الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 ام الرشراش تصعد لواجهة الاحداث من جديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: ام الرشراش تصعد لواجهة الاحداث من جديد   الثلاثاء يناير 08 2008, 20:09

صعدت لواجهة الاحداث من جديد منطقة ام الرشراش وذلك بعد اكتشاف مقبرة تشير اثار البقايا البشرية ومتعلقاتها بها الى انها مقبرة لجنود تابعين لاحدى دول المواجهة مع اسرائيل وغلب انهم جنود مصريين
لتثار من جديد الاشارات لان المنطقة كانت تابعة للسيادة المصرية قبل احتلالها عام 1949 من قبل اسرائيل
ام الرشراش حاليا تعرف بايلات وهو ميناء ومنفذ بحرى اسرائيلى على البحر الاحمر



عدل سابقا من قبل في الثلاثاء يناير 08 2008, 20:51 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: ام الرشراش تصعد لواجهة الاحداث من جديد   الثلاثاء يناير 08 2008, 20:09

بقلم : محمد جمال عرفة



في شهر فبراير الماضي ، نشرت الصحف الصهيونية نبأ يقول أن الكيان الصهيوني هدد مصر بإسقاط طائراتها المدنية في حال دخولها المجال الجوي لميناء "إيلات" ، وطلب من القاهرة منع طائراتها من التحليق فوق المنطقة التي اعتبرها محظورة ، وقالت مصادر صهيونية إن : "طائرات الركاب المصرية تستعمل مجال العقبة الجوي المحاذي لـ "إيلات" لدخول الأراضي الأردنية ، ولكنها أحياناً تدخل المجال الجوي "الإسرائيلي" خطأ ، وأن "إسرائيل" لن تتردد في إسقاط أي طائرة مصرية تدخل المجال الجوي المحظور !! .
ولأن خبراء السياسية والتاريخ يعلمون أن (إيلات) هذه هي في الأصل (قريـة أم الرشراش) المصرية التي احتلها الصهاينة يوم 10 مارس 1949 ، فقد أثار الخبر التساؤلات حول أسباب عدم تمسك مصر باستعادة ايلات حتى الان كما فعلت في طابا بالتحكيم ، وهل معني ذلك أن القاهرة تنازلت عن إيلات للصهاينة نهائيا ؟! .
واقع الحال يشير إلي أن مصر لم تطالب بإعادة إيلات لأسباب سياسية وتاريخية وجغرافية ، أبرزها أن قرارات مجلس الأمن التي طالبت بإعادة الأرض العربية المحتلة ، اهتمت كلها بالحديث عن إعادة الأرض المحتلة منذ 1967 ، وليس ما قبلها بعد نكبة 1948 ، كما أن واقع جديد طرأ هناك يصعب تغييره .
واقع الحال يشير إلي أن مصر لم تطالب بإعادة إيلات لأسباب سياسية وتاريخية وجغرافية ، أبرزها أن قرارات مجلس الأمن التي طالبت بإعادة الأرض العربية المحتلة ، اهتمت كلها بالحديث عن إعادة الأرض المحتلة منذ 1967 ، وليس ما قبلها بعد نكبة 1948
ولكن الوقائع تشير مع ذلك إلي أن القاهرة لا تزال تتطلع لاستعادة أم الرشراش باعتبارها أرضا مصرية ، ولا تعترف بأنها أرض إسرائيلية .. فقد نشرت مصادر صحفية مصرية عام 2000 إن وزارة الخارجية المصرية بعثت باحتجاج رسمي إلى وزارة الخارجية البريطانية على ما جاء في وثائق بريطانية قديمة أفرج عنها من مزاعم تشير إلى إن مصر قد تنازلت خلال حكم الرئيس الأسبق عبد الناصر عن منطقة أم الرشراش ( ميناء إيلات الان) .
وقالت مصر في ردها الرسمي أن ما ورد في أوراق حكومة هارولد ويلسن عن تنازل عبد الناصر عنها لـ"إسرائيل" حتى تحصل على منفذ بحري على خليج العقبة "محض افتراء وتشويه لسمعة الرئيس الراحل فضلا عن انه دعم واضح للجانب الاسرائيلى على حساب مصر" ، وأوردت رسالة الاحتجاج المصرية نصوص لتصريحات عبد الناصر التي أكد فيها احتلال "إسرائيل" لأم الرشراش ، إضافة لوثائق ومستندات قديمة تؤكد تبعيتها لمصر .
وكان الحديث عن ضرورة استعادة قرية أم الرشراش المصرية المعروفة الآن باسم "إيلات" التي لا تزال تحتلها "إسرائيل" منذ 56 عاماً، قد عاد بقوة عام 1999 ، ونقلت الصحف المصرية عن مصادر سياسية مصرية أن دراسات وافية قد أعدت بالفعل حول الوضع القانوني للمدينة تمهيداً لتصعيد الأمر بعدما تجاهل الصهاينة على مدار 17 عاماً طلباً مصرياً قيل أن الرئيس مبارك قدمه لـ"إسرائيل" عام 1982م لبحث مصير المدينة ، فيما قالت مصادر في الخارجية المصرية إن ملف الحدود مغلق تماماً.

وقد نشرت عدة صحف مصرية تقارير متعددة عن أم الرشراش في أوج النزاعات بين مصر وتل أبيب وتصاعد التوتر عقب استدعاء السفير المصري من هناك ، أشارت فيها إلى أن مصر تستعد للمطالبة بها ، ونشرت ذات الخبر صحيفة ( إجيبشن جازيت) المصرية الرسمية الناطقة باللغة الإنجليزية ما دعا الصحف "الإسرائيلية" حينئذ للتحرك ونشرت ما تعتزم مصر القيام به.
وقد كشفت إحدى هذه الصحف الصهيونية أن "إسرائيل" طالبت أمريكا بالتدخل ، وأن السفارة الأمريكية بالقاهرة قد أجرت اتصالات بالخارجية المصرية لاستجلاء الأمر فأبلغها مصدر رسمي أن الخارجية لا تقف وراء الموضوع وهو ما فسر بأن ملف الحدود بين مصر وفلسطين المحتلة مغلق ، ولكن زاد الأمر غموضا حول حقيقة مطالبة مصر بها او التخلي عنها أن مصر احتجت عام 2000 على الوثائق البريطانية القديمة التي تزعم تنازل عبد الناصر عن أم الرشراش لـ"إسرائيل" !
وقد لوحظ في أعقاب التقارير التي تحدثت عن تدخل أمريكي لمعرفة حقيقة إثارة مصر لهذه القضية ، أن مصر تراجعت عن مطالبة "إسرائيل" بإعادة قرية أم الرشراش المصرية التى يحتلها الصهاينة منذ 56 عاما (10 مارس 1949) ، حيث قالت مصادر مسئولة فى الخارجية المصرية في ذلك الوقت أن ما تردد عن قيام مصر بتشكيل لجنة خبراء ومجموعة تفاوض استعدادا للمطالبة بأم الرشراش ليس صحيحا وأن ملف الحدود بين مصر و"إسرائيل" مغلق تماما !
وتشير دراسات مصرية إلي أن قرية أم الرشراش كانت تدعى في الماضي (قرية الحجاج) حيث كان الحجاج المصريون المتجهون إلى الجزيرة العربية يستريحون فيها
ويأتى هذا الموقف المصرى رغم تأكيد الرئيس مبارك قبل عامين أنه طالب "الإسرائيليين" عام 1985 بالتفاوض حول أم الرشراش وتأكيد الجامعة العربية أن أم الرشراش مصرية بالوثائق.
وقد نشر المؤرخ المصري عبد العظيم رمضان دراسة في صحيفة الوفد الليبرالية يوم 25 فبراير 2000 أكد فيها تكذيب الخارجية المصرية لما تردد حول اعتزام مصر المطالبة بأم الرشراش وزعم أن ما يتردد عن حقوق مصرية فى هذه القرية ليس له أساس تاريخى ، وأن الخارجية المصرية أحسنت صنعا بتكذيب المطالبة بها حتى لا ينشأ نزاع جديد لا مبرر له بين مصر و"إسرائيل" (!) واعتبر ذلك إفلات من فخ نصبته الصحافة "الإسرائيلية" لمصر !؟ .
وجاء رفض الرقابة علي المصنفات الفنية المصرية مشاهد خاصة بالحديث عن احتلال "إسرائيل" لمدينة أم الرشراش في سيناريو فيلم ( شباب علي الهواء) عام 2000 ليؤكد ضمنا الرغبة المصرية في عدم الحديث عن أي مناطق مصرية محتلة من جانب "إسرائيل" عقب توقيع اتفاقية السلام .
حيث تضمنت المشاهد المحذوفة من الفيلم مشاهد خاصة بأم الرشراش ، ويتهم "إسرائيل" بتهريب المخدرات لمصر واغتيال مصريين من خلال قصة ثلاثة أصدقاء شبان يشيدون محطة للبث التلفزيوني في منطقة المعادي جنوب القاهرة ، وتستهدف هذه المحطة التلفزيونية عرض أفلام تتناول المشاكل الاجتماعية المصرية ، الي أن يلتقط احد العاملين بالمحطة أثناء تصوير بعض المشاهد عملية اغتيال صحفي مصري معادي لـ"إسرائيل" ، ليتم الكشف عن دور للسفارة "الاسرائيلية" في التخطيط لمحاولة الاغتيال ، وتتعرض المحطة ضمن هذا السياق لدور "الاسرائيليين" في تهريب الممنوعات لمصر خصوصا المخدرات .

وتشير دراسات مصرية إلي أن قرية أم الرشراش كانت تدعى في الماضي (قرية الحجاج) حيث كان الحجاج المصريون المتجهون إلى الجزيرة العربية يستريحون فيها ، ولكن "إسرائيل" احتلتها منذ عام 1949 " ، وهي منطقة حدودية مع فلسطين، وكان يقيم بها حوالي 350 فردا من جنود وضباط الشرطة المصرية حتى يوم 10 مارس 1949 عندما هاجمتها احدى وحدات العصابات العسكرية الصهيونية وقتلت من فيها واحتلتها في عملية أطلق عليها عملية عوفدا" وقد حدثت تلك المذبحة بعد ساعات من توقيع اتفاقية الهدنة بين مصر و"إسرائيل" في 24 فبراير1949 .
وتعود تسمية المنطقة أم الرشراش الى احدى القبائل العربية التي كانت تقيم بها ، وهي منطقة استراتيجية تسيطر عليها وتحتلها "إسرائيل" وبدون مستندات تخص تلك المنطقة .
مؤتمرات للمطالبة باستعادة أم الرشراش
وقد سعت أطراف مصرية وجمعيات لعقد مؤتمرات للمطالبة باستعادة أم الرشراش وإثارة القضية للضغط علي الحكومة المصرية والصهاينة أيضا ، حيث عقد مؤتمر في 9/9/1999 بفندق شبرد وبحضور عدد من العسكريين وخبراء الاستراتيجيات وأعضاء في مجلسي الشعب والشورى وقيادات من الأحزاب والنقابات والطلبة تحت عنوان (خطورة احتلال أم الرشراش على الأمن القومي العربي والاسلامى) ، وسعت نفس الأطراف ومنها اللواء أركان حرب صلاح سليم – الخبير العسكري المصري - لإقامة المؤتمر الثاني لام الرشراش بيد أنه لا يعرف نتائج هذه المؤتمرات
المشكلة أنه في الوقت الذي يزايد فيه الصهاينة بكل كبيرة وصغيرة علي مصر ، ويساومون حتى علي رفات جنود قتلوا في غارات صهيونية علي أرض مصر في الستينات والسبعينات ، لا تتبع معهم مصر ذات الأسلوب ولا تلوح بملف أم الرشراش ، وحتى قضية الأسري المصريين الذين قتلهم جنرالات وجنود الاحتلال في حروب 56 و67 وتظل إلى الآن معلقة ، ولا يجري تسخين ملفها بقوة من حين لآخر
كما ظهر في وسائل الإعلام ما يسمي (الجبهة الشعبية لاستعادة أم الرشراش المصرية المحتلة ) التي أصدرت بيانات في عام 2003 عقب تردد أنباء شق الصهاينة قناة تربط بين أم الرشراش المصرية ( البحر الأحمر ) بالبحر الميت والآخر خاص بخط السكة الحديد ، تؤكد فيها "حق مصر في استعادة التراب المصري السليب وحق الأجيال المبرأة من الآثام والفجور في أن تواصل نضالها المشروع لاستعاده أرضنا السليبة " .
وتحذر من مخاطر المشروع الصهيوني "علي مستقبل أرضنا السليبة بما يمكن الصهاينة من تكريس احتلالهم لأم الرشراش ( ايلات ) التي احتلتها "إسرائيل" عام 49 وقتلت ما يقرب من ثلاثمائة جندي وضابط مصري تم أسرهم وتعذيبهم وتقطيع أوصالهم إبان فترة الهدنة بعد حرب 48 .
وقالت الجبهة أن الدكتور الباز "ردا علينا أن مصر سوف تلجأ إلى ذات الأساليب التي استخدمت مع طابا لاستعادة أم الرشراش وهو ما لم يحدث " .
وكررت (الجبهة الشعبية لاستعادة أم الرشراش ) الأحزاب المصرية وطلائع الشعب المصري "الالتفاف حول الجبهة وتصعيد النضال في مواجهه الأصوات الخبيثة المسموح لها بالتواجد في الأجهزة الرسمية ووقف مهزلة التصريحات الإعلامية والتي كان أخرها في برنامج صباح الخير يا مصر يوم 28 / 1 / 2003 علي لسان رئيس هيئة قناة السويس .

وحذرت الجبهة الأنظمة العربية والإسلامية من خطورة احتلال أم الرشراش المحتلة علي الأمن القومي العربي والإسلامي في ضوء حصول الصهاينة علي غواصات ( دولفين ) التي تحمل رؤوسا نووية وغيرها حيث يرتعون في البحر الأحمر والخليج العربي مهددة الأمن القومي العربي والإسلامي في أمنه واستقلاله وثرواته وإحكام الحصار تحسبا للمعركة المقبلة .
ويبدو أن الظروف الدولية التي تزداد سواء عاما بعد عام بالنسبة للنظم العربية والإسلامية في ظل تصاعد جبروت التحالف الأمريكي الصهيوني سوف تدفع قضية أم الرشراش أكثر فأكثر إلي مؤخرة الأولويات المصرية في ظل تصاعد الضغوط ، ولكن القضية لن تموت أملا في التوقيت المناسب لإثارتها .
ولكن المشكلة أنه في الوقت الذي يزايد فيه الصهاينة بكل كبيرة وصغيرة علي مصر ، ويساومون حتى علي رفات جنود قتلوا في غارات صهيونية علي أرض مصر في الستينات والسبعينات ، لا تتبع معهم مصر ذات الأسلوب ولا تلوح بملف أم الرشراش ، وحتى قضية الأسري المصريين الذين قتلهم جنرالات وجنود الاحتلال في حروب 56 و67 وتظل إلى الآن معلقة ، ولا يجري تسخين ملفها بقوة من حين لآخر ، فمتى تصبح قضية أم الرشراش ورقة مساومة قوية ؟


عدل سابقا من قبل في الثلاثاء يناير 08 2008, 20:18 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: ام الرشراش تصعد لواجهة الاحداث من جديد   الثلاثاء يناير 08 2008, 20:17

المقبرة الجماعية في إيلات لضباط مصريين قتلهم رابين»
مفاجأة في رسالة من جبهة تحرير «أم الرشراش»

هيثم النويهي
جريدة البديل المصرية

طالب مجلس الجامعة العربية في اجتماعه الاستثنائي ـ أمس ـ الإدارة الأمريكية بوقفة جادة وحاسمة تجاه الحكومة الإسرائيلية، لوقف سياسة الاستيطان في الأراضي المحتلة.
وأعرب المجلس عن قلقه من توسيع المستوطنات وإحداث تغييرات ديموجرافية، خاصة في القدس الشرقية وما حولها. وأكد الوزراء أهمية احترام الأساس الزمني الذي تم الاتفاق عليه في «أنابوليس»، وعلي شمولية الحل السلمي علي أساس المبادرة العربية. كانت عمليات الاستيطان الإسرائيلية قد سيطرت علي أعمال الجلسة المغلقة لوزراء الخارجية العرب، وقال مصدر دبلوماسي عربي شارك في الجلسة إن الوزراء اعتبروا الاستيطان هو العقبة الرئيسية التي تهدد مسار التسوية، وطالب أغلب الوزراء باستغلال زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للمنطقة لممارسة ضغط أمريكي علي إسرائيل، لوقف عمليات الاستيطان غير الشرعية، وطلب المجلس من أمانة الجامعة متابعة النشاط الاستيطاني الإسرائيلي لاتخاذ الخطوات اللازمة بهذا الشأن، فيما اعتبر الوزير اليمني أبو بكر القربي أن 2008 هو عام قيام الدولة الفلسطينية.
وفي الوقت الذي تواصل فيه السلطات المصرية عملية سد الأنفاق الحدودية التي عثرت عليها في رفح، بعد انهيارات بسبب الأمطار، أعرب 77% من عينة استطلاعية إسرائيلية عن شكوكهم في أن مصر تبذل ما في وسعها لمنع تهريب الأسلحة إلي غزة، وقال 18% من المشاركين، في مسح أجراه مركز "مؤشر السلام" التابع لجامعة تل أبيب، إنهم يؤيدون الانتقادات العلنية التي أطلقتها وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ضد الطريقة التي تتعامل بها مصر مع ملف تهريب الأسلحة عبر الحدود. من جهة أخري بدأت الجبهة الشعبية لاستعادة «أم الرشراش» المصرية المحتلة، «إيلات»، جهودها للتحرك أمام القضاء الدولي والمحلي، لكشف النقاب عن ملابسات مقتل عشرات الجنود المصريين، ودفنهم بصورة جماعية قرب إيلات عام 1949، وقالت الجبهة في رسالة إلي مؤسسة الأقصي لإعمار القدس إن المقبرة الجماعية التي تم اكتشافها مؤخرا تضم رفات عدد من جنود حرس الحدود المصريين، أعدموا بشكل جماعي في عملية أطلق عليها اسم "عوفيدا"، وتم "قتل الأسري بصورة بشعة"، كما جاء في الرسالة، التي طالبت بالحفاظ علي المقبرة وعدم العبث بها، وتوفير جميع المعلومات الضرورية بما يكفي لتحريك دعوي جنائية ضد "العصابات الإسرائيلية وقادتها الذين أصبحوا فيما بعد حكاما لإسرائيل"


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: ام الرشراش تصعد لواجهة الاحداث من جديد   الثلاثاء يناير 08 2008, 20:22

.وكيبيديا

يرى البعض إنه ولحد هذا اليوم لم ينجح السفراء الإسرائيليين في القاهرة ومنذ عام 1979 في إختراق الحاجز النفسي و الاجتماعي و السياسي و الثقافي الهائل بين مصر و إسرائيل ولاتزال العديد من القضايا عالقة بين الدولتين و منها

* مسألة مدينة "أم الرشراش" المصرية والتي لاتزال تحت سيطرة إسرائيل ويطلق على المدينة اسم "إيلات" من قبل الإسرائيليين. حيث إن البعض مقتنع إن قريـة أم الرشراش أو إيلات قد تم إحتلالها من قبل إسرائيل في 10 مارس 1949 وتشير بعض الدراسات المصرية أن قرية أم الرشراش أو إيلات كانت تدعى في الماضي (قرية الحجاج) حيث كان الحجاج المصريون المتجهون إلى الجزيرة العربية يستريحون فيها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: ام الرشراش تصعد لواجهة الاحداث من جديد   الثلاثاء يناير 08 2008, 20:30

اكتشاف مقبرة جماعية لجنود عرب يحيي قضية أم الرشراش من جديد 1/6/2008 0

القاهرة - محرر مصراوي
موقع مصراوى

- تجدد الجدل مرة أخرى حول تبعية منطقة أم الرشراش (التي تضم ميناء إيلات الإسرائيلي حالياً)، لمصر بعد الإعلان عن اكتشاف مقبرة جماعية في المنطقة لأسري عرب بملابس عسكرية تعرضوا لعمليات قتل جماعي.

وقالت جريدة المصري اليوم انه لم يتم التأكد - حتى الان - من وجود جنود مصريين وسط هؤلاء.

وطلب النائب المستقل طلعت السادات، عضو مجلس الشعب، عقد اجتماع عاجل للجنة الدفاع والأمن القومي، حول اكتشاف المقبرة الجماعية واستعادة رفات العسكريين التي وجدت فيها، والتحقق من هويتهم وتسليمهم إلي ذويهم

واوضح السادات أنهم إذا كانوا مصريين فهذا يؤكد أن أم الرشراش أرض مصرية ويجب التمسك بضرورة استعادتها.

من جانبه استبعد اللواء جمال حماد، المؤرخ العسكري الكبير، أن يكون الجنود الذين ضمتهم المقبرة مصريين.

وقال: لم ندخل في أي معارك عسكرية مع إسرائيل في منطقة أم الرشراش، مرجحاً أن يكون هؤلاء الجنود أردنيين، خاصة أن هذه المنطقة كانت خاضعة للأردن.

وكان احمد ابوالغيط وزير الخارجية قد اكد في نهاية عام 2006 ان موضوع ام الرشراش يحكمه عدد من النقاط أولها انه كانت هناك دولة مسيطرة على مصر هى بريطانيا ، كما كانت هناك دولة عثمانية مسيطرة على إقليم فلسطين، وقامتا بريطانيا والدولة العثمانية بالتوقيع عام 1906 على اتفاق خططا بمقتضاه الحدود بين الدولة العثمانية وبين مصر الخاضعة للسيطرة البريطانية.

وقال ابوالغيط انه عندما استقلت مصر تم توقيع اتفاق بين حكومة مصر البازغة الجديدة وبريطانيا التى أوكل لها الانتداب على اقليم فلسطين بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية عام 1922.

واضاف انه تم وضع نفس الخط الوارد فى اتفاق عام 1906 وتم تأمين هذا الخط ، فاصبح هو خط الحدود المصرية مع اقليم فلسطين تحت الانتداب.

وشدد ابوالغيط على ان حدود مصر فى العصر الحديث هى الواردة فى اتفاقى عام 1906 و1922 ، مؤكدا ان قرية "ام الرشراش" لاتدخل وفقا لهذين الاتفاقين داخل الاراضى المصرية.

واستطرد الوزير قائلا انه فى 29 نوفمبر عام 1947 اتخذت الامم المتحدة قرارا برقم 181 يتم بمقتضاه انشاء دولتين الاولى اسمها الدولة اليهودية وتم تحديد اقليمها بخريطة ، والثانية اسمها الدولة العربية وحددوا لها خريطة .

واشار الى ان "ام الرشراش" كانت ضمن الأرض المعطاة للدولة الفلسطينية وفقا لهذا القرار ، موضحا ان القوات المصرية تواجدت فى قرية "ام الرشراش" لعدة ايام وعندما اقترب الجيش الاسرائيلى من العريش ليهددها ويطوق الجيش المصرى فى قطاع غزة ثم تم توقيع اتفاق الهدنة فخرجت القوات المصرية من القرية التى هى خارج الحدود المصرية الفلسطينية فدخلتها اسرائيل بالعدوان على حقوق الفلسطينيين فى ارض الدولة الفلسطينية .

من جانبه أكد الدكتور مصطفي النشرتي، أستاذ الاقتصاد بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أن الرفات التي وجدت في المقبرة الجماعية ببلدة أم الرشراش المصرية الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي هي لشهداء مصريين، وليسوا عرباً ينتمون لأي دولة أخري، موضحاً أن الدلائل والقرائن التاريخية التي تؤكد ذلك هي دلائل ليست مصرية بل بريطانية وتركية وتابعة أيضاً لقرارات الأمم المتحدة.

وقال النشرتي إنه لو رجعنا للأحداث التاريخية سنجد عدة نزاعات وقعت في منطقة رأس خليج العقبة وكذلك بلدة أم الرشراش، موضحاً أن هذه البلدة كانت تابعة للحكم المصري حتي عام 1892 عندما أصدر السلطان العثماني فرماناً بضم منطقة العقبة للأراضي الحجازية وبقيت أم الرشراش ورأس النقب وطابا تحت الحكم المصري، وعرف ذلك تاريخياً بفرمان 1892، لكن في عام 1906 وبسبب وجود مصر تحت الاحتلال البريطاني قامت القوات العثمانية باحتلال مثلث أم الرشراش ورأس النقب وطابا.

وأوضح أنه وقعت أزمة عالمية قامت علي إثرها بريطانيا بالضغط علي إسطنبول وانسحبت القوات العثمانية وعاد المثلث لمصر، لكن السلطان العثماني لجأ إلي إبرام اتفاقية مع القاهرة عرفت باتفاقية 1906 ونصت علي أن تكون رأس النقب وطابا لمصر وأم الرشراش للحجاز، وحدثت في هذه الأثناء صدامات، ومن المحتمل أن تكون الرفات لجنود مصريين استشهدوا في الحرب مع الأتراك وهو الاحتمال الأول.

وأشار إلي أن الاحتمال الثاني والأقرب، هو أنه في عام 1949 وبالتحديد يوم 10 مارس تقدمت إسرائيل إلي بلدة أم الرشراش واحتلتها رغم توقيع اتفاقية الهدنة عام 1948، ولذلك فمن المحتمل أن يكون هؤلاء هم شهداء الدفاع عن التراب المصري عندما احتلت إسرائيل البلدة، وأضاف أن إسرائيل لم تستجب للجلاء عن المنطقة، رغم قرارات الأمم المتحدة، لذلك فإن احتمالات أن تكون هذه الرفات تابعة لجنود أردنيين أو فلسطينيين بعيدة جداً لأنه وفقاً للخرائط والوثائق البريطانية فإن منطقة المثلث التي تضم رأس النقب وأم الرشراش وطابا لم تكن في يوم من الأيام تابعة لفلسطين.

وطالب النشرتي الحكومة المصرية بضرورة إسقاط اتفاقية 1906 التي لم تحترمها إسرائيل، واحتلت سيناء بعد توقيعها مرتين، وأيضاً ضرورة إنشاء نصب تذكاري في أم الرشراش للشهداء المصريين، وفقاً لبنود معاهدة السلام، التي نصت علي احترام كل من مصر وإسرائيل للنصب التذكاري للجندي المجهول للطرفين،

مشيراً إلي أن مصر احتفظت بالنصب التذكاري للجندي الإسرائيلي في رفح المصرية، ولذلك لابد من إقامة نصب تذكاري للشهداء المصريين في بلدة أم الرشراش، التي تعادل مساحتها 1.5 من مساحة هضبة الجولان السورية المحتلة وضعف مساحة قطاع غزة.

وأكد الدكتور يونان لبيب رزق، أستاذ التاريخ الحديث، أن بلدة أم الرشراش هي البلدة التي تم عليها بناء ميناء إيلات الإسرائيلي الآن، موضحاً أنها أرض مصرية قبل عام 1906 لكن بموجب الفرمان العثماني الخاص بترسيم الحدود بين مصر وفلسطين أو الدولة العثمانية أصبحت هذه البلدة تابعة لفلسطين، لافتاً إلي أنه لم تحدث علي أرض هذه البلدة أحداث عسكرية شاركت فيها مصر.

وأشار رزق إلي أن الاحتمال الوارد أن تكون هذه الرفات تابعة لجنود مصريين من الذين خرجوا لمقاومة الاحتلال التركي للمنطقة بداية عام 1906 أي قبل صدور فرمان رسم خط الحدود، غير أن التاريخ لم يذكر أي أحداث قد وقعت بعد ذلك، وشارك فيها الجيش المصري بالمنطقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: ام الرشراش تصعد لواجهة الاحداث من جديد   الثلاثاء يناير 08 2008, 20:41

الجبهة الشعبية لتحرير أم الرشراش

تأسست عام 1992

أمين الجبهة محمد الدرينى
مدير مركز الدراسات السياسية بالجبهة الدكتور إحسان بلتاجي
مدير مركز الدراسات التاريخية بالجبهة المهندس عبد السلام شاهين
رئيس الهيئة القانونية للجبهة المستشار هشام أبو شنب
وكيل الجبهة في شبه جزيرة سيناء الشيخ محمد أبو نحيلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ام الرشراش تصعد لواجهة الاحداث من جديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: حول الاحداث-
انتقل الى: