الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 كيف ظهر صانع الآلــهة !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Awarfie



ذكر عدد الرسائل : 84
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: كيف ظهر صانع الآلــهة !   الأحد يونيو 17 2007, 12:29

كيف ظهر سيد الآلــهة !

يقول وليام داي : ( ان جميع الابداعات البيوكيميائية العظمى ، التي تميزنا عن بقية الكائنات ، كانت قائمة في الوجود قبل ظهور اية نباتات و حيوانات ، وقبل ان تتضمن القارات اية حياة ، و قبل ان تطور الخلايا وسائل تعدد الخلــوية . اننا احفاد اول وحيدات الخلية على وجــه الارض ) .


- لا هواء موجود ولا ماء. القمر يبعد عن الارض مجرد 11000 ميل.
الأرض بدائية عارية من كل إخضرار نباتي أو بكتيري . نهارها قصير ، حوالي 6 ساعات . سماؤها سود اء ، يلهبها إشعاع ما فوق البنفسجي لا يسمح بالحيــاة !

- المواد الداخلة في تركيب الارض ، قادرة على إنتاج حرارة منخفضة إلى سطح الارض ، تكفي للإحتفاظ ببعض المكونات ، المتطايرة المختزنة داخل الصخور الذائبة . فهناك النظائر المشعة : البوتاسيوم ، اليورانيوم ، الثوريوم . ثم امتصت الصخور الحرارة ، التي لم تستطع التبدد ، والتي تولدت من التفكك الإشعاعي لعناصر البوتاسيوم 40 واليورانيوم 235 و 238 والثوريوم 232 .

- أخذت الحرارة ترتفع ، مما أدى إلى رفع سخونة درجة الحرارة ( ذلك حدث خلال ملايين السنين ) إلى ما فوق نقطة إنصهار السيليكات . وتمددت الصخور الذائبة ، فانخفضت كثافتها وخف وزنها ، فاندفعت نحو الاعلى ، وغاص ماكان ثقيلا منها ( لوجود معدن الحديــد و الرصاص إلخ .... ) نحو الاسفل .


- أدت الحرارة المرتفعة إلى تحرير الروابط الكيمائية ،مما أدى إلى ضغوط مائلة ، تحت السطح الصخري الضعيف ( في ذلك الوقت نسبة لعصرنا هذا ) وبدأ الغليان الداخلي يفتح شقوقا وتصدعات واندلاعات بركانية ، فتحررت غازات 02 و H2 و N و C التي كانت على شكل مركبات جامدة كالاوكسيدات والهيدرات والنتريدات والكربيدات . وترشحت تلك الغازات إلى الجو . وهكذا بدا يتكون جو الارض. وعندما بلغ الاوكسجين حدا معينا من الحجم بدا يتفاعل مع الغزات المنقوصة ، فكون الماء وبدا يتشكل الغلاف الغازي حول الارض ، من الهيدروجين والنيتروجين وبخار الماء و CO و CO2 و حمض الكبريت و الكلورين ، ثم تحرر الفوسفور من الصخور، بفعل الحرارة الشديدة منتفثا إلى السطح مع الرمد البركاني المستمر ليتفاعل مع الماء . وداخل سطح الارض كانت هناك حركة مستمرة من الصهارة الكثيفة التي تغير مكانها صعودا وهبوطا : الحديد و النيكل نحو الاسفل ، و العناصر المشعة نحو الاعلى .

- لم يكن هناك قشرة باردة صلبة للارض بعد ! أما اللب فلا زال يزداد حرارة بفعل التفسخ الاشعاعي من الاعلـى ، و بفعل الجازبية من الاسفل . ويرافق ذلك نزوح الحديد الى باطن الارض ، و صعود السيليكات الى الاعلى ( ألمنيــوم ، مغنيزيــوم ، كلسيوم ، صوديوم ن بوتاسيوم ، حديد أباتيت ) مشكلــة نسبة 93 % من مجموع الوزن ، و مشكلة الطبقات الخارجية لسطح الارض . و الغرانيت هـو واحـد من اخف الصخور ، ويتضمن سيليكـا بنسبة 66 % و البازلت 50 % ، و هـذه الصخور الناريـة برزت الى السطح في اماكــن كثيرة من سطح الارض اليــوم .

- ظلت الارض حــارة لمئات ملايين من السنين ، و البراكين تفعل فعلها . و بدات كميات ضئيلة من المـاء المنحبسة في الصخزر تتحرر منطلقـة نحــو الجـو . مما ادى الى تشكل ظاهرة جديدة لأول مرة : فقد امطر الجو ، و بسرعة تبخر الماء . ثم امطرت ، و تبخر . و هكـذا دواليك !

- و هكذا بدات تبرد بعض المسطحات ، حيث يتجمع الماء في الاماكن المنخفضة منها . لقد كان ماءا مفعم بالحموض و الكبريت و الكربون و الهيدروجين . و الامطار حامضية . و بينما كانت الامطار تذيب الصخور ، ثم يتبخر الماء ، مكونا الاملاح الذائبة في المسطحات ، كانت البراكين تشكل جــو الارض ، بما تفرزه من غازات . كان الجو منقوص الاوكسجين ( و لقد تحتم مضي ما يقرب من 2000 مليون سنة ليصبح بالامكان وجود الاوكسجين الكافي لتتشكل الحياة ) ، و تزايدت كمية الماء المـزاح من الباطن الصخري للارض . وهكذا ، بعد 2000 مليون سنة من ذلك العصر ، تشكلت المحيطات ، وكانت تحوي ماءا حامضيا منقولا من الصخور البازلتية . كما تشكل جــو للأرض فيه CO2 بضغط جوي يعادل عشرة امثال الضغط الجوي في يومنا هذا . كما كان سطح البحر أكثر انخفاضا ، مما هو اليوم ، لقلة الماء فيـه .

- أخــذ اشعاع الشمس يقوم بفصل جزيئات الماء الى هيدروجين و اوكسجين . ، لكن الهيدروجين كان يتسرب خارج جو الارض . أما الاوكسجين فقد كان يتفاعل مع الغازات الاخرى المنقوصة ليتحول من جديد الى ماء . لكن تراكم الماء المنطلق من البراكين كان يجري بوتيرة اسرع من استهلاكه الجوي .

- كان CO2 ، المتواجد في الجو ، يمتص الاشعة دون الحمراء الموجودة في اشعة الشمس القادمـة الى الارض ، مما يولد الحرارة في الجــو ، فتسخن المواد الصلبة ، و تبث قدرا من الطاقة على شكل اشعة دون الحمراء ( غير المرئيــة ) . و بما ان المحيطات كانت تمتص CO2 من الجو ، فقد حافظت على مستوى تركيزه في الجو بنسبة معينة مما ادى الى ضبط ظاهرة المستنبت الاخضر على الارض .

- غاصت الصخور النارية و برزت اللامــا الخفيفة ، و تكونت الصخور الرسوبية الاولى . و تحت مياه المحيطات كان المحيط ينمو و يكبر، و الجو يتسع لمـدة 800 مليون سنة . و خلال 3800 مليون سنة تاليــة من ترشح الحرارة الى الاعلى ، و تطاير الغازات من الصخور و البراكين ن ظهر الى السطح كمية هامـة من الماء .

- استمرة الحرارة بالتزايــد داخل الارض بفعل التحلل الاشعاعي . ثم انفجر الآتــون الجــوفـي على مر ملايين السنين ، و ازداد ظهور الصخور الغنية بالسيليكـا على وجــه الارض . واستمرت نشأة الجبال بفعل البراكيــن و اصطدامات المسطحات الارض المتحركة فوق الطبقة المائعة . أخذت تنمو القارات الباردة في غضون ستة احقاب ، وكل حقبة بحوالي 800 مليون سنة . ثم بلغت نسبة مساحة القارات 50 - 60 % من المساحــة الحاليــة . و توطدت قشرة الارض ، و استقرت تقريبا ، مما أتـاح للرسوبات ان تتراكــم في احواض كبرى دون أن تتغير الضغوط اللاحقة .

- أصبح الجو فيه الاوكسجين بنسبة قليلة ن كما كان يحوي النيتروجين . وكانت نسبة ثاني اوكسيد الكربون فيه تعادل 10 اضعاف كميته اليوم . أما درجة الحرارة كانت لا تقل عن 70 مئوية في الجـو . و دام هذا الوضع ( الدهـر الآركــي ) الى ما قبل 2500 مليون سنة .


عصر البروكاريوت :

- أدت الاحوال الجوية و البحرية التي ذكرناها سابقا الى ترشح كميات هائلة من ايونات ( شوارد ) الحديد الثنائي التكافؤ و الكبريتيد الى مياه البحار . كانت بيئة مختلفة جدا عن بيئتنا اذ قبل اكثر من 3400 مليون سنة ، تكتل تجمع صغير و بسيط نسبيا من المركبات الىمينية في غشاء دهنــي و بدا يحتضن تفاعلات بدائيــة . ثم تناسخت الخلايا الناتجة و اتخذت طبيعة البكتيريا البدائية . و مع مرور ملايين السنين نشأ التايض بسبب التفاعلات داخــل تلك الخلايا الجديدة مما ادى الى اختزان طاقة كيميائية ، ونقلها عبر حوامل معينة الى جزئيات اخرى ، ليتسنى تحويلها الى مشتقات منشطة ( البيروفوسفات ) و هي عبر شكل من الطاقة تحفز على اتباع تحلل تلقائي ، وهي تفاعلات تتم ذاتيا ، لكنها بطيئة ما لم يتم تحفيزها بمحفز ( أنـزيم أو catalyst ) معين .وادى ذلك الى نشوء متعضية تستطيع أن تستمد كربونها من CO2 الموجود في الجو بغزارة . لكنها كانت بحاجة الى مصدر طاقة و الى هيدروجين . فحصلت على الطاقة عن طريق امتصاص الضوء المرئي و تحويله الى حرارة ، و اختزانها كيميائيا في داخلها لزمن يكفي لتوليد ثلاثي فوسفات الادينوسين . وهكــذا ظهر الفريدوكسين ( بروتين يتضمن حديد ) . و اندمجت هذه المادة البيوكيميائية ، وتمكنت من اختزان الطاقة لحين الحاجة حيث تستخدمها لاختزال ثاني اوكسيد الكربون ، وكانت اول متعضيــة هي ما سميناه الهيتروتروف ، وهي تعتاش من مؤايضة خزين من المواد العضوية .

- ثم بعد ذلك تطور ذلك الكائن مستنبطا شكلا بدائيا من التمثيل الضوئــي عند شحة موارد الغذاء . و هناك مختضبة الآن تعرف باسم أثيوروداسيا ، بوسعها ان تنمو لا هوائيا كالهيتروترفة ، في محاليل تتضمن حامض البيوتريك ، عبر استخدام الطاقة الكيميائية . و هناك بكتيرية الكبريت الخضراء المسماة بالكلوروبيوم و بكتيرية الكبريت الارجوانية المسماة الكروماتيوم ، تعيشان في البحيرات الضحلة و الاخوار الضحضاحة ، حيث يتوفر كبريتيد الهيدروجين بغزارة . و ظلت كائنات مثل هذه تعيش لمئات من ملايين السنين .

- وانتهى الدهر الآركــي لتبدا الحياة على الارض في بيئة من الهيدروجين ، حيث يكاد لا يتواجد الاوكسجين الا في الماء . و كانت المتعضيات المجهرية اللاهوائيــة تؤايض كربوهيدراتها بالتحليل التخميري ، و تستخرج الطاقة في الروابط الكيميائية عند اختزال CO2 الى سكر بفعل التمثيل الضوئي ، تماما كما يحدث في الخميرة اليوم ! لكن تحرير O2 من قبل السيانوبكتيريا في تحفيزها الضوئي للماء قلب كل المعادلات السائدة يومها . فقد اضطرت الطحالب الخضر الى معادلة او محايدة O2 . و بدأ الاوكسجين يغير خواص البحار ، اذ تفاعلت املاح الحديد الثنائي التكافؤ مع الاوكسيجين . و بعد 500 مليون سنة ، كانت تلك الخلايا المولدة للاوكسجين ترفع الكمية الى درجة جعلت الحديد الثنائي ينضب في البحار .

- أخذت درجة الحرارة المناخية تنخفض ببطء الى ما دون درجة 70 مئوية . وبين ما قبل 2200 مليون الى 2000 مليون سنة دخلت الارض في دورة من البرودة أدت الى ظهور عصر جليدي . و بينما كان معظم الحديد يتاكسد في البحار ، بدا الاوكسجين يتسرب الى الجــو ، حيث اخذت أنواع و اشكال الحياة المجهرية تتطور و تصبح اكثر تنوعا ، وهــو زمـن تشكيلة الصوان الوردي . وكان البر اليابس لا يزال عقيما ، مقفرا ، لا حياة فيه . بينما أن البحار تضج بالحياة المجهرية .

- لم تكن هناك طبقة اوزون في الجو بعد . ولم تحيا سوى المتعضيات التي عاشت في اماكن مستورة عن الاشعة البنفسجية . اما بعض العوالق العشبية البحرية فقد استنبطت أعمدة جيلاتينية سميكة كلونة او شفافة لتقيها من شدة الضوء الباهر . ومع استقرار آخر للحديد الثنائي التكافؤ في تشكيلات من الطبقات الحديدية ، بدا الاوكسجين الكليق يتسرب الى الجو بسبب تفاعلات التمثيل الضوئي للطحالب الخضرزرقاوية .

- استغرق الامر اكثر من 1000 مليون سنة ليؤكسد جميع المواد الفموجودة في نطاق جو الارض البحري و العلوي مما شكل الخطر على تلك الكائنات اللاهوائية التي كانت تنل؟ا الدنيا المائية آنذاك . فبدات تنمي أنزيمات معينة كوسائط توفيفية للاوكسجين ، لوقاية مكوناتها البيولوجية من التلف ن بفعل O2 .

- منذ حوالي 1300 مليون سنة وصلت درجة الحرارة الى 52 مئوية مما اصبح يناسب بنية نوع معين من الخلايا الجزيئية و الخلوية لتعيش . انها اليوكاريــوت ، وهي قادرة على التعايش مع O2 . وبعد 500 مليون سنة تطورت بنية اليوكاريــوت الى تركيبة اكثر كفاءة .

- لا زالت الحياة حكرا على البحار ، بينما القارات مقفرة . أصبح يوم الارض 20 ساعة ، و سنتها 443 يوما . وابتعد القمر عن الارض . في هذا الومن بدات بعض الخلايا اليوكاريــوتية تتجمع في مستوطنات كمحموعة سائبة العلاقات ، ومن ثم اخذت الخلايا تتفاعل مع بعضها بافراز كيماويات و ايونات ، لها اثرها في التكوين البيوكيميائي المتحكم في التناسل و الانتاج .

- وهكذا ظهر التخصص ضمن افراد كل مستوطنة . فكل خلية مختلفة عن الاخرى في المجموعة . وبعد زمن ما قفز اليوكاريــوت من القدرة على تشكيل المستوطنات الى تشكيل حيوانات متعددة الخلايا . فالاسفنج مثلا ، هو حيوان يقع في الحد الفاصل بين التطور الاحادي الخلية و المتعدد الخلايا . و خلال 150 مليون سنة انتشرت بعض انواع اللاحشويات ذات الاعضاء قادرة على التفاعل مع البيئة اكثر مرونة من سابقيها . وكان ذلك مع بداية الحقبة الكامبرية وهي نهاية العصر الجليدي الاول و بداية الثاني .

- أخذ المناخ يتلطف و يعتدل و اصبحب درجة الحرارة الوسطية 34 مئوية ، وارتفعت نسبة الاوكسجين في الجـو . بدات احياء من الثلاثيات الفصوص بالتشكل ، و العضديات الارجل اللامفصلية ، و الرخويات البدائية ، و الشوكيات الجلد ، و الحلقيات ، كالديدان الشدفية و كانت تزحف في قيعان البحار . ودامت الحقبة الكامبرية 570 مليون سنة . ثم جاءت الحقب الاردوفيشية ، فحصل اتساع تشعبي كبير في اللافقاريات .

- مع حلول هذه الحقبة قبل وبعد 500 مليون سنة بدات النباتات البسيطة تظهر الى الوجود . انها ضرورة تلك الكائنات لدعم بنيتها و اجهزتها الوعائية من اجل خمل سوائلها نحو الاعلى ن الى اجزاءها المكشوفة فوق الماء . ومنذ 450 مليون سنة ظهرت في المياه العذبــة كائنات تعرف باسم كـولورادو ، وهو حيوان يشبه السمك ، عديم الفك ، وهو من فصيلة الحبليات ذوات الفقرات ، انها اسلافنا الاولية . أسلافنا القدماء ، اول الكائنات ذات الفقرات .



- أدى استيطان النباتات في البر اليابس الى حلول الحقبة الكربونية . التي دامت من ما قبل 350 مليون سنة الى 270 مليون سنة مضت . كما نمت اشجار ضخمة الى ارتفاع 100 قدم . وظهرت السراخس و عاريات البذور الصنوبرية البدائية . كما ظهرت الحشرات المتنوعة مثل الصراصير و العقارب الضخمة ( طول 30 سم ) ....الخ لكن ثلاثيات الفصوص كانت تشارف على نهاية تاريخها . وظهرت البرمائيات و هي اسلاف الفقريات الهوائية التنفس .

- ثم جاءت الحقبة البرمية ( Permian ) أي قبل 280 مليون سنة . وانتشرت الجـوفاء الجماجم الضارية ، ومن انسابها الثيرابسين آكلة اللحوم النشيطة .

- ثم جاءت الحقبة الترياسية حيث التحمت القارات لتشكل البانجيا الكبرى . وتراجعت الاشجار العظيمة امام الصنوبرية و السيكاسية و انتشرت الديناصورات بانواع و احجام مختلفة . وتكون البحر الميت .....الخ .

- ثم جاءت الحقبة الطباشيرية مع ظهور النباتاة المزهرة و ظهر النحل . أما الثدييات فقد كانت محدودة في مواجهة الديناصورات . وقبل 70 مليون سنة ، مع زوال الديناصورات ، انتشرت الثدييات بقوة و سادت الارض . فمنذ 65 مليون سنة ظهرت حيوانات تشبه السناجب . وقبل 40 مليون سنة و حتى 25 مليون سنة خلت ظهرت جبال الالب و الهيمالايا ....الخ . و ظهرت النمور السوداء بارزة الانياب .

- ثم جاءت الحقبة المايوسينية التي امتدت الى ما قبل 25 الى 10 ملايين سنة . باستثناء القوارض فقد ظهرت جميع الثدييات المعروفة اليوم ( ضباع ، غزلان ، بقريات ، زرافات ... الخ . كما ظهرت اشباه الفيل و الحصان و الجمل . و ظهر نوع من الكلاب كبير الحجم اسمه أمفيسون .

- مع حلول الحقبة البليوسينية قبل 10 ملايين سنة خلت ، كانت الارض معشوشبة و باردة . فانتشرت الثدييات الى اوج كثرتها و بمختلف الاحجام .

- و منذ 5 ملايين سنة خلت ظهر بين الثدييات حيوان كاسح ، اقوى من الضباع ( مع ان نوعا منه كان بلا اسنان ) . فقد كان من الذكاء ، و تميز سلوكه الجمــاعي ، انه استطاع الاستمرار في الحياة فوق الاشجار . ثم بدا ينحت الاحجار و يستخدمها كاسلحـة و ادوات ،ليستعملها في الصيد ، و الدفاع عن نفسه . ثم تعلم الاستفادة من النار في الطهي . ثم تعلم اشعال النار .


انــه جــدنا المباشر ، الانسان . ذلك الكائن الرائــع ، الذي لم يكن مجيئه الى الحياة مصادفــة ، وانما حدثا تطوريا حتميا ، كان لا بـد من وقـوعـه . فتحدى كل عوائق الطبيعة و مشاكلها ، وطـور آليات بقاءه مذ كان وحيد خلية ، الى ان اصبح متعدد الخلايا ، حتى اصبح متعضية ، الى ان اكتمل شكله الحالي و اصبح من الثدييات، فابدع في التعامل مع الطبيعة . ثــم عبد الآلهة ، ثم رفض كل أشكال العبودية ، ثـم صمم ، على تحدي الكواكـب والنجوم ، وعلى ان يصبـح الـــه عصره .

- تــرى ماذا كان الله يفعل خلال ذلــك الوقت ؟



مع تحيات آورفــاي flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف ظهر صانع الآلــهة !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: حوار عام-
انتقل الى: