الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 غزة كمان وكمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: غزة كمان وكمان   الإثنين ديسمبر 29 2008, 10:28

الاخوانجية وازلامهم يريدون خداع الناس مرة اخرى ويستخدمون معاناة الفلسطينيين لخدمة اغراضهم بالسلطة
ان
حماس الميلشياوية القسامية الارهابية هى المجرم الاول فى حق الشعب
الفلسطينى كما ان الاخوانجية الصامدية هى المجرم الاول فى حق الشعب المصرى

لقد ملت الشعوب تلك المسرحيات الجبانة والجميع يعلم ان مصالح الشعوب و معاناتها هى اخر هموم الدقون الاخوانجية هنا وهناك
فكما
ان الانقلاب الحمساوى كرس موقف قانونى ضار للقضية الفلسطينية ونزع الشرعية
من القضية الفلسطينية وحول غزة من انها مسئولية الكيان الصهيونى كارض
محتلة الى انها كيان معادى يستحق العقاب بلا رادع دولى ولا مسئولية قانونية
بل و يريدون جر مصر بالتالى المسئولية القانونية عن القطاع ليمارسوا بلطجتهم العسكرية داخل الاراضى المصرية

هل شاهدنا مرة الاخوالنجية يتظاهرون من اجل الكادحين فى مصر او اى قضية شعبية مصرية
انا اقول لتذهب ميلشيات حماس للجحيم وان ضرب ميليشيات حماس الارهابية هو مكسب للفلسطينيين و للمصريين ولكل القوى الحرة بالعالم

ان
تهييج الناس واستغلال عواطفهم هو يصب بخدمة امال مايسمى بقوى المعارضة
الشكلية الكاريكاتيرية فى مصر ويمثل عيد لهم لكسب الشارع مرة اخرى بعد قرب
نفوقهم سياسيا
لن يعطى الشعب المصرى فرصة لهؤلاء الاقزام ليستاسدوا على حساب معاناة الفلسطينيين و متجاهلين لمعاناة المصريين
..............................

نحن اذ نقف ضد حماس نعلنها واضحة اننا نقف مع الشعب الفلسطينى وننتقد بكل حسم الكيان الصهيونى الاسلرائيلى المجرم فى حق الانسانية
هنا ايضا نرى نموذج للضحالة الفكرية فى مصر و العالم العربى
حيث
نرى من يتشنج دون وعى لمجرد رؤية غارات ويخرج ليتظاهر غير مدرك للتحركات
السياسية و القوى المتصارعة سياسيا و معانيها واهدافها فهم يخرجون توتالة
وخلاص وشعارات وخلاص ويسوقهم دقون الاخوانجية لخدمة اغراضهم بالسلطة و
يقودهم المهيجين الانتهازيين من القوى السياسية لتكسب ارضية و تعلن انها
يمكنها الحشد

ومن ناحية اخرى نرى الحاقدين المنسلخين من مجتمعهم الذين يؤيدون اسرائيل و يقفون ايضا موقف سطحى من القضية

الكثيرين يعتقدون عندما انتقد حماس اننى مثلهم يمينى متطرف موالى للخارج و للنظام
وهناك كثيرين عندما انتقد اسرائيل يعتقدون اننى اخوانى او سطحى كالسياسيين السطحيين

وهذا هو جوهر العقلية الاحادية التى لا ترى تعقيدات الامور وترى السياسة بشكل احادى سطحى اما او
نحن نقف موقف دقبق وواضح وحاسم ضد كل يمين متطرف وضد كل انتهازية سواء هنا او فى فلسطين او فى اسرائيل
ان الاخوان و حماس و الليكود كلهم من نوع واحد
يمين متطرف ذا مرجعية كهنوتية و تستر بالدين
انهم صنف واحد نقاومه نحن كلهم
كوننا عقلانيين علميين ووطنيين ننحاز للشعب الكادح ولا نركب ونستغل معاناته ونخدعه
وان حماس بالنهاية ماهى الا ربيبة وصنيعة اسرائيل لتخريب الانتفاضة وعزل القضية الفلسطينية ووصمها بالارهاب
وفقط
اسرائيل تهذب من حين لاخر اظافر حماس لكن من مصلحتها بقاء حماس و قوى
التهييج اليمينى المتطرف السطحية لان وجودها اولا يمنع نمو القوى
العقلانية الشعبية الحقيقية فى فلسطين
ومن جهة اخرى وجود حماس و
مواقفها المتشنجة هو خير معين لليمين المتطرف الاسرائيلى ليحتفظ بالحكم فى
اجواء اشعار الاسرائيليين بالخطر الخارجى و عسكرة المجتمع

ان حماس و اسرائيل وجهان لعملة واحدة عملة التطرف اليمينى الدينى الطائفى العنصرى


هنا مثلا نرى الدفاع الحماسى المتشنج
http://www.facebook.com/group.php?gid=41901183797


وهنا نرى التشفى السطحى العنصرى
http://www.facebook.com/group.php?gid=110382120012


ونحن لا هذا ولا ذاك
................................
والان الدقون القسامية الحمساوية علشان تخبى خيبتهم بتتهم مصر انها هى من خدعهم ولذلك لم يخلو المقار المنية
حقاره غير مستغربة من الكذابين الافاقين الحمساويين
ومركزهم الرئيسى اخوان مصر
اولا لرفع الحرج عن خيبتهم الثقيلو وثانيا لاستغلال الاحداث و عواطف الجمهور للحشد تحت راية الاخوان العميلة الارهابية فى مصر

اخرها ابو عمة سودة التافه اللبنانى يحرض على انقلاب فى مصر و يحرض لصالح
اشقاؤه اصحاب المرجعيات الكهنوتية الرجعيين الحماسيين و الاخوانجية
نوع واحد دنئ من تجار الدين الذين يركبون معاناة الشعوب و يريدونها مطية لاغراضهم بالسلطة

العالم دى بتستعبط وبتستغل العواطف لتهييج الناس وهدفهم الاستيلاء على السلطة فى مصر
بنقولهم كمصريين طز فيكم ومصر عمرها ما هتكون فى قبضة الدقون


يطلبون فتح معبر رفح
طيب اسرائيل فتحت كل المعابر مع القطاع
روحوا بقى شوفلكم حجة تانية يا دقون
هم طبعا مش قصة معونات و لا مساعدات دول عايزين يتفتحزا على دقونهم الاخوانجية هنا فى مصر للعمل على الاستيلاء على الحكم فى مصر

وندعو الشعب الفلسطينى العظيم فى غزة للانتفاض ضد حكم حماس الارهابى المجرم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: غزة كمان وكمان   الجمعة يناير 23 2009, 15:10

اجد من المهم الان ان نحلل ما هى اهداف الصراع الحالى فى غزة
ما هى اهداف الجهات المشاركة بالصراع ومصالحها

حماس

حركة
حماس تريد الاحتفاظ بالسلطة فى غزة فتسعى لفرض اوضاع قانونية تشرع لحكمها
فى غزة مثل اتفاقها مع مصر مباشرة فى ادارة معبر رفح و فتح قناة لمدها
بمقومات البقاء فى السلطة عبر مصر
ولذلك نجد جل حملتها الاعلامية
وتحركاتها تصب بهذا الاتجاه وهذا ما يفسر ايضا الهجوم الشديد على مصر من
اصحاب المصلحة فى وجود حماس وسلطتها من القوى الرجعية فى العالم العربى
وبالتاكيد من الاخوان فى مصر لان وجود امارة اخوانية على الحدود يشكل
بداية لما يريدونه من القفز على الحكم فى مصر و معسكر للتدريب و تجهيز
قواتهم وكوادرهم


اسرائيل

اسرائيل تريد تقزيم الدولة الفلسطينية المقترحة و الحصول على اكبر قدر ممكن من الارض و السلطة فى فلسطين التاريخية
ولذلك
فان تقسيم الارض الفلسطينية الى قسمين او اكثر هو من وسائل ذلك الهدف
فبقاء حماس وانفصالها بغزة هو وسيلة اسرائيلية فاسرائيل لا تريد باى حال
القضاء على حماس بل بالعكس فوجود حماس يخدم الهدف و المصالح الاسرائيلية
ولكن اسرائيل ايضا لا تريد قوة قوية فى غزة فهى من حين لاخر تقوم بعمليات
لتحجيم قوة حماس و تقليم اظافرها
ان القاء مسئولية القطاع على مصر هو هدف اسرائيلى لفصل القطاع نهائيا عن الضفة


مصر

الاخوان
يسعون للحكم فى مصر وتستخدم فرعهم فى غزة حماس للتدريب و العسكرى و بناء
الكوادر وهو ما تنبهت له القوى المصرية للامن القومى وواجهته مؤخرا فيما
شاهدناه من حملات اعتقال بحق كوادر تعمل على تكوين ميلشيا صامدون المسلحة
وبحق الممولين و المنظمين لتلك النشاطات الخطيرة على الامن القومى المصرى
مثل اعتقال خيرت الشاطر وزمرته ومثل اعتقال شباب تدرب على السلاح مثل محمد
عادل

قوى الرجعية العربية

تسعى الدول الرجعية فى العالم
العربى مثل دول الخليج لنشر ثقافة رجعية متشحة بالدين لتحافظ على عروشها
فى ممالك الخليج واكبر خطر على ممالكها هو الفكر الحديث فى بلادهم و الذى
راس حربته الفكر فى الدول العربية الكبرى مثل مصر و العراق و سوريا لذلك
فهم من مصالحهم ضرب اى وجود قوى لتلك الدول و التدخل لتشجيع ودهم قوى
الرجعية الفكرية فيها ومن هنا نرى سر التاييد لحماس و الاخوان و القوى
الرجعية الاخرى و النقد لمصر ومن قبله الاشتراك فى ضرب العراق



تركيا

تركيا
تلقت ضربة من اوروبا بتعويق انضمامها لاوروبا الموحدة فعادت تلتفت الى
الشرق الاوسط لايجاد دور لها يجلب لها قوة تفاوضية ووجودية من جديد وهذا
سر صعود القوى الاسلاموية فى تركيا و نجاحها فى الانتخابات الاخيرة و الان
موقفها من الصراع فى فلسطين حيث تتخذ جانب حماس و قوى الرجعية العربية


امريكا و اوروبا

القوى
الراسمالية العالمية تسعى لابقاء الشرق الاوسط مصدرا للمواد الخام و
الطاقة رخيص و سوق مفتوح لمنتجاتها ومن هنا فهى تسعى لابقاء المنطقة فى
اجواء الرجعية و التخلف فهى تدعم قوى الرجعية ولكنها ايضا تعمل على ضربها
عندما تشكل خطر على مصالحها فهى كاسرائيل تماما هنا تقوى القوى الرجعية
كالاصولية الاسلاموية و لكنها تقلم اظافرها من حين لاخر
سياسة امريكا
واوروبا هنا معقدة للغاية فهى لها مصالح عميقة مع القوى الاصولية لانها هى
وسيلتها لابقاء المنطقة تحت السيطرة لانها قوى لا يمكن ان تقود تنمية
حقيقية او مشاريع وطنية كما انها قوى تسبب التفرقة الطائفية و الصراعات
التى تفتت دولها كما نرى فى العراق و لبنان و السودان وللاسف مظاهر فى مصر
مثل المواجهات التى يقوم بها الاخوان ضد الاخوة المسيحيين و الرد فعل
المضاد فى التطرف المسيحى فى اقباط المهجر و نجد قوى الراسمالية العالمية
ترعى كلا الطرفين وتوفر له الدعم سواء بشكل مباشر او مخفى
ان الراسمالية العالمية هى من دعم اسامة بن لادن و القاعدة والمجاهدين فى افغانستان واسرائيل هى من دعمت وشجعت نشاة حماس فى فلسطين
ليست المسالة ببساطة ان حماس و القاعدة تواجه قوات امريكا واوروبا واسرائيل فالمسالة اعمق من هذا بكثير
المسالة تتعلق بالوضع النهائى هلى هو فى مصلحة قوى الراسمالية العالمية ام لا وبغض النظر عن بعض الخسائر السطحية
ان وجود الصراع و المواجهات التى اراها سطحية بين قوى الرجعية و الراسمالية العالمية ليس ابدا هو جوهر الصراع بل المصالح النهائية
ان وجود القوى الرجعية يدعم ويحقق مصالح القوى الراسمالية


نخلص
الى ان الصراع الحالى هو لتفتيت فلسطين و اضعاف مشروع الدولة الفلسطينية و
خلق كيانات رجعية وغير مستقرة تنشر و تساهم على نشر القلاقل و الفكر
الميلشياوى و الرجعى لتعويق مشاريع التنمية فى الدول المجاورة
يتفق فى هذا كلا من اسرائيل و الراسمالية العالمية و القوى الرجعية كحماس و الاخوان
من هنا فننا سنرى فى الاحداث الحالية مواجهات و قتال لن ينتهى ولا يراد له ان ينتهى بالقضاء على حماس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: غزة كمان وكمان   الجمعة يناير 23 2009, 15:12

لنراجع معا اذن اهداف اسرائيل من الهجوم على غزة

1 تكريس الانفصال بين الضفة وغزة وعزل غزة

2 تقليم اظافر حماس

3 تقوية الاستقطاب الطائفى الدينى وتشويش الصراع ليصبح طائفى سطحى

4 اضعاف دور مصر وتكريس عزلها


وبمراجعة تلك النقاط
نجد ان اسرائيل نجحت تماما فى اهداف الهجوم على غزة

من المظاهر التى ئؤكد تحليلنا

+ منع حزبين عربيين من الترشح
للكنيست ما يشير لاكتساب اليمين المتطرف قوة اضافية فى اسرائيل وهو ما
اشرت له باجواء الاستقطاب التى تقوى سيطرة النظام العغنصرى الصهيونى فى
اسرائيل
و انتشار للنغمة العنصرية المتعالية ضد الفلسطينيين وما ترافقها من زيادة فى الروح الوطنية الاسرائيلية

فالصراع فى غزة يصب بخدمة تقوية اليمين المتطرف الاسرائيلى كما يقوى اليمين المتطرف الفلسطينى و المصرى و الاردنى وهكذا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غزة كمان وكمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: حول الاحداث-
انتقل الى: