الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 غباء يتجدد!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عديد نصار



عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: غباء يتجدد!   الجمعة يونيو 15 2007, 14:50

في خضم الصراع السياسي في لبنان و من باب التحريض و الإثارة الطائفية و المذهبية و ردا على تحرك المعارضة منذ أشهر، كانت كلمة وليد عيدو الشهيرة: " سنبيع دمنا لنشتري السلاح "!

يبدو أن هذا السلاح قد تفجر بين يديه .... و هكذا " استشهد " وليد عيدو وهو عائد من تأدية " واجبه الوطني " في أحد مسابح العاصمة ....

كنت في وقت سابق، و ردا على إطلاق النظام المصري معتقلين من الجماعات الأصولية المتهمة بقتل أنور السادات أدليت بالتعليق التالي:

" في مطلع العام 1978 و تحديدا في 18 و 19 من كانون الثاني ( يناير ) انتفض الشعب المصري انتفاضته الشهيرة ضد العصابة الحاكمة بقيادة أنور السادات بعد أن رُ فعت أسعار السلع الضرورية بشكل فاقع لا يستطيع الشعب المصري تحمله. إنها انتفاضة الرغيف . لقد سماها المجرم السادات " إنتفاضة الحرامية " ، فكان القمع و كان قانون الطواريء و كانت الاعتقالات التي طالت عموم القيادات الشيوعية في مصر . ثم ، و في خطوة غير متوقعة أطلق سراح جميع معتقلي الأخوان المسلمين و الجماعات الاسلامية كرد ارتجيَ منه اجتثاث الشيوعية من مصر ...

لم تمضِ أربع سنوات حتى اغتالت الجماعات نفسها المقبور أنور السادات ...

إن من يرعى هذه الجماعات اليوم هو بالتأكيد أغبى بكثير من أنور السادات.........

و العبرة لمن يعتبر....."

هذا الكلام ينطبق تماما على ما جرى في بيروت بالأمس، فالتحريض المذهبي وصل إلى درجة لا يمكن لمن أذكوه أن يسيطروا عليه فارتد ليأكلهم بناره ... لقد امتثل أغبياء لبنان لإرادة " أصدقائهم الأمريكان " الذين ، و بعد فشل عدوان تموز، أرادوا إقامة " جيش للسنة " في مواجهة المقاومة " الشيعية " لحزب الله علهم بذلك يجرون البلد إلى حرب داخلية تنهي كل أشكال المقاومة و الممانعة في الجسم اللبناني و تمهد الطريق ل " تدويل " لبنان تحت إشراف الأمريكان فكانت " فتح الإسلام " و كان انفلاتها من العقال ...



و هكذا زج بالجيش اللبناني الذي حتى شهر منصرم كان نفس الأغبياء يطالبون بتغيير عقيدته و يمنعون عنه كل عون، في معركة استنزاف منهكة ضد هذه الجماعة عالية التمويل و التجهيز و التسليح و التي ارتدت عليهم بالتفجير و القتل . إن اللاعبين الصغار الأغبياء في لبنان لا يدرون ما يفعلون، و الإدارة الأمريكو – صهيونية للوضع تريد المزيد من التأزيم و الفوضى و ضرب الكل بالكل و زيادة الضغط على النظام السوري ( طالما يوجد في لبنان أوركسترا جاهزة كل ما هب الهوا تنهض بواجب الاتهام و التشهير ضد هذا النظام )، من أجل ابتزازه و تقليص دوره و تخفيض سقف مطالبه، مقابل أية خدمة قد تطلب منه

.

ثم ما هذه المصادفة عندما يُصب الزيت على نار النزاعات جميعا في المنطقة مرة واحدة : في فلسطين ( فتح و حماس ) و العراق ( تفجير سامراء ) و لبنان ( إغتيال عيدو ) ؟؟؟

أما آن لهذه الشعوب أن تخرج من دهاليز الطائفيات و المذهبيات التي لن تبقِ و لن تذر ؟؟؟ ماذا قدمت هذه الأفكار و النزعات و العقائد غير الدمار و الخراب و القتل ؟ و غير تشريع الأوطان لأعدائها من الإمبرياليين و الصهاينة و أعوانهم و أدواتهم العملاء الخونة و الفاسدين ؟؟

لقد غاب الفكر العلمي الشيوعي عن هذه المنطقة بما فيه الكفاية، و أدخل الناس في سراديب العصبيات و المذاهب و الطوائف حتى اكتووا بنارها ، إنها حلقة مفرغة و دوامة لا فكاك منها إلا إذا أعيد الاعتبار إلى الفكر الشيوعي الذي به وحده يمكن للشعوب أن تتوحد و أن تتحرر من أعدائها جميعا في الداخل و الخارج . و هنا، فواجب الشيوعيين و مسؤولياتهم جمى. إن وحدة الحركة الشيوعية فوق كل اعتبار. فكلما استطاعت أن تتوحد و تمسك بالزمام ، كلما تراجعت الأفكار المدمرة و العصبيات القاتلة و أصبح باب التحرر و التحرير قابلا للفتح و التشريع .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: غباء يتجدد!   الجمعة يونيو 15 2007, 22:06

اوافق على تحليلك رفيق


القوى الاستغلالية تدفع بالطائفية لتغليب الفوضى و نشر الصراعات الهامشية وتستخدمها ذريعة للتدخل المباشر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Salam For Ever

avatar

ذكر عدد الرسائل : 85
المكان : بين الوجود و الاوجود
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: غباء يتجدد!   السبت يونيو 16 2007, 17:04

انا كتب:
اوافق على تحليلك رفيق


القوى الاستغلالية تدفع بالطائفية لتغليب الفوضى و نشر الصراعات الهامشية وتستخدمها ذريعة للتدخل المباشر

نعم هاذا صحيح ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Awarfie



ذكر عدد الرسائل : 84
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: غباء يتجدد!   الأحد يونيو 17 2007, 10:31

عديد نصار كتب:
في خضم الصراع السياسي في لبنان و من باب التحريض و الإثارة الطائفية و المذهبية و ردا على تحرك المعارضة منذ أشهر، كانت كلمة وليد عيدو الشهيرة: " سنبيع دمنا لنشتري السلاح "!

يبدو أن هذا السلاح قد تفجر بين يديه .... و هكذا " استشهد " وليد عيدو وهو عائد من تأدية " واجبه الوطني " في أحد مسابح العاصمة ....

كنت في وقت سابق، و ردا على إطلاق النظام المصري معتقلين من الجماعات الأصولية المتهمة بقتل أنور السادات أدليت بالتعليق التالي:

" في مطلع العام 1978 و تحديدا في 18 و 19 من كانون الثاني ( يناير ) انتفض الشعب المصري انتفاضته الشهيرة ضد العصابة الحاكمة بقيادة أنور السادات بعد أن رُ فعت أسعار السلع الضرورية بشكل فاقع لا يستطيع الشعب المصري تحمله. إنها انتفاضة الرغيف . لقد سماها المجرم السادات " إنتفاضة الحرامية " ، فكان القمع و كان قانون الطواريء و كانت الاعتقالات التي طالت عموم القيادات الشيوعية في مصر . ثم ، و في خطوة غير متوقعة أطلق سراح جميع معتقلي الأخوان المسلمين و الجماعات الاسلامية كرد ارتجيَ منه اجتثاث الشيوعية من مصر ...

لم تمضِ أربع سنوات حتى اغتالت الجماعات نفسها المقبور أنور السادات ...

إن من يرعى هذه الجماعات اليوم هو بالتأكيد أغبى بكثير من أنور السادات.........

و العبرة لمن يعتبر....."

هذا الكلام ينطبق تماما على ما جرى في بيروت بالأمس، فالتحريض المذهبي وصل إلى درجة لا يمكن لمن أذكوه أن يسيطروا عليه فارتد ليأكلهم بناره ... لقد امتثل أغبياء لبنان لإرادة " أصدقائهم الأمريكان " الذين ، و بعد فشل عدوان تموز، أرادوا إقامة " جيش للسنة " في مواجهة المقاومة " الشيعية " لحزب الله علهم بذلك يجرون البلد إلى حرب داخلية تنهي كل أشكال المقاومة و الممانعة في الجسم اللبناني و تمهد الطريق ل " تدويل " لبنان تحت إشراف الأمريكان فكانت " فتح الإسلام " و كان انفلاتها من العقال ...



و هكذا زج بالجيش اللبناني الذي حتى شهر منصرم كان نفس الأغبياء يطالبون بتغيير عقيدته و يمنعون عنه كل عون، في معركة استنزاف منهكة ضد هذه الجماعة عالية التمويل و التجهيز و التسليح و التي ارتدت عليهم بالتفجير و القتل . إن اللاعبين الصغار الأغبياء في لبنان لا يدرون ما يفعلون، و الإدارة الأمريكو – صهيونية للوضع تريد المزيد من التأزيم و الفوضى و ضرب الكل بالكل و زيادة الضغط على النظام السوري ( طالما يوجد في لبنان أوركسترا جاهزة كل ما هب الهوا تنهض بواجب الاتهام و التشهير ضد هذا النظام )، من أجل ابتزازه و تقليص دوره و تخفيض سقف مطالبه، مقابل أية خدمة قد تطلب منه

.

ثم ما هذه المصادفة عندما يُصب الزيت على نار النزاعات جميعا في المنطقة مرة واحدة : في فلسطين ( فتح و حماس ) و العراق ( تفجير سامراء ) و لبنان ( إغتيال عيدو ) ؟؟؟

أما آن لهذه الشعوب أن تخرج من دهاليز الطائفيات و المذهبيات التي لن تبقِ و لن تذر ؟؟؟ ماذا قدمت هذه الأفكار و النزعات و العقائد غير الدمار و الخراب و القتل ؟ و غير تشريع الأوطان لأعدائها من الإمبرياليين و الصهاينة و أعوانهم و أدواتهم العملاء الخونة و الفاسدين ؟؟

لقد غاب الفكر العلمي الشيوعي عن هذه المنطقة بما فيه الكفاية، و أدخل الناس في سراديب العصبيات و المذاهب و الطوائف حتى اكتووا بنارها ، إنها حلقة مفرغة و دوامة لا فكاك منها إلا إذا أعيد الاعتبار إلى الفكر الشيوعي الذي به وحده يمكن للشعوب أن تتوحد و أن تتحرر من أعدائها جميعا في الداخل و الخارج . و هنا، فواجب الشيوعيين و مسؤولياتهم جمى. إن وحدة الحركة الشيوعية فوق كل اعتبار. فكلما استطاعت أن تتوحد و تمسك بالزمام ، كلما تراجعت الأفكار المدمرة و العصبيات القاتلة و أصبح باب التحرر و التحرير قابلا للفتح و التشريع .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غباء يتجدد!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: حوار عام-
انتقل الى: