدت البورصات تراجعا كبيرا خلال النهار.

وقال الوزير اندريه بايوك للصحافيين لدى وصوله الى اجتماع مع نظرائه في منطقة اليورو يعقد في بروكسل «اننا قلقون جميعا. نتابع التطورات بطريقة يومية ونأمل في الا يكون الوضع بالسوء الذي يبدو عليه».

وتراجعت البورصات الاوروبية أمس، بعد ان خاب امل المستثمرين من خطة الانعاش التي اعلنها الرئيس الاميركي جورج بوش الجمعة الماضي بقيمة 145 مليار دولار، ما اثار الخوف من تدهور كبير في الاقتصاد الاميركي.

وقال المفوض الاوروبي للشؤون الاقتصادية والمالية جواكين المونيا من جهته ان «انعدام الاستقرار البالغ هذا في الاسواق لا يشكل خبرا جيدا». واضاف «يبدو ان الاسواق تتخوف من احتمال حصول تراجع اكبر من المتوقع» للنمو في الولايات المتحدة، او «من احتمال حصول انهيار ربما». وعبر عن الامل «في ان تتمكن تدابير الادارة الاميركية» التي قد يتخذها المصرف المركزي الاميركي من «مواجهة هذه الاخطار».

وعبر المونيا عن امله في ان يراقب المستثمرون في الاسواق المالية ايضا ما يجري في اوروبا حيث «اسس اقتصاداتنا سليمة» ليستعيدوا هدوءهم. واوضح ان الاقتصادات الاوروبية «اقل ارتباطا بالاقتصاد الاميركي مما كانت عليه في الماضي»، ولو ان الازمة المالية يمكن ان «تؤثر عليها».

من جانب آخر، شهدت الاسهم الاوروبية تراجعا حادا أمس محت معه أكثر من 300 مليار دولار من القيمة السوقية وذلك في أكبر خسارة لها في جلسة واحدة منذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) وسط عمليات بيع واسعة أوقدت شرارتها المخاوف من ركود أميركي. وفقد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الاوروبية الكبرى 5.3 في المائة ليغلق حسب بيانات غير رسمية عند 1286.14 نقطة بعد هبوطه في وقت سابق من الجلسة الى أدنى مستوى في 18 شهرا عند 1278.79 نقطة.

وخسر مؤشر داكس لأسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 7 بالمائة بينما تراجع مؤشر فاينانشال تايمز 100 في بورصة لندن أكثر من 5 في المائة. وانخفض مؤشر كاك 40 في بورصة باريس نحو 7 في المائة.

وأفضى تراجع مؤشرات أسهم الشركات الكبرى الثلاثة الى خسارة في القيمة السوقية تقارب الناتج المحلي الاجمالي لايرلندا ورومانيا مجتمعتين. وتراجع المؤشر القياسي للاسهم السويسرية أكثر من 5 بالمائة ومؤشر ام.اي.بي 30 في بورصة ميلانو 5 بالمائة ومؤشر ابكس الاسباني نحو 7 بالمائة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
توقعات بانهيار الاقتصاد الامركى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: حول الاحداث-
انتقل الى: