الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 لبنان و اللعبة القذرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: لبنان و اللعبة القذرة   الأحد يونيو 10 2007, 11:26

ها نحن نشهد نفس المسرحية السخيفة مجددا

وجهى العملة
التطرف الاسلامى و قوى الاستغلال

فى اى مكان ترد قوى الاستغلال التدخل و تقوية مواقعها وضرب القوى الوطنية وتشويش الصراع تخرج لنا العوبتها الاسلامية
لتحويل الصراع الى بساطة مقاومة الارهاب
وها نحن نرى الحكومة الهزيلة المهزلة اللبنانية تتخذ وجه وطنى مزور بدعوى مقاومة الارهاب وها هى الطائرات الامريكة تحمل الدعم علنا تحت شرعية مقاومة الارهاب

وها هو الشعب يدفع ثمن المسرحية من جديد


شهدنا نفس المسرحية فى افغانستان
وفى العراق
والان لبنان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فينوس

avatar

عدد الرسائل : 23
تاريخ التسجيل : 10/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: لبنان و اللعبة القذرة   الأحد يونيو 10 2007, 12:18

رفيقي انا

تلك المسرحيات التي لعبتها ما تدعى 14 اذار من اجل التسريع في المحكمة الدولية وتوريط سوريا في قصة اغتيال الحريري .
اما عن جماعة فتح الاسلام سأعلق لاحقاً بالتفصيل و هم مجموعة من المرتزقة انشقوا عن جماعة فتح الانتفاضة و سيطروا على موقع صامد و وزعوا صوراً لخدام وسعد الحريري سابقاً قبل الاشتباكات في مخيم نهر البارد واعتقد ان هذه الجماعة خلقت من اجل تأجيج النفس الطائفي في لبنان وليكونوا طرفاً مقابل حزب الله ولكن مع انقلاب الامور اتوقع ان هذه الجماعة انقلبت على ممولها سعد الحريري . هذا ما تشير له التنبؤات و سيكون هناك دور امريكي في لبنان طبعاً تحت شعار محارة الارهاب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الزنج والقرامطة



ذكر عدد الرسائل : 2
العمر : 30
المكان : دمشق
تاريخ التسجيل : 12/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: لبنان و اللعبة القذرة   الأربعاء يونيو 13 2007, 14:46

تحية حمراء للرفاق الأعزاء
هناك مسرحية لزياد الرحباني بعنوان تابع لشي تابع شي وكل ما يجري في لبنان ينطبق على هذه المقولة أي إن الاحداث في لبنان تابعة اقليميا والظروف الاقليمية تابعة لظروف عالمية
فما يجري الآن جزء لا يتجزأ من الازمات الحادة التي خلقتها وتخلقها تلك الامبرياليت العالمية لتحقيق مصالحها والشرق الاوسط منطقة مهمة طبعا وهذه المنطقة بمثابة رقعة الشطرنج الحيوية التي تلعب عليها تلك القوى للسيطرة على العالم كله فمن يريد السيطرة على العالم فليسيطر على الشرق الأوسط
واقليميا هناك دول فاعلة وهذه الدول لديها مشاريع وايديولوجيات مختلفة وكل هذه الدول ترمي بأوراقها في اللبنان والعراق وفلسطين كي تحافظ على أمنها واستراجيتها الخاصة ولكن كل تلك المشاريع لا تخرج عن نطاق ما تريده الولايات المتحدة التي تسعى كل الدول وإن بشكل خفي ومن تحت الطاولة الى كسب صداقتها وودها كونها قوى عظمة تخدم مصالح الفئات الحاكمة فيها
أريد الاشارة إلى أمرينمرتبطان بأزمة لبنان والعراق وفلسطين :
1- هناك مشروع لربط نفط قزوين (وأعدكم قريبا سأضع دراسة عن تلك المنطقة الهامة جدا )بنفط الخليج العربي وصولا لميناء حيفا الاسرائيلي وهذا المشروع سوف يجعل اسرائيل المتحكمة الاولى بسوق تصدير النفط عالميا وهذا المشروع سوف يحرم روسيا والصين من نفط قزوين وسيضع أوربا تحت الظغط الامريكي (وأزمة نشر درع صاروخي أمريكي في أوربا الشرقية لاتنفصل إطلاقا بهذا المشروع )وطبعا الحرب على أفغانستان والعراق هي في خدمة هذا المشروع التي لم يبق عائق في طريقه سوى أراضي إيران
2- هناك دور كبير سعودي لما يجري في اللبنان وفلسطين والعراق وهناك تقارير صدرت منذ أسبوع في واشنطن تايمز تحثت عن الدور الذي لعبه الامير بندر السفير السعودي السابق في أمريكا
في صناعة وتمويل المتطرفين وارسالهم الى العراق واللبنان وذلك من أجل أن تبقى السعودية لاعبا أساسيا ومتحكما في المنطقة العربية ولبنان بالذات وذلك للقضاء على ما يسمى المد الشيعي لأن السعودية تخشى من انجرار شيعة السعودية الذين يقطنون المناطق الشرقية الغنية بالنفط وتخشى كذلك من ايران ولذلك بندر نصح أن تقوم اسرائيل بضرب ايران بدل أمريكا لان أمريكا ان قامت بذلك فالعواقب على المصالح الامريكية في السعودية ستكون وخيمة
خلاصة القول أن ما يجري مرتبط عالميا بمصالح امبريالية واقليميا بمصالح طبقة كومبرادورية أو بورجوازية تجارية تسعى للحفاظ على مكاسبها بافتعال الفتن والأزمات
وأنا شخصيا أرى أن شبح حرب أهلية قادم في المنطقة كلها من أفغانستان وصولا لمصر تمهيدا لتفكيك المنطقة لكانتونات ضيقة ذات صبغة طائفية أو قومية للسيطرة عليا وعلى العالم بأسره وتبقى المراهنة الوحيدة على الشعوب وعلى مدى وعيها بتلك المخططات القذرة التي تستهدفهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: لبنان و اللعبة القذرة   السبت يونيو 16 2007, 05:41

النص الكامل لمقابلة سيمور هيرش مع محطة CNN



23/05/2007

الأسئلة:

وفقا لمعلوماتك، من يمول فتح الإسلام في مخيم نهر البارد؟

ج : اللاعب الأساسي هم السعوديون, وما كتبته سابقا كان نوعا من اتفاق خاص بين البيت الأبيض ونحن نتكلم هنا عن وديك تشيني واليوت ابرامز، احد المساعدين الاساسيين في البيت الابيض مع بندر، وكانت الفكرة جلب دعم سري من السعوديين الى المتشددين السنة، خصوصا في لبنان، الذين قد يقومون بمواجهة فعلية مع حزب الله، المجموعة الشيعية في جنوب لبنان وقد يكون هذا مصدر قوة، المسألة بهذه البساطة.

س : من اجل مواجهة تأثير حزب الله، تقوم حكومة السنيورة بتمويل سري لمجموعات مثل فتح الاسلام التي تقوم بمواجهتها في الوقت الحالي ؟

ج : مثل هذه النتائج لم تكن متوقعة.

س: وان كان السعوديون وحكومة السنيورة يقومان بذلك، سواء أكان الأمر متعمدا أم لا، أليس على الولايات المتحدة أن تقول شيئا بهذا الشأن؟

ج: حسناً، إن الولايات المتحدة كانت متورطة جدا في هذا الامر. كانت هذه عملية سرية اتفقنا عليها مع بندر. ان كنت تذكرين باننا دخلنا الحرب في افغانستان ونحن ندعم بن لادن "والجهاديين" في اواخر الثمانينات وبالاتفاق مع بندر وأشخاص مثل ابرامز . وقد وعدتنا السعودية بانها تستطيع السيطرة على هذه المجموعات، لذا انفقنا مالاً كثيراً وأمضينا وقتاً طويلا، وفي اواخر الثمانينات استخدمت الولايات المتحدة "الجهاديين" لمساعدتها على هزم الروس في افغانستان، ولكنهم (الجهاديون) انقلبوا علينا. وهنا لدينا نفس النموذج، وكأننا لم نتعلم شيئا من هذه الدروس.
وهنا أيضا لدينا نفس المثال، أي استعمال السعوديين للمرة الثانية لدعم "الجهاديين"، والسعوديون يؤكدون لنا انهم يستطيعون السيطرة على مختلف هذه المجموعات، مثل فتح الإسلام التي تتواجه حاليا مع الحكومة اللبنانية في طرابلس.

س : ولماذا قد يكون من الافضل للاميركيين الان ان تفوض هذه الحركات الجهادية، وإن بشكل غير مباشر، وهي التي تقاتل حتى الموت في المخيمات الفلسطينية، اليس هذا ضد المصالح الاميركية وحكومة السنيورة الان ؟

ج : عدو عدونا هو صديقنا، وهذه المجموعات في لبنان تسعى وراء نصر الله . ان كنت تذكرين، فقد هزم حزب الله اسرائيل في السنة الماضية. وسواء اكان الاسرائيليون يريدون الاقرار بذلك ام لا، فالآن لديكِ حزب الله الذي يشكل تهديدا كبيرا للاميركيين، هنا الدور الاميركي بغاية البساطة . وزيرة الخارجية رايس كانت واضحة جداً في هذا الموضوع، فنحن نقوم حاليا بدعم السنّة في كل مكان وبقدر استطاعتنا ضد الشيعة، ضد الشيعة في ايران ولبنان الذي يمثله نصر الله. حرب اهلية، هذا ما نقوم به في بعض الامكنة وخصوصا لبنان، ونحن نؤجج العنف الطائفي.

س: ادارة بوش وحكومة السنيورة تتهمان سوريا قائلين انها تسلح فتح الاسلام وان فتح الاسلام جزء من مجموعة سورية؟ ومن اين قد ياتي السلاح ان لم يكن من سوريا؟

ج : عليك الاجابة على هذا السؤال، ان كان صحيح هذا يعني بان سوريا - التي تقوم إدارة بوش بانتقادها لانها مقربة جدا من حزب الله - هي الداعمة للمجموعات السلفية، هنا المنطق ينهار. الامر بكل بساطة هو عبارة عن مخطط سري انضممنا اليه مع السعوديين كجزء من مخطط اكبر واوسع لبذل اقصى ما يمكننا من اجل وضع حد لانتشار الشيعة في العالم وكما في السابق، فإن هذا الأمر لم ينجح.

س :إن لم يكن منطقيا لسوريا ان تدعم هذه المجموعة، لماذا يكون من المنطق للولايات المتحدة ان تدعمها، ووفقا لتقريرك، عن طريق إعطائهم مليار دولار - من بينها دعم عسكري - لحكومة السنيورة، والان الحكومة والولايات المتحدة لا تسيطران على هذه المجموعات المتشددة. لم قد يكون هذا الأمر لمصلحتهما وماذا على أميركا أن تفعل، وفق الناس الذين تكلمت معهم؟

ج: انت تفترضين المنطق بالنسبة للولايات المتحدة. لا بأس سوف ننسى هذا الامر الآن. ان الأمر بغاية البساطةً. عندما كنت في بيروت اجريت مقابلات وتكلمت مع مسؤولين، وقد اعترفوا بالسبب الذي يدفعهم لتحمل هذه المجموعات المتشددة، وذلك لانهم يرون ان هذه المجموعات تحميهم من حزب الله. هناك تخوف كبير من حزب الله في واشنطن وخصوصا في البيت الابيض.
انهم يعتقدون ببساطة بان حزب الله يخطط لشن هجوم في اميركا - اذا كان صحيحا ام لا فهو مسألة ثانية - هناك تخوف كبير من حزب الله بان يقوم بلعب دور اساسي وحيوي في الحكومة اللبنانية، وهذه هي سياسة اميركا منذ البداية وهي ان نقوم بدعم حكومة السنيورة على الرغم من ضعفها ضد تحالف حزب الله وعون، وهو قائد عسكري سابق في لبنان. وهذا التحالف هو ما لا تستسيغه الادارة الاميركية على الإطلاق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام



ذكر عدد الرسائل : 545
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: لبنان و اللعبة القذرة   السبت يونيو 16 2007, 05:42

حكومة السنيورة والحريري موّلت وسلـَّـحت "فتح الإسلام" كي يتولوا أمر "حزب الله"

"فتح" مُـزيَّـف، باسم الإسلام وفلسطين!

* الحريري دفع (4Cool ألف دولار عام 2005 لإطلاق سراح (4) أعضاء في إحدى الجماعات المسلحة الإسلامية، واستخدم أغلبيته البرلمانية للعفو عن العشرات منهم، إضافة إلى.. سمير جعجع! *


حيفا – مكتب "الاتحاد" -
الثلاثاء 22/5/2007

إزاء الأحداث الخطيرة في الشمال اللبناني، والتي تدور رحى نيرانها في مخيم اللاجئين الفلسطينيين نهر البارد، تتزايد الشكوك بشأن المجموعة التي تسمي نفسها "فتح الإسلام". لإلقاء الضوء على هذه المجموعة ننشر فقرات من التحقيق الذي نشره الصحافي الأمريكي سيمور هيرش قبل عدة أشهر عن المخطط الأمريكي في لبنان، والذي توقف فيه عند تلك المجموعة.

يكتب هيرش: قضى الستير كروك، ما يقرب من ثلاثين عامًا في جهاز الأمن الخارجي البريطاني (MI6)، ويعمل الآن في منتدى الصراعات بمركز دراسات بيروت، أخبرني قائلا: "إن الحكومة اللبنانية تفسح المجال لهؤلاء الناس (فتح الاسلام) لكي يدخلوا. ومن الممكن أن يكون ذلك خطيرًا للغاية".
وقال كروك بأن إحدى الجماعات المتطرفة السنية، وهي"فتح الإسلام"، قد انشقت عن مجموعتها الأم في "سوريا الانتفاضة" الموالية لسوريا، وتوجد جماعة "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد شمال لبنان، وأعضاؤها في الوقت الحالي أقل من 200 عضو. وأضاف كروك قائلا: "تم إخباري بأنه خلال أربعة وعشرين ساعة فقط تسلّم هؤلاء الأعضاء الأسلحة والمال بواسطة أناس قدموا نفسهم باعتبارهم ممثلين لمصالح الحكومة اللبنانية (حكومة السنيورة-الحريري)، على افتراض أن يقوموا بتولي أمر حزب الله".
المجموعة الأكبر منها، "عصبة الأنصار"، توجد في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة، وقد تسلمت "عصبة الأنصار" الأسلحة والإمدادات من قوى الأمن الداخلي والميليشيات المرتبطة بحكومة السنيورة.
في عام 2005، واستنادًا إلى تقرير المجموعة الدولية للأزمات، الموجودة في واشنطن، فإن سعد الحريري، زعيم الأغلبية السنية في البرلمان اللبناني، وابن رئيس الوزراء الأسبق الذي تم اغتياله، ورث أكثر من أربعة مليارات دولار بعد اغتيال والده، وقام بدفع ثمانية وأربعين ألف دولار ككفالة لأربعة أعضاء في إحدى الجماعات المسلحة الإسلامية بمنطقة الضنيّة، والذين تم اعتقالهم بتهمة محاولتهم إنشاء دولة إسلامية مصغرة شمال لبنان، وأشارت مجموعة الأزمات إلى أن العديد من المسلحين "تدربوا في معسكر القاعدة بأفغانستان".
استنادًا إلى تقرير مجموعة الأزمات، فقد استخدم سعد الحريري أغلبيته البرلمانية من أجل الحصول على عفو عام لاثنين وعشرين من إسلاميي الضنيّة، وأيضًا سبعة مسلحين متهمين بالتخطيط لتفجير سفارتي إيطاليا وأوكرانيا في بيروت، خلال العام الماضي. (كما قام أيضًا بترتيب عفو عن سمير جعجع، زعيم الميليشيا القواتية، الذي أدين بأربعة اغتيالات سياسية، من بينها الاغتيال عام 1987، لرئيس الوزراء رشيد كرامي). وقد وصف سعد الحريري أعماله للصحفيين باعتبارها "إنسانية".

وفي مقابلة ببيروت، أوضح مسؤول كبير في حكومة السنيورة، معترفًا بوجود أصوليين يعملون داخل لبنان، وقال: "لدينا توجه ليبرالي، وهو يسمح لأمثال القاعدة بأن يكون لهم وجود هنا" وأرجع ذلك إلى الاهتمامات بأن إيران وسوريا قد تقرران تحويل لبنان إلى "مسرح صراع"!!

الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
http://www.aljabha.org/q/index.asp?f=3388975797
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لبنان و اللعبة القذرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: حول الاحداث-
انتقل الى: